المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوى و مواضيع و مقالات عن الوضوء. ‏


" أبو سارة "
04-05-2008, 08:58 AM
صفة الوضوء
راجعها فضيلة الشيخ العلامة
عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( رحمه الله )
http://saaid.net/rasael/wadoo/111111.jpg (http://saaid.net/rasael/wadoo/111111.jpg)


صفة الوضوء فلاش (http://saaid.net/rasael/wadoo/wodo.swf) | صفة الوضوء بهيئة اكروبات (http://saaid.net/rasael/wadoo/Wudu.pdf)| صفة التيمم فلاش (http://saaid.net/flash/Tiammum.htm)
صفة الوضوء على باور بوينت ... ملف zip (http://saaid.net/rasael/wadoo/Wodoa.pps)| مطوية عن الوضوء (http://saaid.net/rasael/wadoo/sfhwdo.htm)
* إذا أراد المسلم أن يتوضأ فإنه ينوي الوضوء بقلبه ثم يقول : ( بسم الله ) لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه )1 وإذا نسي أن يسمي فلا شيء عليه .
* ثم يُسن أن يغسل كفيه ثلاث مرات قبل أن يبدأ وضوءه [أنظر صورة 1] .

http://saaid.net/rasael/wadoo/1.JPG (http://saaid.net/rasael/wadoo/1.JPG)
* ثم يتمضمض ، أي : يدير الماء في فمه ، ثم يخرجه .
* ثم يستنشق ، أي يجذب الماء بنَفَسٍ من أنفه ، ثم يستنثر ، أي يخرجه من أنفه [ أنظر صورة 2] .

* ويُستحب أن يُبَالغ في الاستنشاق ( أي يستنشق بقوة ) إلا إذا كان صائماً ، فإنه لا يُبالغ ، خشية أن يدخل الماء إلى جوفه ، لقوله صلى الله عليه وسلم ( وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً ) 2http://saaid.net/rasael/wadoo/2.JPG (http://saaid.net/rasael/wadoo/2.JPG)
* ثم يغسل وجهه ، وحدُّ الوجه طولاً : من منابت شعر الرأس ، إلى ما انحدر من اللحيين والذقنين . [ أنظر صورة 3 ] ، ومن الأذن إلى الأذن عرضاً [ أنظر صورة 3 ]
http://saaid.net/rasael/wadoo/3.JPG (http://saaid.net/rasael/wadoo/3.JPG)
.* والشعر الذي في الوجه إن كان خفيفاً فيجب غسله وما تحته من البشرة ، وإن كان كثيفاً وجب غسل ظاهره ، لكن يُستحب تخليل الشعر الكثيف ، لأنه صلى الله عليه وسلم كان يخلل لحيته في الوضوء 3[ أنظر صورة 4 ]. http://saaid.net/rasael/wadoo/4.JPG (http://saaid.net/rasael/wadoo/4.JPG)
* ثم يغسل يديه مع المرفقين ، لقوله تعالى { وأيديكم إلى المرافق }4 ، [ أنظر صورة 5 ] .
http://saaid.net/rasael/wadoo/5.JPG (http://saaid.net/rasael/wadoo/5.JPG)
* ثم يمسح رأسه مع الأذنين مرة واحدة ، ويبدأ من مقدمة رأسه ثم يذهب بيديه إلى مؤخرة رأسه ثم يعود إلى مقدمة رأسه مرة أخرى [ أنظر صورة 6 ]

، ثم يمسح أذنيه بما بقي على يديه من ماء الرأس [ أنظر صورة 7 ] .
http://saaid.net/rasael/wadoo/7.JPG (http://saaid.net/rasael/wadoo/7.JPG)
* ثم يغسل رجليه مع الكعبين ، لقوله تعالى { وأرجلكم إلى الكعبين } 5 والكعبان هما العظمان البارزان في أسفل الساق [ أنظر صورة 8 ] ، ويجب غسلهما مع الرجل .
http://saaid.net/rasael/wadoo/8.JPG (http://saaid.net/rasael/wadoo/8.JPG)

* من كان مقطوع الرجل أو اليد ، فإنه يغسل ما بقي من يده أو رجله مما يجب غسله [ أنظر صورة 9 ] ، فإذا كانت اليد أو الرجل مقطوعة كلها ، غسل رأس العضو .
http://saaid.net/rasael/wadoo/6.JPG (http://saaid.net/rasael/wadoo/6.JPG)




* ثم يقول بعد فراغه من الوضوء : ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) 6 .
* يجب على المتوضئ أن يغسل أعضاءه بتتابع ، فلا يؤخر غسل عضو منها حتى ينشف الذي قبله . * يباح أن يُنشف المتوضئ أعضاءه بعد الوضوء . سنن الوضوء :
1- يُسَن للمسلم أن يتسوك عند وضوءه ، أي قبل أن يبدأ وضوءه ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء ) 7
2- يُسَن للمسلم أن يغسل كفيه ثلاثاً قبل أن يبدأ وضوءه – كما سبق – [ أنظر صورة 1 ] ، إلا إذا كان قائماً من النوم ، فإنه يجب عليه غسلهما ثلاثاً قبل وضوءه ، لأنه قد يكون فيهما أذى وهو لا يشعر ، لقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً ، فإنه لا يدري أين باتت يده ) 8
3- تُسَن المبالغة في الاستنشاق ، كما سبق .
4- يُسَن للمسلم عند غسل وجهه أن يُخلل لحيته إذا كانت كثيفة [ كما سبق ] .

5- يُسَن للمسلم عند غسل يديه ورجليه أن يخلل أصابعهما ، لقوله صلى الله عليه وسلم ( وخلل بين الأصابع ) 9[ أنظر صورة 10 ]. http://saaid.net/rasael/wadoo/10.JPG (http://saaid.net/rasael/wadoo/10.JPG)
6- يُسَن للمسلم أن يبدأ في وضوءه بأعضائه اليمنى قبل اليسرى ، أي أن يبدأ بغسل اليد اليمنى قبل اليد اليسرى ، والرجل اليمنى قبل الرجل اليسرى .
7- يُسَن للمسلم أن يغسل أعضاءه في الوضوء مرتين أو ثلاث مرات ولا يزيد على الثلاث ، أما الرأس فإن لا يمسحه أكثر من مسحة واحدة .
8- يُسَن للمسلم أن لا يسرف في ماء الوضوء ، لأنه صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثاً وقال: ( من زاد فقد أساء وظلم )10 نواقض الوضوء :
ينتقض وضوء المسلم بهذه الأشياء :
1- الخارج من السبيلين ، من بولٍ أو غائط .
2- الريح الخارجة من الدُبر .
3- زوال عقل الإنسان ، إما بجنون ، أو إغماء ، أو سُكْر ، أو نوم عميق لا يحس فيه بما يخرج منه ، أما النوم اليسير الذي لا يغيب فيه إحساس الإنسان ، فإنه لا ينقض الوضوء .
4- لمس الفَرْج باليد بشهوة ، سواءً كان فَرْجه هو أو فَرْج غيره ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من مسَّ فرجه فليتوضاً ) 11
5- أكل لحم الإبل ، لأنه صلى الله عليه وسلم سُئل : أنتوضأ من لحوم الإبل ؟ قال : ( نعم ) 12
* أكل كرش الإبل أو كبده أو شحمه أو كليته أو أمعائه ينقض الوضوء ، لأنه مثل لحمه .
* شرب لبن الإبل لا ينقض الوضوء ، لأنه صلى الله عليه وسلم أمر قوماً أن يشربوا من ألبان إبل الصدقة ، ولم يأمرهم بالوضوء من ذلك . 13
* الأحوط أن يتوضأ إذا شرب ( مرقة ) لحم الإبل .
ما يَحْرم على الـمُحْدث :
إذا كان المسلم مُحدثاً ، أي ليس على وضوء ، فإنه يَحْرم عليه التالي :
1- لمس المصحف ، لقوله صلى الله عليه وسلم في كتابه إلى أهل اليمن ( لا يمس القرآن إلا طاهر ) 14
- أما قراءة القرآن دون لمس المصحف فتجوز للمُحْدث .
2- الصلاة ، فلا يجوز للمُحْدث أن يصلي حتى يتوضأ ، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( لا يقبل الله صلاةً بغير طهور )15
* يجوز للمُحْدث أن يسجد سجود التلاوة ، أو سجود الشكر ، لأنهما ليسا بصلاة ، والأفضل أن يتوضأ قبل السجود .
3- الطواف ، فلا يجوز للمُحْدث أن يطوف بالكعبة حتى يتوضأ ، لقوله صلى الله عليه وسلم ( الطواف بالبيت صلاة ) 16. ولأنه صلى الله عليه وسلم توضأ قبل طوافه . 17
تنبيه مهم :
لا يشترط للوضوء أن يغسل المسلم فرجه ، لأن غسل الفرج ( القُبُل أو الدُبُر ) يكون بعد البول أو الغائط ، ولا دخل له بالوضوء .
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الهوامش1- رواه أحمد وحسَّنه الألباني في الإرواء ( 81 )2- رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود (629) .
3- رواه أبو داود وصححه الألباني في الإرواء (92) . 4- 5- سورة المائدة (6)
6- رواه مسلم أما لفظ ( اللهم اجعلني من التوابين ... الخ ) فرواه الترمذي وصححه الألباني في الإرواء (96) .
7- رواه أحمد وصححه الألباني في الإرواء (70) . 8- رواه مسلم .
9- رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود (629)
10- رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود (123) .
11- رواه أبن ماجه وصححه الألباني في الإرواء (117) . 12- رواه مسلم . 13- متفق عليه .
14- رواه الدارقطني وصححه الألباني في الإرواء (122) . 15- رواه مسلم .
16- رواه الترمذي وصححه الألباني في الإرواء (121) 17- متفق عليه .

مطوية صادرة من دار الجواب بالرياض

تقبلوو تحيــ111تي ،،،

المصدر. (http://www.saaid.net/rasael/salah/index.htm)

شخطة قلمــ
04-05-2008, 10:57 AM
ألــف شكــر

موضـــــوع يستحق الشكـر

تقبل مروري وتحيـــآتي

" شخطـة قلمــ "

" أبو سارة "
04-07-2008, 02:50 AM
شخطة قلمـ
الشكر لك يالغالي بمروك الرائع الذي انور صفحتي
ووفقك الله


أخوك / أبو سارة

الثريا
04-07-2008, 06:57 PM
يعطيك العا فيه ابو ساره تسلم يداك

عاشقةالصمت
04-13-2008, 09:00 AM
يعـــــــطيك الــــــف عـافيه
تـقبل مروري

المهاجر
04-13-2008, 07:57 PM
يعطيك العافيه اخوي ابو ساره :

تقبل تحياتي قبل مروري:



"المهاجر"

مـَتـِلـَثـِمـَة ~!
04-14-2008, 02:00 AM
أخـوي أبو سـآره جـزاك الله ألف خـير ع الـمووضوع

وجعله في موازيـن أعمـآلك .

لاهـنـتـ ..

.::ليتني همك::.
05-05-2008, 06:34 PM
" أبو سآرة "

مشكور على الموضوع الرائع موضوع جميل جداً"

تحياتي لك بتوفيق "

وشكراً .

Amal
05-05-2008, 07:13 PM
أخـوي أبو سـآره جـزاك الله كل خـير

وجعله في موازيـن حسناتك

يعطيك الف الف

الباره بوالديها
07-03-2008, 10:24 PM
جزاك الجنااااااااااان

ورضى الرحماااااااااااان

على الجهود الرااائعه

تقبل مروووري

مشاري العنزي
07-24-2008, 09:44 AM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

أبو عادل
12-07-2008, 11:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرًا و بارك الله فيك فائدة طيبة وقيمة.
أسأل الله أن يغفر لك وان يثبتك على الحق وان يقر عينك في الجنة.

اميرة الورد
03-09-2009, 12:06 PM
يعطيك الصحه والعافيه

تقبل مررررروري

جناح الأمل
03-14-2009, 11:00 PM
في قمة الروعة والتالق
شكرا جزيلا.

أبو عادل
03-26-2009, 12:35 PM
ملخص كتاب الطهارة


01- كتاب الطهارة

ملخص كتاب الطهارة - إعداد عبد الله بن حميد الفلاسي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، أما بعد:
فهذا ملخص لكتاب الطهارة من كتاب الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز للدكتور عبد العظيم بدوي حفظه الله، وقد اقتصرت في هذا الملخص على النقاط، بدون ذكر الدليل، ولمن رغب في الحصول على الدليل، يرجع للأصل، والله ولي التوفيق:

تنبيه :

1- بعض المسائل فيها خلاف بين أهل العلم، ولكن المؤلف اقتصر على الراجح عنده والله أعلم .
2- ما بين القوسين [ ] هي إضافة من عندي، لم يذكرها المؤلف، وقد تكون هذه الإضافة ليست على شرط المؤلف.

تعريف الطهارة

لغة: النظافة والنزاهة من الأحداث، واصطلاحاً: رفع الحدث أو إزالة النجس.

أبو عادل
03-26-2009, 12:36 PM
02- باب المياه

- كل ماء نزل من السماء أو خرج من الأرض فهو طهور.
- الماء باق على طهوريته وإن خالطه شئ طاهر ما لم يخرج عن إطلاقه.
- لا يحكم بنجاسة الماء وإن وقعت فيه نجاسة إلا إذا تغير بها.

03- باب النجاسات

- النجاسات جمع نجاسة، وهي كل شئ يستقذره أهل الطبائع السليمة ويتحفظون عنه ويغسلون الثياب إذا أصابهم كالعذرة والبول.
- الأصل في الأشياء الإباحة والطهارة، فمن زعم نجاسة عينٍ ما فعليه بالدليل.
- مما قام الدليل على نجاسته:
1- بول الآدمي وغائطه.
2- المذي والودي.
3- روث ما لا يؤكل لحمه.
4- دم الحيض [والنفاس].
5- لعاب الكلب.
6- الميتة، ويستثنى منها:
أ‌- ميتة السمك والجراد.
ب- ميتة ما لا دم له سائل كالذباب والنمل والنحل ونحو ذلك.
ج- عظم الميتة وقرنها وظفرها وشعرها وريشها.

• كيفية تطهير النجاسة؟
- الماء هو الأصل في تطهير النجاسات، فلا يعدل إلى غيره إلا إذا ثبت ذلك عن الشارع.
- ما جاء به الشرع في صفة تطهير الأعيان النجسة أو المتنجسة:
1- تطهير جلد الميتة بالدباغ.
2- تطهير الإناء إذا ولغ فيه الكلب أن يغسل سبع مرات أولاهن بالتراب.
3- تطهير الثوب إذا أصابه دم الحيض بحته ثم قرصه بالماء، ثم نضحه، وإذا بقي بعد ذلك أثره فلا بأس.
4- تطهير ذيل ثوب المرأة بما بعده من الأرض الطاهرة.
5- تطهير الثوب من بول الصبي الرضيع بالرش، وبالغسل من بول الجارية.
6- تطهير الثوب من المذي بنضح الماء على الموضع.
7- تطهير أسفل النعل بمسه بالأرض.
8- تطهير الأرض من النجاسة بصب سجلاً من الماء على الموضع، أو تركها حتى تجف، وذهب أثر النجاسة طهرت.

• سنن الفطرة:
1- الاستحداد: (هو حلق العانة باستعمال الحديدة وهي الموسى).
2- الختان: (وهو واجب في حق الرجال [ووجوبه على النساء محل خلاف]، وهو من ملة إبراهيم، ويستحب أن يكون في اليوم السابع للمولود).
3- قص الشارب.
4- نتف الإبط.
5- وتقليم الأظفار.
6- إعفاء اللحية: (وهو اجب وحلقها حرام).
7- السواك: (وهو مستحب، ويتأكد استحبابه: عند الوضوء، وعند الصلاة، وعند قراءة القرآن، وعند دخول البيت، وعند القيام من الليل).
8- استنشاق الماء.
9- غسل البراجم: البراجم جمع برجمة، وهي عقد الأصابع ومفاصلها كلها.
10- الاستنجاء.
11- المضمضة.

• تنبيه:
- كراهة نتف الشيب.
- تغيير الشيب بالحناء والكتم ونحوهما وتحريم السواد.

• آداب الخلاء:
1- يستحب لمن أراد دخول الخلاء أن يقول: بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث.
2- يستحب إذا خرج أن يقول: غفرانك.
3- يستحب أن يقدم رجله اليسرى في الدخول، واليمنى في الخروج.
4- إذا كان في الفضاء استحب له الإبعاد حتى لا يرى.
5- يستحب أن لا يرفع ثوبه حتى يدنوا من الأرض.
6- لا يجوز استقبال القبلة واستدبارها في الصحراء ولا في البنيان.
7- يحرم التخلي في طريق الناس وفي ظلهم.
8- يكره أن يبول في مستحمه.
9- يحرم البول في الماء الراكد.
10- يجوز البول قائماً والقعود أفضل.
11- يجب الاستنزاه من البول.
12- لا يمسك ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يستنجي بها.
13- يجوز الاستنجاء بالماء أو بالأحجار وما في معناها والماء أفضل.
14- لا يجوز الاقتصار على أقل من ثلاثة أحجار.
15- لا يجوز الاستجمار بالعظم والروث.

يتبع...

أبو عادل
03-26-2009, 12:37 PM
04- باب الآنية

- يجوز استعمال الأواني كلها إلا آنية الذهب والفضة، فإنه يحرم الأكل والشرب فيهما خاصة، دون سائر الاستعمال.

05- الطهارة للصلاة :- أولاً : الطهارة بالماء

- الطهارة نوعان: طهارة بالماء وطهارة بالصعيد.
أولاً: الطهارة بالماء: الوضوء والغسل.
الوضوء:
• صفته:
- التسمية.
- غسل الكفين ثلاث مرات.
- المضمضة والاستنثار.
- غسل الوجه ثلاث مرات.
- غسل اليدين إلى المرافق ثلاث مرات، والبدء باليد اليمنى ثم اليسرى.
- ثم مسح الرأس مع الأذن.
- غسل الرجلين إلى الكعبين ثلاث مرات، والبدء بالرجل اليمنى ثم اليسرى.
- من توضأ نحو هذا الوضوء وصلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه.
• شروط صحته:
1- النية. 2- التسمية. 3- الموالاة.

• فرائضه:
1-2- غسل الوجه، ومنه المضمضة والاستنشاق.
3- غسل اليدين إلى المرفقين.
4-5- مسح الرأس كله، والأذنان من الرأس.
6- غسل الرجلين إلى الكعبين.
7- تخليل اللحية.
8- تخليل أصابع اليدين والرجلين.

• سننه:
1- السواك.
2- غسل الكفين ثلاثاً في أول الوضوء.
3- الجمع بين المضمضة والاستنشاق بغرفة.
4- المبالغة فيهما لغير الصائم.
5- تقديم اليمنى على اليسرى.
6- الدلك.
7- تثليث الغسل.
8- الترتيب.
9- الدعاء بعده: ((أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)).
10- صلاة ركعتين بعده.
• نواقضه:
1- مما خرج من السبيلين ((القبل والدبر)) من بول أو غائط، أو ريح.
2- النوم المستغرق.
3- زوال العقل بسكر أو مرض.
4- مس الفرج من غير حائل إذا كان بشهوة.
5- أكل لحم الإبل.

• ما يجب له الوضوء (ما يحرم على المحدث):
1- الصلاة.
2- الطواف بالبيت.

• ما يستحب له الوضوء:
1- ذكر الله عز وجل.
2- النوم.
3- الجنب.
4- قبل الغسل سواء كان واجباً أم مستحباً.
5- أكل ما مسته النار.
6- لكل صلاة.
7- عند كل حدث.
8- من القيء.
9- من حمل الميت.

• المسح على الخفين:
- أجمع العلماء على جواز المسح على الخفين في السفر والحضر، سواء كان لحاجة أو لغيرها.
- يجوز المسح على الخفين للمرأة الملازمة بيتها، والرجل المقعد.
- [يجوز المسح على خمار المرأة].
• شروطه:
- يشترط لجواز المسح أن يلبس الخفين على وضوء.
• مدة المسح:
- ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوماً وليلة للمقيم.
• محل المسح وصفته:
- المحل المشروع مسحه ظهر الخف.
- الواجب في المسح ما يطلق عليه اسم المسح.
• المسح على الجوربين والنعلين:
- يجوز المسح على الجوربين والنعلين.
• ما يبطل المسح:
1- انقضاء المدة.
2- الجنابة.
3- نزع المسموح عليه من الرجلين.
الغسل:
• موجباته:
1- خروج المني في اليقظة أو في النوم.
2- الجماع وإن لم ينزل.
3- إسلام الكافر.
4- انقطاع الحيض والنفاس.
5- يوم الجمعة.
• أركانه:
1- النية. 2- تعميم البدن بالماء.
• صفته المستحبة:
1- غسل اليدين، [مرتين أو ثلاثاً].
2- غسل الفرج.
3- الوضوء.
4- أخذ الماء وإدخال الأصابع في أصول الشعر.
5- ثلاث حفنات من الماء على الرأس.
6- تعميم الماء على سائر الجسد.
7- ثم غسل الرجلين.
• تنبيه:
- لا يجب على المرأة نقض شعرها في الغسل من الجنابة، ويلزمها ذلك من الغسل من الحيض.
- يجوز للزوجين أن يغتسلا معاً في مكان واحد، ينظر كل منهما إلى عورة صاحبه.

• الأغسال المستحبة:
1- الاغتسال عند كل جماع.
2- اغتسال المستحاضة لكل صلاة.
3- الاغتسال بعد الإغماء.
4- الاغتسال من دفن المشرك.
5- الاغتسال للعيدين ويوم عرفة.
6- الغسل من غسل الميت.
7- الغسل للإحرام بالعمرة أو الحج.
8- الغسل لدخول مكة.

يتبع...

أبو عادل
03-26-2009, 12:39 PM
06- الطهارة للصلاة :- ثانياً : الطهارة بالصعيد التيمم

• مشروعيته:
قال تعالى: ((فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً..)).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الصعيد الطيب طهور المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين".
• الأسباب المبيحة له:
- يباح التيمم عند العجز عن استعمال الماء، لفقده أو خوف ضرر من استعماله لمرض في الجسم أو شدة برد.
• ما هو الصعيد؟
الصعيد الأرض، وقيل: الأرض الطيبة، وقيل هو كل تراب طيب.
• صفة التيمم:
- ضرب الكفين على الأرض، ثم النفخ فيهما، ثم المسح بهما على الوجه والكفين.
- يباح بالتيمم ما يباح بالوضوء، ويجوز قبل دخول الوقت، ويصلي به ما شاء.
• نواقضه:
ينقض التيمم ما ينقض الوضوء، وينقضه أيضاً وجود الماء لمن فقده، والقدرة على استعماله لمن عجز عنه، وما مضى من صلاته فصحيح لا تلزمه إعادته.
• تنبيه:
- من كان به جرح قد لفه، أو كسر قد جبره، فقد سقط عنه غسل ذاك الموضع ولا يلزمه المسح عليه ولا التيمم له.
- جواز التيمم بالجدار من الطين كان أو من الحجر، مدهوناً أو غير مدهون.

07- أحكام الحيض والنفاس

- الحيض هو الدم المعروف عند النساء، ولا حد في الشرع لأقله وأكثره، وإنما يرجع فيه إلى العادة.
- النفاس هو الدم الخارج بسبب الولادة، وأكثره أربعون يوماً، ومتى رأت الطهر قبل الأربعين اغتسلت وطهرت، وإن استمر بها الدم بعد الأربعين اغتسلت لتمام الأربعين وطهرت.
• ما يحرم بالحيض والنفاس:
1- يحرم على الحائض والنفساء ما يحرم على المحدث.
2- الصوم، وتقضيه إذا طهرت.
3- الوطء في الفرج.
• حكم من أتى حائضاً:
- القول الراجح وجوب الكفارة، وهي التصدق بدينار إذا كان في أوله، ونصف دينار إذا كان في أخره.
• [يجوز للحائض قراءة القرآن عن ظهر قلب من دون مس للمصحف، وإن احتاجت لمس المصحف، فيجوز لها بشرط أن يكون من وراء حائل مثل القفازين ونحوهما].
• الاستحاضة:
- هي دم يخرج في غير أوقات الحيض والنفاس أو متصلاً بهما.
- فإن كان غير متصلاً بهما فأمرها واضح، بمعنى أن الدم نزل بعد انتهاء مدة الحيض أو النفاس، فهنا الاستحاضة أمر حكمها واضح.
- وإن كان متصلاً بهما، ينظر إلى المرأة، فإن كانت المرأة لها عادة فما زاد على عادتها فهو استحاضة.
- وإن كانت مميزة بين الدمين فالحيض هو الأسود المعروف، وغيره استحاضة.
- وإن كانت لا تستطيع التمييز رجعت إلى غالب عادة نسائها.
• أحكام المستحاضة:
- لا يحرم على المستحاضة شئ مما يحرم بالحيض، إلا أنه يلزمها الوضوء لكل صلاة.
- ويسن لها الغسل لكل صلاة.

تم بحمد الله ملخص كتاب الطهارة من الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

إعداد
عبد الله بن حميد الفلاسي

يتبع...

أبو عادل
03-26-2009, 12:40 PM
غسل الجنابة



غسل الجنابة له صفتان واجبة ومستحبة أما الواجبة فهي أن يغسل الإنسان بدنه كله لقوله تعالي (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا) فإذا غسل الإنسان بدنه كله علي إي صفة كانت بنية أجزأه ذلك ومن المعلوم أن المضمضة والاستنشاق داخلان في هذا لأن الأنف والفم في حكم الظاهر لا في حكم الباطن ولهذا كان الرسول صلي الله عليه وسلم يتمضمض ويستنشق في الوضوء وهذا في تفسير لقوله تعالي (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ) فعلي كل حال هذه الصفة الواجبة في الغسل أن يعم الإنسان جميع بدنه بالماء مرة واحدة ومن ذلك المضمضة والاستنشاق وأما الصفة المستحبة فهو أن يغسل فرجه وما لوثه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة وضوءاً كاملاً يغسل وجهه بعد المضمضة والاستنشاق ويغسل يديه إلي المرفقين ويمسح رأسه وأذنيه ويغسل رجليه ثم بعد ذلك يفيض الماء علي رأسه حتى يروِي أصوله إذا كان ذا شعراً كثير ثم يفيض عليه ثلاثة مرات علي الرأس ثم يغسل سائر جسده هذا على صفة ما روته عائشة رضي الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم أما ما روته ميمونة رضي الله عنها فإن الأمر يختلف بعض الشيء فإنه يغسل فرجه وما لوثه ويضرب بيده علي الأرض أو الحائط مرتين أو ثلاثة لينظفها بعد هذا الغسل ويغسلها ثم يتمضمض ويستنشق ويغسل وجهه ثم يغسل يديه إلي المرفقين ثم يغسل رأسه غسلاً كاملاً ولا يغسل رجليه ثم بعد ذلك يفيض الماء علي سائر جسده ثم يغسل رجليه في مكان آخر هكذا روته أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها والأفضل للإنسان أن يفعل الصفتين جميعاً بمعني أن يغتسل علي صفة ما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها أحياناً وعلي صفة ما جاء عن ميمونة أحياناً ليكون عاملاً للسنتين جميعاً وإذا كان الإنسان لا يدرك إلا صفة واحدة من هاتين الصفتين فلا حرج عليه في ملازمتهما, ولا يلزم إعادة الوضوء لأن النبي صلي الله عليه وسلم لم يكن يتوضأ بعد الغسل لكن إن مس ذكره فإنه يجب عليه الوضوء لا من أجل جنابة سابقه ولكن من أجل الحدث الطارئ وهو مس الذكر إذا قلنا بأن مس الذكر ينقض الوضوء لأن مسالة ذات خلاف بين أهل العلم والله الموفق.


الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ

-----------------------------

كيفية الغسل من الحيض والجنابة بواسطة الدش والصنبور :ttp://www.imadislam.com/Gusl%20Aljanaba/Voice/001-%20Keyfiyet%20Algusul%20Min%20Alhayz%20Waljanaba.m p3

أولاً تستنجي المرأة من حيضها ونفاسها , ويستنجي الرجل والمرأة من الجنابة ويغسل ما حول الفرج من أثار من دم وغيره… اضغط هنا للإستماع:http://www.imadislam.com/Gusl%20Alj...Waljanaba.m (http://www.imadislam.com/Gusl%20Alj...Waljanaba.m) p3

الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ.

أبو عادل
03-26-2009, 12:41 PM
الدرس الثاني عشر : شروط الوضوء

وهي عشرة : الإسلام والعقل والتمييز والنية واستصحاب حكمها بأن لا ينوي قطعها حتى تتم طهارته ، وانقطاع موجب الوضوء ، واستنجاء أو استجمار قبله ، وطهورية ماء وإباحته ، وإزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة ، ودخول وقت الصلاة في حق من حدثه دائم .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الثالث.

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-26-2009, 12:43 PM
الدرس الثالث عشر : فروض الوضوء

وهي ستة : غسل الوجه ومنه المضمضة والاستنشاق ، وغسل اليدين مع المرفقين ، ومسح جميع الرأس ومنه الأذنان ، وغسل الرجلين مع الكعبين ، والترتيب والموالاة ، ويستحب تكرار غسل الوجه واليدين والرجلين ثلاث مرات . وهكذا المضمضة والاستنشاق .

والفرض من ذلك مرة واحدة ، أما مسح الرأس فلا يستحب تكراره كما دلّت على ذلك الأحاديث الصحيحة .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الثالث .


المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-26-2009, 12:46 PM
الدرس الرابع عشر : نواقض الوضوء وهي ستة

الخارج من السبيلين ، والخارج الفاحش النجس من الجسد ، وزوال العقل بنوم أو غيره ، ومسّ الفرج باليد قبلا كان أو دبرا من غير حائل ، وأكل لحم الإبل ، والردة عن الإسلام ، أعاذنا الله والمسلمين من ذلك .

تنبيه هام : أما غسل الميت : فالصحيح أنه لا ينقض الوضوء ، وهو قول أكثر أهل العلم ، لعدم الدليل على ذلك . لكن لو أصابت يد الغاسل فرج الميت من غير حائل وجب عليه الوضوء .

والواجب عليه ألا يمس فرج الميت إلا من وراء حائل .

وهكذا مسّ المرأة لا ينقض الوضوء مطلقا سواء كان ذلك عن شهوة أو غير شهوة في أصح قولي العلماء ، ما لم يخرج منه شيء ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعض نسائه ثم صلّى ، ولم يتوضأ .

أما قول الله سبحانه في آيتي النساء والمائدة : أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فالمراد به الجماع في الأصح من قولي العلماء ، وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما وجماعة من السلف والخلف . . . والله ولي التوفيق .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الثالث .

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-26-2009, 12:47 PM
الوضوء من الماء المكدر بالطين والأعشاب

س : خرجنا مجموعة إلى البر ، وجلسنا علي غدير ماء ، وكان الماء مكدرا بالطين وبعض الأعشاب ، فهل يجوز الوضوء للصلاة من هذا الماء؟

ج : يجوز الوضوء من مثل هذا الماء ، والغسل به ، والشرب منه؛ لأن اسم الماء باق له ، وهو بذلك طهور لا يسلبه ما وقع به من التراب والأعشاب اسم الطهورية .

والله ولي التوفيق .

سؤال موجه من ع. س من الرياض في مجلس سماحته .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 12:28 PM
الوضوء من الماء المجتمع في الإناء تحت الصنبور


س : أحيانا أتوضأ؛ ويكون تحت الصنبور إناء يجتمع فيه الماء ، فما حكم الوضوء من الماء الذي اجتمع في الإناء ، وهل إذا توضأت من هذا الماء تكون الصلاة صحيحة؟ .

ج : الوضوء من الماء المجتمع في إناء من أعضاء المتوضئ أو المغتسل يعتبر طاهرا .

واختلف العلماء في طهوريته ، هل هو طهور يجوز الوضوء والغسل به ، أم طاهر فقط ، كالماء المقيد مثل : ماء الرمان وماء العنب ، ونحوهما؟

والأرجح : أنه طهور؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : إن الماء طهور لا ينجسه شيء أخرجه الإمام أحمد ، وأهل السنن إلا ابن ماجة بإسناد صحيح .

ولا يستثنى من ذلك إلا ما تغير لونه أو طعمه أو ريحه بالنجاسة ، فإذا تغير بذلك صار نجسا بالإجماع .

لكن ترك الوضوء من مثل هذا الماء المستعمل أولى وأحوط؛ خروجا من الخلاف ، ولما يقع فيه من بعض الأوساخ ، الحاصلة بالوضوء به أو الغسل .

والمراد بالوضوء : هو غسل أعضاء الوضوء من الوجه وما بعده .

والله ولي التوفيق .

سؤال موجه من ع. س من الرياض في مجلس سماحته .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 12:29 PM
حكم الوضوء بالبترول

س : هل يجوز الوضوء بالبترول؟

ج : لا يجوز ذلك؛ لأنه ليس ماء في الشرع ، ولا يطلق عليه اسم الماء ، والله سبحانه يقول : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا والبترول ليس ماء عند الإطلاق ، ولا يشمله اسم الماء . والله الموفق .

أجاب سماحته على هذا السؤال عندما كان رئيسا للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز
ـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 12:30 PM
حكم الوضوء بالماء المخلوط بالكلور

س : سائلة تقول : في بلادنا كثيرا ما تختلط مياه الشرب بمادة الكلور المطهرة ، وهي مادة تغير لون وطعم الماء ، فهل يؤثر هذا على تطهيره للمتوضئ؟ أفيدونا أفادكم الله .

ج : تغير الماء بالطاهرات وبالأدوية التي توضع فيه لمنع ما قد يضر الناس ، مع بقاء اسم الماء على حاله ، فإن هذا لا يضر ، ولو حصل بعض التغير بذلك ، كما لو تغير بالطحلب الذي ينبت فيه ، وبأوراق الشجر ، وبالتراب الذي يعتريه ، وما أشبه ذلك .

كل هذا لا يضره ، فهو طهور باق على حاله ، لا يضره إلا إذا تغير بشيء يخرجه من اسم الماء ، حتى يجعله شيئا آخر ، كاللبن إذا جعل على الماء حتى غيره وصار لبنا ، أو صار شايا ، أو صار مرقا خارجا عن اسم الماء ، فهذا لا يصح الوضوء به؛ لكونه خرج عن اسم الماء إلى اسم آخر .

أما ما دام اسم الماء باقيا وإنما وقع فيه شيء من الطاهرات؛ كالتراب ، والتبن ، أو غير ذلك مما لا يسلبه اسم الماء فهذا لا يضره ، أما النجاسات فإنها تفسده إذا تغير طعمه أو لونه أو ريحه ، أو كان قليلا يتأثر بالنجاسة ، وإن لم تظهر فيه فإنه يفسد بذلك ، ولا يجوز استعماله .

برنامج نور على الدرب الشريط رقم 109.

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر


المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 12:31 PM
باب الاستنجاء

الوسوسة في الوضوء

س : سائل يقول : بعد التبول - أعزكم الله - يخرج مني نقط من البول لمدة دقائق قليلة ثم ينقطع ، وأعمل على وضع مناديل داخل فتحة الذكر فهل عملي مناسبا؟

ج : عليك أن تستنجي من البول ، وعدم العجلة ، حتى ينقطع البول ، ثم تكمل الوضوء . ولا حاجة إلى وضع المناديل في فتحة الذكر .

وعليك أن تعرض عن الوساوس حتى ينقطع عندك ذلك إن شاء الله . والأفضل : أن تنضح بالماء ما حول الفرج بعد الفراغ من الوضوء ، حتى تحمل ما قد يقع من الوسوسة على ذلك ، وبذلك ينتهي عنك إن شاء الله هذا الأثر . والله ولي التوفيق .

سؤال موجه من ع. س من الرياض في مجلس سماحته.

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر.

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 12:32 PM
حكم الوضوء داخل الحمام

س : ما حكم من يتوضأ داخل الحمام ، وهل يجوز وضوءه؟

ج : لا بأس أن يتوضأ داخل الحمام ، إذا دعت الحاجة إلى ذلك ، ويسمي عند أول الوضوء ، يقول : ( بسم الله ) ؛ لأن التسمية واجبة عند بعض أهل العلم ، ومتأكدة عند الأكثر ، فيأتي بها وتزول الكراهة؛ لأن الكراهة تزول عند وجود الحاجة إلى التسمية ، والإنسان مأمور بالتسمية عند أول الوضوء ، فيسمى ويكمل وضوءه .

وأما التشهد فيكون بعد الخروج من الحمام - وهو : محل قضاء الحاجة - فإذا فرغ من وضوئه يخرج ويتشهد في الخارج . أما إذا كان الحمام لمجرد الوضوء ليس للغائط والبول ، فهذا لا بأس أن يأتي بها فيه؛ لأنه ليس محلا لقضاء الحاجة .

من برنامج نور على الدرب الشريط رقم (8) .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر.

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 12:33 PM
باب فروض الوضوء وصفته

كيفية الوضوء

س : أرجو بيان كيفية الوضوء. وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لشدة الحاجة إلى ذلك جزاكم الله خيرا ؟

ج : الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه ، أما بعد :

فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أنه كان في أول الوضوء يغسل كفيه ثلاثا مع نية الوضوء ، ويسمي؛ لأنه المشروع ، وروي عنه صلى الله عليه وسلم من طرق كثيرة أنه قال : لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه

فيشرع للمتوضئ أن يسمي الله في أول الوضوء ، وقد أوجب ذلك بعض أهل العلم مع الذكر ، فإن نسي أو جهل فلا حرج ، ثم يتمضمض ويستنشق ثلاث مرات ، ويغسل وجهه ثلاثا ، ثم يغسل يديه مع المرفقين ثلاثا ، يبدأ باليمنى ثم اليسرى ، ثم يمسح رأسه وأذنيه مرة واحدة ، ثم يغسل رجليه مع الكعبين ثلاث مرات ، يبدأ باليمين ، وإن اقتصر على مرة أو مرتين فلا باس؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة ، ومرتين مرتين ، وثلاثا ثلاثا ، وربما غسل بعض أعضائه مرتين وبعضها ثلاثا ، وذلك يدل على أن الأمر فيه سعة ، والحمد لله ، لكن التثليث أفضل ، وهذا إذا لم يحصل بول أو غائط ، فإن حصل شيء من ذلك فإنه يبدأ بالاستنجاء ثم يتوضأ الوضوء المذكور .

أما الريح ، والنوم ، ومس الفرج ، وأكل لحم الإبل ، فكل ذلك لا يشرع منه الاستنجاء ، بل يكفي الوضوء الشرعي الذي ذكرناه ، وبعد الوضوء يشرع للمؤمن والمؤمنة أن يقولا : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .

ويشرع لمن توضأ أن يصلي ركعتين ، وتسمى : سنة الوضوء ، وإن صلى بعد الوضوء السنة الراتبة كفت عن سنة الوضوء .

من برنامج نور على الدرب الشريط رقم (844) .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .


المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 12:34 PM
حكم من ترك التسمية في الوضوء ناسيا

س : توضأت ولم أذكر أنني لم أسم إلا بعد الفراغ من غسل اليدين ، وكلما ذكرت أعدت مرة أخرى ، فما حكم ذلك

ج : قد ذهب جمهور أهل العلم إلى صحة الوضوء بدون تسمية . وذهب بعض أهل العلم إلى وجوب التسمية مع العلم والذكر؛ لما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :

لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه لكن من تركها ناسيا أو جاهلا فوضوءه صحيح ، وليس عليه إعادته ولو قلنا بوجوب التسمية؛ لأنه معذور بالجهل والنسيان . والحجة في ذلك قوله تعالى : رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أن الله سبحانه قد استجاب هذا الدعاء ) .

ولذلك تعلم أنك إذا نسيت التسمية في أول الوضوء ثم ذكرتها في أثنائه فإنك تسمي ، وليس عليك أن تعيد أولا؛ لأنك معذور بالنسيان . وفق الله الجميع

نشرت في مجلة الدعوة (1447) بتاريخ 23 1415هـ،وفي كتاب الدعوة (الفتاوى )لسماحته الجزء الثاني ص 52

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 12:35 PM
هل ستر العورة شرط لصحة الوضوء

س : الأخ : ع . م - من زغرب في كرواتيا يقول في سؤاله : عندما انتهيت من الاستحمام للتنظف توضأت ثم خرجت من الحمام ولبست ثيابي ، فهل عملي هذا صحيح؟ أي : أن ستر العورة ليس شرطا في صحة الوضوء ، أرجو أفادتنا جزاكم الله خيرا .

ج : الوضوء صحيح ، وليس ستر العورة شرطا في صحة الوضوء .

والله ولي التوفيق .

نشرت في المجلة العربية في العدد (216) لشهر محرم من عام 1416هـ .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر.

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 12:36 PM
هل مسح الرقبة في الوضوء غير مستحب

س : هل مسح الرقبة في الوضوء غير مستحب؛ لأنه تشبه باليهود كما سمعت؟

ج : نعم ، لا يستحب ، ولا يشرع مسح العنق ، وإنما المسح يكون للرأس والأذنين فقط ، كما دل على ذلك الكتاب والسنة .

من برنامج نور على الدرب.

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 12:37 PM
حكم من نسي غسل الوجه وأعاده بعد غسل اليدين ثم أكمل الوضوء

س : الأخ : و . م . ب - من الرياض يقول في سؤاله : وأنا أتوضأ للصلاة نسيت غسل وجهي وغسلت يدي ثم تذكرت ذلك فغسلت وجهي ثم يدي ثم أكملت الوضوء ، فهل علي شيء في ذلك؟ وماذا يا سماحة الشيخ لو نسي الإنسان غسل وجهه ولم يتذكر إلا بعد انتهائه من الوضوء؟ أفتونا جزاكم الله خيرا .

ج : ليس عليك شيء فذلك؛ لأنك رجعت فغسلت وجهك ثم يديك ثم أكملت الوضوء ، أما من ترك وجهه ولم يتذكر إلا بعد الفراغ من الوضوء ، فإنه يعيد الوضوء؛ لوجوب الترتيب والموالاة . والله ولي التوفيق .

من ضمن الأسئلة الموجهة من المجلة العربية .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 10:37 PM
حكم من نسي مسح الرأس وغسل رجليه هل يعيد الوضوء

س : أثناء وضوئي نسيت أن أمسح رأسي وغسلت رجلي ، فهل علي أنا أعيد الوضوء كاملا أو أعيد مسح الرأس ثم أغسل الرجلين بعد ذلك؟

ج : عليك أن تمسح رأسك وأذنيك ، ثم تعيد غسل الرجلين إذا ذكرت ذلك قبل طول الفصل ، فإن طال الفصل فعليك أن تعيد الوضوء من أوله؛ لأن الموالاة بين الأعضاء فرض من فروض الوضوء . والله ولي التوفيق .

سؤال موجه من ع. س من الرياض في مجلس سماحته .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 10:39 PM
حكم من لا يعمل بالترتيب أثناء الوضوء

س : أثناء الوضوء لا أعمل بالترتيب ، فأحيانا أقدم اليد اليسرى على اليمنى والرجل اليسرى على اليمنى والاستنشاق على المضمضة ، فهل عملي هذا جائز؟

ج : المشروع للمسلم أن يتوضأ كما توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ، فيبدأ بالوجه ويتمضمض ويستنشق ويغسله ثلاثا ، فإن اكتفى بواحدة أو اثنتين كفاه ذلك ، ولكن الأفضل : أن يكرر المضمضة والاستنشاق والغسل للوجه ثلاث مرات ، ثم يغسل اليدين مع المرفقين ثلاث مرات ، ويبدأ باليمنى قبل اليسرى ، فإن اقتصر على غسلة واحدة كفى ذلك أو غسلتين كفتاه . ولكن الأفضل أن يغسل اليدين مع المرفقين ثلاثا كالوجه ، ثم يمسح رأسه مع الأذنين مرة واحدة ، ثم يغسل الرجلين مع الكعبين ثلاث مرات كاليدين ، ويبدأ باليمنى قبل اليسرى . تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ عملا بقوله صلى الله عليه وسلم : إذا توضأتم فابدؤوا بميامنكم

ثم يقول بعد الفراغ من الوضوء : " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، واشهد أن محمدا عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين " .

والله ولي التوفيق .

سؤال موجه من ع. س من الرياض في مجلس سماحته .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر.

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 10:40 PM
طهارة المسح تزول بخلع الشراب

س : رجل مسح على شرابه عند الوضوء ثم خلعها بعد أن وجد لها رائحة ، وصلى ولم يغسل مكانها ، فما حكم صلاته على هذه الحالة؟

ج : إذا كان خلعه لها وهو على طهارته الأولى التي لبس عليها الشراب فطهارته باقية ، ولا يضره خلعها ، أما إن كان خلعه للشراب بعد ما أحدث فإنه يبطل الوضوء ، وعليه أن يعيد الوضوء؛ لأن حكم طهارة المسح قد زال بخلع الشراب في أصح أقوال العلماء .

والله ولي التوفيق .

نشرت في مجلة الدعوة في العدد ( 164 ) لشهر رمضان من عام 1411 هـ ، وفي كتاب الدعوة ( الفتاوى ) لسماحته ، الجزء الثاني ص 64 . 65

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 10:42 PM
المسح على الشراب بدون سبب من برد أو غيره

س : القارئ سامي . ح - أرسل سؤالا يقول فيه : كثيرا ما أرى بعض المصلين يمسحون على ( الشراب ) في وضوئهم حتى وقت الصيف وأرجو أن تفيدوني عن مدى جواز ذلك وأيهما أفضل للمقيم الوضوء مع غسل الرجلين ، أم المسح على الشراب ، علما أن الذين يقومون بالمسح ليس لهم عذر إلا أنهم يقولون : إن ذلك مرخص به .

ج : عموم الأحاديث الصحيحة الدالة على جواز المسح على الخفين والجوربين يدل على جواز المسح في الشتاء والصيف .

ولا أعلم دليلا شرعيا يدل على تخصيص وقت الشتاء ، ولكن ليس له أن يمسح على الشراب ولا غيره إلا بالشروط المعتبرة شرعا ، ومنها : كون الشراب ساترا لمحل الفرض ، ملبوسا على طهارة ، مع مراعاة المدة ، وهي : يوم وليلة للمقيم ، وثلاثة أيام بلياليها للمسافر ، بدءا من المسح بعد الحدث في أصح قولي العلماء .

والله ولي التوفيق .

نشرت في مجلة الدعوة في العدد ( 951 ) بتاريخ 24 / 10 / 1404 هـ ، وفي كتاب الدعوة ( الفتاوى ) لسماحته ، الجزء الأول ص 35 .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 10:44 PM
الوساس عند الوضوء

س : بعدما أنتهي من الوضوء أشعر بأنه يخرج مني نقاط من البول ، فهل يجب علي إعادة الوضوء ، علما أنني كلما أعدت الوضوء حصل نفس الشعور ، فماذا أفعل؟

ج : هذا الشعور عند السائل بعد الوضوء يعتبر من وساوس الشيطان ، فلا يلزمه أن يعيد الوضوء ، بل المشروع له : أن يعرض عن ذلك ، وأن يعتبر وضوءه صحيحا لم ينتقض؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الرجل يجد الشيء في الصلاة ، قال : لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا متفق على صحته .

ولأن الشيطان حريص على إفساد عبادات المسلم من الصلاة والوضوء وغيرهما ، فتجب محاربته وعدم الخضوع لوساوسه ، مع التعوذ بالله من نزغاته ومكائده .

والله ولي التوفيق .

نشرت في مجلة الدعوة في العدد ( 1418 ) بتاريخ 12 / 6 / 1414 هـ ، وفي كتاب الدعوة ( الفتاوى ) لسماحته ، الجزء الثاني ص 60 . 61 .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر.

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 10:45 PM
الوسواس في الوضوء والصلاة

س : من : أ . ص - من الجزائر يقول : أشعر أحيانا خلال الوضوء أن وضوئي ينتقض ، وكذلك في الصلاة ، ولا أدري

هل هذا حقيقة أم وسواس؟ حتى أنني كثير الإعادة للصلاة والوضوء مما جعلني أحيانا لا أدرك صلاة الجماعة وأفكر كثيرا في الصلاة .

ج : هذه الوساوس من الشيطان ، والواجب عليك إطراحها ، وعدم الالتفات إليها ، وإكمال وضوئك وصلاتك؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه شكي إليه الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة ، فقال عليه الصلاة والسلام : لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا متفق عليه ، وفي صحيح مسلم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا؟ فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا

بهذين الحديثين وما جاء في معناهما من الأحاديث يعلم كل مؤمن ومؤمنة : أنه لا ينبغي له الانصراف من صلاته ولا من وضوئه بما يحصل من الوساوس ، بل يشرع له الإعراض عنها ، حتى يعلم يقينا أنه خرج منه شيء ، وحتى يعلم يقينا في موضوع الوضوء أنه قد انتقض وضوءه .

والله ولي التوفيق .

نشرت في المجلة العربية في العدد ( 175 ) لشهر شعبان من عام 1412 هـ .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر.

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 10:46 PM
هل يلزم الوضوء لكل صلاة للمرأة التي تجد رطوبة تخرج من الرحم

سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز سلمه الله وحفظه من كل شر وغفر الله له ولوالديه وللمسلمين أجمعين آمين .

نحن مجموعة من النساء نعاني من وجود رطوبة تخرج من الرحم ، وسؤالنا هل يلزمنا الوضوء لكل صلاة؟ علما بأن ذلك قد يشق علينا ، أفتونا مأجورين .

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، بعده : إذا كانت الرطوبة المذكورة مستمرة في غالب الأوقات فعلى كل واحدة ممن تجد هذه الرطوبة الوضوء لكل صلاة إذا دخل الوقت؛ كالمستحاضة ، وكصاحب السلس في البول ، أما إذا كانت الرطوبة تعرض في بعض الأحيان - وليست مستمرة - فإن حكمها حكم البول متى وجدت انتقضت الطهارة ولو في الصلاة .

وفق الله الجميع لما يرضيه ، وشفانا إياكن من كل سوء ، إنه سميع

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

صدرت من مكتب سماحته برقم 1993/1/ س بتاريخ 27 1416هـ.

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 10:47 PM
السائل الأبيض الخارج من المرأة أثناء طهرها من الحيض هل ينقض الوضوء

س : الأخت التي رمزت لاسمها بـ : ص . ص . ص - من أبها تقول في سؤالها : السائل الأبيض الذي يخرج من المرأة أثناء طهرها من الحيض هل ينقض الوضوء؟

ج : كل ما يخرج من الفرجين من السوائل فهو ينقض الوضوء ، بحق الرجل والمرأة؛ لقول الله سبحانه : وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ الآية . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ متفق على صحته .

والحدث : هو جميع ما يخرج من الدبر والقبل من غائط أو بول أو غيرهما من السوائل ، وهكذا الريح إذا خرجت من الدبر ، لكن الريح إنما توجب الوضوء فقط ، وهو : غسل الوجه واليدين ، ومسح الرأس والأذنين ، وغسل الرجلين ، أما الغائط والسوائل فكلها توجبا الاستنجاء قبل الوضوء في الأعضاء الأربعة المذكورة . لظاهر القرآن الكريم والسنة المطهرة .

ومثل الريح : أكل لحم الإبل ، والنوم ، ونحوه مما يزيل العقل ، ومس الفرج باليد ، فإن هذه النواقض توجب الوضوء فقط ، ولا يشرع من أجلها الاستنجاء ، سواء كان الممسوس فرجه أو فرج غيره؛ كالزوجة والطفل .

والله ولي التوفيق .

نشرت في المجلة العربية في العدد (240) لشهر محرم من عام 1418هـ.

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-28-2009, 10:48 PM
لمس المرأة الأجنبية هل ينقض الوضوء

س : سؤال من : س . أ . م - شبرا - مصر تقول فيه : ما حكم الشرع في لمس الرجل للمرأة الأجنبية باليد دون حائل هل ينقض الوضوء أم لا؟ وما المقصود بالمرأة الأجنبية؟

ج : لمس المرأة لا ينقض الوضوء مطلقا في أصح أقوال أهل العلم؛ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ .

وليس للمرأة أن تصافح أحدا من الرجال غير محارمها ، كما أنه ليس للرجل أن يصافح امرأة من غير محارمه ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : إني لا أصافح النساء ولما ثبت عن عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبايع النساء بالكلام فقط قالت وما مست يده يد امرأة قط

وقد قال الله سبحانه : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ

ولأن مصافحة النساء للرجال ومصافحة الرجال للنساء من غير المحارم من أسباب الفتنة للجميع ، وقد جاءت الشريعة الإسلامية الكاملة بسد الذرائع المفضية إلى ما حرم الله .

ومما تقدم يعلم أن المرأة الأجنبية : هي التي ليس بينها وبين الرجل ما يحرمها عليه بنسب أو سبب مباح ، هذه هي الأجنبية ، أما من تحرم على الرجل نسبا كأمه وأخته وعمته ، أو بسبب شرعي كالرضاعة والمصاهرة فهي ليست أجنبية .

وبالله التوفيق .

نشرت في جريدة في العدد (4) ليوم السبت الموافق 11 / 6 / 1405هـ وفي مجلة الدعوة في العدد (1521) بتاريخ 22 / 7 / 1416هـ .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 12:58 PM
لمس الزوجة أو غيرها بشهوة أو بدون شهوة هل ينقض الوضوء

س : لمس المرأة بشهوة أو بدون شهوة ، وسواء كانت امرأته أو غيرها وهل ينقض الوضوء؟

ج : هذه المسألة فيها خلاف بين العلماء .

والصواب : أنه لا ينقض الوضوء ، سواء كان بشهوة أو بدونها ، وسواء كان اللمس لامرأته أو غيرها إذا لم يخرج منه مذي ولا غيره؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعض نسائه ثم يصلي ولا يتوضأ ، ولأن الأصل صحة الطهارة وسلامتها ، فلا يجوز إبطالها إلا بناقض ثابت في الشرع ، وليس في الشرع المطهر ما يدل على النقض بمجرد اللمس .

أما قوله سبحانه : أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فالمراد به : الجماع في أصح قولي العلماء ، كما قاله ابن عباس وجماعة من العلماء ، وليس المراد به مجرد اللمس ، ولو كان المراد به مجرد اللمس لبينه النبي صلى الله عليه وسلم للأمة؛ لأن الله سبحانه بعثه مبلغا ومعلما ، وقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه كان يقبل بعض نسائه ثم يصلي ولا يتوضأ ، وذلك يبين معنى الآية الكريمة .

والله أعلم .

سؤال موجه لسماحته عندما كان رئيسا للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وأجاب عليه بتاريخ 18 / 2 / 1391هـ.

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 01:00 PM
ملامسة بلاط الحمام والأدوات الصحية وملابس الطفل المبتلة بالبول هل ينقض الوضوء

س : هذه رسالة وردتنا من المستمعة : س . م - من جدة تقول : هناك أشياء كثيرة تحدث يوميا ولا أعرف هل تذهب الوضوء أم لا؟ سأذكرها في نقاط ، وأرجو أن تبينوا ما يذهب الوضوء منها وما لا يذهبه . مثلا : ملامسة الأدوات الصحية في دورات المياه ، كذلك الوقوف على بلاط دورات المياه حافية ، ملامسة ملابس الطفل مبتلة بالبول وملامسة الزوج أو تقبيله ، الأكل أو الشرب بعد الوضوء مباشرة وقبل الصلاة .

ج : 1- ملامسة الأدوات الصحية وبلاط الحمام حافية كل ذلك لا

ينقض الوضوء ، لكن إذا كان في البلاط نجاسة ووطئتها المرأة أو الرجل فهذا لا ينقض الوضوء ، لكن على كل منهما أن يغسل رجلها إذا وطئها وهي رطبة ، أو في رجله رطوبة .

2 - ملامسة ملابس الطفل المبتلة بالبول لا تنقض الوضوء ، ولكن على من لمسها وهي رطبة أن يغسل يده ، وهكذا لو كانت يابسة ويده رطبة فإنه يغسل يده .

3 - ملامسة الزوج أو تقبيله لا ينقض الوضوء في أصح قولي العلماء ، وهكذا ملامسته لها لا تنقض وضوءه ، سواء كان ذلك عن شهوة أو من دونها ما لم يخرج شيء من مني أو مذي ، إلا إذا مس أحدهما فرج الآخر فإنه ينتقض الوضوء بذلك .

وأما قوله تعالى : أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فالمراد بذلك : الجماع ، في أصح أقوال علماء التفسير ، كما قاله ابن عباس رضي الله عنهما وجمع كثير من أهل العلم . وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قبل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ ، لكن إن خرج شيء من المذي فإنه يجب على من خرج منه المذي الوضوء للصلاة ونحوها ، بعد غسل الذكر والأنثيين وبعد غسل المرأة فرجها ، أمل إن كان الخارج منيا فإنه يجب على من خرج منه الغسل .

4 - الأكل أو الشرب بعد الوضوء مباشرة وقبل الصلاة لا ينقض الوضوء ، ولا حرج فيه ، إلا إذا كان المأكول من لحم الإبل فإنه ينتقض الوضوء بذلك .

وأما لحم الغنم ولحم البقر ولحم الصيد ، وغيرها من اللحوم المباحة ، فلا ينتقض الوضوء بها ، بل لحم الإبل خاصة هو الذي ينقض الوضوء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : توضؤوا من لحوم الإبل ولا توضؤوا من لحوم الغنم وسأله صلى الله عليه وسلم سائل فقال يا رسول الله أنتوضأ من لحوم الغنم؟ قال إن شئت ثم قال أنتوضأ من لحوم الإبل؟ فقال نعم رواه مسلم في الصحيح .

5 - ملامسة الأشخاص الغرباء بعد الوضوء ، هذا فيه تفصيل . إذا ليس للمرأة أن تلمس الرجل الغريب ولا غيره ، إذا لم يكن من محارمها ، ولكن لو لمسته بأن لمست يده أو قدمه لم ينتقض الوضوء بذلك ، وهكذا لو لمست يد أخيها أو يد أبيها ، أو يد عمها ، أو قبلت رأسه ، أو قبلت أنفه أو ما أشبه ذلك ، فإنه لا ينتقض الوضوء بذلك كما تقدم .

أما الغريب الذي ليس محرما لها فلا تلمس يده ، ولا تصافحه ، ولا تمس شيئا من بدنه ، ولا يلمسها هو ، إنما تسلم عليه بالكلام من غير لمس : كيف حالك يا فلان؟ وعليكم السلام ، والسلام عليكم ، كيف أولادك؟ كيف أهلك؟ وما أشبه هذا ، من دون مصافحة ، ومن دون تكشف ، ولا ملامسة ، بل تحتجب عنه في وجهها وشعرها وبدنها ، وتسلم عليه بالكلام فقط كما تقدم .

من برنامج نور على الدرب الشريط رقم (52).

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .

المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمنبن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 01:01 PM
مس الطبيب لعورة المريض قبلا كانت أو دبرا ينقض الوضوء

س : ما رأي سماحتكم في أن عمل الطبيب يتطلب في بعض الأحيان رؤية عورة المريض أو مسها للفحص ، وفي بعض الأحيان أثناء العمليات يعمل الطبيب الجراح في وسط مليء بالدم والبول ، فهل إعادة الوضوء واجبة في هذه الحالات أم أنه من باب الأفضلية ؟

ج : لا حرج أن يمس الطبيب عورة الرجل للحاجة وينظر إليها للعلاج ، سواء العورة الدبر أو القبل ، فله النظر والمس للحاجة والضرورة ، ولا بأس أن يلمس الدم إذا دعت الحاجة للمسه في الجرح لإزالته أو لمعرفة حال الجرح ، ويغسل يده بعد ذلك عما أصابه ، ولا ينتقض الوضوء بلمس الدم أو البول ، لكن إذا مس العورة انتقض وضوءه قبلا كانت أو دبرا ، أما مس الدم أو البول أو غيرهما من النجاسات فلا ينقض الوضوء ، ولكن يغسل ما أصابه ، لكن من مس الفرج دون حائل - يعني : مس اللحم اللحم - فإنه ينتقض الوضوء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : من أفضى بيده إلى فرجه ليس دونهما ستر فقد وجب عليه الوضوء

نشرت في مجلة الدعوة في العدد (1552) بتاريخ 17 / 3 / 1417هـ .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر.


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمنبن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 01:02 PM
النوم هل ينقض الوضوء

س : السائلة أم خالد تقول : امرأة تطهرت ثم نامت في السيارة وهي في طريقها إلى مكة ، ثم طافت ولم تتوضأ ، وبقيت متمتعة حتى الحج وقضت حجها وحلت إحرامها فماذا عليها؟ جزاكم الله خيرا .

ج : بسم الله ، والحمد لله .

إذا كان النوم الذي جاءها كان على صفة النعاس فلا حرج ، فالنعاس لا ينقض الوضوء ، أما إذا كانت مستغرقة في النوم الذي ينقض الوضوء فحكمها حكم من لم يطف بالبيت ، فتكون قارنة ، وطواف الإفاضة وسعي الإفاضة يكفي عن طواف العمرة وسعيها ،

نشرت في مجلة الدعوة في العدد (1445)بتاريخ 7 / 1 / 1415هـ .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر.


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 01:03 PM
النعاس هل ينتقض به الوضوء

س : من امرأة تقول فيه : عندما أصلي صلاة الضحى وانتظر صلاة الظهر فيغالبني نعاس ، فهل ينتقض وضوئي به أم لا ؟

ج : النعاس لا ينتقض به الوضوء ، وإنما ينتقض بالنوم الذي لا يبقى مع صاحبه شعور بمن حوله ، فقد كان الصحابة رضي الله عنهم ينتظرون العشاء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتخفق رؤوسهم من النعاس ثم يصلون ولا يتوضؤون ، أما النوم الثقيل الذي يذهب فيه الشعور فهذا ينتقض الوضوء به ، فينبغي لك أيتها الأخت في الله أن تفهمي الفرق بين النوم الثقيل - الذي يذهب معه الشعور - والنعاس .


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 01:04 PM
من استيقظ من نومه وأراد الصلاة هل يلزمه الوضوء أم الاستنجاء .

س : سؤال من : أبو سعد . خ - يقول : إذا قام الإنسان من نومه وأراد الصلاة هل يلزمه الوضوء أم الاستنجاء ؟

ج : بسم الله ، والحمد لله .

إذا كان ما بال ولم يتغوط ، فالنوم ليس فيه إلا الوضوء فقط - أي : التمسح - والريح كذلك ليس فيها إلا التمسح ، وهكذا مس الفرج ، وأكل لحم الإبل ، ليس فيهما إلا التمسح وهو : غسل الوجه ، واليدين ، ومسح الرأس ، والأذنين ، وغسل الرجلين ، هذا هو التمسح ، وهو المسمى بالوضوء ، فلا يحتاج إلى استنجاء ، فالاستنجاء يكون من البول أو الغائط .


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 01:05 PM
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الطهارة


السؤال:

سؤاله الثالث يقول إذا كنت أؤدي الصلاة ونزل من أنفي رعاف أثناء الصلاة فوقع على ثوبي فهل تبطل الصلاة أم لا وهل الرعاف ناقض للوضوء أم لا؟

الجواب:

الشيخ: الرعاف ليس بناقض للوضوء سواء كان كثيراً أم قليلاً وكذلك جميع ما يخرج من البدن من غير السبيلين فإنه لا ينقض الوضوء مثل القيء والمادة التي تكون في الجروح فإنه لا ينقض الوضوء سواء كان قليلاً أم كثيراً لأن ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم والأصل بقاء الطهارة فإن هذه الطهارة ثبتت بمقتضى دليل شرعي وما ثبت بمقتضى دليل شرعي فإنه لا يمكن أن يرتفع إلا بمقتضى دليل شرعي وليس هناك دليل على أن الخارج من غير السبيلين من البدن ينقض الوضوء وعلى هذا فلا ينتقض الوضوء بالرعاف ولا بالقيء سواء كان قليلاً أم كثيراً ولكن إذا كان يزعجك في صلاتك ولم تتمكن من إتمامها بخشوع فلا حرج عليك أن تخرج من الصلاة حين إذن وكذلك لو خشيت أن تلوث المسجد إذا كنت تصلي في المسجد فإنه يجب عليك الانصراف لئلا تلوث المسجد بهذا الدم الذي يخرج منك أما ما وقع على الثياب من هذا الدم وهو يسير فإنه لا بأس به ولا ينجس الثوب.

المفتي سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 01:06 PM
النوم ينقض الوضوء إذا كان مستغرقا

س : رأيت بعض الناس ينامون في البيت الحرام قبل الظهر والعصر مثلا ، ثم يحضر المنبه للناس لإيقاظهم للصلاة فيقومون للصلاة دون أن يتوضؤوا ، وهكذا بعض النساء أيضا ، فما حكم ذلك؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا .

ج : النوم ينقض الوضوء إذا كان مستغرقا قد أزال الشعور؛ لما روى الصحابي الجليل صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كنا مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ولكن من غائط وبول ونوم أخرجه النسائي ، والترمذي واللفظ له ، وصححها بن خزيمة .

ولما روى معاوية رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : العين وكاء السه فإذا نامت العينان استطلق الوكاء رواه أحمد ، والطبراني ، وفي سنده ضعف ، لكن له شواهد تعضده ، كحديث صفوان المذكور ، وبذلك يكون حديثا حسنا .

وبذلك يعلم أن من نام من الرجال أو النساء في المسجد الحرام أو غيره فإنه تنتقض طهارته ، وعليها الوضوء ، فإن صلى بغير وضوء لم تصح صلاته ، والوضوء الشرعي : هو غسل الوجه مع المضمضة والاستنشاق ، وغسل اليدين مع المرفقين ، ومسح الرأس مع الأذنين ، وغسل الرجلين مع الكعبين ، ولا حاجة إلى الاستنجاء من النوم ونحوه

كالريح ، ومس الفرج ، وأكل لحم الإبل .

وإنما يجب الاستنجاء أو الاستجمار من البول أو الغائط خاصة ، وما كان في معناهما قبل الوضوء .

أما النعاس فلا ينقض الوضوء . لأنه لا يذهب معه الشعور ، وبذلك تجتمع الأحاديث الواردة في هذا الباب .

نشرت في مجلة الدعوة في العدد (938) بتاريخ 15 / 7 / 1404هـ، وفي كتاب الدعوة (الفتاوى) لسماحته الجزء الأول ص 38، 39.

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 01:07 PM
هل يلزم الأطفال الوضوء لمس المصحف.


س : سؤال من المستمعة : ج . م . ع- تقول : أنا معلمة في مدرسة ابتدائية أقوم بتدريس مادة القرآن الكريم لطالبات الصف الثاني الابتدائي ، وهؤلاء الطالبات صغار في السن ولا يحسن الوضوء ، وربما لا يبالين بذلك ، وهن يلمسن المصاحف ويتابعنني فيه ، وهن على غير وضوء ، فهل يلحقني إثم في ذلك وأنا قد أوضحت لهن كيفية الوضوء وعرفنها ، أم لا ؟

ج : إذا كن بنات السبع فأعلى يعلمن الوضوء حتى يعرفنه ، ثم يمكن من مس المصحف ، أما إذا كن دون ذلك فإنهن لا يصح منهن الوضوء ، وليس من شأنهن الوضوء ، ولكن يكتب لهن المطلوب في ألواح أو أوراق ، ولا يلمسن المصحف ، ويكفي ذلك إن شاء الله ، ويجاهدن في هذا الشيء ، وعليك التوجيه والإرشاد والتعليم لهن ، جزاكم الله خيرا .

المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 01:08 PM
الوضوء لقراءة القرآن

س : سائل يسأل عن الوضوء من أجل قراءة القرآن؟

ج : القرآن الكريم هو كلام الله عز وجل ، وهو أعظم كتاب ، وهو خاتم الكتب المنزلة من السماء ، ومن تعظيم الله له أنه قال سبحانه في شأنه : إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ وجاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه كتب إلى أهل اليمن : لا يمس القرآن إلا طاهر وأفتى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بذلك .

ولهذا ذهب جمهور أهل العلم ومنهم الأئمة الأربعة إلى أنه لا يجوز أن يمس القرآن إلا طاهر من الحدثين : الأصغر ، والأكبر ، كما أنه لا يجوز أن يقرأه الجنب مطلقا حتى يغتسل من الجنابة ، وهذا هو الصواب .

فليس لمحدث أن يقرأ القرآن من المصحف ، ولكن له أن يقرأ عن ظهر قلب إذا كان حدثه أصغر ، أما الجنب فليس له أن يقرأه مطلقا حتى يغتسل؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان لا يحجزه عن القرآن إلا الجنابة ، كما ثبت ذلك عن علي رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يحجبه شيء عن القرآن سوى الجنابة

واختلف العلماء في الحائض والنفساء هل تلحقان بالجنب ؟

فبعضهم - وهم الأكثر - ألحقهما بالجنب ، ومنعهما من قراءة القرآن مطلقا حتى تطهر ، وجاء في هذا حديث رواه أبو داود ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن

من برنامج نور على الدرب .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 11:07 PM
بعد الاستحمام هل تصح الصلاة بدون إعادة الوضوء

س : سؤال من شخص في العراق يقول فيه : عند الانتهاء من الاستحمام ، هل تصح الصلاة بدون إعادة الوضوء باعتبار أنه قد تطهر في الاستحمام ، وهل في ذلك شرط إذا أردت أن يكفي الاستحمام عن الوضوء؟

ج : اختلف أهل العلم في ذلك : والأرجح : أنه إذا اغتسل للجنابة ناويا الحدثين أجزأه ذلك؛ لأن الأصغر يدخل في الأكبر ، لكن السنة والكمال والأفضل : أن يفعل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ، فيتوضأ أولا بعد أن يستنجي ، ويغسل ذكره وما حوله ، ثم يتوضأ وضوء للصلاة ، ثم يصب الماء على رأسه ثلاثا ، ثم على شقه الأيمن ، ثم الأيسر ، ثم يكمل بقية الجسد ، ثم يغسل قدميه في مكان آخر ، هذا هو المشروع ، وهذا هو الكمال؛ اقتداء بنبينا عليه الصلاة والسلام .

من برنامج نور على الدرب .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 11:08 PM
هل الغسل يكفي عن الوضوء

س : سؤال من : ف . ع - تقول : ما الحكم الشرعي إذا أحدث الإنسان ثم استحم ، هل يغنيه الاستحمام عن الوضوء؟ وجزاكم الله خيرا .

ج : السنة للجنب : أن يتوضأ ثم يغتسل؛ تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فإن اغتسل غسل الجنابة ناويا الطهارة من الحدثين : الأصغر والأكبر أجزأه ذلك ، ولكنه خلاف الأفضل ، أما إذا كان الغسل مستحبا؛ كغسل الجمعة ، أو للتبرد فإنه لا يكفيه عن الوضوء؛ بل لا بد من الوضوء قبله أو بعده . لقوله صلى الله عليه وسلم : لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ متفق على صحته .

وقوله صلى الله عليه وسلم : لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول أخرجه مسلم في صحيحه .

ولا يعتبر الغسل المستحب أو المباح تطهرا من الحدث الأصغر إلا أن يؤديه كما شرعه الله في قوله سبحانه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ الآية .

أما إذا كان الغسل عن جنابة أو حيض أو نفاس ونوى المغتسل الطهارتين دخلت الصغرى في الكبرى؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى متفق على صحته .

والله ولي التوفيق .

نشرت في مجلة الدعوة في العدد (1551) بتاريخ 10 / 3 / 1417هـ .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 11:09 PM
هل يكفي الاستحمام في البحر عن الوضوء

س : إذا كان بالقرب مني بحر أو نهر وكنت أستحم فيه ، وبعد ذلك حان وقت الصلاة وليس عندي ماء غيره أتوضأ منه ، فهل يكفي استحمام به عن الوضوء أم لا؟

ج : عليك أن تتوضأ مما حولك من البحر أو النهر ، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته وإذا تحممت لإزالة النجاسة أو الوسخ فلا يكفي ، إذ لا بد من الوضوء ، أما إذا تحممت عن جنابة ونويت الحدثين : الأصغر ، والأكبر بالغسل كفى ، ولكن الأفضل أن تتوضأ ثم تغتسل ، هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ، يستنجي أولا ، ثم يتوضأ وضوء الصلاة ثم يغتسل ، هذا هو السنة ، لكن لو نواهما جميعا بنية واحدة أجزأه عند أهل العلم ، ولكن الأفضل للمسلم أن يفعل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ، وهكذا المرأة في غسل الحيض والنفاس ، سواء كان الماء من ماء البحار ، أو النهر ، أو الآبار ، أو العيون ، والله يقول سبحانه : وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ الآية .

نشرت في المجلة العربية في العدد (177) لشهر شوال من عام 1412هـ .

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 11:10 PM
س : يسأل : ا . ب- سوداني مقيم في جدة فيقول : ما حكم التلفظ بالنية في الصلاة والوضوء ؟

ج : حكم ذلك أنه بدعة؛ لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ، فوجب تركه ، والنية محلها القلب ، فلا حاجة مطلقا إلى التلفظ بالنية .

والله ولي التوفيق .

نشرت في مجلة الدعوة في العدد (1009) بتاريخ 16/1/1406هـ

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء العاشر .

المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 11:12 PM
كيفية الصلاة من الوضوء حتى التسليم

سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز سلمه الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد :

لدي سؤال حيرني كثيرا وأرغب من سماحتكم التكرم بالإجابة عليه بالتفصيل وجزاكم الله خيرا .

السؤال : أنا فتاة مسلمة ملتزمة أعمل الخير وأتجنب الشر إلا أنني لم أقم الصلاة وذلك بسبب الحيرة حيث إن الناس في العراق منقسمون إلى قسمين قسم يدعى شيعة والقسم الآخر يدعى سنة ، وصلاة كل منهما تختلف عن الآخر وكل منهما يدعي إن صلاته هي الأصح ، وأنا إن صليت مع القسم الشيعي أو السني فإن الوسوسة لا تفارقني . لهذا أرجو أن تفيدوني عن الصلاة من الوضوء وحتى التسليم؟

ج : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد :

فأسأل الله لك ولجميع أخواتك في الله التوفيق والهدايا وأوصيك أولا بلزوم ما عليه أهل السنة والجماعة وأن يكون الميزان ما قاله الله ورسوله ، الميزان هو كتاب الله العظيم القرآن ، وما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديثه وسيرته عليه الصلاة والسلام وأهل السنة هم أولى بهذا وهم الموفقون لهذا الأمر وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان ، وعند الشيعة أغلاط كثيرة وأخطاء كبيرة نسأل الله لنا ولهم الهداية حتى يرجعوا إلى الكتاب والسنة وحتى يدعوا ما عندهم من البدعة فنوصيك بأن تلزمي ما عليه أهل السنة والجماعة وأن تستقيمي على ذلك حتى تلقي ربك على طريق السنة والجماعة .

أما ما يتعلق بالصلاة فالواجب عليك أن تصلي وليس لك أن تدعيها لأنها عمود الإسلام والركن الثاني من أركانه العظيمة والصواب ما عليه أهل السنة في الصلاة وغيرها ، فعليك أن تصلي كما يصلي أهل السنة وعليك أن تحذري التساهل في ذلك فالصلاة عمود الإسلام وتركها كفر وضلال ، فالواجب عليك الحذر من تركها والواجب عليك وعلى كل مسلم ومسلمة البدار إليها والمحافظة عليها في أوقاتها كما قال الله عز وجل : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ وقال سبحانه : وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ قال سبحانه وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ فعليك أن تعتني بالصلاة وأن تجتهدي في المحافظة عليها وأن تنصحي من لديك في ذلك والله وعد المحافظين بالجنة والكرامة قال سبحانه : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ثم عدد صفات عظيمة لأهل الإيمان ثم ختمها بقوله سبحانه : وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وهذا وعد عظيم من الله عز وجل لأهل الصلاة وأهل الإيمان ، وقال سبحانه في سورة المعارج : إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ثم عدد صفات عظيمة بعد ذلك ثم قال سبحانه : وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ فنوصيك بالعناية بالصلاة والمحافظة عليها .

من برنامج نور على الدرب ، الشريط رقم (844)

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الحادي عشر .


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 11:14 PM
كيفية الوضوء:

وأما ما سألت عنه من الوضوء وكيفية الصلاة فهذا جوابه : أولا : الوضوء شرط لصحة الصلاة لا بد منه قال الله عز وجل : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ هكذا أمر الله سبحانه المؤمنين في سورة المائدة ، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : لا تقبل صلاة بغير طهور وقال عليه الصلاة والسلام : لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ فلا بد من الوضوء ،

والوضوء أولا بالاستنجاء إذا كان الإنسان قد أتى الغائط أو البول يستنجي بالماء من بوله وغائطه أو يستجمر باللبن أو بالحجارة أو بالمناديل الخشنة الطاهرة عما خرج منه ثلاث مرات أو أكثر حتى ينقي المحل ، الدبر والقبل من الرجل والمرأة حتى ينقي الفرجين من آثار الغائط والبول ، والماء أفضل وإذا جمع بينهما استجمر واستنجى بالماء كان أكمل وأكمل . ثم يتوضأ الوضوء الشرعي ويبدأ الوضوء بالتسمية يقول بسم الله عند بدء الوضوء هذا هو المشروع ، وأوجبه جمع من أهل العلم أن يقول بسم الله عند بدء الوضوء ، ثم يغسل كفيه ثلاث مرات هذا هو الأفضل ثم يتمضمض ويستنشق ثلاث مرات بثلاث غرفات ثم يغسل وجهه ثلاثا من منابت الشعر من فوق إلى الذقن أسفل وعرضا إلى فروع الأذنين هكذا غسل الوجه ثم يغسل يديه من أطراف الأصابع إلى المرافق مفصل الذراع من العضد ، والمرفق يكون مغسولا يغسل اليمنى ثم اليسرى الرجل والمرأة ثم بعد ذلك يمسح الرأس والأذنين الرجل والمرأة ثم بعد ذلك يغسل رجله اليمنى ثلاثا مع الكعبين ثم اليسرى ثلاثا مع الكعبين حتى يشرع في الساق فالكعبان مغسولان . والسنة ثلاثا ثلاثا في المضمضة والاستنشاق والوجه واليدين والرجلين أما الرأس مسحة واحدة مع أذنيه هذه هي السنة وإن لم يغسل وجهه إلا مرة عمه بالماء ثم عم يديه بالماء مرة مرة وهكذا الرجلان عمهما بالماء مرة مرة أو مرتين مرتين أجزأ ذلك ولكن الأفضل ثلاثا ثلاثا . وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه توضأ مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه توضأ في بعضها ثلاثا وفي بعضها مرتين فالأمر واسع بحمد الله ،

والواجب أن يغسل كل عضو مرة يعمه بالماء يعم وجهه بالماء مع المضمضة والاستنشاق ويعم يده اليمنى بالماء حتى يغسل المرفق وهكذا اليسرى يعمها بالماء وهكذا يمسح رأسه وأذنيه يعم رأسه بالمسح ، ثم الرجلان يغسل اليمنى مرة يعمها بالماء واليسرى كذلك يعمها بالماء مع الكعبين ، هذا هو الواجب وإن كرر ثنتين كان أفضل وإن كرر ثلاثا كان أفضل ، وبهذا ينتهي الوضوء .

ثم يقول أشهد أن لا الله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ، هكذا علم النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه رضي الله عنهم وصح عنه أنه قال : ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا الله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء رواه مسلم في صحيحه وزاد الترمذي بإسناد حسن بعد ذلك : اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فهذا يقال بعد الوضوء يقوله الرجل وتقوله المرأة خارج الحمام .

وبهذا عرفت الوضوء الشرعي وهو مفتاح الصلاة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم .


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 11:15 PM
بيان كيفية الوضوء والصلاة

س : أرجو بيان كيفية الوضوء والصلاة على ضوء ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لشدة الحاجة إلى ذلك . جزاكم الله خيرا ؟

ج : الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ، أما بعد :

فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أنه كان في أول الوضوء يغسل كفيه ثلاثا مع نية الوضوء ، ويسمي لأنه المشروع ، وروي عنه صلى الله عليه وسلم من طرق كثيرة أنه قال . لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه فيشرع للمتوضئ أن يسمي الله في أول الوضوء ، وقد أوجب ذلك بعض أهل العلم مع الذكر ، فإن نسي أو جهل فلا حرج ، ثم يتمضمض ويستنشق ثلاث مرات ويغسل وجهه ثلاثا ثم يغسل يديه مع المرفقين ثلاثا يبدأ باليمنى ثم اليسرى ثم يمسح رأسه وأذنيه مرة واحدة ثم يغسل رجليه مع الكعبين ثلاث مرات يبدأ

باليمنى وإن اقتصر على مرة أو مرتين فلا بأس ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا ، وربما غسل بعض أعضائه مرتين وبعضها ثلاثا ، وذلك يدل على أن الأمر فيه سعة والحمد لله لكن التثليث أفضل ، وهذا إذا لم يحصل بول أو غائط فإن حصل شيء من ذلك فإنه يبدأ بالاستنجاء ثم يتوضأ الوضوء المذكور .

أما الريح والنوم ومس الفرج وأكل لحم الإبل فكل ذلك لا يشرع منه الاستنجاء ، بل يكفي الوضوء الشرعي الذي ذكرناه ، وبعد الوضوء يشرع للمؤمن والمؤمنة أن يقولا : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ويشرع لمن توضأ أن يصلي ركعتين وتسمى سنة الوضوء وإن صلى بعد الوضوء السنة الراتبة كفت عن سنة الوضوء .

من برنامج نور على الدرب ، الشريط رقم (844)

مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الحادي عشر.

المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 11:16 PM
الأجوبة المفيدة عن بعض مسائل العقيدة

حكم التلفظ بالنية في الصلاة والوضوء

السؤال السابع: ما حكم التلفظ بالنية في الصلاة والوضوء ؟

الجواب حكم ذلك أنه بدعة؛ لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ، فوجب تركه ، والنية محلها القلب فلا حاجة إلى اللفظ. والله ولي التوفيق.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه.


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 11:17 PM
الدروس المهمة لعامة الأمة

الدرس الثاني عشر:

شروط الوضوء
شروط الوضوء ، وهي عشرة: الإسلام ، والعقل ، والتمييز ، والنية ، واستصحاب حكمها بأن لا ينوي قطعها حتى تتم طهارته ، وانقطاع موجب الوضوء ، واستنجاء أو استجمار قبله ، وطهورية ماء وإباحته ، وإزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة ، ودخول وقت الصلاة في حق من حدثه دائم .


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-29-2009, 11:18 PM
الدروس المهمة لعامة الأمة

الدرس الثالث عشر:

فروض الوضوء

فروض الوضوء ، وهي ستة: غسل الوجه ومنه المضمضة والاستنشاق ، وغسل اليدين مع المرفقين ، ومسح جميع الرأس ومنه الأذنان ، وغسل الرجلين مع الكعبين ، والترتيب ، والموالاة.

ويستحب تكرار غسل الوجه ، واليدين ، والرجلين ثلاث مرات ، وهكذا المضمضة ، والاستنشاق ، والفرض من ذلك مرة واحدة ، أما مسح الرأس فلا يستحب تكراره كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة.


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-30-2009, 04:02 PM
الدروس المهمة لعامة الأمة

الدرس الرابع عشر:

نواقض الوضوء

نواقض الوضوء ، وهي ستة: الخارج من السبيلين ، والخارج الفاحش النجس من الجسد ، وزوال العقل بنوم أو غيره ، ومس الفرج باليد قبلا كان أو دبرا من غير حائل ، وأكل لحم الإبل ، والردة عن الإسلام ، أعاذنا الله والمسلمين من ذلك.

تنبيه هام : أما غسل الميت : فالصحيح أنه لا ينقض الوضوء ، وهو قول أكثر أهل العلم ؛ لعدم الدليل على ذلك ، لكن لو أصابت يد الغاسل فرج الميت من غير حائل وجب عليه الوضوء .

والواجب عليه ألا يمس فرج الميت إلا من وراء حائل ، وهكذا مس المرأة لا ينقض الوضوء مطلقا ، سواء كان ذلك عن شهوة ، أو غير شهوة في أصح قولي العلماء ، ما لم يخرج منه شيء ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ .

أما قول الله سبحانه في آيتي النساء ، والمائدة: أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ [النساء: 43] ، [المائدة: 6] ، فالمراد به: الجماع ، في الأصح من قولي العلماء ، وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما ، وجماعة من السلف والخلف . والله ولي التوفيق .

المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-30-2009, 04:04 PM
كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

1- يسبغ الوضوء وهو أن يتوضأ كما أمره الله عملا بقوله- سبحانه وتعالى- :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وقول النبي :

لاتقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول رواه مسلم في صحيحه .

المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-30-2009, 04:05 PM
السؤال:

سؤال من نفس السائل أيضاً عبد الكريم س. ع سمر عن لحم الإبل والتمسح بعده يقول في مدرس عندنا يقول إن لحم الإبل لا ينقض الوضوء قلنا له ولماذا قال إن على زمن الرسول صلى الله عليه وسلم اجتمعوا عند أحدهم فأكلوا الإبل فطلع من أحدهم رائحة كريهة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكي لا يحرج صاحبه الذي أطلع الرائحة من أكل لحم الإبل فليتوضأ فتوضأ الصحابة لكي لا يحرجوا صاحبهم أيضاً يقول فصارت عادة من أكل لحم الإبل فليتوضأ ويقول نحن الطلاب درسنا في الابتدائي أن من أكل لحم الإبل فليتوضأ ولم يقل الأستاذ هذه القصة أفيدونا أفادكم الله؟

الجواب:

الشيخ: هذه القصة لا أصل لها إطلاقاً كذب على النبي صلى الله عليه وسلم والنبي عليه الصلاة والسلام يستطيع أن يقول من احدث فليتوضأ في تلك الساعة ولا يلزم الناس جميعاً أن يتوضئوا من أجل جهالة الذي وقع منه هذا الصوت أو أن يلزم الأمة عامة على كل حال هذه القصة باطلة والصواب من أقوال أهل العلم وجوب الوضوء من أكل لحم الإبل سواء أكله نيئاً أو مطبوخاً قليلاً كان أم كثيراً من جميع أجزاء البدن لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم (توضئوا من لحوم الإبل وسأله رجل فقال يا رسول الله أتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت قال أتوضأ من لحوم الإبل قال نعم) فلما وكل الوضوء من لحم الغنم إلى مشيئته دل ذلك على أن الوضوء من لحم الإبل ليس راجعاً إلى مشيئته وهذا هو معني وجوب الوضوء من لحم الإبل.

المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-30-2009, 04:06 PM
السؤال:

طيب بالنسبة للبادية الذين يقيمون في البر يكون عليهم عدة جنابات ويتيممون عنها، هل يلزمهم إذا وردوا للبلد أن يغتسلوا؟

الجواب:

الشيخ: نعم يلزمهم إذا وردوا إلى البلد وقدروا على الماء أن يغتسلوا عن الأشياء الماضية لأن الجنابة بالتيمم لا ترتفع ارتفاعاً مطلقاً وإنما ارتفاع حتى يوجد الماء، وهكذا أيضاً في الوضوء إذا تيمم عن حدث أصغر ووجد الماء وجب عليه أن يتوضأ لقول النبي صلى الله عليه وسلم (الصعيد الطيب طهور المسلم أو قال وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجده فليتق الله وليمسه بشرته) فلابد من هذا، عوداً على سؤال الأخ نقول وأما الهدي فلا ندرى هل يجب عليه أم لا لأنه إذا كان متمتعاً وهو قادر على الهدي وقت حجه وجب عليه أن يهدي، وكذلك إذا كان قارناً، أما إذا كان غير قارن ولا متمتع وهو مفرد فإنه لا يجب عليه الهدي.

المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن
بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-30-2009, 04:07 PM
السؤال:
هذه رسالة من الطائف وردت من المستمع س. ع. ويسأل عن التيمم لصلاة العيد يقول إذا انتقض الوضوء وأنا في صلاة العيد ولم يكن هناك وقت وعدم وجود ماء في مسجد العيد فهل يجوز التيمم والله يرعاكم؟
الجواب:
الشيخ: جمهور أهل العلم على أنه لا يجوز له التيمم لأن من شروط التيمم عدم الماء وهذا ليس عادماً للماء، فنقول له اذهب فتوضأ ثم أحضر إلى صلاة العيد فإن أدركتها فذاك وأن لم تدركها فقد تركتها لعذر.


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن
بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-30-2009, 04:08 PM
السؤال:

شيخ محمد هذه وردت الرسالة من موظفين في وزارة الشئون البلدية والقروية ببلدية النماص على حسب هذه الورقة، يقول من النماص فايز غرامة أبو حسين ومحمد أبو ساعية الشدي، نحن اثنان زملاء واختلفنا على حكم المضمضة في الوضوء في نهار رمضان فيقول أحدنا أنها واجبة إلا في رمضان ويقول الثاني إنها واجبة حتى في شهر رمضان، ولكن بدون مبالغة في المضمضة في رمضان نرجو من فضيلتكم التوضيح عن الحكم في ذلك أثابكم الله وجزاكم عنا خيراً؟

الجواب:

الشيخ: المضمضة واجبة في الوضوء والغسل، سواء في نهار رمضان أو في غيره، أي سواء كان الإنسان صائماً أم مفطراً، ولا يجوز للإنسان أن يخل بها، لكن الصائم لا يبالغ بها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم للقيط بن صبرة بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً، فإذا كان الاستنشاق لا يبالغ فيه في الصيام فالمضمضة من باب أولى، وأعلم أن المضمضة للصائم تنقسم إلى ثلاثة أقسام، قسم واجب وهو إذا ما كان في وضوء أو غسل، وقسم جائز وهو ما إذا احتاج الصائم إليها لنشاف ريقه ويبس فمه، فإنه يجوز حينئذ أن يتمضمض ليبل فمه بهذا الماء، من غير أن يبتلعه، وقسم ثالث مكروه، وهو إذا كان عبثاً ولعباً، فإنه يكره للصائم أن يتمضمض لأن ذلك لا حاجة له فهو كذوق الطعام يكره للصائم إلا لحاجة.

المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن
بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-30-2009, 04:09 PM
السؤال:

أيضاً تقول المستمعة من الرس إذا صليت بثوب نجس وأنا أعلم بذلك ولكن وقت الصلاة كنت ناسية أن الثوب نجس وبعد الإنتهاء من الصلاة تذكرت ماذا أفعل إذا تذكرت بعد الإنتهاء مباشرة أو بعد إنتهاء وقت الصلاة ماذا أفعل جزاكم الله خيراً وشكراً جزيلاً والله يحفظكم ويرعاكم؟

الجواب:

الشيخ: صلاتك صحيحة ولا تفعلين شيئا لأن كل من صلى بثوب نجس أو مكان نجس ناسياً أو جاهلاً فإنه ليس عليه إعادة الصلاة بخلاف من صلى بغير وضوء فإن عليه إعادة الصلاة سواء كان ناسياً أم جاهلاً ونضرب لذلك مثلين يتضح بهما الحكم رجل أحدث ولم يتوضأ ثم جاء وقت الصلاة فصلى ناسياً أنه أحدث فنقول له يجب عليك إعادة صلاتك رجل آخر كان في ثوبه نجاسة ولكنه نسي فصلى قبل غسلها نقول له صلاتك صحيحة ولا يجب عليك الإعادة ومثالان آخران في الجهل رجل أكل لحم إبل وهو لا يعلم به وكان على وضوء قبل أكله فقام وصلى ثم بعد صلاته تبين أنه قد أكل لحم إبل فيجب عليه أن يتوضأ ويعيد الصلاة لأنه صلى بغير وضوء ومثال الجهل في النجاسة رجل صلى وفي ثوبه نجاسة لم يعلم بها فلما فرغ من صلاته راءاها فصلاته صحية ولا إعادة عليه قد يقول قائل ما الفرق بين النجاسة والحدث حيث قلتم إنه إذا صلى محدثاً ولو كان جاهلاً أو ناسياً وجب عليه إعادة صلاته وقلتم إذا صلى بثوب نجس جاهلاً أو ناسياً فلا إعادة عليه نقول بأن الفرق بينهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ) وهذا عام والوضوء أمر إيجابي يعني شرط إيجابي لابد من حصوله وأما اجتناب النجاسة فهو شرط عدمي والشرط العدمي معناه أن الإنسان مأمور بتركه واجتنابه لا بفعله فإذا فعله ناسياً أو جاهلاً فلا حرج عليه ولا إثم لقوله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم ولأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم فخلع نعليه فخلع الصحابة نعالهم فلما انصرف سألهم عن السبب في خلع نعالهم فقالوا رأيناك خلعت نعليك فخلعنا نعالنا فقال إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما أذى فخلعتهما ولم يعد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة من أولها فدل هذا على أن النجاسة إذا تلبس بها الإنسان المصلي وهو جاهل بها فصلاته صحية وإلا فأعاد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة من جديد.


المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن
بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-30-2009, 04:10 PM
السؤال:

هذه الرسالة وردتنا من طالب في متوسطة ابن هشام بالرياض ورمز إلى اسمه بحرف ي ع ع ح يقول في رسالته أنا عندما أتبول لا ينزل جميع البول وإنما يبقى منه قليلاً وأحاول إنزاله ولكن لا أستطيع وبعد ذلك أتوضأ للصلاة وأنا في الطريق إلى المسجد أو في الصلاة أحس أن الباقي قد نزل ولما أصلي أذهب إلى البيت فأغسل مكان النجاسة فهل تصح صلاتي وما هو الحكم والحل في هذه الحالة وفقكم الله؟

الجواب:

الشيخ: الحل في هذه الحالة أن تراجع الطبيب المختص في المسالك البولية لعلك تجد عنده ما يشفي الله به هذا المرض وأما بالنسبة لحكم الشرع في ذلك فإنه ينبغي لك أن تتقدم قبل أن يحين فعل الصلاة فتتبول وتبقى على بولك حتى يخرج جميع البول فإذا غلب على ظنك أنه خرج جميع البول فقمت بعد الاستنجاء وتوضأت ثم خرجت إلى المسجد وأحسست بأنه نزل فإن لم تتيقن أنه خرج فلا شيء عليك وإن تيقنت أنه خرج فقد انتقض وضوءك وعليك أن ترجع إلى البيت وتغسل ثيابك وما لوثك من البول وتعيد الوضوء لتصلي صلاة صحيحة.

المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-30-2009, 04:11 PM
السؤال:

من المرسلة الحائرة أ. ص. ع. م. وردتنا هذه الرسالة تقول فيها أنا دائماً أتوضأ للصلاة خمس مرات أو أكثر لأنني أشك في الطهارة فما هو الحل لديكم وفقكم الله؟

الجواب:

الشيخ: الحل لدينا أن تكثر هذه المرأة من ذكر الله تعالى والاستعاذة من الشيطان الرجيم وأن لا تلتفت إلى ما عَمِلَت بعد انتهاء عملها منه فإذا توضأت أول مرة فإنها لا تعيد الوضوء مرةً ثانية مهما طرأ على بالها من الشك والوسواس لأنها إذا فتحت على نفسها هذا الأمر فربما يصل بها الوسواس إلى أن تشك في صلاتها وفي إيمانها وإسلامها وهذا ضررٌ وخطرٌ عظيم فالواجب عليها الإكثار من ذكر الله والاستعاذة من الشيطان الرجيم عند حدوث هذا وأن لا تلتفت إليه ما دام فعلته فلا تعيده مرةً ثانية.

المفتي سماحة الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-30-2009, 04:12 PM
السؤال:

سؤاله الآخر يقول إذا لصق الرجل على جسمه لصقه عن مرض في جسمه في أي ناحية من أنحاء الجسم ووجب عليه الغسل فهل يكفي هذا أم يتعفر بالتراب أفتونا وهل يكفي الغسل فقط ولا يتوضأ أفتونا جزاكم الله عنا خير؟

الجواب:

الشيخ: نقول إذا كان على شيء من أجزاء جسمه لصقة وضعها بحاجة فإنه يمسحها إذا أغتسل أو إذا توضأ وهي في أعضاء الوضوء وهذا المسح قائم مقام الغسل كما أن المسح على الخفين في الرجلين قائم مقام غسلهما فإذا مسح عليهما أجزئه عن التيمم الذي هو العفور عند العامة ولا يجمع بين التيمم والمسح لأنه جمع بين طهارتين كل منهما بدل عن الأخرى ولا يجمع بين البدل والمبدل منه وعلى هذا فنقول إذا أصابتك الجنابة واللصقة في صدرك مثلاً أو في ظهرك فامسحها عند الاغتسال ويجزئك ذلك عن التيمم وتكون طهارتك تامة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_880.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_880.shtml)

أبو عادل
03-30-2009, 05:02 PM
السؤال:

يقول في رسالته هذه أنا شاب وكثيراً ما تظهر على وجوه الشباب ما يسمى بحب الشباب وأحياناً أضع يدي عليها فتخرج بعض القطرات من الدم فهل هذه القطرات تفسد الوضوء وفقكم الله؟

الجواب:

الشيخ: لا تفسد الوضوء هذه القطرات لا تفسد الوضوء وليست نجسة أيضاً بل هي طاهرة ولا تضرك وأعلم أيها السائل أن جميع ما يظهر من البدن من الدم والقيح وغيره لا ينقض الوضوء أيضاً إلا إذا كان خارجاً من السبيلين من القبل أو الدبر فلو انجرحت أو رعف أنفك أو حصل دم من ضرسك أو ما أشبه ذلك وخرج دم ولو كثيراً فإن وضوءك باقٍ لم ينتقض هذا هو القول الصحيح وذلك لأنه لا دليل على نقض الوضوء بذلك والأصل بقاء الطهارة وأما ما خرج من السبيلين فهو ناقض ولا إشكال فيه .

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_878.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_878.shtml)

أبو عادل
03-30-2009, 05:03 PM
السؤال:

أيضاً يقول إذا نسي الإنسان أثناء الوضوء ولم يتشهد هل يبطل وضوءه وكذلك إن لم يلتزم بالترتيب التام؟

الجواب:

الشيخ: التشهد لا يكون في أثناء الوضوء كما هو ظاهر سؤال الأخ وإنما التشهد بعد الفراغ من الوضوء ومع هذا فالتشهد سنة فإن من توضأ فأسبغ الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء فهو سنة وليس بواجب التشهد بعد الفراغ من الوضوء وأما من نسى الترتيب فبدأ بغسل عضو قبل الآخر فإن ذلك موجب لبطلان وضوئه إذا كان متعمداً لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حينما أقبل على الصفا قرأ (إن الصفا والمروة من شعائر الله) ثم قال أبدا بما بدأ الله به وفي رواية لنسائي ابدوا بما بدأ الله به بلفظ الأمر وإذا قرأنا آيات الوضوء وجدنا أن الله تعالى بدأ بغسل الوجه ثم غسل اليدين ثم مسح الرأس ثم غسل الرجلين وعلى هذا فيجب الترتيب بين هذه الأعضاء الأربعة على ما أمر الله تعالى به في كتابه لكن إذا نسي الترتيب فلم يرتب فقد أختلف أهل العلم هل يصح وضوءه حينئذ أولا يصح والأحوط والأولى أن يُعيد الوضوء فيما خالف ترتيبه فمثلاً إذا كان قد غسل وجهه ثم مسح رأسه ثم غسل يديه نقول له أعد مسح الرأس لأنه وقع في غير محله ثم أغسل الرجلين ولا حاجة إلى أن تعيد الوضوء من أوله لأن عندما تعيد ما حصل فيه مخالفة الترتيب فتعيد العضو وما بعده العضو الذي حصل فيه المخالفة وما بعده.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_863.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_863.shtml)

أبو عادل
03-30-2009, 05:04 PM
السؤال:

أيضاً إذاً سؤاله الثاني لا محل له لأنه يعني يقول هل النظر إلى عورة رجلٍ ما أو امرأةٍ ما سواء كان شاب أم طفل أم شيخ ينقض الوضوء؟

الجواب :

الشيخ: لا ينقض الوضوء وما علمت أحداً من أهل العلم قال إن نظر العورة ينقض الوضوء لكن هذا مشهورٌ عند العامة ولا أصل له.



المفتي سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-30-2009, 05:05 PM
السؤال:

أيضاً يقول ما حكم مس العورة سواء كان قبلاً أو دبراً وبخاصة السبيل أو السبيلين أثناء الوضوء والإنسان متوضئ؟

الجواب :


الشيخ: يعني كأنه يقصد نقض الوضوء بذلك الصواب عندي أن مس العورة لا ينقض الوضوء لأن الأحاديث الواردة في ذلك مختلفة والأصل عدم النقض إلا أن الجمع بين حديث طلق بن علي:(حين سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يمس ذكره في الصلاة أعليه وضوء قال إنما هو بضعةٌ منك) وحديث بسرة:(من مس ذكره فليتوضأ) يمكن أن يؤخذ من هذين الحديثين أن الإنسان إذا مس ذكره لشهوة وجب عليه الوضوء وإذا مسه لغير شهوة لم يجب عليه الوضوء ويكون هذا جمعاً بين الحديثين ويدل لهذا الجمع أن الرسول صلى الله عليه وسلم علل عدم النقض بأنه (بضعة) يعني فإذا كان بضعةً منك فإن مسه كمس بقية الأعضاء كما لو مس الإنسان يده الأخرى أو مس رجله أو مس رأسه أو مس أنفه أو مس أي طرفٍ منه فإنه لا ينتقض وضوءه كذلك الذكر فإن مسه لغير شهوة كمس سائر الأعضاء وأما إذا مسه لشهوة فإنه يختلف عن مس سائر الأعضاء فيكون هنا الجمع بين الحديثين أن يقال إذا مس ذكره لشهوة انتقض وضوؤه وإن مسه لغير شهوة لم ينتقض وجمع بعض العلماء بجمعٍ آخر بأن الأمر في قوله:(فليتوضأ) ليس على سبيل الوجوب وإنما هو على سبيل الاستحباب وعلى كل حال فوجوب الوضوء من مس الذكر مطلقاً أو الفرج مطلقاً فيه نظر والصواب عندي خلافه.




المفتي سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-30-2009, 05:06 PM
السؤال:

أيضاً شق السؤال تقول هل الغسل يجزئ عن الوضوء؟

الجواب:

الشيخ: الغسل المشروع كغسل الجنابة يجزئ عن الوضوء لأن الله تبارك وتعالى يقول (وإن كنتم جنباً فاطهروا) ولم يذكر وضوءً فالجنابة إذا اغتسل الإنسان عنها أجزأته عن الوضوء وجاز أن يصلي وإن لم يتوضأ وأما إذا كان الغسل غير مشروع كالغسل للتبرد ونحوه فإنه لا يجزئ عن الوضوء لأنه ليس بعبادة.



المفتي سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ.

أبو عادل
03-30-2009, 05:07 PM
السؤال:

سؤالها الثالث تقول إني امرأة اغتسل من أسفل السرة إلى الرجل ثم أتوضأ أفعل ذلك في كل صلاة وبعض الناس يقولون لي بأن هذا من الوسوسة وهل الغسل يجزئ عن الوضوء؟

الجواب :

الشيخ: هذا الذي تفعلين من غسل أسفل البدن لا أصل له والمرأة إذا كان عليها غسلٌ من جنابةٍ أو حيضٍ أو نفاس وجب عليها أن تغسل جميع بدنها كالرجل إذا وجب عليه غسلٌ من الجنابة فإنه يجب عليه أن يغسل جميع بدنه أما ما عدا ما يوجب الغسل فإن عملك هذا غير مشروع وللمرأة إذا قضت الحاجة من بول أو غائط تغسل ما أصابته النجاسة فقط دونما سواه ثم تتوضأ للصلاة وأما هذا العمل الذي تعملينه فلا شك أنه من الوسواس ومن الإسراف ومجاوزة الحدود فعليك أن تستغفري الله وأن تمتنعي عنه.

العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين.

أبو عادل
03-30-2009, 05:11 PM
السؤال:

الرسالة التي بين يدينا في هذا اللقاء وردتنا من المرسل مهدي أبو صالح يقول في رسالته إذا اتصل الرجل بزوجته ولامسها حيث يكون الاتصال بالزوجة جنسياً وجاء وقت الصلاة ثم قام وتوضأ ثم صلى هل تصح صلاته مع أنني اتصلت بزوجتي في الفراش وقمت يعني في الليل ولامستها ثم جاء وقت صلاة الصبح فقمت وتوضئت حيث أديت الوضوء بصورة كاملة ثم صليت فهل صلاتي صحيحة أم علي إعادتها؟

الجواب:
الشيخ: إذا كانت المباشرة موجبة للغسل فإن صلاتك هذه غير صحيحة وعليك إعادتها بعد الغسل وإذا كانت هذه المباشرة لا توجب الغسل فإن صلاتك صحيحة لأنك توضأت في حالٍ لا يجب عليك سوى الوضوء والمباشرة التي توجب الغسل هي واحدةٌ من أمرين إما جماع وإن لم يحصل إنزال فمتى جامع الرجل زوجته فإنه يجب عليه وعليها الغسل سواءٌ حصل الإنزال منهما أو لم يحصل لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل زاد مسلمٌ وإن لم ينزل الأمر الثاني الذي تحصل الذي يجب فيه الغسل الإنزال فمتى أنزل الإنسان وجب عليه الغسل سواءٌ عن جماعٍ أو مباشرة أو تذكر أو أي شئٍ كان متى أنزل أي دفق المني بشهوة فعليه الغسل وفي هذه الحال قد يجب الغسل على المرأة دون الرجل وقد يجب على الرجل دون المرأة وقد يجب عليهما جميعاً فإذا حصل الإنزال من الرجل دون المرأة فإن عليه الغسل وحده وليس عليها غسل وإذا أنزلت هي دون الرجل فعليها الغسل دون الرجل وإذا أنزلا جميعاً فعليهما جميعاً الغسل وهذه الصورة كما عرفنا سابقاً إذا كانت بدون إيلاج أما الإيلاج فهو موجبٌ للغسل عليهما جميعاً وإن لم يحصل إنزال.

سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ .

أبو عادل
03-30-2009, 05:21 PM
السؤال:

إنني عندما أداعب زوجتي يخرج مني أشياء دون ما يخرج عادة من الجماع فهل يعتبر جنابة أو ناقضاً للوضوء وفقكم الله؟

الجواب:

الشيخ: هذا الذي يخرج منك عند الملامسة والمداعبة وتكرار النظر لشهوة لا يعتبر منياً لأن المني هو الذي يخرج دفقاً بلذة وهو غليظ ويحس الإنسان به عند خروجه إحساساً خاصاً ولكن هذا السائل الذي يخرج أقرب ما يكون مذياً والمذي لا يوجب الغسل وإنما يوجب غسل الذكر والأنثيين فقط ثم الوضوء كغيره مما يخرج من السبيلين حيث يوجب الوضوء فالمذي يوجب غسل الذكر والأنثيين وإن لم يصبهما ويوجب الوضوء أيضاً وقد ذكر أهل العلم أن الذي يخرج من الذكر أربعة أنواع البول وهو معروف والودي وهو ماء أبيض يخرج عند انتهاء البول والمذي وهو ماء لزج يخرج عقب الشهوة بدون أن يحس به الرجل والمني وهو هذا الماء الدافق الذي يخرج بلذة وبإحساس مخصوص وهذه الأنواع لكل واحد منها حكم أما البول والودي فهما نجسان يوجبان غَسل ما أصابه شيء منهما ويوجبان الوضوء أيضاً وأما المذي فإنه نجس لكن نجاسته خفيفة يجزئ فيه النضح فيما أصابه منه ينضح بالماء ويوجب غسل الذكر والأنثيين وإن لم يصبهما شيء منها ويوجب الوضوء وأما المني فإنه طاهر ويوجب الغسل لجميع البدن وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يغسل رطبه ويفرك يابسه تفركه تغسله عائشة رضي الله عنها.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_883.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_883.shtml)

أبو عادل
03-30-2009, 05:22 PM
السؤال:

وردتنا رسالة من الطالب فاضل ناصر من الجمهورية العراقية بغداد يقول فيها هل يجوز شرب الماء أثناء الوضوء؟

الجواب:

الشيخ: نعم يجوز أن يشرب الإنسان الماء أثناء الوضوء لكن إذا كان مكان الماء بعيداً بحيث تنقطع الموالاة إذا ذهب ليشرب فإنه ينتظر حتى ينتهي من وضوءه ثم يذهب ويشرب.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_885.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_885.shtml)

أبو عادل
03-31-2009, 06:45 PM
هذه رسالة وردت من المستمع محمد الشريف حامد سوداني الجنسية مقيم بمدينة عفيف يقول هل يجوز تأدية صلاتين بتيمم واحد حضراً أو سفراً جمعاً وقصراً أو كل صلاة في وقتها فقد شاهدت بعض الناس يصلون بتيمم واحد فرضين وإن كان لا يجوز فماذا على هؤلاء فعله؟

الجواب :

الشيخ: الجواب على هذا السؤال ينبني على هل التيمم مبيح أو رافع للحدث وهو محل خلاف بين أهل العلم والراجح أن التيمم رافع للحدث ومطهر لأن الله سبحانه وتعالى يقول (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم (جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً) فالتيمم مطهر على ما تقتضيه هذه الآية الكريمة والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان مطهراً فإنه رافع للحدث وعلى هذا فيجوز للإنسان إذا تيمم لصلاة واستمر على طهارته ولم يوجد منه ناقض للوضوء يجوز له أن يصلي صلاتين فأكثر سواء صلاهما جمعاً أو صلى كل صلاة وحدها وعلى هذا فإذا تيمم لصلاة الفجر مثلاً وبقي لم يحدث منه ما ينقض الوضوء إلى الظهر فإنه يصلي صلاة الظهر بالتيمم الذي تيممه لصلاة الفجر وكذلك لو بقي إلى العصر وإلى المغرب وإلى العشاء لم يوجد منه ما يكون ناقضاً للوضوء فإنه يكون على طهارته أي طهارة تيممه الذي تيممه لصلاة الفجر هذا هو القول الراجح ولا يبطل التيمم إلا بما يبطل طهارة الماء أو بوجود الماء إذا كان تيمم لعدم الماء أو بزوال مبيح من مرض أو غيره إذا تيمم لذلك فعلى هذا نقول إن هؤلاء الذين يراهم السائل يصلون صلاة فأكثر بيتمم واحد نقول إن صلاتهم هذه صحيحة وليس عليهم حرج ما داموا باقين على طهارتهم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_891.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_891.shtml)

أبو عادل
03-31-2009, 06:46 PM
السؤال:

هذه رسالة من السائل مطر أحمد الزهراني يقول إذا كان الشخص ليس على طهارة وعنده ماء ولكنه بارد لا يستطيع استعماله فماذا يفعل فإذا تيمم فهل تجوز صلاته أم لابد أن يقضيها حال دفيء الماء أو تسخينه؟

الجواب:

الشيخ: هذا يقول إنه عنده ماء بارد لا يتمكن من استعماله فهل يجوز أن يتيمم والجواب على هذا السؤال أن نقول لا يجوز أن يتيمم بل يجب عليه أن يصبر ويستعمل هذا الماء البارد في الوضوء إلا إذا كان يخشى من ضرر يلحقه فإنه لا بأس أن يتيمم حينئذٍ وإذا تيمم وصلى فليس عليه إعادة الصلاة لأنه صلى كما أمر وكل من أتى بالعبادة على وجه أمر به فإنه ليس عليه إعادة الصلاة أما مجرد أن يتأذى من برودته فليس هذا بعذر فإنه غالباً ولاسيما من لم يكونوا في البلد الغالب أنه في أيام الشتاء لابد أن يكون الماء بارداً ويتأذى الإنسان ببرودته لكنه لا يخشى من الضرر أما من يخشى من الضرر فإنه لا بأس أن يتيمم ويصلي ولا إعادة عليه ولا يجوز أن ينتظر حتى تخرج الشمس ويسخن الماء ويصلي لأن الواجب عليه أداء الصلاة في وقتها على الوجه الذي أمر به إن قدر على استعمال الماء بدون ضرر استعمله وإن كان يخشى من الضرر تيمم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_893.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_893.shtml)

أبو عادل
03-31-2009, 06:51 PM
السؤال:

سؤاله الثالث يقول إذا كنت أؤدي الصلاة ونزل من أنفي رعاف أثناء الصلاة فوقع على ثوبي فهل تبطل الصلاة أم لا وهل الرعاف ناقض للوضوء أم لا؟

الجواب :

الشيخ: الرعاف ليس بناقض للوضوء سواء كان كثيراً أم قليلاً وكذلك جميع ما يخرج من البدن من غير السبيلين فإنه لا ينقض الوضوء مثل القيء والمادة التي تكون في الجروح فإنه لا ينقض الوضوء سواء كان قليلاً أم كثيراً لأن ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم والأصل بقاء الطهارة فإن هذه الطهارة ثبتت بمقتضى دليل شرعي وما ثبت بمقتضى دليل شرعي فإنه لا يمكن أن يرتفع إلا بمقتضى دليل شرعي وليس هناك دليل على أن الخارج من غير السبيلين من البدن ينقض الوضوء وعلى هذا فلا ينتقض الوضوء بالرعاف ولا بالقيء سواء كان قليلاً أم كثيراً ولكن إذا كان يزعجك في صلاتك ولم تتمكن من إتمامها بخشوع فلا حرج عليك أن تخرج من الصلاة حين إذن وكذلك لو خشيت أن تلوث المسجد إذا كنت تصلي في المسجد فإنه يجب عليك الانصراف لئلا تلوث المسجد بهذا الدم الذي يخرج منك أما ما وقع على الثياب من هذا الدم وهو يسير فإنه لا بأس به ولا ينجس الثوب.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_894.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_894.shtml)

أبو عادل
03-31-2009, 06:52 PM
السؤال:

رسالة وردت إلينا من السائل ح م د من الوشم له سؤالان في رسالته في سؤاله الأول يقول توضأت أمام شخص فغسلت يدي إلى منتصف العضدين ورجلي إلى منتصف الساقين فأنكر علي فعلي هذا بقوله من زاد في غسل الأعضاء في الوضوء فقد تعدى حد الله ورسوله فقلت له إنه ورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ما معناه أنه قال تدعى أمتى يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل فقال هذا الحديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أرجو إفادتنا عن ذلك ولكم جزيل الشكر؟

الجواب:

الشيخ: أما ما ذكره من الحديث فهو صحيح ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إن أمتى يدعون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء) وهذا ثابت لا شك فيه فأما قوله فمن استطاع منكم أن يطيل غرته وتحجيله فليفعل فقد اختلف فيه أهل العلم بالحديث فمنهم من قال إنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من قال إنه من كلام أبي هريرة ورجح هذا ابن القيم رحمه الله في كتابه النونية حيث قال (وأبو هريرة قال ذا من كيسه فغدا يميزه أولوا العرفان) وعلى هذا فإن صدر الحديث من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وهو قوله إن أمتى يدعون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء أما من الناحية العملية وهي كون هذا الرجل الذي توضأ زاد حتى بلغ نصف العضد ونصف الساق فإن هذا أيضاً محل خلاف بين أهل العلم بناءً على صحة آخر الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن رأى أنه من قوله قال إنه ينبغي مجاوزة محل الفرض ومن رأى أنه ليس من قوله قال إن الله تعالى في القرآن حدد إلى الكعبين في الرجلين وإلى المرفقين في اليدين فلا نتعدى ما حده الله تعالى وكذلك الأحاديث الواردة في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم تحدد اليدين بالمرفقين والرجلين بالكعبين وأكثر ما ورد في ذلك فيما أعلم حديث أبي هريرة أنه توضأ فغسل يديه حتى أشرع بالعضدين وغسل رجليه حتى أشرع في الساقين وهذا الاشراع معناه أنه تجاوز المحل لكن ليس إلى هذا الحد وهذا الذي فعل أبو هريرة ذكر أنه وضوء النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فالذي ينبغي أن يعدو الكعبين قليلاً وأن يعدو المرفقين قليلاً وفائدة ذلك هو التحقق من غسل ما أوجب الله غسله إلى المرفقين وإلى الكعبين.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_897.shtml

أبو عادل
03-31-2009, 06:58 PM
السؤال:

سؤاله الأخير يتعلق بالوضوء يقول هل يشترط في الوضوء تسمية الصلاة التي سيصلى بها أم سيصلى به أن يصلى به حتى ينتقض وضوءه ولو كان لأكثر من صلاة؟

الجواب :

الشيخ: لا يشترط أن يسمي الصلاة التي توضأ لها يعني لا يشترط أن ينويها وكذلك لا ينطق بها بلسانه كما هو المعروف أن النطق بالنية ليس من الأمور المستحبة لكن إذا توضأ لصلاة الظهر مثلاً فله أن يصلي الظهر ويتنفل بهذا الوضوء وله أن يصلي العصر والمغرب والعشاء ما دام على وضوءه ولا حاجة إلى تعين الصلاة كما أنه لو توضأ بنية رفع الحدث بدون أن ينوي صلاة أو غيرها فإنه يرتفع حدثه وله أن يصلي به ما شاء .

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_899.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_899.shtml)

أبو عادل
03-31-2009, 06:59 PM
السؤال:

جزاكم الله خيراً سؤاله الثاني يقول ما حكم الدم الخارج من جسد الإنسان سواءٌ كان من الأنف أو غيره هل يعتبر نجساً يجب غسل ما أصابه من الملابس وينقض الوضوء وما هو الدم المسفوح الذي نهينا عن أكله؟

الجواب:

الشيخ: الدم المسفوح الذي نهينا عن أكله هو الذي يخرج من الحيوان في حال حياته مثل ما كانوا يفعلونه في الجاهلية كان الرجل إذا جاع فصد عرقاً من بعيره وشرب دمه فهذا هو المحرم وكذلك الدم الذي يكون عند الذبح قبل أن تخرج الروح هذا هو الدم المحرم النجس ودلالة القرآن عليه ظاهرة في عدة آياتٍ من القرآن بأنه حرام وفي سورة الأنعام صرح الله تبارك وتعالى بأنه نجس فإنه رجس فإن قوله تعالى (فإنه رجسٌ) يعود على الضمير المستتر في قوله (إلا أن يكون) وليس كما قيل يعود على الخنزير فقط لو تأملت الآية وجدت أن هذا هو المتعين (قل لا أجد فيما أوحي إلي محرماً على طاعمٍ يطعمه إلا أن يكون) ذلك الشيء (إلا أن يكون ميتةً أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس) أي إن ذلك الشيء الذي استثني من الحل هو الذي يكون نجساً فالتعليل تعليل للحكم الذي يتضمن هذه الأمور الثلاثة وهذا أمر ظاهر لمن يتدبره وليس من باب الخلاف هل يعود الضمير إلى بعض المذكور أو إلى كل المذكور بل هذا واضحٌ لأنه تعليلٌ لحكمٍ ينتظم ثلاثة أمور هذا هو الدم المسفوح أما الدم الذي يبقى في الحيوان الحلال بعد تذكيته تذكيةً شرعية فإنه يكون طاهراً حتى لو انفجر بعد فصده فإن بعض العروق يكون فيها دمٌ بعد الذبح وبعد خروج الروح بحيث إذا فصدتها سال منها الدم هذا الدم حلالٌ وطاهر وكذلك دم الكبد ودم القلب وما أشبهه كله حلالً وطاهر وأما الدم الخارج من الإنسان فالدم الخارج من الإنسان إن كان من السبيلين من القبل أو الدبر فهو نجسٌ وناقضٌ للوضوء قل أم كثر لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر النساء بغسل دم الحيض مطلقاً وهذا دليلٌ على نجاسته وأنه لا يعفى عن يسيره وهو كذلك فهو نجس لا يعفى عن يسيره وناقض للوضوء قليله أو كثيره وأما الدم الخارج من بقية البدن من الأنف أو من السن او من جرحٍ بحديدة أو بزجاجة أو ما أشبه ذلك فإنه لا ينقض الوضوء قل أو كثر هذا هو القول الراجح أنه لا ينقض الوضوء شئٌ خارجٌ من غير السبيلين من البدن سواءٌ من الأنف أو من السن أو من غيره سواءٌ كان قليلاً أو كثيراً وأما نجاسته فالمشهور عند أهل العلم أنه نجس وأنه يجب غسله إلا أنه يعفى عن يسيره لمشقة التحرز منه والله أعلم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_912.shtml

أبو عادل
03-31-2009, 07:01 PM
السؤال:

بارك الله فيكم سؤاله الثالث يقول هل الوضوء من أكل لحم البعير يشمل المعدة والكبد والأحشاء عموماً أم هو خاصٌ باللحم؟

الجواب:

الشيخ: هذه المسألة أيضاً فيها خلاف على النحو التالي أولاً هل لحم الإبل ينقض الوضوء أو لا ينقض وثانياً هل هو عام بكل البعير أم هو خاصٌ بما يعرفه العامة عندنا بالهبر اللحم الأحمر والراجح من هذه الأقوال الثلاثة أنه ينقض الوضوء سواءٌ من لحم الهبر أو الكرش أو الكبد أو الأمعاء أو غيره لعموم قول الرسول صلى الله عليه وسلم توضئوا من لحوم الإبل ولعموم قوله حين سئل أأتوضأ من لحوم الإبل قال: نعم قال أأتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت ولأن هذا اللحم سواءٌ كان أحمر أو أبيض من حيوانٍ واحد والحيوان الواحد في الشريعة الإسلامية لا تختلف أجزاؤه في الحكم إن كان حلالاً فهو للجميع إن كان حراماً فهو للجميع بخلاف شريعة اليهود فإن الله تعالى يقول (وعلى الذين هادوا حرمنا كل ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم) أما هذه الشريعة فليس فيها حيوانٌ تختلف أجزاؤه حلاً وحرمة أو أثراً بل إن الأجزاء كلها واحدة لأنها تتغذى من طعامٍ واحد وبشرابٍ واحد وبدمٍ واحد وعلى هذا فيكون الراجح هو العموم أن جميع أجزاء البعير يكون ناقضاً للوضوء قليله وكثيره لعموم الأدلة بذلك وإطلاقها ولأن الله تعالى لما حرم لحم الخنزير فقال (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير) كان ذلك شاملاً لجميع أجزاء الخنزير سواءٌ كان المعدة أو الكبد أو الشحم أو غير ذلك وعليه يجب على من أكل شيئاً من لحم الإبل من كبدها أو قلبها أو كرشها أو أمعائها أو لحمها الأحمر أو غير ذلك يجب عليه أن يتوضأ للصلاة لأمر النبي صلى الله عيه وسلم بذلك ثم إنه حسب ما علمناه له فائدة طبية لأنهم يقولون إن للحم الإبل تأثيراً على الأعصاب لا يهدئه ويبرده إلا الماء وهذا من حكمة الشرع وسواءٌ كانت هذه الحكمة أم كانت الحكمة غيرها نحن متعبدون بما أمرنا به (وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى الله الرسول أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) ولهذا يقول الأطباء لا ينبغي للإنسان العصبي أن يكثر من أكل لحم الإبل لأن ذلك يؤثر عليه والله أعلم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_914.shtml

أبو عادل
03-31-2009, 07:02 PM
السؤال:

إنما ليست هناك علة واضحة بل هو أمرٌ تعبدي؟

الجواب:

الشيخ: هو غالباً عند أكثر أهل العلم الذين يقولون بنقض الوضوء به تعبدي وقال بعض العلماء إن له هذه العلة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_916.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_916.shtml)

أبو عادل
03-31-2009, 07:08 PM
السؤال:

هذه رسالة وردت من السائل شعيب خليفة عثمان من بنغازي بليبيا يقول قمت بزيارةٍ لإحدى الدول الإسلامية ولقد أعجبني كثيراً حرص أهلها على حضور الصلوات الخمس في مواعيدها جماعة ولكن لفت نظري شيء حول عملية قضاء الحاجة فإنه يوجد بجوار كل مسجد دوراتٍ للمياه ولكن يتم قضاء الحاجة وقوفاً رغم وجود دورات مياهٍ عادية ولكن أغلب أهل البلد هناك لا يرتادون إلا تلك التي يقضون حاجتهم وقوفاً والذي ساءني أكثر أنني أراهم بعد قضاء الحاجة مباشرةً ينصرفون إلى الوضوء دون استنجاء جهلاً منهم وظناً أن الاستنجاء إنما يكون من الغائط فقط فأرجو توجيه نصحيةٍ إلى هؤلاء وإرشادهم إلى وجوب التطهر قبل بدأ الوضوء للصلاة؟

الجواب :

الشيخ: نشكر الأخ السائل على اهتمامه بأحوال المسلمين فإن من اهتم بأمر المسلمين كان ذلك دليلاً على محبته وشفقته عليهم أما بالنسبة لما يصنعه أولئك الأخوة فإن كونهم يبولون قياماً لا بأس به فإن البول قائماً يجوز بشرطين أحدهما أن يأمن من التلوث بالبول والثاني أن يأمن من النظر إلى عورته وأما كون هؤلاء الأخوة لا يستنجون من البول بل ينصرف الإنسان منهم دون أن يتطهر لا باستنجاءٍ ولا باستجمار فإن هذا غلطٌ منهم كبير وهو سببٌ للعقوبة وعذاب القبر لما ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباسٍ رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة فبين رسول الله عليه الصلاة والسلام أن هذا أن هذين الرجلين يعذبان في قبورهما بسببين السبب الأول عدم الاستبراء من البول وهو ينطبق على حال هؤلاء ثم إن كثيراً من أهل العلم يقولون إن الوضوء لا يصح إلا بعد أن يتم الاستنجاء أو الاستجمار الشرعي وعلى هذا فيكون هؤلاء قد صلوا بغير وضوءٍ صحيح ومن صلى بغير وضوءٍ صحيح فإن صلاته لا تصح ولا تقبل منه لقول النبي عليه الصلاة والسلام لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ فأوجه النصيحة إلى هؤلاء الأخوان أن يتقوا الله عز وجل وأن يستنجوا من البول ويستبرئوا منه وأن يستنجوا بعد البول بالماء أو يستجمروا بأشياء مباحة أي مما يباح الاستجمار به فيمسح المحل ثلاث مسحاتٍ فأكثر تكون منقية فإن الاستجمار الشرعي الذي تتم به الشروط يجزئ عن الاستنجاء بالماء.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_925.shtml

أبو عادل
03-31-2009, 07:31 PM
السؤال:

سؤاله الآخر يقول سمعت أن من شروط صحة الوضوء استصحاب النية وقد زادت الوساوس عندي عندما سمعت هذا فإذا وصلت إلى مسح الرأس أعدت الوضوء من أوله أو إلى اليد اليسرى كذلك أعدته وقد تتكرر هذه الحالة أكثر من أربع مرات فبماذا تنصحوني؟

الجواب:

الشيخ: ننصحك بأن نعلمك بأن النية استصحابها معناه أن لا تنوي قطع الوضوء هذا معنى أن لا تنوي قطعه وليس معنى استصحاب النية أن تكون على تذكرٍ لها من أول الوضوء إلى آخره فإذا عزبت عن خاطرك ونسيتها وغفلت عنها فإن ذلك لا يضر لأن الاستصحاب معناه أن لا ينوي القطع فإذا وصلت إلى غسل رأسك أو غسل ذراعك اليسرى وشككت هل أنت استمررت في هذه النية أم لم تستمر فإن الأصل بقاؤها والاستمرار فلا تعد الوضوء وإني أحذرك من أن تسترسل في هذا الأمر لأنك إذا استرسلت فيها لا يقتصر على الوضوء فقط بل يتعدى ذلك إلى الصلاة وإلى غيرها من العبادات وحينئذٍ تبقى دائماً في حيرة وفي قلق والنبي عليه الصلاة والسلام قطع هذا الأمر حين سئل عن الرجل يخيل إليه يجد الشيء في الصلاة فقال عليه الصلاة والسلام (لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً) فأنت يا أخي اقطع الوساوس عنك واعلم أنك لو كلفت أن تعمل بدون نية ما استطعت كل إنسانٍ عاقل يعي ما يفعل أو يقول فإنه لن يقول شيئاً إلا بنية ولن يفعل شيئاً إلى بنية.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_929.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_929.shtml)

أبو عادل
03-31-2009, 09:42 PM
السؤال:

أثابكم الله هذه رسالة من المستمع رمز لاسمه بالأحرف م. غ. ط. من العراق محافظة التأميم يقول إذا كان الإنسان فاقداً لأحد أعضاء الوضوء كاليد أو الرجل مثلاً فهل يلزمه التيمم عن غسل ذلك العضو المفقود وما الحكم لو ركب له عضوٌ صناعي فهل يلزمه غسله في الوضوء أم لا؟

الجواب :

الشيخ: إذا فقد الإنسان عضوٌ من أعضاء الوضوء فإنه يسقط عنه فرضه إلى غير تيمم لأنه فقد محل الفرض فلم يجب عليه حتى لو ركب له عضوٌ صناعي فإنه لا يلزمه غسله ولا يقال إن هذا مثل الخفين يجب عليه مسحهما لأن الخفين قد لبسهما على عضوٍ موجودٍ يجب غسله أما هذا فإنه صنع له على غير عضوٍ موجود لكن أهل العلم يقولون إنه إذا قطع من المفصل فإنه يجب عليه غسل رأس العضو مثلاً لو قطع من المرفق وجب عليه غسل رأس العضد ولو قطع قطعت رجله من الكعب وجب عليه غسل طرف الساق.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_934.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_934.shtml)

أبو عادل
03-31-2009, 09:43 PM
السؤال:

ما هي الأشياء التي تبطل مدة المسح على الخفين أو على العمامة غير انتهاء المدة؟

الجواب:

الشيخ: يبطل المسح أيضاً خلع الخف إذا خلع الخف بطل المسح في أي وقتٍ كان لكن الطهارة باقية ودليل كون خلع الخف يبطل المسح حديث صفوان بن غسان أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا ننزع خفافنا فدل هذا على أن النزع يبطل المسح فإذا نزع الإنسان خفه بعد مسحه بطل المسح عليه بمعنى أنه لا يعيد لبسه فيمسح عليه إلا بعد أن يتوضأ وضوءً كاملاً يغسل فيه الرجلين وأما طهارته إذا خلعه فإنها باقية فالطهارة لا تنتقض بخلع الممسوح وذلك لأن الماسح إذا مسح تمت طهارته بمقتضى الدليل الشرعي فلا تنتقض هذه الطهارة إلا بمقتضى دليلٍ شرعي وليس هناك دليل شرعي على أنه إذا خلع الممسوح بطل الوضوء وإنما الدليل على أنه خلع الممسوح بطل المسح ولا يعاد المسح مرة أخرى إلا بعد غسل الرجل في وضوء كامل وعليه فنقول أن الأصل بقاء هذه الطهارة الثابتة بدليل شرعي حتى يوجد الدليل، وإذا لم يكن دليل فإن الوضوء يبقى غير منتقض وهذا هو القول الراجح عندنا.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_938.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_938.shtml)

أبو عادل
03-31-2009, 09:45 PM
السؤال:

وجزاكم الله خيراً هذا المستمع م. ز. خ. من العراق الموصل بعث بسؤالين يقول ما هي نواقض الوضوء التي لو حصل للمتوضئ شئ منها بطل وضوءه وهل كشف العورة من فوق الركبة من نواقض الوضوء بمعنى لو انكشفت عورة إنسان فوق ركبتيه فهل يلزمه إعادة الوضوء وهل الاستحمام للجسد كله يكفي عن الوضوء أم لا؟

الجواب :

الشيخ: هذا السؤال تضمن ثلاثة أسئلة في الواقع ونذكرها لا على التفصيل أولاً يقول هل الاستحمام يكفي عن الوضوء الاستحمام إن كان عن جنابة فإنه يكفي عن الوضوء لقوله تعالى (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا) فإذا كان على الإنسان جنابة وانغمس في بركة أو في نهر أو ما أشبه ذلك ونوى في ذلك رفع الجنابة فإنه يرتفع الحدث عنه الأصغر والأكبر لأن الله تعالى لم يوجب عند الجنابة سوى أن نطهر أي أن نعم جميع البدن بالماء غسلاً وإن كان الأفضل للمغتسل عن الجنابة يتوضأ أولاً حيث كان النبي عليه الصلاة والسلام يغسل فرجه بعد أن يغسل كفيه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يفيض الماء على رأس فإذا ظن أنه أروى بشرته أفاض عليه ثلاثة مرات ثم يغسل باقي جسده أما إذا كان الاستحمام للتنظف أو التبرد فإنه لا يكفي عن الوضوء لأن ذلك ليس من العبادة وإنما هو من الأمور العادية وإن كان الشرع يأمر بالنظافة لكن النظافة لا على هذا الوجه بل النظافة مطلقاً بأي شئ يحصل به التنظيف على كل حال إذا كان الاستحمام للتبرد أو للنظافة فإنه لا يجزئ عن الوضوء المسألة الثانية التي تضمنها السؤال كشف العورة هل ينقض الوضوء والجواب أنه لا ينقض الوضوء حتى لو نظر إليه أحد فإنه لا ينتقض وضوءه لا هو ولا الناظر وإن كان عند العامة أو عند بعض العامة أن النظر إلى العورة ناقض للوضوء أو أن كشفها ناقض للوضوء فهذا لا أصل له أما المسألة الثالثة فهي نواقض الوضوء ونواقض الوضوء مما حصل فيه خلاف بين أهل العلم لكن نذكر ما يكون ناقضا بمقتضى الدليل فمن نواقض الوضوء الخارج من السبيلين أي الخارج من القبل أو الدبر فكل ما خرج من القبل أو الدبر فإنه ناقض للوضوء سواء كان بولاً أو غائطاً أم مذياً أم منياً أم ريحاً كل شئ يخرج من القبل أو الدبر فإنه ناقض للوضوء ولا تسأل عنه لكن إذا كان منياً وخرج بشهوة فمن المعلوم أن يوجب الغسل وإذا كان مذياً فإنه يوجب غسل الذكر والأنثيين مع الوضوء أيضاً ومما ينقض الوضوء أيضاً النوم إذا كان كثيراً بحيث لا يشعر النائم لو أحدث فأما إذا كان النوم يسيراً يشعر النائم بنفسه لو أحدث فإنه لا ينقض الوضوء ولا فرق في ذلك بين أن يكون نائماً مضجعاً أو قاعداً معتمداً أو قاعداً غير معتمد المهم حالة حضور قلبه المهم حالة حضور قلبه فإذا كانت بحيث لو أحدث أحس بنفسه فإن وضوءه لا ينتقض وإذا كان في حال لو أحدث لم يحس بنفسه فإنه يجب عليه الوضوء ذلك لأن النوم نفسه ليس بناقض وإنما هو مضنة الحدث فإذا كان الحدث منتفياً لكون الإنسان يشعر به لو حصل منه فإنه لا ينتقض الوضوء والدليل على أن النوم بنفسه ليس بناقض أن يسيره لا ينقض الوضوء ولو كان ناقضاً لنقض يسيره وكثيره كما ينقض البول يسيره وكثيره ومن نواقض الوضوء أيضاً أكل لحم الجزور أي الناقة أو الجمل فإذا أكل الإنسان لحماً من لحم جزور الناقة أو الجمل فإنه ينتقض وضوءه سواء كان نيئاً أم مطبوخاً لأن ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حديث جابر بن سمرة أن أنه سئل عليه الصلاة والسلام أنتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت قال أنتوضأ من لحوم الإبل قال نعم فكونه يجعل الوضوء من لحم الغنم راجع إلى مشيئة الإنسان دليل على أن الوضوء من لحم الإبل ليس براجع إلى مشيئته وأنه لابد منه وعلى هذا فيجب الوضوء من لحم الإبل إذا أكله الإنسان نيئاً كان أم مطبوخاً ولا فرق بين اللحم الأحمر واللحم غير الأحمر فينقض الوضوء أكل الكرش والأمعاء والكبد والقلب والشحم كل شئ داخل في حكم اللحم فإنه ينقض الوضوء وجميع أجزاء البعير ناقض لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفصل وهو يعلم أن الناس يأكلون من هذا ومن هذا ولو كان الحكم يختلف لكان النبي عليه الصلاة والسلام يبينه للناس حتى يكونوا على بصيرة من أمرهم ثم إننا لا نعلم في الشريعة الإسلامية حيوان يختلف حكمه بالنسبة لأجزائه فهو أعني الحيوان إما حلال أو حرام وإما موجب للوضوء أو غير موجب وإما أن يكون بعضه في كذا لو حكم بعضه لو حكم فهذا لا يعرف في الشريعة الإسلامية وإن كان معروفاً في شريعة اليهود كما قال الله تعالى (وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ) ولهذا أجمع العلماء على أن شحم الخنزير محرم مع أن الله تعالى لم يذكر في القرآن إلا اللحم فقال (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ) ولا أعلم خلافاً بين أهل العلم في أن الشحم أي شحم الخنزير محرم وعلى هذا فنقول اللحم المذكور في الحديث بالنسبة للإبل يدخل فيه الشحم ويدخل فيه الأمعاء والكرش ولأن الوضوء من هذه الأجزاء أحوط وأبرأ للذمة فإن الإنسان لو أكل من هذه الأجزاء من الكبد أو الأمعاء أو الكرش لو توضأ وصلى فصلاته صحيحة لكن لو لم يتوضأ وصلى فصلاته باطلة عند كثير من أهل العلم وعلى هذا فيكون أحوط وما كان أحوط فإنه أولى لأنه أبرأ للذمة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) .

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_945.shtml

أبو عادل
03-31-2009, 09:46 PM
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الطهارة

السؤال:

بارك الله فيكم بالنسبة للاستحمام ذكرتم أنه إذا كان عن جنابة فإنه لا يلزمه إعادة الوضوء بعده لكن إذا لم يكن الاستحمام عن طريق غمس الجسد كله في ماء يعمه بل كان مثلاً بالوسائل الموجودة حالياً أو بإناء صغير يغترف منه أو بنحو ذلك بمعنى أنه يتعرض إلى لمس فرجيه بيديه هل يؤثر هذا أم لا؟

الجواب :

الشيخ: غسل الفرج يكون قبل الاغتسال المهم أن يكون غسل الفرج قبل الاغتسال كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يفعله وحتى لو فرض أن الإنسان في أثناء الغسل مس ذكره فإنه لا ينتقض وضوءه على القول الراجح عندنا لأنه ليس بقصد منه ثم إن الأحاديث في ذلك متعارضة فمن العلماء من جمع بينهما ومنهم من رجح بعضها على بعض والذي نرى في هذه المسألة أن مس الذكر لا ينقض الوضوء إلا إذا كان لشهوة فإن كان بغير شهوة فالوضوء منه على سبيل الاستحباب وليس على سبيل الوجوب هذا الذي نراه في هذه المسألة ويرى بعض أهل العلم أنه لا ينقض مطلقاً ويرى آخرون أنه ينقض مطلقاً.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_947.shtml

أبو عادل
03-31-2009, 09:47 PM
السؤال:

جزاكم الله خيرا هذه السائلة ع. ع. من الكويت الصباحية تقول إنها مصابة بالوساوس في الطهارة والحدث في الصلاة فأما بالنسبة للطهارة فتقول أنني أتشدد في غسيل كل شيء يقع أو في غسل كل شيء يقع عليه بول الأطفال لأنها أم لثلاثة أطفال ودائما أو كثيرا ما تتعرض للنجاسة حيث أنهم يبولون على السجاد أو على ملابسهم أو عند ما تغسل ملابسهم النجسة تقع نقط من الماء على ملابسها أصبحت لا تطيق النجاسة وتتضايق كثيرا عندما ترى أحد أطفالها قد بال على شيء أو بال في ملابسه وأصبحت تشك في كل شيء يلمسه الأطفال كمقبض الباب أو الطاولات أو السجاد وملابسهم ونحو ذلك فتقول أرجو أن تجدوا لي حلا لهذه الوساوس لأنني قد وصلت إلى درجة أنني أصبحت أتثاقل عن أداء الصلوات وأحسب لها ألف حساب فإذا بال الطفل على السجاد فكيف يمكن تطهيره وأقصد بالسجاد الذي يفرش في الغرف فلا يمكن نقله وكم يكفي من الماء لتطهيره وإذا وطئت بقدمي السجاد وهو مبلول بالماء الذي غسل به فهل تكون رجلي قد تنجست فما العمل لو تركت النجاسة حتى جف موقعها وأشتبه علينا وفي الحقيقة بقي لنا أسئلة كثيرة حول النجاسة هل نذكرها فقرة فقرة أو نستمر؟

الجواب :

الشيخ: قبل الإجابة على هاتين المسألتين الفرعيتين نجيب عن أصل الداء أصل الداء وهو الوساوس هذا مما يلقيه الشيطان في قلب ابن آدم والشيطان كما قال الله عز وجل (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) وهو حريص على كل ما يقلق الإنسان ويحول بينه وبين السعادة في الدنيا والآخرة كما قال الله عز وجل (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) فالشيطان حريص على فساد ابن آدم والإفساد عليه في دينه ودنياه وهذه الوساوس التي تقع لبعض بني آدم سواء كانت وساوس في العقيدة وفيما يتعلق بالرب جل وعلا أو فيما يتعلق بالرسول صلى الله وسلم أو فيما يتعلق بالإسلام عموما أو في مسألة من مسائل الدين كالصلاة والوضوء والطهارة وما أشبه ذلك ودواء ذلك كله ما أرشد الله إليه وأرشد إليه رسوله صلى الله عليه وسلم فقد قال الله تعالى) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ) وقال النبي عليه الصلاة والسلام لرجل شكا إليه أن الشيطان يحول بينه وبين صلاته (أن يقول إذا أحس به أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) فدواء هذا الداء الذي نسأل الله تعالى أن يعافينا وإخواننا المسلمين منه أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأن يدعه وأن يلهو عنه وألا يلتفت إليه مطلقا حتى لو وسوس له الشيطان بنجاسة شيء أو بالحدث وهو لم يتيقن ذلك فلا يلتفت إليه وإذا داوم على تركه والغفلة عنه وعدم الألتفات إليه فإنه يزول بحول الله أما المسألتان فهما أولا إذا بال الصبي على فراش لا يمكن نزعه كالفرش الكبيرة التي تكون في الحجر والغرف فإن تطهيرها يكون بصب الماء عليها فإذا صب الماء عليها وفرك باليد يؤتى باسفنجة لتمتص هذا الماء ثم يصب عليه ماء آخر ويفعل به كذلك ثم مرة ثالثة وبهذا يطهر المحل إذا كان مجرد بول أما إذا كان شيئا آخر له جرم فلابد من إزالة الجرم أولا ثم التطهير.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_950.shtml

أبو عادل
03-31-2009, 09:50 PM
السؤال:

لا بد أن تغسل الفقرة الثانية تقول إذا وطئت بقدمي الفراش وهو مبلول بالماء الذي غسل به فهل تكون رجلي قد تنجست في هذا البول وما العمل لو تركت النجاسة حتى جف موقعها وأشتبه علينا؟

الجواب :

الشيخ: إذا وطأت برجلك وهي رطبه على هذا الموضع الذي طهر فأنه لا يؤثر لأن المكان صار طاهرا وأما ترك هذا المكان حتى يجف أن يشتبه فإن هذا لا ينبغي وإذا قدر أنه وقع وأشتبه الأمر فإنه يجب التحري بقدر الإمكان ثم يغسل المكان الذي يظن أنه هو الذي أصابته النجاسة وقلت أنه لا ينبغي تأخير غسل النجس لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان منهجه المبادرة في إزالة النجاسة فإنه أوتي له بصبي فوضعه في حجره فبال عليه صلى الله عليه وسلم فدعا عليه الصلاة والسلام بماء فاتبعه إياه ولم يؤخر غسله ولما بال الأعرابي في طائفة المسجد أي في جانب منه أمر النبي عليه الصلاة والسلام بذنوب من ماء فأريق عليه فورا فعلم من هذا أن هدي الرسول عليه الصلاة والسلام هو المبادرة في إزالة النجاسة وذلك لسببين أولا المسارعة إلى إزالة الخبث والأذى فإن الأذى والخبث لا يليق بالمؤمن فالمؤمن طاهر وينبغي أن يكون كل ما يلابسه طاهرا وثانيا أنه إذا بادر بغسله أسلم عاقده لأنه ربما ينسى إذا أخر غسله عن فوره وحينئذ قد يصلي بالنجاسة وربما يتلوث أو ربما أستعدى ماء النجاسة إلى مكان أكثر وأقول ربما يصلي بالنجاسة وليس معنى ذلك أنه إذا صلى بالنجاسة ناسيا أن صلاته تبطل فإن القول الراجح أنه إذا صلى بالنجاسة ناسيا أو جاهلا فإن صلاته صحيحه مثل لو أصاب ثوبه نجاسة تهاون في غسلها أي لم يبادر بغسلها ثم صلى ناسيا غسلها فإن صلاته تصح لقوله تعالى (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) وكذلك لو كان جاهلا بها لم يعلم بها إلا بعد أن صلى فإن صلاته تصح للآية السابقة لصلاة الرجل إذا صلى وهو محدث ناسيا أو جاهلا فإنه يجب عليه إعادة الصلاة مثل لو نقض وضوءه ثم حضرت الصلاة فصلى ناسيا أنه نقض وضوءه ثم ذكر بعد ذلك فإنه يجب عليه أن يعيد الصلاة بعد الوضوء وكذلك لو دعي إلى وليمة فأكل لحما لا يدري ما هو وصلى ثم تبين له بعد صلاته أنه لحم أبل فإنه يجب عليه أن يتوضأ ويعيد الصلاة وإن كان جاهلا حين أكله أنه لحم أبل والفرق بين هذا وبين الأول يعني الفرق بين من صلى محدثا ناسيا أو جاهلا فإنه يجب عليه إعادة الصلاة دون من صلى بنجاسة ناسيا أو جاهلا فإنه لا يجب عليه إعادة الصلاة الفرق بينهما أنه في مسألة الحدث ترك مأمورا وترك المأمور ناسياً أو جهلا يسقط الأثم بتركه لكن لا يسقط إعادة الصلاة أو العبادة على وجه صحيح بأنه يمكن تلافي ذلك وأما من صلى بثوب نجس ناسيا أو جاهلا فإن هذا من باب فعل المحظور وفعل المحظور ناسيا أو جاهلا يسقط به الأثم لجهله ونسيانه وإذا سقط الإثم صار لم يفعل محرما فسقوط أثمه عنه بالجهل والنسيان وحينئذ تكون الصلاة كأنه لم يفعل فيها هذا المحرم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_957.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_957.shtml)

أبو عادل
03-31-2009, 09:51 PM
السؤال:

بالنسبة للوطأ بالقدم على النجاسة إذا كان الوطأ بالقدم على النجاسة وهي لم تزل رطبة فهل هذا ينقض الوضوء لو كان الإنسان متوضئاً؟

الجواب:

الشيخ: لا ينقض الوضوء ولا دخل للنجاسة في الوضوء يعني حتى لو تلوث الإنسان بالنجاسة هو نفسها ببدنه أو بثوبه فإن وضوءه باقي.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_959.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_959.shtml)

أبو عادل
03-31-2009, 09:52 PM
السؤال:

هذه رسالة من السائلة نعيمة عبد الله من الرياض تقول ما هي الاستحاضة وهل لها مدة محدود وفي أي سن تأتي وهل يغتسل عند الانتهاء منها كالحيض وكيف أميز بينها وبين الحيض وهل هي تأتي بعده مباشرة ثم تقول إنها بعد أن أغتسلت بعد سابع يوم من الحيض على حسب المدة المعلومة الغالبة عند أكثر النساء أنها لم تشاهد الطهارة وفي اليوم الثامن بعد صيامها شاهدته لذلك فسد صيامها وفي اليوم التاسع كذلك شاهدته وبعد ذلك أغتسلت منه وصامت العاشرة والحادي عشر وهي ما تزال ترى ذلك فما حكم صيامها وهل هذه تعتبر استحاضة ولا يلزمها إعادة الصيام أو قضائه؟

الجواب:

الشيخ: الاستحاضة عند أهل العلم هي أن يستمر الدم على الأنثى أكثر أيامها أو كل أيامها وحكم الاستحاضة أنه إذا كان لها عادة صحيحة قبلها أي قبل وجوب الاستحاضة فإنها تجلس عادتها ثم بعد ذلك تغتسل وتصلي وتصوم ولكنها عند الصلاة تتوضأ لكل صلاة بمعنى أنها لا تتوضأ للصلاة إلا إذا دخل وقتها فإذا دخل الوقت غسلت الفرج وتحفظت بحفاظة ثم تغسل أعضاء الوضوء ثم تصلي ما شاءت من فروض ونوافل إلى أن يخرج الوقت فإن لم تكن لها عادة من قبل مثل أن تأتيها الاستحاضة من أول ما ترى الدم فإنها ترجع إلي التميز والتميز هو أن دم الحيض يكون أسود تخيناً منتناً ودم الاستحاضة بخلاف ذلك فتجلس ما كان دم الحيض ثم تغتسل وتصلي وتفعل كما سبق وذكر بعض المتأخرين من الأطباء أنه من علامات دم الحيض أنه إذا خرج لا يتجمد بخلاف دم الاستحاضة وإذا كان هذا صحيحاً فإنه يضاف إلي الطرق الثلاثة السابقة فتكون الفروق بين دم الحيض ودم الاستحاضة أربعة وإذا لم يكن لها عادة سابقة ولا تميز بأن كان دمها على وتيرة واحدة فإنها تجلس غالب أيام الحيض عند أكثر النساء فهو ستة أيام أو سبعة وتبتدئ المدة من أول مدة جاءها الحيض فيها أو جاءت الاستحاضة فيها فإذا قدر أن ابتداء هذا الدم كان من نصف الشهر فإنها تجلس عند نصف كل شهر ستة أيام أو سبعة وتغتسل وتفعل كما سبق هذا هو حكم المستحاضة وأما من يأتيها الدم متقطعاً يوم يأتيها الدم ويوم تطهر فإن المشهور عند فقهاء الحنابلة أن من تراوى يوماً ويوماً نقاء فإن النقاء طهر والدم حيض ما لم يتجاوز أكثر الحيض وهو خمسة عشر يوماً وإن تجاوزه صار إستحاضة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_974.shtml

أبو عادل
03-31-2009, 09:53 PM
السؤال:

السؤال الثاني يقول هل مس المرأة ينقض الوضوء سواء كانت زوجة الرجل أو غيرها وهل في هذا اختلاف بين المذاهب الأربعة فأنا ملتزم بالمذهب الشافعي؟

الجواب:

الشيخ: مس المرأة إذا كانت غير محرم للإنسان محرم سواء كان لشهوة أم لغير شهوة وعلى هذا فلا يجوز لرجل أن يصافح امرأة ليست من محارمه مطلقاً سواء كان لشهوة أم لغير شهوة وأما إذا كانت المرأة زوجته فإنه يجوز أن يمسها لشهوة ولغير شهوة والصحيح أن وضوءه لا ينتقض سواء مسها لشهوة أم لغير شهوة إلا أن يخرج منه خارج بسبب هذا المس فينتقض وضوؤه من الخارج كما لو أمذى مثلاً وأما مجرد المس ولو بشهوة فإنه لا ينقض هذا هو القول الراجح من أقوال أهل العلم وأما سؤال السائل هل في ذلك خلاف بين أهل العلم ففيه فمن أهل العلم من يرى أن مس المرأة ينقض سواء كان بشهوة أو بغير شهوة ومنهم من يرى أنه لا ينقض سواء كان لشهوة أم لغير شهوة ومنهم من يفصل فيقول إن مسها لشهوة انتقض وضوؤه وإن لم يمسها لشهوة لم ينتقض وضوءه ولكن الصواب لا ينتقض مطلقا ما لم يخرج منه خارج.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_978.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_978.shtml)

أبو عادل
03-31-2009, 09:54 PM
السؤال:

المستمع محمد على الطيب سوداني مقيم بالعراق يقول في بعض الأحيان أكون مسافراً بالطائرة أو بالسيارة ثم يدخل وقت الصلاة أثناء الرحلة وهناك لا أعرف اتجاه القبلة ولا أتمكن من الركوع أو السجود ولست على وضوء ولم أجد ما أتيمم به فيكف تكون الصلاة في مثل هذه الظروف فأنا أؤجلها حتى أصل فأصليها قضاء فهل فعلي هذا صحيح أم لا؟

الجواب:

الشيخ: فعلك هذا ليس بصحيح فإن الصلاة يجب أن تفعل في وقتها لقوله تعالى (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا) وإذا وجب أن تفعل في وقتها فإنه يجب على المرء أن يقوم بما يجب فيها بحسب المستطاع لقوله تعالى (فاتقوا الله ما استطعتم) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين صلِّ قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب ولأن الله عز وجل أمرنا بإقامة الصلاة حتى في حال الحرب والقتال ولو كان تأخير الصلاة عن وقتها جائزاً لمن عجز عن القيام بما يجب فيها من شروط وأركان وواجبات ما أوجب الله تعالى الصلاة في حال الحرب وعلى هذا يتبين أن ما فعله الأخ السائل من كونه يؤخر الصلاة إلى ما بعد الوقت فيصليها قضاء بناء على أنه لا يعرف القبلة وأنه ليس عنده ماء في الطائرة وأنه لا يتمكن من الركوع والسجود يتبين أن فعله هذا خطأ ولكن ماذا يصنع المرء في مثل هذه الحال نقول يتقي الله ما استطاع فبالنسبة للقبلة يمكنه أن يسأل المضيفين في الطائرة أين اتجاه القبلة فيتجه حيث وجهوه إليه وهذا في صلاة الفريضة أما النافلة فيصلي حيث كان وجهه كما هو معروف، بالنسبة للقيام والركوع والسجود نقول له قمْ لأن القيام ممكن والطائرة في الجو ونقول له اركع لأن الركوع ممكن لا سيما في بعض الطائرات التي يكون ما بين الكراسي فيها واسعاً فإن لم يتمكن من الركوع قلنا له توميء بالركوع وأنت قائم في حال السجود نقول اسجد والغالب أنه لا يمكنه إذا لم يكن في الطائرة مكان معد للصلاة فإذا لم يتمكن من السجود قلنا له اجلس بعد أن تقوم من الركوع وتأتي بالواجب اجلس وأومئ بالسجود وأنت جالس وأما القعود بين السجدتين والقعود للتشهد فأمره واضح وبهذا تنتهي الصلاة قد أتقى الله فيها ما استطاع وأما فيما يتعلق بالوضوء فنقول إذا لم يكن لديك ماء وليس هناك ماء يمكن أن تتيمم به فإنك تصلى ولو بلا وضوء ولا تيمم لأن ذلك هو منتهى استطاعتك وقدرتك فالمهم ألا تؤخر الصلاة عن وقتها إلا إذا كانت الصلاة مما يجمع إلى ما بعده كما لو كانت الرحلة في وقت الظهر وبإمكانك أن تؤخر الظهر إلى العصر فتجمعهما جمع تأخير في وقت العصر فهذا جائز بل يكون واجباً في هذه الحالة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_980.shtml

أبو عادل
04-01-2009, 05:20 PM
السؤال:

الأخ عبد الله ويقول هل يجوز تنشيف الأعضاء بعد الوضوء؟

الجواب:

الشيخ: الجواب نعم يجوز للإنسان إذا توضأ أن ينشف أعضاءه وكذلك إذا اغتسل يجوز له أن ينشف أعضاءه لأن الأصل فيما عدا العبادات الأصل الحل حتى يقوم دليل على التحريم وأما حديث ميمونة رضي الله عنها أنها جاءت بالمنديل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن اغتسل فردها وجعل ينفض الماء بيده فإن رده للمنديل لا يدل على كراهته لذلك فإنه قضية عين يحتمل أن تكون المنديل فيها ما لا يحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يتمندل بها من أجله ولهذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم ينفض الماء بيده وقد يقول قائل إن إحضار ميمونة المنديل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم دليل على أن ذلك أمراًَ جائزاً عندهم وأمراً مشهوراً وإلا فما كان هناك داع إلى إحضارها للمنديل وأهم شيء أن تعرف القاعدة التي أشرنا إليها وهي أن الأصل فيما سوى العبادات الأصل الحل حتى يقوم دليل على التحريم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1030.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1030.shtml)

أبو عادل
04-01-2009, 05:21 PM
السؤال:

أ. ع. م. من السودان له هذا السؤال يقول إنني أبلغ من العمر عشرين سنة وقد هداني الله لأداء الواجبات والحقيقة أنني أعاني من مشكلة وهي بعد ما أنتهي من قضاء البول أعزكم الله وأغسل الأثر وبعدما ألبس وأقوم يسقط على الثياب قليل منه دون قصد مني وإذا كنت في الصلاة وقمت من السجود يسقط أيضاً غصباً عني أرجو أن توضحوا لي هل تصح صلاتي وماذا أفعل هل أغسل الثياب الداخلية كلما سقط عليها؟

الجواب:

الشيخ: الجواب إذا كان هذا الخارج الذي يخرج من ذكرك يخرج دائماً باستمرار فإن حكمه حكم سلسل البول وحكم سلسل البول أن الإنسان لا يتوضأ للصلاة حتى يدخل وقتها إن كانت ذات وقت أو حتى يوجد سببها إن كانت ذات سبب وكيفية الوضوء لها أن يغسل فرجه وما لوثه ثم يتحفظ بحفاظة عصابة يضعها على المحل لئلا ينتشر الخارج إذا خرج إلى الثياب والسراويل ثم بعد ذلك يتوضأ ولا يضره ما خرج بعد هذا هذا إذا كان الخارج باستمرار أما إذا كان الخارج إنما يخرج في زمن قليل بعد انقضاء البول ثم بعد ذلك يمسك فإنه ينتظر حتى يخلص هذا الخارج ثم بعد ذلك يغسل ما أصابه و يتوضأ كالمعتاد.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1032.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1032.shtml)

أبو عادل
04-01-2009, 05:22 PM
السؤال:

المستمع عبد المنعم دفع الله سوداني مقيم في القصيم يقول في رسالته إذا أصابت الرجل جنابة و أوجبت عليه الغسل وهو في نفس الوقت مريض بمرض يمنعه من الغسل بالماء فهل التيمم يغني عن الغسل بالماء حتى ولو زال المانع بعدة أيام وهل التيمم لرفع الجنابة يغني عن الوضوء للفريضة إذا دخل وقتها في وقت نفس أداء رفع الجنابة أفيدونا بذلك مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: إذا أصابت الرجل جنابة أو المرأة وكان مريضاً لا يتمكن من استعمال الماء فإنه في هذه الحال يتيمم لقول الله تبارك وتعالى (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ) وإذا تيمم عن هذه الجنابة فإنه لا يعيد التيمم عنها مرة أخرى إلا بجنابة تحدث له أخرى ولكنه يتمم عن الوضوء كلما انتقض وضوءه والتيمم رافع للحدث مطهر للمتيمم لقول الله تعالى حين ذكر التيمم وقبله الضوء والغسل قال الله سبحانه وتعالى (مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً والطهور ما يتطهر به الإنسان وهذا يدل على أن التيمم مطهر لكن طهارته مقيدة بزوال المانع من استعمال الماء فإذا زال المانع من استعمال الماء فبريء المريض ووجد الماء من عدمه فإنه يجب عليه أن يغتسل إذا كان تيممه عن جنابة وأن يتوضأ إذا كان تيممه عن حدث أصغر ويدل لذلك ما رواه البخاري من حديث أبي سعيد الطويل وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً معتزلاً لم يصل في القوم فسأله ما الذي منعه فقال يا رسول الله أصابتني جنابة ولا ماء فقال عليك بالصعيد فإنه يكفيك ثم حضر الماء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستقى الناس منه وبقى منه بقية فقال للرجل خذ هذا فأفرغه على نفسك وهذا دليل على أن التيمم مطهر وكافٍ عن الماء لكن إذا أوجد الماء فإنه يجب استعماله ولهذا أمره النبي عليه الصلاة والسلام أن يفرغه على نفسه بدون أن يحدث له جنابة جديدة وهذا القول الذي قرأناه هو القول الراجح من أقوال أهل العلم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1034.shtml

أبو عادل
04-01-2009, 05:24 PM
السؤال:

تقول هل يجوز وضع الحنة للشعر أثناء الصيام (والصلاة) أيضاً تقول إني سمعت بأن الحناء تفطر الصيام؟

الجواب:

الشيخ: وهذا أيضاً لا صحة له فإن وضع الحناء في أيام الصيام لا يفطر ولا يؤثر على الصيام شيئاً كالكحل وكقطرة الأذن وكالقطرة في العين فإن ذلك كله لا يضر الصائم ولا يفطره وأما الحناء في أثناء الصلاة فلا أدري كيف يكون هذا السؤال إذا أن المرأة التي تصلي لا يمكن أن تتحنى ولعلها تريد أن الحناء هل يمنع صحة الوضوء إذا تحنت المرأة والجواب أن ذلك لا يمنع صحة الوضوء لأن الحناء ليس له جرم يمنع وصول الماء وإنما هو لون فقط والذي يؤثر على الوضوء هو ما كان له جسم يمنع وصول الماء فإنه لا بد من إزالته حتى يصح الوضوء.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1040.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1040.shtml)

أبو عادل
04-01-2009, 05:25 PM
السؤال:

المستمعة أمل عبد الكريم من العراق محافظة القادسية تقول في رسالتها ما حكم الشرع في نظركم في غسل الوجه والأيدي بالصابون عند الوضوء؟

الجواب:

الشيخ: الجواب أن غسل الأيدي والوجه بالصابون عند الوضوء ليس بمشروع بل هو من التعمق والتنطع وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال هلك المتنطعون هلك المتنطعون قالها ثلاثاً نعم لو فرض أن في اليدين وسخاً لا يزول إلا بهذا أي باستعمال الصابون أو غيره من المطهرات المنظفات فإنه لا حرج في استعماله حينئذ وأما إذا كان الأمر عادياً فإن استعمال الصابون يعتبر من التنطع والبدعة فلا تستعمل.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1042.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1042.shtml)

أبو عادل
04-01-2009, 05:26 PM
السؤال:

محمد عثمان معلم باليمن الشمالي يقول في رسالته أعمل في مدرسة وهي بعيدة عن القرية وأدرس التلاميذ القرآن الكريم ولا يوجد ماء في المدرسة أو بالقرب منها للوضوء والقرآن لا يمسه ألا المطهرون فماذا أفعل في هذه الحالة أثابكم الله؟

الجواب:

الشيخ: إذا لم يكن في المدرسة ماء ولا في قربها فإنه ينبه على الطلبة أن لا يأتوا إلا وهم متطهرون وذلك لأن المصحف لا يمسه إلا الطاهر لأن في حديث عمرو بن حزم الذي كتبه النبي صلى الله عليه وسلم له أن لا يمس القرآن إلا طاهر والطاهر هنا الرافع للحدث بدليل قوله تعالى في آية الوضوء والغسل والتيمم (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون) ففي قوله يطهركم دليل على أن الإنسان قبل أن يتطهر لم تحصل له الطهارة وعلى هذا فلا يجوز لأحد أن يمس القرآن إلا وهو طاهر متوضئ إلا أن بعض أهل العلم رخص للصغار أن يمسوا القرآن لحاجتهم لذلك وعدم إدراكهم للوضوء ولكن الأولى أن يؤمر الطلاب بذلك أي بالوضوء حتى يمسوا المصحف وهم على طهارة وأما قول السائل لأن القرآن لا يمسه إلا المطهرون فكأني به يريد أن يستدل بهذه الآية على وجوب التطهر لمس المصحف والآية ليس فيها دليل لهذا لأن المراد بقوله لا يمسه إلا المطهرون الكتاب المكنون وهو اللوح المحفوظ والمراد بالمطهرون الملائكة ولو كان يراد بها المتطهرون لقال لا يمسه إلا المطهرون أو إلا المتطهرون ولم يقل إلا المطهرون وعلى هذا فليس في الآية دليل على أنه لا يجوز مس المصحف إلا بطهارة لكن الحديث الذي أشرنا إليه آنفاً هو الذي يدل على ذلك.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1044.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1044.shtml)

أبو عادل
04-01-2009, 05:27 PM
السؤال:

ويقول ما العلة وما السبب في أن أكل لحم الإبل ينقض الوضوء وباقي اللحوم لا تستوجب ذلك؟

الجواب :

الشيخ: الحكمة في هذا هي طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال توضأوا من لحوم الإبل وسئل صلى الله عليه وسلم أتوضأ أي سأله سائل فقال أتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت قال أتوضأ من لحوم الإبل قال نعم فكونه جعل الوضوء من لحم الغنم عائداً إلى مشيئة الإنسان أما في لحم الإبل فقال نعم دليل على أنه لا بد من الوضوء من لحم الإبل وأنه لا يرجع لاختيار الإنسان ومشيئته وإذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بشيء فإنه حكمة ويكفي المؤمن أن يكون أمراً لله ورسوله قال الله تعالى (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) ولما سئلت عائشة رضي الله عنها عن المرأة الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة فجعلت الحكمة هي الأمر فإذا أمر الله ورسوله بشيء فالحكمة في فعله على أن بعض أهل العلم أبدى حكمة في ذلك وهي أن لحوم الإبل فيها شيء من إثارة الأعصاب والوضوء يهدئ الأعصاب ويبردها ولهذا أمر الرجل إذا غضب أن يتوضأ والأطباء المعاصرون ينهون الرجل العصبي عن كثرة الأكل من لحم الإبل فإن صحت هذه الحكمة فذاك وإن لم تصح فإن الحكمة الأولى هي الحكمة وهي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم والتعبد لله تعالى بتنفيذ أمر نبيه صلى الله عليه وسلم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1046.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1046.shtml)

أبو عادل
04-01-2009, 05:29 PM
السؤال:

حمود قاسم من اليمن الشمالي يقول في رسالته هل خروج الدم إذا جرح الإنسان يبطل الوضوء أم يجوز تطهير العضو الذي خرج منه الدم نرجو إفادة بارك الله فيكم؟

الجواب:

الشيخ: الصحيح أن الدم الخارج من غير السبيلين لا ينقض الوضوء سواء خرج من الأنف كالرعاف أو خرج من جرح أو خرج من أجل اختبار الدم عمداً من الإنسان فكل هذا لا ينقض الوضوء سواء كان قليلاًَ أم كثيراً هذا هو القول الراجح وذلك لعدم الدليل على النقض والنقض حكم شرعي يحتاج إلى دليل والوضوء قد ثبت بمقتضى دليل شرعي وما ثبت بمقتضى دليل شرعي لا يرتفع إلا بدليل شرعي وليس هناك دليل شرعي يدل على انتقاض الوضوء بخروج شيء من البدن من غير السبيلين سواء كان دماً أم قيحاً أم قيئاً ما دام من غير السبيلين فإنه لا ينقض لا قليله ولا كثيره ولكن إذا خرج من العضو وكان كثيراً فإنه يغسله كما ورد في الحديث الصحيح أن فاطمة رضي الله عنها كان تغسل الدم من وجه الرسول صلى الله عليه وسلم حين جرح في غزوة أحد.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1047.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1047.shtml)

أبو عادل
04-01-2009, 05:30 PM
السؤال:

أيضاً يسأل ويقول هل مس المرأة يبطل الوضوء؟

الجواب:
الشيخ: اختلف أهل العلم رحمهم الله في مس المرأة هل ينقض الوضوء أم لا فمنهم من قال إنه لا ينقض الوضوء مطلقاً ومنهم من قال إنه ينقض الوضوء مطلقاً ومنهم من قال إن كان لشهوة نقض الوضوء وإن كان لغير شهوة لم ينقض الوضوء والقول الراجح أنه لا ينقض الوضوء مطلقاً إلا أن يخرج شيء من المس أو الملموس كالمذي وشبهه فإن الوضوء ينتقض بهذا الخارج وقد استدل القائلون بأن اللامس ينقض مطلقاً بقوله تعالى (أو جاء أحد منكم من الغائض أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا) وفي قراءة أخرى سبعية (أو لمستم النساء) بناء على أن المراد باللمس ملامسة الرجل للمرأة باليد أو بغيرها من الأعضاء والصواب أن المراد بالملامسة في هذه الآية أو باللمس هو الجماع كما فسر ذلك ابن عباس رضي الله عنه ويدل لهذا أن الآية الكريمة ذكر الله تعالى فيها الطهارتين الأصليتين وطهارة البدن وذكر الله تعالى فيها السببين سبب الطهارة الكبرى وسبب الطهارة الصغرى ففي قوله تعالى (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) في هذا ذكر الطهارة الصغرى التي سببها الحدث الأصغر وفي قوله وإن كنتم جنباً فاطهروا ذكر الله تعالى الطهارة الكبرى وسببها وهو الجنابة وفي قوله فتيمموا ذكر الله تعالى طهارة البدن وهي التيمم وعلى هذا فيكون قوله أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء يكون فيه إشارة يكون في قوله أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء إشارة إلى ذكر الموجبين للطهارتين ففي قوله أو جاء أحد منكم من الغائط ذكر موجب للطهارة الصغرى وفي قوله أو لا مستم النساء ذكر موجب الطهارة الكبرى ولو حملنا اللمس على اللمس باليد وغيرها من الأعضاء بدون جماع لكان في الآية ذكر لموجبين من موجبات الطهارة الصغرى وإغفال لموجب الطهارة الكبرى على كل حال هذه الآية ليس فيه دلالة لما ذهب إليه أولئك القوم الذين قالوا بنقض الوضوء إذا مس الرجل المرأة والأصل براءة الذمة وبقاء الطهارة وما ثبت بدليل لايرتفع إلا بدليل مثله أو أقوى منه فإذا كانت الطهارة ثابتة بدليل شرعي فإنه لا ينقضها إلا دليل شرعي مثل الذي ثبتت به أو أقوى.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1051.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1051.shtml)

أبو عادل
04-01-2009, 05:34 PM
السؤال:

يقول هل يشترط ستر العورة في الوضوء بمعنى هل يجوز الوضوء في الحمام بعد الاستحمام بدون ستر العورة أي قبل لبس الملابس ؟

الجواب:

الشيخ: الأفضل أن الإنسان إذا انتهى من الاغتسال يلبس ثيابه لئلا يبقى مكشوف العورة بلا حاجة ولكن لو توضأ بعد الاغتسال من الجنابة قبل أن يلبس ثوبه فلا حرج عليه في ذلك ووضوءه صحيح ولكن هذا الوضوء ينبغي أن يكون قبل أن يغتسل فإن النبي عليه الصلاة والسلام كان يتوضأ عند الاغتسال قبل الاغتسال أما بعد الغسل فلا وضوء ولو أن الإنسان نوى الاغتسال واغتسل بدون وضوء سابق ولا لاحق أجزأه ذلك لأن الله تعالى لم يوجب على الجنب إلا الطهارة بجميع البدن حيث قال عز وجل وإن كنتم جنباً فاطهروا ولم يوجب الله تعالى وضوءاً وعلى هذا فلو أن أحداً نوى رفع الحدث من الجنابة وانغمس في ماء في بركة أو بئر أو في البحر وهو قد نوى رفع الحدث الأكبر أجزأه ذلك ولم يحتج إلى وضوء.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1055.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1055.shtml)

أبو عادل
04-02-2009, 06:21 PM
السؤال:

أثابكم الله هذه رسالة من المستمع رمز لاسمه بالأحرف م. غ. ط. من العراق محافظة التأميم يقول إذا كان الإنسان فاقداً لأحد أعضاء الوضوء كاليد أو الرجل مثلاً فهل يلزمه التيمم عن غسل ذلك العضو المفقود وما الحكم لو ركب له عضوٌ صناعي فهل يلزمه غسله في الوضوء أم لا؟

الجواب :

الشيخ: إذا فقد الإنسان عضوٌ من أعضاء الوضوء فإنه يسقط عنه فرضه إلى غير تيمم لأنه فقد محل الفرض فلم يجب عليه حتى لو ركب له عضوٌ صناعي فإنه لا يلزمه غسله ولا يقال إن هذا مثل الخفين يجب عليه مسحهما لأن الخفين قد لبسهما على عضوٍ موجودٍ يجب غسله أما هذا فإنه صنع له على غير عضوٍ موجود لكن أهل العلم يقولون إنه إذا قطع من المفصل فإنه يجب عليه غسل رأس العضو مثلاً لو قطع من المرفق وجب عليه غسل رأس العضد ولو قطع قطعت رجله من الكعب وجب عليه غسل طرف الساق.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_934.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_934.shtml)

أبو عادل
04-02-2009, 06:22 PM
السؤال:

ما هي الأشياء التي تبطل مدة المسح على الخفين أو على العمامة غير انتهاء المدة؟

الجواب:

الشيخ: يبطل المسح أيضاً خلع الخف إذا خلع الخف بطل المسح في أي وقتٍ كان لكن الطهارة باقية ودليل كون خلع الخف يبطل المسح حديث صفوان بن غسان أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا ننزع خفافنا فدل هذا على أن النزع يبطل المسح فإذا نزع الإنسان خفه بعد مسحه بطل المسح عليه بمعنى أنه لا يعيد لبسه فيمسح عليه إلا بعد أن يتوضأ وضوءً كاملاً يغسل فيه الرجلين وأما طهارته إذا خلعه فإنها باقية فالطهارة لا تنتقض بخلع الممسوح وذلك لأن الماسح إذا مسح تمت طهارته بمقتضى الدليل الشرعي فلا تنتقض هذه الطهارة إلا بمقتضى دليلٍ شرعي وليس هناك دليل شرعي على أنه إذا خلع الممسوح بطل الوضوء وإنما الدليل على أنه خلع الممسوح بطل المسح ولا يعاد المسح مرة أخرى إلا بعد غسل الرجل في وضوء كامل وعليه فنقول أن الأصل بقاء هذه الطهارة الثابتة بدليل شرعي حتى يوجد الدليل، وإذا لم يكن دليل فإن الوضوء يبقى غير منتقض وهذا هو القول الراجح عندنا.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_938.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_938.shtml)

أبو عادل
04-02-2009, 06:23 PM
السؤال:

وجزاكم الله خيراً هذا المستمع م. ز. خ. من العراق الموصل بعث بسؤالين يقول ما هي نواقض الوضوء التي لو حصل للمتوضئ شئ منها بطل وضوءه وهل كشف العورة من فوق الركبة من نواقض الوضوء بمعنى لو انكشفت عورة إنسان فوق ركبتيه فهل يلزمه إعادة الوضوء وهل الاستحمام للجسد كله يكفي عن الوضوء أم لا؟

الجواب :

الشيخ: هذا السؤال تضمن ثلاثة أسئلة في الواقع ونذكرها لا على التفصيل أولاً يقول هل الاستحمام يكفي عن الوضوء الاستحمام إن كان عن جنابة فإنه يكفي عن الوضوء لقوله تعالى (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا) فإذا كان على الإنسان جنابة وانغمس في بركة أو في نهر أو ما أشبه ذلك ونوى في ذلك رفع الجنابة فإنه يرتفع الحدث عنه الأصغر والأكبر لأن الله تعالى لم يوجب عند الجنابة سوى أن نطهر أي أن نعم جميع البدن بالماء غسلاً وإن كان الأفضل للمغتسل عن الجنابة يتوضأ أولاً حيث كان النبي عليه الصلاة والسلام يغسل فرجه بعد أن يغسل كفيه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يفيض الماء على رأس فإذا ظن أنه أروى بشرته أفاض عليه ثلاثة مرات ثم يغسل باقي جسده أما إذا كان الاستحمام للتنظف أو التبرد فإنه لا يكفي عن الوضوء لأن ذلك ليس من العبادة وإنما هو من الأمور العادية وإن كان الشرع يأمر بالنظافة لكن النظافة لا على هذا الوجه بل النظافة مطلقاً بأي شئ يحصل به التنظيف على كل حال إذا كان الاستحمام للتبرد أو للنظافة فإنه لا يجزئ عن الوضوء المسألة الثانية التي تضمنها السؤال كشف العورة هل ينقض الوضوء والجواب أنه لا ينقض الوضوء حتى لو نظر إليه أحد فإنه لا ينتقض وضوءه لا هو ولا الناظر وإن كان عند العامة أو عند بعض العامة أن النظر إلى العورة ناقض للوضوء أو أن كشفها ناقض للوضوء فهذا لا أصل له أما المسألة الثالثة فهي نواقض الوضوء ونواقض الوضوء مما حصل فيه خلاف بين أهل العلم لكن نذكر ما يكون ناقضا بمقتضى الدليل فمن نواقض الوضوء الخارج من السبيلين أي الخارج من القبل أو الدبر فكل ما خرج من القبل أو الدبر فإنه ناقض للوضوء سواء كان بولاً أو غائطاً أم مذياً أم منياً أم ريحاً كل شئ يخرج من القبل أو الدبر فإنه ناقض للوضوء ولا تسأل عنه لكن إذا كان منياً وخرج بشهوة فمن المعلوم أن يوجب الغسل وإذا كان مذياً فإنه يوجب غسل الذكر والأنثيين مع الوضوء أيضاً ومما ينقض الوضوء أيضاً النوم إذا كان كثيراً بحيث لا يشعر النائم لو أحدث فأما إذا كان النوم يسيراً يشعر النائم بنفسه لو أحدث فإنه لا ينقض الوضوء ولا فرق في ذلك بين أن يكون نائماً مضجعاً أو قاعداً معتمداً أو قاعداً غير معتمد المهم حالة حضور قلبه المهم حالة حضور قلبه فإذا كانت بحيث لو أحدث أحس بنفسه فإن وضوءه لا ينتقض وإذا كان في حال لو أحدث لم يحس بنفسه فإنه يجب عليه الوضوء ذلك لأن النوم نفسه ليس بناقض وإنما هو مضنة الحدث فإذا كان الحدث منتفياً لكون الإنسان يشعر به لو حصل منه فإنه لا ينتقض الوضوء والدليل على أن النوم بنفسه ليس بناقض أن يسيره لا ينقض الوضوء ولو كان ناقضاً لنقض يسيره وكثيره كما ينقض البول يسيره وكثيره ومن نواقض الوضوء أيضاً أكل لحم الجزور أي الناقة أو الجمل فإذا أكل الإنسان لحماً من لحم جزور الناقة أو الجمل فإنه ينتقض وضوءه سواء كان نيئاً أم مطبوخاً لأن ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حديث جابر بن سمرة أن أنه سئل عليه الصلاة والسلام أنتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت قال أنتوضأ من لحوم الإبل قال نعم فكونه يجعل الوضوء من لحم الغنم راجع إلى مشيئة الإنسان دليل على أن الوضوء من لحم الإبل ليس براجع إلى مشيئته وأنه لابد منه وعلى هذا فيجب الوضوء من لحم الإبل إذا أكله الإنسان نيئاً كان أم مطبوخاً ولا فرق بين اللحم الأحمر واللحم غير الأحمر فينقض الوضوء أكل الكرش والأمعاء والكبد والقلب والشحم كل شئ داخل في حكم اللحم فإنه ينقض الوضوء وجميع أجزاء البعير ناقض لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفصل وهو يعلم أن الناس يأكلون من هذا ومن هذا ولو كان الحكم يختلف لكان النبي عليه الصلاة والسلام يبينه للناس حتى يكونوا على بصيرة من أمرهم ثم إننا لا نعلم في الشريعة الإسلامية حيوان يختلف حكمه بالنسبة لأجزائه فهو أعني الحيوان إما حلال أو حرام وإما موجب للوضوء أو غير موجب وإما أن يكون بعضه في كذا لو حكم بعضه لو حكم فهذا لا يعرف في الشريعة الإسلامية وإن كان معروفاً في شريعة اليهود كما قال الله تعالى (وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ) ولهذا أجمع العلماء على أن شحم الخنزير محرم مع أن الله تعالى لم يذكر في القرآن إلا اللحم فقال (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ) ولا أعلم خلافاً بين أهل العلم في أن الشحم أي شحم الخنزير محرم وعلى هذا فنقول اللحم المذكور في الحديث بالنسبة للإبل يدخل فيه الشحم ويدخل فيه الأمعاء والكرش ولأن الوضوء من هذه الأجزاء أحوط وأبرأ للذمة فإن الإنسان لو أكل من هذه الأجزاء من الكبد أو الأمعاء أو الكرش لو توضأ وصلى فصلاته صحيحة لكن لو لم يتوضأ وصلى فصلاته باطلة عند كثير من أهل العلم وعلى هذا فيكون أحوط وما كان أحوط فإنه أولى لأنه أبرأ للذمة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) .

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_945.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_945.shtml)

أبو عادل
04-02-2009, 06:26 PM
السؤال:

بارك الله فيكم بالنسبة للاستحمام ذكرتم أنه إذا كان عن جنابة فإنه لا يلزمه إعادة الوضوء بعده لكن إذا لم يكن الاستحمام عن طريق غمس الجسد كله في ماء يعمه بل كان مثلاً بالوسائل الموجودة حالياً أو بإناء صغير يغترف منه أو بنحو ذلك بمعنى أنه يتعرض إلى لمس فرجيه بيديه هل يؤثر هذا أم لا؟

الجواب :

الشيخ: غسل الفرج يكون قبل الاغتسال المهم أن يكون غسل الفرج قبل الاغتسال كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يفعله وحتى لو فرض أن الإنسان في أثناء الغسل مس ذكره فإنه لا ينتقض وضوءه على القول الراجح عندنا لأنه ليس بقصد منه ثم إن الأحاديث في ذلك متعارضة فمن العلماء من جمع بينهما ومنهم من رجح بعضها على بعض والذي نرى في هذه المسألة أن مس الذكر لا ينقض الوضوء إلا إذا كان لشهوة فإن كان بغير شهوة فالوضوء منه على سبيل الاستحباب وليس على سبيل الوجوب هذا الذي نراه في هذه المسألة ويرى بعض أهل العلم أنه لا ينقض مطلقاً ويرى آخرون أنه ينقض مطلقاً.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_947.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_947.shtml)

أبو عادل
04-02-2009, 06:28 PM
السؤال:

جزاكم الله خيرا هذه السائلة ع. ع. من الكويت الصباحية تقول إنها مصابة بالوساوس في الطهارة والحدث في الصلاة فأما بالنسبة للطهارة فتقول أنني أتشدد في غسيل كل شيء يقع أو في غسل كل شيء يقع عليه بول الأطفال لأنها أم لثلاثة أطفال ودائما أو كثيرا ما تتعرض للنجاسة حيث أنهم يبولون على السجاد أو على ملابسهم أو عند ما تغسل ملابسهم النجسة تقع نقط من الماء على ملابسها أصبحت لا تطيق النجاسة وتتضايق كثيرا عندما ترى أحد أطفالها قد بال على شيء أو بال في ملابسه وأصبحت تشك في كل شيء يلمسه الأطفال كمقبض الباب أو الطاولات أو السجاد وملابسهم ونحو ذلك فتقول أرجو أن تجدوا لي حلا لهذه الوساوس لأنني قد وصلت إلى درجة أنني أصبحت أتثاقل عن أداء الصلوات وأحسب لها ألف حساب فإذا بال الطفل على السجاد فكيف يمكن تطهيره وأقصد بالسجاد الذي يفرش في الغرف فلا يمكن نقله وكم يكفي من الماء لتطهيره وإذا وطئت بقدمي السجاد وهو مبلول بالماء الذي غسل به فهل تكون رجلي قد تنجست فما العمل لو تركت النجاسة حتى جف موقعها وأشتبه علينا وفي الحقيقة بقي لنا أسئلة كثيرة حول النجاسة هل نذكرها فقرة فقرة أو نستمر؟

الجواب :

الشيخ: قبل الإجابة على هاتين المسألتين الفرعيتين نجيب عن أصل الداء أصل الداء وهو الوساوس هذا مما يلقيه الشيطان في قلب ابن آدم والشيطان كما قال الله عز وجل (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) وهو حريص على كل ما يقلق الإنسان ويحول بينه وبين السعادة في الدنيا والآخرة كما قال الله عز وجل (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) فالشيطان حريص على فساد ابن آدم والإفساد عليه في دينه ودنياه وهذه الوساوس التي تقع لبعض بني آدم سواء كانت وساوس في العقيدة وفيما يتعلق بالرب جل وعلا أو فيما يتعلق بالرسول صلى الله وسلم أو فيما يتعلق بالإسلام عموما أو في مسألة من مسائل الدين كالصلاة والوضوء والطهارة وما أشبه ذلك ودواء ذلك كله ما أرشد الله إليه وأرشد إليه رسوله صلى الله عليه وسلم فقد قال الله تعالى) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ) وقال النبي عليه الصلاة والسلام لرجل شكا إليه أن الشيطان يحول بينه وبين صلاته (أن يقول إذا أحس به أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) فدواء هذا الداء الذي نسأل الله تعالى أن يعافينا وإخواننا المسلمين منه أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأن يدعه وأن يلهو عنه وألا يلتفت إليه مطلقا حتى لو وسوس له الشيطان بنجاسة شيء أو بالحدث وهو لم يتيقن ذلك فلا يلتفت إليه وإذا داوم على تركه والغفلة عنه وعدم الألتفات إليه فإنه يزول بحول الله أما المسألتان فهما أولا إذا بال الصبي على فراش لا يمكن نزعه كالفرش الكبيرة التي تكون في الحجر والغرف فإن تطهيرها يكون بصب الماء عليها فإذا صب الماء عليها وفرك باليد يؤتى باسفنجة لتمتص هذا الماء ثم يصب عليه ماء آخر ويفعل به كذلك ثم مرة ثالثة وبهذا يطهر المحل إذا كان مجرد بول أما إذا كان شيئا آخر له جرم فلابد من إزالة الجرم أولا ثم التطهير.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_950.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_950.shtml)

أبو عادل
04-02-2009, 06:29 PM
السؤال:

لا بد أن تغسل الفقرة الثانية تقول إذا وطئت بقدمي الفراش وهو مبلول بالماء الذي غسل به فهل تكون رجلي قد تنجست في هذا البول وما العمل لو تركت النجاسة حتى جف موقعها وأشتبه علينا؟

الجواب :

الشيخ: إذا وطأت برجلك وهي رطبه على هذا الموضع الذي طهر فأنه لا يؤثر لأن المكان صار طاهرا وأما ترك هذا المكان حتى يجف أن يشتبه فإن هذا لا ينبغي وإذا قدر أنه وقع وأشتبه الأمر فإنه يجب التحري بقدر الإمكان ثم يغسل المكان الذي يظن أنه هو الذي أصابته النجاسة وقلت أنه لا ينبغي تأخير غسل النجس لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان منهجه المبادرة في إزالة النجاسة فإنه أوتي له بصبي فوضعه في حجره فبال عليه صلى الله عليه وسلم فدعا عليه الصلاة والسلام بماء فاتبعه إياه ولم يؤخر غسله ولما بال الأعرابي في طائفة المسجد أي في جانب منه أمر النبي عليه الصلاة والسلام بذنوب من ماء فأريق عليه فورا فعلم من هذا أن هدي الرسول عليه الصلاة والسلام هو المبادرة في إزالة النجاسة وذلك لسببين أولا المسارعة إلى إزالة الخبث والأذى فإن الأذى والخبث لا يليق بالمؤمن فالمؤمن طاهر وينبغي أن يكون كل ما يلابسه طاهرا وثانيا أنه إذا بادر بغسله أسلم عاقده لأنه ربما ينسى إذا أخر غسله عن فوره وحينئذ قد يصلي بالنجاسة وربما يتلوث أو ربما أستعدى ماء النجاسة إلى مكان أكثر وأقول ربما يصلي بالنجاسة وليس معنى ذلك أنه إذا صلى بالنجاسة ناسيا أن صلاته تبطل فإن القول الراجح أنه إذا صلى بالنجاسة ناسيا أو جاهلا فإن صلاته صحيحه مثل لو أصاب ثوبه نجاسة تهاون في غسلها أي لم يبادر بغسلها ثم صلى ناسيا غسلها فإن صلاته تصح لقوله تعالى (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) وكذلك لو كان جاهلا بها لم يعلم بها إلا بعد أن صلى فإن صلاته تصح للآية السابقة لصلاة الرجل إذا صلى وهو محدث ناسيا أو جاهلا فإنه يجب عليه إعادة الصلاة مثل لو نقض وضوءه ثم حضرت الصلاة فصلى ناسيا أنه نقض وضوءه ثم ذكر بعد ذلك فإنه يجب عليه أن يعيد الصلاة بعد الوضوء وكذلك لو دعي إلى وليمة فأكل لحما لا يدري ما هو وصلى ثم تبين له بعد صلاته أنه لحم أبل فإنه يجب عليه أن يتوضأ ويعيد الصلاة وإن كان جاهلا حين أكله أنه لحم أبل والفرق بين هذا وبين الأول يعني الفرق بين من صلى محدثا ناسيا أو جاهلا فإنه يجب عليه إعادة الصلاة دون من صلى بنجاسة ناسيا أو جاهلا فإنه لا يجب عليه إعادة الصلاة الفرق بينهما أنه في مسألة الحدث ترك مأمورا وترك المأمور ناسياً أو جهلا يسقط الأثم بتركه لكن لا يسقط إعادة الصلاة أو العبادة على وجه صحيح بأنه يمكن تلافي ذلك وأما من صلى بثوب نجس ناسيا أو جاهلا فإن هذا من باب فعل المحظور وفعل المحظور ناسيا أو جاهلا يسقط به الأثم لجهله ونسيانه وإذا سقط الإثم صار لم يفعل محرما فسقوط أثمه عنه بالجهل والنسيان وحينئذ تكون الصلاة كأنه لم يفعل فيها هذا المحرم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_957.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_957.shtml)

أبو عادل
04-02-2009, 06:30 PM
السؤال:

بالنسبة للوطأ بالقدم على النجاسة إذا كان الوطأ بالقدم على النجاسة وهي لم تزل رطبة فهل هذا ينقض الوضوء لو كان الإنسان متوضئاً؟

الجواب:

الشيخ: لا ينقض الوضوء ولا دخل للنجاسة في الوضوء يعني حتى لو تلوث الإنسان بالنجاسة هو نفسها ببدنه أو بثوبه فإن وضوءه باقي.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_959.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_959.shtml)

أبو عادل
04-02-2009, 06:32 PM
السؤال:

هذه رسالة من السائلة نعيمة عبد الله من الرياض تقول ما هي الاستحاضة وهل لها مدة محدود وفي أي سن تأتي وهل يغتسل عند الانتهاء منها كالحيض وكيف أميز بينها وبين الحيض وهل هي تأتي بعده مباشرة ثم تقول إنها بعد أن أغتسلت بعد سابع يوم من الحيض على حسب المدة المعلومة الغالبة عند أكثر النساء أنها لم تشاهد الطهارة وفي اليوم الثامن بعد صيامها شاهدته لذلك فسد صيامها وفي اليوم التاسع كذلك شاهدته وبعد ذلك أغتسلت منه وصامت العاشرة والحادي عشر وهي ما تزال ترى ذلك فما حكم صيامها وهل هذه تعتبر استحاضة ولا يلزمها إعادة الصيام أو قضائه؟

الجواب:

الشيخ: الاستحاضة عند أهل العلم هي أن يستمر الدم على الأنثى أكثر أيامها أو كل أيامها وحكم الاستحاضة أنه إذا كان لها عادة صحيحة قبلها أي قبل وجوب الاستحاضة فإنها تجلس عادتها ثم بعد ذلك تغتسل وتصلي وتصوم ولكنها عند الصلاة تتوضأ لكل صلاة بمعنى أنها لا تتوضأ للصلاة إلا إذا دخل وقتها فإذا دخل الوقت غسلت الفرج وتحفظت بحفاظة ثم تغسل أعضاء الوضوء ثم تصلي ما شاءت من فروض ونوافل إلى أن يخرج الوقت فإن لم تكن لها عادة من قبل مثل أن تأتيها الاستحاضة من أول ما ترى الدم فإنها ترجع إلي التميز والتميز هو أن دم الحيض يكون أسود تخيناً منتناً ودم الاستحاضة بخلاف ذلك فتجلس ما كان دم الحيض ثم تغتسل وتصلي وتفعل كما سبق وذكر بعض المتأخرين من الأطباء أنه من علامات دم الحيض أنه إذا خرج لا يتجمد بخلاف دم الاستحاضة وإذا كان هذا صحيحاً فإنه يضاف إلي الطرق الثلاثة السابقة فتكون الفروق بين دم الحيض ودم الاستحاضة أربعة وإذا لم يكن لها عادة سابقة ولا تميز بأن كان دمها على وتيرة واحدة فإنها تجلس غالب أيام الحيض عند أكثر النساء فهو ستة أيام أو سبعة وتبتدئ المدة من أول مدة جاءها الحيض فيها أو جاءت الاستحاضة فيها فإذا قدر أن ابتداء هذا الدم كان من نصف الشهر فإنها تجلس عند نصف كل شهر ستة أيام أو سبعة وتغتسل وتفعل كما سبق هذا هو حكم المستحاضة وأما من يأتيها الدم متقطعاً يوم يأتيها الدم ويوم تطهر فإن المشهور عند فقهاء الحنابلة أن من تراوى يوماً ويوماً نقاء فإن النقاء طهر والدم حيض ما لم يتجاوز أكثر الحيض وهو خمسة عشر يوماً وإن تجاوزه صار إستحاضة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_974.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_974.shtml)

أبو عادل
04-02-2009, 06:33 PM
السؤال:

السؤال الثاني يقول هل مس المرأة ينقض الوضوء سواء كانت زوجة الرجل أو غيرها وهل في هذا اختلاف بين المذاهب الأربعة فأنا ملتزم بالمذهب الشافعي؟

الجواب:

الشيخ: مس المرأة إذا كانت غير محرم للإنسان محرم سواء كان لشهوة أم لغير شهوة وعلى هذا فلا يجوز لرجل أن يصافح امرأة ليست من محارمه مطلقاً سواء كان لشهوة أم لغير شهوة وأما إذا كانت المرأة زوجته فإنه يجوز أن يمسها لشهوة ولغير شهوة والصحيح أن وضوءه لا ينتقض سواء مسها لشهوة أم لغير شهوة إلا أن يخرج منه خارج بسبب هذا المس فينتقض وضوؤه من الخارج كما لو أمذى مثلاً وأما مجرد المس ولو بشهوة فإنه لا ينقض هذا هو القول الراجح من أقوال أهل العلم وأما سؤال السائل هل في ذلك خلاف بين أهل العلم ففيه فمن أهل العلم من يرى أن مس المرأة ينقض سواء كان بشهوة أو بغير شهوة ومنهم من يرى أنه لا ينقض سواء كان لشهوة أم لغير شهوة ومنهم من يفصل فيقول إن مسها لشهوة انتقض وضوؤه وإن لم يمسها لشهوة لم ينتقض وضوءه ولكن الصواب لا ينتقض مطلقا ما لم يخرج منه خارج.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_978.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_978.shtml)

أبو عادل
04-02-2009, 06:35 PM
السؤال:

المستمع محمد على الطيب سوداني مقيم بالعراق يقول في بعض الأحيان أكون مسافراً بالطائرة أو بالسيارة ثم يدخل وقت الصلاة أثناء الرحلة وهناك لا أعرف اتجاه القبلة ولا أتمكن من الركوع أو السجود ولست على وضوء ولم أجد ما أتيمم به فيكف تكون الصلاة في مثل هذه الظروف فأنا أؤجلها حتى أصل فأصليها قضاء فهل فعلي هذا صحيح أم لا؟

الجواب:

الشيخ: فعلك هذا ليس بصحيح فإن الصلاة يجب أن تفعل في وقتها لقوله تعالى (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا) وإذا وجب أن تفعل في وقتها فإنه يجب على المرء أن يقوم بما يجب فيها بحسب المستطاع لقوله تعالى (فاتقوا الله ما استطعتم) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين صلِّ قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب ولأن الله عز وجل أمرنا بإقامة الصلاة حتى في حال الحرب والقتال ولو كان تأخير الصلاة عن وقتها جائزاً لمن عجز عن القيام بما يجب فيها من شروط وأركان وواجبات ما أوجب الله تعالى الصلاة في حال الحرب وعلى هذا يتبين أن ما فعله الأخ السائل من كونه يؤخر الصلاة إلى ما بعد الوقت فيصليها قضاء بناء على أنه لا يعرف القبلة وأنه ليس عنده ماء في الطائرة وأنه لا يتمكن من الركوع والسجود يتبين أن فعله هذا خطأ ولكن ماذا يصنع المرء في مثل هذه الحال نقول يتقي الله ما استطاع فبالنسبة للقبلة يمكنه أن يسأل المضيفين في الطائرة أين اتجاه القبلة فيتجه حيث وجهوه إليه وهذا في صلاة الفريضة أما النافلة فيصلي حيث كان وجهه كما هو معروف، بالنسبة للقيام والركوع والسجود نقول له قمْ لأن القيام ممكن والطائرة في الجو ونقول له اركع لأن الركوع ممكن لا سيما في بعض الطائرات التي يكون ما بين الكراسي فيها واسعاً فإن لم يتمكن من الركوع قلنا له توميء بالركوع وأنت قائم في حال السجود نقول اسجد والغالب أنه لا يمكنه إذا لم يكن في الطائرة مكان معد للصلاة فإذا لم يتمكن من السجود قلنا له اجلس بعد أن تقوم من الركوع وتأتي بالواجب اجلس وأومئ بالسجود وأنت جالس وأما القعود بين السجدتين والقعود للتشهد فأمره واضح وبهذا تنتهي الصلاة قد أتقى الله فيها ما استطاع وأما فيما يتعلق بالوضوء فنقول إذا لم يكن لديك ماء وليس هناك ماء يمكن أن تتيمم به فإنك تصلى ولو بلا وضوء ولا تيمم لأن ذلك هو منتهى استطاعتك وقدرتك فالمهم ألا تؤخر الصلاة عن وقتها إلا إذا كانت الصلاة مما يجمع إلى ما بعده كما لو كانت الرحلة في وقت الظهر وبإمكانك أن تؤخر الظهر إلى العصر فتجمعهما جمع تأخير في وقت العصر فهذا جائز بل يكون واجباً في هذه الحالة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_980.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_980.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 02:22 PM
السؤال:

المستمع آدم من السودان يقول عندما كنت منتدباً في الجمهورية العربية اليمنية شاهدت معظم السكان لديهم بركة ماء بجانب المسجد يتوضأ بداخلها هؤلاء ويسبحون بداخلها علماً بأن الماء الذي بداخلها قد تغير لونه وطعمه ورائحته ويقولون بأن هناك قدراً من الماء يمكن للإنسان الوضوء فيه السؤال ما هي نصيحتكم لهم ؟

الجواب:

الشيخ: نقول إن هذا الماء الذي في البركة إذا كان دائماً لا يجري فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الاغتسال فيه فقال لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري لأن الاغتسال في هذا الماء الدائم الذي لا يجري يجعله وسخاً وربما يكون في الإنسان أمراض تؤثر على غيره فنصيحتي لهؤلاء أن يتجنبوا هذا العمل الذي يعملونه في هذا الماء الدائم الراكد الذي لا يجري وكذلك ربما يكون منهم كشف للعورة فيكون هذا إثماً ظاهراً لأنه لا يحل لإنسان أن يكشف عورته لأحدٍ من الناس يراها وبإمكانهم أن يجعلوا هناك حمامات وخزان فوق هذه الحمامات يتوضئون منه ويغتسلون نعم .

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1082.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1082.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 02:23 PM
السؤال:

رسالة وصلت للبرنامج من المستمع راجح ضويحي يقول من المعلوم أن من واجبات الوضوء التسمية مع الذكر عند بدء الوضوء هل تجوز التسمية إذا كان الوضوء داخل دورة المياه ؟

الجواب :

الشيخ: الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قول السائل من المعلوم وجوب التسمية في الوضوء هذا صحيح بالنسبة للمشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله ولكن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم فمنهم من يرى الوجوب بناء على صحة الحديث عنده وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ومنهم من يرى أن التسمية لا تجب لأن هذا الحديث لم يثبت عنده كما قال الإمام أحمد رحمه الله لا يثبت في هذا الباب شيء فوجوب التسمية على الوضوء محل خلاف بين أهل العلم لكن من قال بالوجوب فإنه إذا توضأ الإنسان في مكان لا ينبغي فيه ذكر الله فإنه يسمي ولاحرج عليه في ذلك لأن الواجب لا يسقطه الشيء المكروه فإذا قلنا بكراهة الذكر في الحمام مثلاً فإن ذلك لا يسقط وجوب التسمية في الوضوء لأن الواجب أؤكد من ترك المكروه فيسمي ولا حرج عليه في ذلك نعم .

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1084.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1084.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 02:25 PM
السؤال:

بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج سعودي يقول بأنه شاب حدث له حادث مرور ولا مرد لقضاء الله سبحانه وتعالى ويقول سبب لي هذا الحادث إصابة بالعمود الفقري وأدى ذلك إلى عدم التحكم في علمية الخروج والعجز عن الوضوء سؤالي بما أنني لا استطيع الوضوء ولعسر التيمم ماذا أفعل يا فضيلة الشيخ هل أصلي بدون وضوء وتيمم ؟

الجواب:

الشيخ: أما العجز عن الوضوء فإن كان السائل يقصد بالوضوء ما يقصده كثير من العوام وهو غسل الفرج من البول أو الغائط أقول إن كان يقصد ذلك فإنه بامكانه أن يستجمر بالمناديل استجماراً شرعياً يكون ثلاث مسحات فأكثر منقية و يجزيه ذلك عن الماء وأما إذا كان يريد بالوضوء غسل الأعضاء أو بعبارة أصح تطهير الأعضاء الأربعة وهي الوجه واليدين و الرأس والرجلان وأنه لا يستطيع أن يتوضأ على هذا الوجه فإنه يتيمم فيضرب الأرض بيديه ويمسح بهما وجهه وكفيه فإن عجز عن ذلك وليس عنده من ييممه فإنه يصلي على حسب حاله ولا حرج عليه لقول الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم ولقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم نعم .

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1087.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1087.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 02:26 PM
السؤال:

بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج من السودان يقول في هذا السؤال لدينا مكان يمتلئ بماء الأمطار وهذا الماء عرضة للتلوث ويتبول فيه الأطفال عزكم الله وإخواني المستمعين وأيضاً يتبول فيه الأطفال والبهائم وليس لدينا مصدرٌ للماء غير هذا هل لنا أن نتوضأ منه يا فضيلة الشيخ؟

الجواب:
الشيخ: نعم هذا الماء الذي ذكره السائل يجب أن ينظر في أمره وأن يحرص على منع الناس منه ما دام متلوثاً بما يسبب المرض وما دام يبال فيه ويتلوث بالنجاسة وإبقاؤه هكذا مفتوحاً للعامة فيه خطرٌ عليهم في صحتهم وفي طهارتهم أما من حيث صحة الوضوء به فإنه إن لم يتغير بالنجاسة لا طعمه ولا لونه ولا ريحه فلا حرج أن يتوضأ الإنسان منه لأن الماء طهور لا ينجسه شئ إلا ما غلب على طعمه أو لونه أو ريحه بنجاسة فإذا لم يتغير شئٌ من صفاته الثلاثة الطعم واللون والريح بنجاسة فإنه يجوز الوضوء به ولكن كما أسلفت ينبغي بل قد يجب منع الناس منه لأنه مضر ما دام عرضةً للتلوث لما يسبب الأمراض نعم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1091.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1091.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 02:27 PM
السؤال:

هذا مستمع من جمهورية مصر العربية المنصورة محمود السعيد عبد الخالق له هذه الفقرات يقول السادة القائمين على هذا البرنامج الجليل نورٌ على الدرب إني لأتوجه لفضيلتكم بوافر الشكر لإتاحتكم لي هذه الفرصة لتتفضلوا مشكورين بالإجابة على أسئلتي يقول ما هو موقف الإسلام الحنيف من الوضوء وما يستلزمه من ذكر اسم الله في مكانٍ كالخلاء؟

الجواب :

الشيخ: التسمية على الوضوء سنة إذا سم الإنسان فهو أكمل وأفضل وإن لم يسمِ فلا إثم عليه ولا فساد لوضوئه بل وضوءه صحيح وذلك أن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه قد اختلف العلماء رحمهم الله في ثبوته وفي مدلوله فمن العلماء من ضعفه حتى قال الإمام أحمد رحمه الله لا يثبت في هذا الباب شئ ومن العلماء من قال إنه حجة ثم اختلفوا أيضاً هل هذا النفي نفي للكمال أو نفيٌ للصحة فمنهم من قال إنه نفيٌ للكمال وإن الوضوء بالتسمية أتم ولا تتوقف صحته عليها ومنهم من قال إنه نفيٌ للصحة وأن الوضوء بدون التسمية ليس بصحيح لأن هذا هو الأصل في النفي لأن الأصل في النفي أن يكون المنفي معدوماً إما حقيقة وإما شرعاً إلا أن يقوم دليلٌ على أن المراد بذلك نفيٌ للكمال والأقرب عندي أن التسمية عند الوضوء سنة وذلك لأن جميع الواصفين لوضوء الرسول صلى الله عليه وسلم ليسوا يذكرون ليسوا يذكرون عنه التسمية مع أنهم يذكرون الوضوء في مقام التعليم للناس كما كان أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه يدعو بالطش فيه الماء فيتوضأ والناس ينظرون إليه ليعلمهم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن يذكر يذكر التسمية فإن سم الإنسان على وضوئه كان أكمل وإن لم يسمِ لا إثم عليه ووضوءه صحيح ثم إن التسمية في الخلاء وشبهه لا بأس بها لأن غالب المخليات عندنا نظيفة فإن الماء يزول فإن الماء يزيل النجاسة ويذهب بها وإن أحب أن يسمي بقلبه بأن يستحضر التسمية بقلبه بدون أن ينطق بها بلسانه فهذا طيب نعم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1093.shtml

أبو عادل
04-03-2009, 02:28 PM
السؤال: طيب سؤاله الثاني يقول فيه المسألة الثانية تتعلق بالوضوء كما تعلمون فضيلة الشيخ عزكم الله وإخواني المستمعين أن انتشار المدنية والمباني الحديثة قد أدى غالباً إلى وجود الحمامات والأحواض للأيدي والوجوه ودورات المياه في كل مكان ودورة المياه في مكانٍ واحد فهل يجوز الوضوء في هذه الأماكن أم يجب حمل ماء الوضوء خارج هذا؟
الجواب
الشيخ: نعم يجوز للإنسان أن يتوضأ في المكان الذي في المكان الذي تخلى فيه من بوله أو غائطه لكن بشرط أن يأمن من التلوث بالنجاسة بأن يكون المكان الذي يتوضأ فيه جانباً من الحمام بعيداً عن مكان التخلي أو ينظف المكان الذي ينزل فيه الماء من الأعضاء في الوضوء حتى يكون طاهراً نظيفاً نعم.

الرابط (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1096.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 02:29 PM
السؤال:

من الظهران المستمع ح. س. س. بعث بمجموعة من الأسئلة يقول في السؤال الأول من المعروف أن من نواقض الوضوء الحدث الأصغر والسؤال هو إذا أحدث رجل هل عليه الوضوء فقط أم الوضوء والاستنجاء معاً وإذا أراد الصلاة أو قرأ القرآن ما الحكم في ذلك نرجو الإفادة وما الحكم فيمن يعاني من هذه الغازات إذ أنها تشكل عليه أثناء كل صلاة؟

الجواب :

الشيخ: الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين الحدث الأصغر هو كل ما يوجب وضوءً وينقسم إلى أقسام فإن كان الحديث ببولٍ أو غائط وجب فيه الاستنجاء والوضوء وإن كان بغيرهما لم يجب فيه الاستنجاء لأن الاستنجاء إنما يجب لإزالة النجاسة ولا نجاسة إلا في البول والغائط فعلى هذا فإذا خرجت الريح من شخص وهو متوضئ فما عليه إلا الوضوء وهو غسل الوجه واليدين ومسح الرأس وغسل الرجلين وليس عليه استنجاء لأنه لم يوجد سببٌ يقتضيه وأما ما يظنه بعض العامة من وجوب الاستنجاء بعد كل وضوء فهذا لا أصل له وأما ما ذكر السائل من الغازات التي تحدث له أثناء صلاته فإن هذه الغازات لا تؤثر شيئاً إذا لم تخرج لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يجد الشيء في الصلاة فقال عليه الصلاة والسلام لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً يعني حتى يتيقن ذلك تيقناً محسوساً إما بسماع الصوت أو بشم الرائحة وأما مجرد الوهم الذي يحصل من الغازات في البطن فإن ذلك لا يؤثر وهذا من رحمة لله سبحانه وتعالى بعباده أن لا يرتفع اليقين إلا بيقين فالطهارة المتيقنة لا ترتفع إلا بحدث متيقن كون بسبب ثبوته كونه حدثاً من قبل الشرع ومتيقنٌ ثبوته فعلاً بالنسبة للمكلف فإذا وجدت نصوص ليست صريحة في وجوب الوضوء وحصول الحدث فإن الوضوء لا يجب ولا يحصل الحدث بها وذلك لأن وجود الوضوء بيقين لا يرفعه إلا يقين وكذلك لو شك الإنسان في حدوث حدثٍ دلت عليه النصوص ولم يتيقن أنه حدث معه فإنه لا وضوء عليه وخلاصة الجواب أن نقول من انتقض حدثه ببولٍ أو غائط وجب عليه الاستنجاء والوضوء ومن انتقض وضوئه بحدثٍ غير البول أو غائط فليس عليه إلا الوضوء فقط وأن من شك وهو في الصلاة أو خارج الصلاة بانتقاض وضوئه لوجود غازاتٍ في بطنه فإنه لا شيء عليه ولا يلزمه الوضوء حتى يتيقن نعم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1098.shtml

أبو عادل
04-03-2009, 02:30 PM
السؤال:

بارك الله فيكم فضيلة الشيخ المستمع غ. م. ج. الشمري من المنطقة الشرقية الجبيل في سؤاله الثاني يقول هل خروج الريح يبطل الوضوء وهل يكفي وضوء الأطراف فقط أم لا؟

الجواب:

الشيخ: نعم، خروج الريح من الدبر ينقض الوضوء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً وهذا دليل على أن الريح تنقض الوضوء وهو كذلك فإذا تيقن الإنسان خروج الريح من دبره وجب عليه الوضوء ولكنه لا يجب عليه الاستنجاء الذي هو غسل الفرج لأنه لم يحصل شيء يلوث الفرج ويكفيه أن يغسل وجهه ويديه ويمسح رأسه ويغسل رجليه، وبهذه المناسبة أود أن أبين بأن الاستنجاء لا علاقة له في الوضوء فإن الاستنجاء يراد به تطهير المحل من النجاسة التي تلوث بها سواء توضأ الإنسان أو لم يتوضأ، وبناء على ذلك لو أن أحداً بال في أول النهار واستنجى ثم أذن الظهر وأراد أن يتوضأ للصلاة فإنه لا يحتاج إلى الاستنجاء مرة ثانية وإنما يكفيه أن يغسل وجهه ويديه ويمسح رأسه ويغسل رجليه، ومن المعلوم أن غسل الوجه يدخل فيه المضمضة والاستنشاق وأن مسح الرأس يدخل فيه الأذنان، وقد كان بعض العامة يظن أن الاستنجاء مرتبط بالوضوء حتى أنه إذا بال مثلاً في أول النهار ثم أراد أن يتوضأ لصلاة الظهر أعاد الاستنجاء وإن كان لم يخرج منه شيء، وهذا لا أصل له، هذا جهل، فينبغي للإنسان أن يتعلم من أحكام دينه ما تقوم به شعائر الله نعم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1105.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1105.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 07:48 PM
السؤال:

أثابكم الله هذه رسالة من المستمع رمز لاسمه بالأحرف م. غ. ط. من العراق محافظة التأميم يقول إذا كان الإنسان فاقداً لأحد أعضاء الوضوء كاليد أو الرجل مثلاً فهل يلزمه التيمم عن غسل ذلك العضو المفقود وما الحكم لو ركب له عضوٌ صناعي فهل يلزمه غسله في الوضوء أم لا؟

الجواب :

الشيخ: إذا فقد الإنسان عضوٌ من أعضاء الوضوء فإنه يسقط عنه فرضه إلى غير تيمم لأنه فقد محل الفرض فلم يجب عليه حتى لو ركب له عضوٌ صناعي فإنه لا يلزمه غسله ولا يقال إن هذا مثل الخفين يجب عليه مسحهما لأن الخفين قد لبسهما على عضوٍ موجودٍ يجب غسله أما هذا فإنه صنع له على غير عضوٍ موجود لكن أهل العلم يقولون إنه إذا قطع من المفصل فإنه يجب عليه غسل رأس العضو مثلاً لو قطع من المرفق وجب عليه غسل رأس العضد ولو قطع قطعت رجله من الكعب وجب عليه غسل طرف الساق.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_934.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_934.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 07:49 PM
السؤال:

ما هي الأشياء التي تبطل مدة المسح على الخفين أو على العمامة غير انتهاء المدة؟

الجواب:

الشيخ: يبطل المسح أيضاً خلع الخف إذا خلع الخف بطل المسح في أي وقتٍ كان لكن الطهارة باقية ودليل كون خلع الخف يبطل المسح حديث صفوان بن غسان أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا ننزع خفافنا فدل هذا على أن النزع يبطل المسح فإذا نزع الإنسان خفه بعد مسحه بطل المسح عليه بمعنى أنه لا يعيد لبسه فيمسح عليه إلا بعد أن يتوضأ وضوءً كاملاً يغسل فيه الرجلين وأما طهارته إذا خلعه فإنها باقية فالطهارة لا تنتقض بخلع الممسوح وذلك لأن الماسح إذا مسح تمت طهارته بمقتضى الدليل الشرعي فلا تنتقض هذه الطهارة إلا بمقتضى دليلٍ شرعي وليس هناك دليل شرعي على أنه إذا خلع الممسوح بطل الوضوء وإنما الدليل على أنه خلع الممسوح بطل المسح ولا يعاد المسح مرة أخرى إلا بعد غسل الرجل في وضوء كامل وعليه فنقول أن الأصل بقاء هذه الطهارة الثابتة بدليل شرعي حتى يوجد الدليل، وإذا لم يكن دليل فإن الوضوء يبقى غير منتقض وهذا هو القول الراجح عندنا.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_938.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_938.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 07:50 PM
السؤال:

وجزاكم الله خيراً هذا المستمع م. ز. خ. من العراق الموصل بعث بسؤالين يقول ما هي نواقض الوضوء التي لو حصل للمتوضئ شئ منها بطل وضوءه وهل كشف العورة من فوق الركبة من نواقض الوضوء بمعنى لو انكشفت عورة إنسان فوق ركبتيه فهل يلزمه إعادة الوضوء وهل الاستحمام للجسد كله يكفي عن الوضوء أم لا؟

الجواب :

الشيخ: هذا السؤال تضمن ثلاثة أسئلة في الواقع ونذكرها لا على التفصيل أولاً يقول هل الاستحمام يكفي عن الوضوء الاستحمام إن كان عن جنابة فإنه يكفي عن الوضوء لقوله تعالى (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا) فإذا كان على الإنسان جنابة وانغمس في بركة أو في نهر أو ما أشبه ذلك ونوى في ذلك رفع الجنابة فإنه يرتفع الحدث عنه الأصغر والأكبر لأن الله تعالى لم يوجب عند الجنابة سوى أن نطهر أي أن نعم جميع البدن بالماء غسلاً وإن كان الأفضل للمغتسل عن الجنابة يتوضأ أولاً حيث كان النبي عليه الصلاة والسلام يغسل فرجه بعد أن يغسل كفيه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يفيض الماء على رأس فإذا ظن أنه أروى بشرته أفاض عليه ثلاثة مرات ثم يغسل باقي جسده أما إذا كان الاستحمام للتنظف أو التبرد فإنه لا يكفي عن الوضوء لأن ذلك ليس من العبادة وإنما هو من الأمور العادية وإن كان الشرع يأمر بالنظافة لكن النظافة لا على هذا الوجه بل النظافة مطلقاً بأي شئ يحصل به التنظيف على كل حال إذا كان الاستحمام للتبرد أو للنظافة فإنه لا يجزئ عن الوضوء المسألة الثانية التي تضمنها السؤال كشف العورة هل ينقض الوضوء والجواب أنه لا ينقض الوضوء حتى لو نظر إليه أحد فإنه لا ينتقض وضوءه لا هو ولا الناظر وإن كان عند العامة أو عند بعض العامة أن النظر إلى العورة ناقض للوضوء أو أن كشفها ناقض للوضوء فهذا لا أصل له أما المسألة الثالثة فهي نواقض الوضوء ونواقض الوضوء مما حصل فيه خلاف بين أهل العلم لكن نذكر ما يكون ناقضا بمقتضى الدليل فمن نواقض الوضوء الخارج من السبيلين أي الخارج من القبل أو الدبر فكل ما خرج من القبل أو الدبر فإنه ناقض للوضوء سواء كان بولاً أو غائطاً أم مذياً أم منياً أم ريحاً كل شئ يخرج من القبل أو الدبر فإنه ناقض للوضوء ولا تسأل عنه لكن إذا كان منياً وخرج بشهوة فمن المعلوم أن يوجب الغسل وإذا كان مذياً فإنه يوجب غسل الذكر والأنثيين مع الوضوء أيضاً ومما ينقض الوضوء أيضاً النوم إذا كان كثيراً بحيث لا يشعر النائم لو أحدث فأما إذا كان النوم يسيراً يشعر النائم بنفسه لو أحدث فإنه لا ينقض الوضوء ولا فرق في ذلك بين أن يكون نائماً مضجعاً أو قاعداً معتمداً أو قاعداً غير معتمد المهم حالة حضور قلبه المهم حالة حضور قلبه فإذا كانت بحيث لو أحدث أحس بنفسه فإن وضوءه لا ينتقض وإذا كان في حال لو أحدث لم يحس بنفسه فإنه يجب عليه الوضوء ذلك لأن النوم نفسه ليس بناقض وإنما هو مضنة الحدث فإذا كان الحدث منتفياً لكون الإنسان يشعر به لو حصل منه فإنه لا ينتقض الوضوء والدليل على أن النوم بنفسه ليس بناقض أن يسيره لا ينقض الوضوء ولو كان ناقضاً لنقض يسيره وكثيره كما ينقض البول يسيره وكثيره ومن نواقض الوضوء أيضاً أكل لحم الجزور أي الناقة أو الجمل فإذا أكل الإنسان لحماً من لحم جزور الناقة أو الجمل فإنه ينتقض وضوءه سواء كان نيئاً أم مطبوخاً لأن ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حديث جابر بن سمرة أن أنه سئل عليه الصلاة والسلام أنتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت قال أنتوضأ من لحوم الإبل قال نعم فكونه يجعل الوضوء من لحم الغنم راجع إلى مشيئة الإنسان دليل على أن الوضوء من لحم الإبل ليس براجع إلى مشيئته وأنه لابد منه وعلى هذا فيجب الوضوء من لحم الإبل إذا أكله الإنسان نيئاً كان أم مطبوخاً ولا فرق بين اللحم الأحمر واللحم غير الأحمر فينقض الوضوء أكل الكرش والأمعاء والكبد والقلب والشحم كل شئ داخل في حكم اللحم فإنه ينقض الوضوء وجميع أجزاء البعير ناقض لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفصل وهو يعلم أن الناس يأكلون من هذا ومن هذا ولو كان الحكم يختلف لكان النبي عليه الصلاة والسلام يبينه للناس حتى يكونوا على بصيرة من أمرهم ثم إننا لا نعلم في الشريعة الإسلامية حيوان يختلف حكمه بالنسبة لأجزائه فهو أعني الحيوان إما حلال أو حرام وإما موجب للوضوء أو غير موجب وإما أن يكون بعضه في كذا لو حكم بعضه لو حكم فهذا لا يعرف في الشريعة الإسلامية وإن كان معروفاً في شريعة اليهود كما قال الله تعالى (وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ) ولهذا أجمع العلماء على أن شحم الخنزير محرم مع أن الله تعالى لم يذكر في القرآن إلا اللحم فقال (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ) ولا أعلم خلافاً بين أهل العلم في أن الشحم أي شحم الخنزير محرم وعلى هذا فنقول اللحم المذكور في الحديث بالنسبة للإبل يدخل فيه الشحم ويدخل فيه الأمعاء والكرش ولأن الوضوء من هذه الأجزاء أحوط وأبرأ للذمة فإن الإنسان لو أكل من هذه الأجزاء من الكبد أو الأمعاء أو الكرش لو توضأ وصلى فصلاته صحيحة لكن لو لم يتوضأ وصلى فصلاته باطلة عند كثير من أهل العلم وعلى هذا فيكون أحوط وما كان أحوط فإنه أولى لأنه أبرأ للذمة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) .

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_945.shtml

أبو عادل
04-03-2009, 07:51 PM
السؤال:

بارك الله فيكم، هذه المستمعة أم عمر من العراق تقول في سؤالها هل غسل الجسم والمسح على الرأس والتشهد دون تبليل الرأس يعتبر تطهر من الجنابة؟

الجواب:

الشيخ: يقول الله عز وجل في كتابه العزيز (وإن كنتم جنباً فاطهروا) فلابد من تطهير جميع الجسد من الجنابة لا الرأس ولا غيره يجب أن يطهر جميع البدن حتى الرأس حتى ما تحت الشعر، فيجب على المرأة وعلى الرجل ذو الرأس الكثيف يجب عليهما جميعاً أن يغسلا رؤسهما غسلاً يصل إلى أصول الشعر ويدخل فيما بين الشعر ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم عند الاغتسال يصب على رأسه حتى إذا ظن أنه أروى بشرته أفاض عليه ثلاث مرات، قال أهل العلم ويخلل الشعر من أجل أن يتيقن دخول الماء إلى أصوله، وأما المسح على الرأس في غسل الجنابة فإنه لا يجزئ لأن المسح إنما كان في الوضوء فقط كما قال الله تعالى (وامسحوا برؤوسكم) ، نعم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1108.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1108.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 07:52 PM
السؤال:

هذا مستمع للبرنامج أرسل بـ ثلاثة أسئلة المستمع لم يذكر اسم هنا يقول في السؤال الأول رجل صلى المغرب غالباً على ظنه وبدون شك أنه على طهارة وعند وجوب صلاة العشاء تذكر أنه صلى المغرب بدون وضوء فذهب يتوضأ وأدرك مع الإمام صلاة العشاء ركعتين وزاد ركعة وجعلها للمغرب ثم قام فصلى العشاء لوحدة فما رأي الشرع في نظركم في عمله هذا نرجو الإفادة؟

الجواب:

الشيخ: عمله هذا عمل صحيح وليس فيه بأس فإن هذا الرجل لما تبين له أنه صلى المغرب بلا وضوء أعادها فهذا هو الواجب على كل من صلى صلاة ثم تبين أنه على غير طهارة فإنه يجب عليه أن يتطهر ويعيدها بخلاف من صلى وعلى ثوبه نجاسة أو على بدنه نجاسة أو على مصلاه نجاسة وهو لم يعلم بها إلى بعد تمام صلاته فإنه لا إعادة عليه وكذلك لو كان علم بها من قبل ولكن نسي فصلى فيها فإنه لا إعادة عليه لأنه ناسي فقد قال الله تعالى ربنا (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) فقال الله تبارك وتعالى قد فعلت وبه يتبين الفرق بين من صلى بغير وضوء ومن صلى وعلى ثوبه نجاسة أو على بدنه فإن الأول الذي صلى بغير وضوء تجب عليه الإعادة ولو كان ناسياً أو جاهلاً وأما الثاني فهو من صلى وعلى ثوبه نجاسة أو على بدنه أو في مصلاه وهو جاهل أو ناسي فإنه لا إعادة عليه قال أهل العلم مفرقين بين المسألتين لأن ترك الوضوء من باب ترك المأمور وإزالة النجاسة من باب ترك المحظور وترك المحظور إذا حصل المحظور من شخص وهو جاهل أو ناسي فلا شيء عليه وترك المأمور إذا حصل من شخص جاهل أو ناسي فإن عليه أن يأتي بالعبادة على الوجه المأمور وأما صلاته المغرب خلف من يصلي العشاء فهو أيضاً صحيح لأنه صلى وراء الإمام مقتدي به غير مخالف له فامتثل أمر النبي صلى الله عليه وسلم في قوله إنما جعل الإمام ليأتم به فلا تختلفوا عليه فإن هذا الرجل لم يختلف على إمامه بل كان متابعاً له فصحت صلاته من حيث المتابعة وداخل في قوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما للكل امرئ ما نوى فصحت صلاته باعتبار النية لأن له ما نواه وللإمام ما نوى ولا يضر اختلاف النية بين الإمام المأموم على القول الراجح وقد ثبت أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم نفس الصلاة فتكون له نافلة ولهم فريضة وهذا اختلاف نية بل اختلاف الجنس لأن النفل جنس والفرض جنس آخر وأجاز النبي صلى الله عليه وسلم ذلك إن كان عالماً به فقد أجازه في الحقيقة وإن كان لم يعلم به فقد أجازه حكماً وقد نص أهل العلم على أنه فعل بوقت النبي صلى الله عليه وسلم فإنه مرفوع حكماً لأنه لو كان مخالفاً لما رضاه الله عز وجل لبينه الله تعالى وإن كان قد خفي عن نبيه كما في قول تعالى (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً) فأنكر الله عليهم مايبيتون من القول الذي لا يرضاه على كل حال القول الراجح أنه لا يضر خلاف نية المأموم عن نية الإمام فصلاتك إذن صحيحة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1110.shtml

أبو عادل
04-03-2009, 07:53 PM
السؤال:

المستمعة في سؤالها الأخير خ. ج من الطائف تقول أنه يستعملون دهن لترطيب البشرة وعندما نستعمل هذا من الملاحظة أن الماء ينزل من البشرة بسرعة لكن لا نشعر بالماء هل هذا الدهن يمنع وصول الماء إلى البشرة في الوضوء للصلاة؟

الجواب:

الشيخ: إذا كان هذا الدهن له طبقة يعني قشرة فإنه يمنع وصول الماء ولا بد من إزالته قبل الوضوء وإذا لم يكن له قشرة وإنما ينزلق الماء من فوقه إنزالقاً فإن ذلك لا يمنع وصول الماء لكن في هذه الحال ينبغي للإنسان أن يمر يده على العضو الذي يغسله ليتيقن أن الماء مر على جميعه لأن الماء إذا كان ينزل من العضوء فربما يكون بعض المواضع يصلها الماء نعم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1112.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1112.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 07:55 PM
السؤال:

بارك الله فيكم هذا المسمع منجاد من حائل يقول إنه يعاني من تشقق في مؤخرة قدمه من أثر الوضوء فقام بلبس شراب خفيف ومسح عليه يوم وليلة أو أقل بما في ذلك صلاة الفجر يقول بعد ما أصحوا من النوم وأتوضأ وأمسح عليه مرة واحدة علماً بأن مدة المسح لم تنته فما رأيكم حول هذا والله يراعكم؟

الجواب:

الشيخ: رأينا أن هذا العمل جائز ولا بأس به أن الإنسان يلبس الجوارب إما للتدفئة وإما لغرض آخر وهذا الرجل مادام لا يمسح على هذه الجوارب إلا في المدة التي قدرها النبي عليه الصلاة والسلام وهي يوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام بليالها للمسافر فإنه قد أتى معروفاً ولا إنكار عليه فيه هذا.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1117.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1117.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 07:56 PM
السؤال:

بارك الله فيكم هذا المستمع محمد محمد مصري يعمل بالعراق يقول بأنه مواطن مصري حدث له إصابة مما تسبب له المكوث في الجبس لمدة أكثر من شهرين وبعدها كان العلاج الطبيعي وذلك مما سبب له تعب نفسي ومشقة في عملية الوضوء يقول بأنه ترك الصلاة لفترة أربعة أشهر تقريباً والآن يحمد الله بأنه مواظب على الصلاة بعد أن تماثل للشفاء فهل عليه كفارة وهل يجوز له هذا وما نصيحتكم لهذا مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: إذا كان تركه للصلاة على أنه سيقضيها بعد أن يشفيه الله فعليه قضاؤها بأنه أخرها بنية القضاء على أنه معذور أي يعتقد أنه معذور بتأخيرها وأما إذا كان تركها تهاوناً فإنه لا ينفعه قضاؤها لأن العبادة الموقتة بوقت إذا تعمد الإنسان إخراجها في وقتها فإنها لا تجزئه ولا تبرأ بها ذمته وإنني أقول إن الواجب على هذا الرجل أنه صلى الصلاة في وقتها وفعل ما يقدر عليه من واجباتها وقد ابتلي كثير من الناس في مثل هذه الحال إذا مرت به الصلاة وهو على حال لا يستطيع أن يقوم بها على الوجه الأكمل قال أخرها حتى أشفى وأستطيع أن أقضيها على ما ينبغي فنقول هذا خطأ عظيم جداً فالواجب أن يصلي الصلاة في وقتها ويفعل ما يقدر عليه من شروطها وأركانها وواجباتها لقول الله تعالى (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) وقوله (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا) وتقع مثل هذه الحال في المرضى الذين تكون ثيابهم نجسة ولا يستطيعون خلعها فتجدهم يقولون نؤخر الصلاة حتى نبرأ ونشفى من المرض ثم نطهر الثياب ونصلي وهذا غلط فالواجب عليهم أن يصلوا ولو كانت ثيابهم متلوثة بالنجاسة إذا كانوا لا يقدرون على إزالة هذه النجاسة بالغسل أو بتغيير الثياب.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1119.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1119.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 07:57 PM
السؤال:

بارك الله فيكم السؤال الثالث للمستمعة ن. ف. من جدة تقول مسح الرأس مع الأذنين في الوضوء مرة أم ثلاثة مرات وهل الرقبة تدخل معهما في الوضوء؟

الجواب :
الشيخ: مسح الرأس والأذنين إنما يكون مرة واحدة وهكذا كل ممسوح لا يمسح إلا مرة واحدة المسح على الجوربين أو الخفين مرة واحدة والمسح على الجبيرة مرة واحدة وهكذا كل ممسوح فإنه لا يكرر لأن الممسوح خفف في كيفية غسله وفي كميته بل لأن الممسوح خفف في كيفيته تطهيره وفي كميته أيضاً وأما الرقبة فإنا لا تدخل في الرأس فلا تمسح بل مسح الرقبة مع الرأس من البدع التي ينهى عنها لأن النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن يمسح رقبته وكل شيء يتعبد به الإنسان مما لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه بدعة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1121.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1121.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 07:58 PM
السؤال:

بارك الله فيكم سؤال من مستمعة للبرنامج تقول ما الحكمة من المسح على الخفين؟

الجواب :

الشيخ: الحكمة من المسح على الخفين هو أن هذا المسح يقوم مقام غسل الرجل وذلك لأن الواجب على الإنسان في الوضوء أن يطهر أربعة أعضاء الوجه واليدين والرأس والرجلين فمن رحمة الله تعالى بعباده أن الإنسان إذا كان لابساً جوارباً أو خفين فإنه لا يكلف أن ينزعهما ثم يغسل قدميه لما في ذلك من المشقة في النزع والادخال مرة أخرى وستكون الرجل أيضاً رطبة بالماء فيترطب الجورب أو الخف فيزداد أذى بهذه الرطوبة فمن رحمة الله سبحانه وتعالى أن شرع لعباده أن يمسحوا على الكفين أو الجوربين بدلاً عن غسل الرجلين ولكنه في مدة محددة وهي يوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام بلياليها للمسافر تبتدئ هذه المدة من أول مرة مسحها بعد الحدث وما قبلها لا يحسب من المدة فإذا قدر أن شخصاً لبس الجوربين لصلاة الفجر وبقي على طهارته إلى صلاة المغرب ومسحهما أول مرة بعد الحدث لصلاة المغرب فإن ما قبل صلاة المغرب لا يحسب من المدة فله أن يمسح إلى المغرب من اليوم الثاني إذا كان مقيماً وإلى ثلاثة أيام إذا كان مسافراً وإنه هو بهذه المناسبة ينبغي أن نعرف أن المسح على الخفين لا بد له من شروط الشرط الأول أن يلبسهما على طهارة والشرط الثاني أن يكونا طاهرين ودليل هذا قول النبي صلى الله وسلم للمغيرة بن شعبة حينما أراد أن يخلع خفيه (قال له النبي عليه الصلاة والسلام دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين) الشرط الثالث أن يكون ذلك في الحدث الأصغر لا في الجنابة فإن حصل عليه الجنابة وجب عليه خلع الجوربين أو الخفين وغسل الرجلين ودليل ذلك حديث صفوان بن عال رضي الله عنه (قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا سفراً ألا ننزع خفافنا إلا من جنابة ولكن من غائط وبول ونوم) والشرط الرابع أن يكون في المدة التي قدرها النبي صلى الله عليه وسلم وهي يوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام بلياليها للمسافر فلو مسح بعد انتهاء مدة المسح فإن وضوءه غير صحيح وعليه أن يعيده ويتوضأ عن جديد وضوءاً كاملاً يغسل فيه قدميه هذه الشروط التي دلت عليها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1124.shtml

أبو عادل
04-03-2009, 07:59 PM
السؤال:

في سؤاله الثاني يقول عندما أشرع في الوضوء وعند غسل الوجه أشك أنني هل ذكرت البسملة في البداية أم لا أود معرفة ما إذا كان يتوجب عليّ إعادة الوضوء أم أواصل تكملة الوضوء جزاكم الله خيراً؟

الجواب:

الشيخ: إذا شك الإنسان هل سمى عند الوضوء أم لم يسم فإنه يسمي حينئذٍ ولا يضره ذلك شيئاً وذلك لأن غاية ما فيه أن يقال إنه نسي التسمية في أوله والإنسان إذا نسي التسمية في أول الوضوء ثم ذكر في أثنائه فإنه يسمي ويبني على ما مضى من وضوئه ومع ذلك فإن أهل العلم رحمهم الله اختلفوا هل التسمية في الوضوء واجبة أم سنة. والأقرب أنها سنة وليست بواجبة لأن الحديث الوارد فيها قال عنه الإمام أحمد رحمه الله لا يثبت في هذا الباب شيء وجميع الواصفين لوضوء النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا التسمية فيما نعلم وحينئذٍ تكون التسمية سنة إن أتى بها الإنسان كان ذلك أكمل لوضوءه وإن لم يأت بها فوضوءه صحيح .

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1128.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1128.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 08:00 PM
السؤال:

بارك الله فيكم يقول في قريتنا الريفية نعتمد كل الاعتماد على مياه الأمطار وفي قريتنا مجموعة من المساجد وفي نفس المسجد توجد بركة للماء أي للوضوء سؤالي يقول تجلس هذه البرك أحياناً أكثر من عشر سنوات لم يتبدل الماء فيها وأحياناً يكون لون الماء أخضر فهل نتوضأ من هذا أم ماذا نفعل علماً بأنه لا يوجد لدينا مياه جارية فاعتمادنا على الأمطار أفيدونا جزاكم الله كل خير؟

الجواب:

الشيخ: هذا الماء الذي يتغير من طول مكثه يجوز الوضوء به والغسل منه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال (الماء طهور لا ينجسه شيء) و أجمع العلماء على أن الماء إذا تغير بالنجاسة صار نجساً وهذا التغير الذي يحدث للماء من طول مكثه ليس تغيراً بالنجاسة حتى وإن أخضر أو صارت له رائحة كريهة فإنه طهور يجوز التطهر به غسلاً ووضوءاً وإزالة للنجاسة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1135.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1135.shtml)

أبو عادل
04-03-2009, 08:02 PM
السؤال:

بارك الله فيكم المستمع ممدوح مقيم بالدمام في سؤاله الثاني والأخير يقول حكم الوضوء داخل دروات المياه؟

الجواب :

الشيخ: لا بأس أن يتوضأ الإنسان داخل دورات المياه ولكن يشكل على هذا أن الوضوء تشرع فيه التسمية إما وجوباً وإما استحباباً فكيف يسمي وهو في داخل دورة المياه نقول يسمي إما بقلبه بدون أن ينطق به وإما أن ينطق بذلك والعلماء الذين قالوا إنه يكره ذكر اسم الله في داخل المراحيض يقولون إنه في هذه الحال يسمي بقلبه ويكتفي بالتسمية على أن التسمية على القول الراجح ليست بواجبة وإنما هي سنة إن أتى بها الإنسان فهو أكمل وإن لم يأت بها فوضوءه صحيح ولا حرج عليه.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1148.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1148.shtml)

أحساس الكون كله
04-03-2009, 11:11 PM
جزاك الله خير

أبو عادل
04-04-2009, 09:01 PM
أشكرك أختي الكريمة أحساس الكون كله على مرورك الراقي والرائع.

أبو عادل
04-04-2009, 09:02 PM
السؤال:

بارك الله فيكم لبست الجوارب وعند الوضوء نسيت هل لبستهما على طهارة أم لا فماذا علي؟

الجواب:


الشيخ: يجب عليك أن تخلعهما وأن تغسل قدميك وذلك لأن هذا شك في وجود الشرط والأصل عدم الوجود فلا يحل لك أن تمسح على الجوارب وأنت في شك هل لبستهما على طهارة أم لا إن المسح على الخفين جائز بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما في كتاب الله ففي قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) على قراءة الجر لأن في قوله وأرجلكم قراءتين قراءة بالنصب وأرجلَكم فتكون معطوفة على قوله وجوهكم وتكون حينئذٍ مغسولة وقراءة بالجر وأرجلِكم وحينئذٍ تكون معطوفة على قوله بروؤسكم وتكون ممسوحة وقد بينت السنة متى يكون مسح الرجل ومتى يكون غسلها فيكون غسلها إذا كانت مكشوفة ويكون مسحها إذا كانت مستورة بالجوارب أو الخفين وأما في السنة فقد تواتر ذلك عن النبي صلي الله عليه وسلم من قوله وفعله وممن رواه ذلك عنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد قال بعض العلماء بيتين يعد فيهما بعض ما تواتر عن النبي صلي الله عليه وسلم من السنة فيقول:

مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتاً واحتسب

ورؤية شفاعة والحوض ومسح خفين وهذا بعض

قال الإمام أحمد رحمه الله ليس في قلبي من المسح شيء فيه أربعون حديثا عن النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه ولكن لا بد لجواز المسح من شروط الشرط الأول أن يلبسهما على طهارة لقول المغيرة بن شعبة رضي الله عنه كنت مع النبي صلي الله عليه وسلم في سفر (أتوضأ فأهويت لأنزع خفيه فقال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين ثم مسح عليهما) فلو لبسهما على غير طهارة فإنه لا يجوز المسح عليهما والشرط الثاني أن يكون المسح في المدة المحددة وهي يوم و ليلة للمقيم وثلاثة أيام بلياليها للمسافر وتبتدئ هذه المدة من أول مرة مسح بعد الحدث ولا تبتدئ من اللبس ولا من الحدث بعد اللبس حتى يمسح لأن النبي صلي الله عليه وسلم وقت المسح فقال (يسمح المقيم يوم وليلة والمسافر ثلاثة أيام) يعني في مسح الخفين ولا يتحقق المسح إلا بفعله وعلى هذا فلو أن أحداً توضأ لصلاة الفجر ولبس الخفين أو الجوربين ثم أحدث قبل الظهر بساعتين ولم يتوضأ ثم توضأ لصلاة الظهر فإن ابتداء المدة من الوضوء لا من الحدث الذي قبل الظهر بساعتين ولو قدر أنه توضأ لصلاة الفجر ولبس خفيه أو جوربيه وبقي على طهارته إلى صلاة العشاء ثم نام ولم يتوضأ ثم قام لصلاة الفجر من اليوم الثاني ومسح فإن ابتداء المدة يكون من فجر اليوم الثاني والقاعدة في هذا أن المدة التي تسبق المسح أول مرة لا تحسب من المدة وبهذا نعرف أن ما اشتهر عند العامة من تقييد المدة بخمس صلوات ليس مبنياً على أصل صحيح لأن المثال الثاني الذي ذكرناه قد مضى على هذا الرجل اللابس أربع صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء وكلها لا تحسب من المدة وسيكون ابتداء المدة من صلاة الفجر من المسح لصلاة الفجر من اليوم الثاني أما الشرط الثالث فهو أن يكون المسح في الحدث الأصغر أي في الوضوء لا في الغسل من الجنابة أو غيرها من موجبات الغسل ودليل ذلك حديث صفوان بن عسال رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم (أمرهم أن يمسحوا يوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام للمسافر وأن لا ينزعوا خفافهم إلا من جنابة ولكن من غائط وبول ونوم) الشرط الرابع طهارة الخف أو الجورب لو لبس خفاً مصنوعاً من شيء نجس كجلد الحيوان النجس فإنه لا يمسح عليه هذه الشروط الأربعة التي لا بد من تحققها لجواز المسح على الخف أو الجورب وأما الخروق التي تكون في الجورب فإنها لا تضر مادام اسمه الجورب باقياً وذلك لأنه لا دليل على اشتراطها ولأن السلامة منها قد تكون نادرة أو قليلة ولأن كل شرط يضاف إلى عمل من الأعمال فإنه يضيقه ويقيده وما كان كذلك فإنه لا بد فيه من دليل عن الشارع وليس هناك دليل يدل على اشتراط أن لا يكون الجورب أو الخف مخرقاً وإذا لم يدل دليل على ذلك فإن الواجب اطلاق ما أطلقه الله ورسوله لئلا نضيق على عباد الله فيما يسره الله لهم وإذا تمت المدة مدة المسح فإنه لا يجوز الإنسان أن يمسح بعد تمامها فإن مسح ولو ناسياً فإن وضوءه لا يصح لأنه مسح على وجه ليس عليه أمر الله ورسوله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) ولكن طهارته التي تمت قبل انقضاء المدة تبقى كما هي ولا تنتقض بانتهاء المدة فمادام لم يحدث بعد انتهاء المدة فإنه يصلي بطاهرته ما شاء من فروض ونوافل ويفعل جميع ما يفعله من كان على طهارة لأن الطهارة التي سبقت انتهاء المدة تمت على وجه شرعي وما تم على وجه شرعي فإنه لا يجوز نقضه أو إفساده إلا بدليل شرعي وبناء على هذه القاعدة يتبين أيضاً أن الإنسان لو مسح على الجورب في أثناء المدة ثم خلعه فإن طهارته لا تنتقض أيضاً بل يبقى على طهارته حتى يحدث وإذا أحدث فلا بد من غسل رجليه مع وضوئه وذلك لأن هذا الذي خلع ما مسحه من الجوربين أو الخفين قد تمت طهارته قبل الخلع بمقتضى الدليل الشرعي وما تم بمقتضاه الدليل الشرعي فإنه لا يجوز إفساده أو إبطاله إلا بدليل شرعي.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1156.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1156.shtml)

أبو عادل
04-04-2009, 09:05 PM
السؤال:

أبو عبد الله يقول في سؤاله الآخر إذا دخل الشخص دورة المياه وفي نيته أنه يتوضأ لكن بعد الخروج لا يدري هل توضأ أم لا وقد تكرر ذلك عنده عدة مرات؟

الجواب:

الشيخ: إذا كان هذا الشك الذي يعتريه شكاً دائماً فإنه لا يلتفت إليه لأنه يشبه الوسواس بل هو وسواس أما إذا كان طارئاً فإنه يجب عليه أن يتوضأ لأنه شك في وجود الوضوء والأصل عدم وجوده وقد ذكر بعض العلماء ضابطاً للشك فقال (والشك بعد الفعل لا يؤثر، وهكذا إذا الشكوك تكثر) فنقول لهذا السائل إذا كانت أكثر عادتك أنك تتوضأ وكثرة الشكوك في أنك لم تتوضأ فابني على العادة الأكثر وعلى أنك متوضئ أما إذا كان الشك نادراً فإنه يجب عليك أن تتوضأ لأن الأصل عدم وجود الوضوء.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1161.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1161.shtml)

أبو عادل
04-04-2009, 09:06 PM
السؤال:

بارك الله فيكم يقول ما حكم خروج الدم من الفم بعد الوضوء سواء بالسواك أو من غير سواك؟

الجواب :

الشيخ: خروج الدم من الفم بعد الوضوء لا ينقض الوضوء بل لو خرج من غير الفم دم كثير أو قليل فإنه لا ينقض الوضوء إلا ما خرج من السبيلين القبل أو الدبر فإنه ينقض الوضوء ولكن إذا خرج الدم من الفم فإنه لا يجوز ابتلاعه لقوله تعالى (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ) وليعلم أن جميع ما يخرج من البدن سوى البول والغائط والريح وهي تخرج من السبيلين أعني هذه الثلاثة فما عداها لا ينقض الوضوء قد يحتجم الإنسان فلا ينتقض وضوؤه قد يرعف أنفه فلا ينتقض وضوؤه قد تنجرح قدمه فلا ينتقض وضوؤه وذلك لأنه لا دليل على نقض الوضوء بخروج شيء من البدن سوى الخارج من السبيلين وإذا لم يكن دليل فإن الأصل بقاء الطهارة على ما هي عليه لأنها ثابته بدليل شرعي وما ثبت بدليل شرعي فإنه لا ينقض إلا بدليل شرعي.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1164.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1164.shtml)

أبو عادل
04-04-2009, 09:07 PM
السؤال:

بارك الله فيكم أبو عبد الله يسأل في هذا السؤال ويقول شخص تناول طعام العشاء عند أحد زملائه وشك بعد الصلاة هل اللحم لحم غنم أم جمل فهل يسأل أم لا وإذا تعذر السؤال هل يعيد الصلاة أم لا أفيدونا بهذا؟

الجواب:

الشيخ: إذا أكل الإنسان لحماً وشك هل هو لحم إبل أو لحم غيره فإنه لا يلزمه أن يسأل ولكن إذا علم ولو فيما بعد فعليه أن يعيد الصلاة وبهذا السؤال نعرف أن السائل يعرف الفرق بين لحم الإبل ولحم غيرها فإن لحم الإبل ينقض الوضوء لقول النبي صلى الله عليه وسلم توضؤا من لحوم الإبل ولأنه سئل أنتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت قالوا نتوضأ من لحوم الإبل قال نعم فجعل وضوئه من لحم الغنم عائداً إلى مشيئة العبد وجزمه بالوضوء في لحم الإبل يدل على أنه لحم الإبل يجب الوضوء منه وأنه لا يعود إلى مشيئة العبد ولحم الإبل يشمل جميع أجزاء البعير كالكبد والكرش والأمعاء والقلب وغير ذلك لأن النبي عليه الصلاة والسلام لم يخصص منها شيئاً فدل هذا على العموم ويدل على أن اللحم إذا أضيف إلى الحيوان فهو شامل قول الله تعالى (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير) ومن المعلوم إن لحم الخنزير يشمل الأمعاء والكرش والقلب والكبد وغير ذلك أما لحم غير الإبل فإنه لا ينقض الوضوء لكن ذكر كثير من أهل العلم أنه يستحب الوضوء مما مست النار لأن الوضوء مما مست النار كان مأموراً به لكنه ليس على سبيل الوجوب.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1172.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1172.shtml)

أبو عادل
04-04-2009, 09:08 PM
السؤال:

رسالة وصلت من المستمع ع. ص. ج. شبوه اليمن يسأل عن البسملة قبل الاستنجاء في الحمام وأرجو الدليل على ذلك؟

الجواب:

الشيخ: لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم التسمية على الاستنجاء سواء كان داخل الحمام أو خارجه و إنما يشرع لمن أراد أن يدخل الحمام الذي يقضي فيه حاجته أن يقول أعوذ بالله من الخبث والخبائث وإن قال قبل ذلك بسم الله فهو حسن أما قوله أعوذ بالله من الخبث والخبائث فقد ثبت في الصحيحين وأما بسم الله فقد جاء فيه حديث في السنن لا بأس بالأخذ به والعمل به ولكن التسمية مشروعة عند الوضوء إما وجوباً على رأي بعض أهل العلم وإما استحباباً على القول الثاني لأهل العلم وهو الراجح وعلى هذا فإذا انتهى من الاستنجاء وستر عورته وأراد أن يتوضأ فإنه ينبغي له أن يقول بسم الله نعم .

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1174.shtml

أبو عادل
04-04-2009, 09:13 PM
السؤال:

بارك الله فيكم المستمع من جازان يحي قاسم يقول ما حكم السواك أثناء الصلاة؟

الجواب:

الشيخ: بدعة إن قصد الإنسان أن يتعبد لله بالسواك حال الصلاة وعبث وحركة مكروهة إن كان الإنسان لا يريد هذا ولكنه يريد أن يطهر فمه والسواك المشروع إنما ما يكون قبل الصلاة إذا أراد فعلها وكذلك عند الوضوء فالسواك عند الوضوء سنة والسواك عند الصلاة سنة وأما السواك في الصلاة في أثناء الصلاة فهو إما عبث مكروه وإما بدعة يكون بدعة إن قصد الإنسان التعبد لله به ويكون عبثاً مكروهاً إن لم يقصد التعبد وعلى كل حال فلا يتسوك الإنسان وهو يصلي وإنني بهذه المناسبة أحب أن أتوسع قليلاً في حكم الحركات في الصلاة الحركات في الصلاة قال العلماء إنها تنقسم إلى خمسة أقسام حركة واجبة وحركة مستحبة وحركة مباحة وحركة مكروهة وحركة محرمة فأما الحركة الواجبة فهي التي تتوقف عليها صحة الصلاة أي الحركة التي إن فعلتها صحت صلاتك وإن لم تفعلها بطلت مثال ذلك رجل يصلي فرأى في غترته نجاسة فهنا يجب عليه أن يتحرك ليخلع غترته حتى لا يكون حاملاً للنجاسة ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم (صلى بأصحابه ذات يوم وعليه نعلاه فخلعهما في أثناء الصلاة ثم خلع الناس نعالهم فلما سلم سألهم لماذا خلعوا نعالهم قالوا رأيناك خلعت نعليك فخلعنا نعالنا فقال إن جبريل أتاني وأخبرني إن فيها قذرا) وكذلك لو كان الإنسان يصلي إلى غير القبلة فجاء رجل فقال له إن القبلة على يمينك فهنا يجب عليه أن ينحرف إلى جهة القبلة وهذه الحركة واجبة لأنه لو بقي على مستقبله أولاً لبطلت صلاته ودليل ذلك أن أهل مسجد قباء كانوا يصلون صلاة الصبح إلى جهة الشام فجاءهم آتي فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه القرآن وأمر أن يستقبل القبلة فاستقبلوها واستداروا إلى الكعبة وصارت القبلة التي كانوا يصلون إليها أولاً خلفهم لأن مستقبل الشام مستدبر الكعبة ومستقبل الكعبة مستدبر الشام وكان النبي صلى الله عليه وسلم أول ما قدم المدينة يصلي إلى بيت المقدس وبقي على ذلك سنة وأربعة أشهر أو سنة وسبعة أشهر ثم بعد هذا أمر أن يتوجه إلى الكعبة قال الله تعالى (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) إذن الحركة الواجبة هي التي يتوقف عليها صحة الصلاة. الحركة المستحبة هي التي يتوقف عليها تمام الصلاة لا صحتها ومن ذلك فعل النبي عليه الصلاة والسلام لابن عباس رضي الله عنهما فإن ابن عباس رضي الله عنهما من حرصه على العلم بات ذات ليلة عند خالته ميمونة أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل قام ابن عباس رضي الله عنهما فوقف عن يساره فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأسه من ورائه فجعله عن يمينه فهذه حركة من النبي صلى الله عليه وسلم ومن ابن عباس لكنها لإكمال الصلاة وكذلك لو كان المصلي يصلي في الصف فرأى فرجة في الصف الذي أمامه فإنه يستحب له أن يتقدم إلى هذه الفرجة لأن ذلك من تمام الصلاة وكذلك لو كان في جيبه أي في مخباته شيء يؤذيه في صلاته ويشوش عليه فأخرجه من جيبه ووضعه في الأرض فإن هذه الحركة مستحبة لأنها من تكميل صلاته. أما الحركة المباحة وهي القسم الثالث فهي الحركة اليسيرة إذا كانت لحاجة حركة يسيرة لحاجة فإنها تكون مباحة ومن ذلك لو أن رجلاً من الناس أتى إليك وأنت تصلي فقال أعطني القلم من فضلك لأكتب به فاخذته من جيبك وأعطيته إياه فلا حرج فهذه حركة يسيرة لحاجة ومن ذلك أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم فتح الباب لعائشة وهو يصلي ومن ذلك أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالناس وهو يحمل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جدها من قبل أمها فكان يحملها وهو يصلي بالناس فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها على الأرض هذه حركة لكنها يسيرة لحاجة فهي جائزة وأما الحركة المكروهة وهي الرابعة وهي القسم الرابع فهي الحركة اليسيرة إذا لم يكن لها حاجة كما يفعله كثير من الناس تجده يخرج الساعة ينظر إليها بدون حاجة يخرج القلم من جيبه بدون حاجة يعدل إستيك الساعة بدون حاجة ربما يتجرأ لأعظم من هذا ربما يكون قد نسي شيئاً فذكره وهو يصلي فأخرج القلم وكتب ما نسيه إما براحته وإما بورقة يخرجها من جيبه كل هذا مكروه لأنه عبث لم يحتاج إليه الإنسان ولا تتعلق به مصلحة الصلاة وأما المحرّم من الحركات وهو القسم الخامس فهو كل حركة كثيرة متوالية لغير ضرورة مثل أن يتحرك الإنسان حركات كثيرة في حال القيام في حال القعود وتتوالى هذه الحركات بدون ضرورة فإنها محرمة وتبطل الصلاة أما إذا كانت لضرورة كما لو هاجمه أسد أو هاجمته حية فعمل عملاً كثيراً لمدافعتها فإن ذلك لا يضره لقول الله تعالى (فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ)

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1178.shtml

أبو عادل
04-04-2009, 09:15 PM
السؤال:

بارك الله فيكم هل يشترط الترتيب بين الوضوء والتيمم إذا كان في بعض أعضاء الوضوء جرح أرجو الإفادة؟

الجواب :

الشيخ: القول الراجح أنه لا يشترط الترتيب بين الوضوء والتيمم فلو كان في يده جرح لا يمكنه غسله ولا يمسح عليه فإنه يتوضأ أولاً ويتيمم بعد أن ينتهي وضوئه بما لم يغسله من محل الجرح ولا يشترط أيضاً الموالاة في هذه الحال فلو توضأ هذا الوضوء وذهب إلى المسجد ثم تيمم عن الجرح الذي كان في يده ولم يغسله ولم يمسح فلا بأس بذلك فلعلنا نتكلم عن موضوع الجرح الذي يكون في أحد أعضاء الوضوء فنقول إن الجرح الذي يكون في أحد أعضاء الوضوء يجب أولاً غسله إذا كان لا يتضرر بالماء فإن كان يتضرر بالماء وكان عليه لفافة فإنه يمسح هذه اللفافة وتغني عن غسله وعن التيمم وإن لم يكن عليه اللفافة وكان الماء يضره يمسحه بالماء إذا كان لا يضره المسح فإن كان يضره المسح تيمم عنه فالمراتب ثلاثة الأولى أن لا يضره الغسل فيجب عليه الغسل الثانية ألا يضره المسح فيجب عليه المسح إما على اللفافة إن كان ملفوفاً أو على الجرح مباشرة الثالث الغسل والمسح فيتمم عنه ولا يشترط التيمم كما كان ذكرنا آنفاً ترتيب ولا موالاة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1180.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1180.shtml)

أبو عادل
04-04-2009, 09:16 PM
السؤال:

فضيلة الشيخ في هذا السؤال هل يجوز للمتيمم أن يصلى سنة الوضوء ؟

الجواب :

الشيخ: طهارة التيمم طهارة كاملة رافعة للحدث مادام سبب التيمم قائما لقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) فقوله تعالى (ولكن يريد ليطهركم) يدل على أن على أن التيمم مطهر رافع للحدث كالماء تماما ويدل لذلك أيضاً قول النبي صلى عليه و آله وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا والطهور ما يتطهر به وعلى هذا إذا تيمم الإنسان التيمم المشروع الذي وجد سببه فإنه يصلى بهذا التيمم ما شاء من فروض ونوافل وهو على طهارته حتى ولو خرج الوقت فإنه يمكن أن يصلي به الصلاة الأخرى حتى يحصل ناقض من نواقض الوضوء فمثلا لو أن الإنسان تيمم لصلاة الظهر وصلى ما شاء من فروض ونوافل ثم بقي إلا صلاة العصر لم ينقض وضوءه أو لم يفعل ما ينقض الوضوء ثم صلى العصر بتيمم صلاة الظهر فلا حرج عليه في هذا وارجوا أن تكون السائلة قد فهمت الآن أنه يجوز لها أن تتنفل بطهارة التيمم كما تتنفل بطهارة الماء ولكن متى وجد الماء فإن الواجب عليه أن يتوضأ عند أرادت الصلاة أو يغتسل إن كان جنبا ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم راء ذات يوم رجل معتزلا لم يصلى في القوم يعني لم يصلى مع الجماعة فسأله فقال يا رسول أصابتني الجنابة ولا ماء فقال عليك بالصعيد فإنه يكفيك ثم حضر الماء فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم ماء وقال خذ هذا أفرغه على نفسك وهذا يدل على أن التيمم يبطل إذا وجد الماء.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1181.shtml

أبو عادل
04-04-2009, 09:18 PM
السؤال:

بارك الله فيكم في أخر فقرة يقول فضيلة الشيخ حدثونا عن المسح على الخفين عن كيفيته ومدته؟

الجواب :
الشيخ: كيفية المسح على الخفين أن يمسح الإنسان من أطراف الأصابع إلى الساق ظاهر الخفين لا باطنهما ولكن يشترط للمسح على الخفين شروط الشرط الأول أن يلبسهما على طهارة فإن لم يلبسهما على طهارة لم يصح المسح عليهما لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين أراد المغيرة بن شعبة أن ينزع خفيه قال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين ثم مسح عليهما والشرط الثاني أن يكون المسح في المدة المحددة وهي يوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام بلياليها للمسافر وتبتدئ هذه المدة من أول مسحة مسحها بعد الحدث فلو قدر أن رجلا مقيما لبس خفيه لصلاة الفجر ولم يمسح عليهما من الحدث إلا لصلاة العشاء أي بقي كل يومه طاهرا فإن مدته تبتدئي من مسحه عند صلاة العشاء لا من لبسه للخفين والمهم أنه لابد أن يكون المسح في المدة المحددة وهي ثلاثة أيام للمسافر ويوم وليلة للمقيم الشرط الثالث أن يكون ذلك في الحدث الأصغر وهو ما أوجب الوضوء فأما الحدث الأكبر وهو ما أوجب الغسل فإنه لا يمسح فيه على الخفين لحديث صفوان بن عسار رضي الله عنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن لا ننزع خففنا إذا كنا سفراً ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ولا في مرآية وضوء ونور.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1188.shtml

أبو عادل
04-04-2009, 09:19 PM
السؤال:

يقول أيضا فضيلة الشيخ إذا شرعت في الوضوء أحس بوجود ريح فإذا توقفت عن الوضوء لإخراج الريح احياننا لا يخرج فهل إذا نويت إبطال الوضوء يبطل الوضوء بالنية أم لا بد من الحدث حقيقة أرجو الإفادة؟

الجواب:

الشيخ: إذا نوى قطع الوضوء فأن وضوءه ينقطع وعليه أن يبتدئاه من جديد أما إذا نوى أن يحدث ولكنه لم يحدث فإن هذا نوى فعل محظور فإذا لم يفعل هذا المحظور بقي على ما كان عليه كما لو أن أحداً يصلى فقرع عليه الباب من قرعه فهمّ أن يكلمه ثم عاد من هذا الهم وأستمر في صلاته فإنه لا بأس ولهذا قال العلماء في ضابط هذه المسألة إذا نوى قطع العبادة انقطعت لا أن عزم على فعل محظور فلم يفعله فإنها لا تبطل إلا بفعل هذا المحظور فهذا الرجل الذي عزم على أن يحدث ولم يفعل يبقى على نية الوضوء ويستمر في تكميل وضوءه فأما إذا نوى قطعه فإنه ينقطع وعليه أن يعيده من جديد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1189.shtml

أغصان الجنة
04-04-2009, 11:47 PM
يعطيك العا فيه ابو ساره
ويسلم ايدينك يارب تقبل مني خالص التقدير والاحترام
ادامك الله بكل خير وسعا ده

أبو عادل
04-05-2009, 12:50 PM
السؤال:

بارك الله فيكم هذا مستمع من القصيم يقول فضيلة الشيخ هل يستحب استقبال القبلة حال الوضوء؟

الجواب:

الشيخ: ذكر بعض الفقهاء أن يستحب استقبال القبلة حال الوضوء وعلل ذلك بأنه عبادة وأن العبادة كما يتوجه الإنسان فيها بقلبه إلى الله فينبغي للإنسان أن يتوجه بجسمه إلى بيت الله حتى أنه حتى أن بعضهم قال إن هذا متوجب في كل عبادة إلا بدليل ولكن الذي يظهر لي من السنة أنه لا يسن أن يتقصد استقبال القبلة عند الوضوء لأن استقبال القبلة عبادة ولو كان هذا مشروعا لكن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أول من يشرعه لأمته أما بفعله وإما بقوله ولا أعلم إلى ساعتي هذه إن النبي صلى الله عليه وآله سلم كان يتقصد استقبال القبلة عند الوضوء.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1191.shtml

أبو عادل
04-05-2009, 12:51 PM
السؤال:

بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذا المستمع م ع ص من ثادق يقول فضيلة الشيخ نرجوا من فضيلتكم بيان شي عن أحكام المسح على الخفين ؟

الجواب :

الشيخ: نعم المسح على الخفين من الشرائع التي جاء الإسلام بها وهي فرض من أفراضا كثيرة تدل على يسر الإسلام وسهولته وأن الله سبحانه وتعالى من علينا بديننا ميسر فالإنسان قد يحتاج إلى لبس الخفين أو الجوارب وإلى الشراب اتقاء للبرد أو اتقائنا للغبار أو ما أشبه ذلك مما تختلف فيه أغراض الناس فمن ثم رخص للعباد أن يمسحوا على الجوارب أو على الكنادر وأن لا يشقوا على أنفسهم بنزعها وغسل الرجل ولكن للمسح على ذلك شروط لا بد منها الشرط الأول أن يلبسها على طهارة فإن لبسها على غير طهارة لم يجوز المسح عليها لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمغيرة حين أهره لينزع خفيه أي خفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم (دعهما فأني أدخلتهما طاهرتين) فإن لبسهما على غير طهارة ونسي فمسح فوجب عليه أن يعيد الوضوء ويغسل رجليه من جديد ويعيد الصلاة إن كان صلى بالوضوء الذي مسح فيه ما لبسه على غير طهارة الشرط الثاني أن يكون ذلك في الحدث الأصغر ثم الحدث الأكبر فإذا أجنب الرجل وعليه جوارب لبسها على طهارة وجب عليه خلعهما وغسل قدميه لأن الطهارة الكبرى طهارة الحدث الأكبر أشق من طهارة الحدث الأصغر ولذلك تعم جميع البدن وليس فيها شي ممسوح إلا الجبيرة للضرورة ويجب إيصال الماء في الطهارة الكبرى إلى ما تحت الشعر ولو كان كثيفا فهي أشد وأغلظ ولهذا جاءت السنة بأن لا يمسح في الطهارة الكبرى على الجوارب أو الخفين ودليل ذلك حديث سطام بن عفان رضي الله عنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام بلياليها إلا من جانبه ولكن من غائط وبولا ونوم الشرط الثالث أن يكون المسح في المدة التي حددها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي يوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام بلياليها للمسافر تبتدئي هذه المدة من أول مرة مسح بعد الحدث لا من اللبس ولا من الحدث بل من المسح في وضوء بعد الحدث حتى يتم ثلاثة أيام إن كان مسافرا أو يوم وليلة إن كان مقيم مثال ذلك إذا تتطهر لصلاة الفجر ولبس ثم أحدث في الساعة العاشرة ضحى ثم لم يتوضأ ثم تتطهر في الساعة الثانية عشرة ومسح فإن أبتدأ المدة يكون من الساعة الثانية العشرة لا من الفجر ولا من الساعة العاشرة بل من الساعة الثانية عشرة لأنها الساعة التي أبتدأ المسح فيها وليعلم أن الرجل إذا مسح وهو مقيم ثم سافر قبل تمام مدة مسح المقيم فإنه يتم مسح مسافر مثال ذلك رجل لبس خفيه ثم مسح عليهما لصلاة الظهر مثلا ثم سافر بعد الظهر أو بعض العصر فإنه يتم مسح مسافر أما أن تمت مدة مسح المقيم قبل أن يسافر فأنه لا يبني على مدة تمت بل يجب عليه أن يغسل قدميه إذا توضأ وكذلك العكس بالعكس لو مسح وهو مسافر ثم وصل البلد فأن مسحه مسح المقيم فإن كان مضى له يوم وليلة للسفر فعليه أن يخلع ويغسل قدميه عند الوضوء وإن بقي من اليوم وليلة شي أتمه يوما وليلة فقط وليعلم كذلك أن مدة المسح إذا تمت وهو على طهارة فإن طهارته لا تنتقض بل يبقى طاهرا حتى تبطل طهارته بناقض من النواقض المعروفة فإذا قدر أن شخصا ما مسح أول مرة في الساعة الثانية عشرة من يوم الأحد وهو مقيم ثم مسح من يوم الاثنين الساعة الحادية عشرة والنصف أي بقي عليه نصف ساعة ويتم يوما وليلة ثم مضت عليه الثانية عشرة والواحدة والثانية وهو لا زال على طهارته فإن طهارته باقية لم تنتقض بانتهاء المدة لكنه إذا أنتقض وضوءه بعد اكتمال المدة وجب عليه أن يغسل قدميه إذا توضأ لأن المدة قد تمت إذن فالمسح على الخفين أو الجوارب سنة إذا كان الإنسان لابس لهما لكن بشروط ثلاثة الشرط الأول أن يلبسها بطهارة الثاني أن يكون ذلك في الحدث الأصغر دون الأكبر والثالث أن يكون ذلك في المدة المحددة وهي يوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام بلياليها للمسافر تبتدأ هذه المدة من أو مرة مسح بعد الحدث نعم

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1204.shtml

أبو عادل
04-05-2009, 12:52 PM
السؤال:

هذه رسالة وصلت من المستمع أبو عبد العزيز يقول فضيلة الشيخ إذا أراد المسافر أن يصلى الجمعة مع المسلمين فهل يلزمه الغسل أم لا ؟

الجواب:

الشيخ: الجواب على هذا السؤال ينبني على هل غسل الجمعة واجب أو سنة مؤكدة في هذا للعلماء ثلاثة أقول القول الأول أنه واجب مطلقا والقول الثاني أن سنة مطلقا والقول الثالث تفصيل فإن كان على الإنسان وسخ كثير يخشى من ثوران رائحته في هذا الاجتماع الكبير فإنه يجب عليه الغسل إزالة للأذى وإلا فإن الغسل في حقه سنة والذي يتبين من الأدلة الشرعية أنه واجب على الإطلاق لما ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي سعيد الخضري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال غسل الجمعة واجب على كل محتلم فتأمل كلمة واجب ممن صدرت وبماذا أحيطت هذا الكلمة صدرت من أفصح الخلق أعلمهم بما يقول وأنصحهم فيما يريد وهو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا شك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعلم معنى كلمة واجب فلو لم يرد بها الإلزام لكان التعبير بها فيه إهانة ومن المعلوم أن رسول صلى الله عليه آله وسلم لا يأتي بعبارة مبهمة يريد بها خلاف ظهرها بل لا يأتي بعبارة إلا وهو يريد ما يستفاد منها من ظاهر اللفظ لأنه أفصح الخلق وأعلمهم بما يقول وأنصحهم لعباد الله ثم إن هذه الكلمة أحيطت بما يدل أن المراد بها الوجوب الإلزامي وهو قوله على كل محتلم أي على كل بالغ فإن البلوغ وصف يقتضي إلزام المخاطب بما يوجه إليه من خطاب فهو وصف مناسب لعلة الإجابة وعلى هذا فلا مناص من القول بوجوب الغسل على من أراد الجمعة وأتى إليها ويدل لذلك أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يخطب يوم الجمعة فدخل عثمان فسأله يعني لما تأخر فقال والله يا أمير المؤمنين ما زدت على أن توضأت يعني ثم جاء فقال له عمر وهو يخطب الناس والوضوء أيضا وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم (إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل) وعلى هذا فمن ترك غسل الجمعة فهو آثم لتركه الواجب لكن الصلاة صحيحه لأن هذا الغسل واجب عن غير حدث فلا يمنع صحة الصلاة وحين إذن يتبين جواب السائل بل جواب سؤال السائل أنه إذا كان مسافرا وحضر الجمعة فهل عليه الغسل نقول نعم عليه الغسل لقول النبي صلى اله عليه وآله وسلم (إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل) ولكن إذا كان يشق عليه ذلك بكون لا يجد الماء أو لا يجد إلا ماء بارد في أيام الشتاء ويخاف على نفسه من البرد فأنه لا أثم عليه في هذه الحال لأن لأن الله تعالى يقول (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) ويقول جل ذكره (فاتقوا الله ما استطعتم) وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ومن هذه النصوص أخذ العلماء قاعدة مفيدة جدا لطالب العلم وهو أنه لا واجب مع عجز كما أن لا محرم مع الضرورة لقوله تعالى (وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ) نعم .

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1208.shtml

أبو عادل
04-05-2009, 12:53 PM
السؤال:

المستمعة تقول بأنهم يستعملون دهن لترطيب البشرة وعندما نستعمل نلاحظ أن الماء ينزل من البشرة بسرعة ولكن لا نشعر بالماء هل هذا الدهن يمنع وصول الماء إلى البشرة في الوضوء للصلاة؟

الجواب:

الشيخ: إذا كان هذا الدهن له طبقة يعني قشرة فإنه يمنع وصول الماء ولا بد من إزالته قبل الوضوء وإذا لم يكن له قشرة وإنما ينزلق الماء من فوقه انزلاقا فإن ذلك لا يمنع وصول الماء لكن في هذه الحال ينبغي للإنسان أن يمر يده على العضو الذي يغسله ليتيقن أن الماء مر على جميعه لأن الماء إذا كان ينزلق على العضو فربما يكون بعض المواضع لم يصلها الماء.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1241.shtml

أبو عادل
04-05-2009, 12:55 PM
السؤال:

اللهم آمين بارك الله فيكم فضيلة الشيخ محمد المستمعة م. ر من مكة المكرمة تقول عند وضعي للدهون على بشرتي هل يجوز أن أغسل وجهي للوضوء؟

الجواب:

الشيخ: وضع الدهون على البشرة التي يجب غسلها في الطهارة ينقسم إلى قسمين القسم الأول دهون لا يكون لها قشر لكن لها أثر على الجلد بحيث إذا مر الماء من فوقها تمزق يمينا وشمالا فهذه لا تؤثر لأنها لا تمنع من وصول الماء إلى البشرة والثاني ما له طبقة تبقى على الجلد تمنع وصول الماء فهذه لابد من إزالتها قبل الوضوء إذا كانت على أعضاء الوضوء لقول الله تبارك وتعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤسكم و أرجلكم إلى الكعبين) ومعلوم أنه إذا كان على هذه الأعضاء طبقة مانعة من وصول الماء إليها فإنه لا يقال إنه غسلها بل غسل ما فوقها ولهذا قال العلماء رحمهم الله من شروط صحة الوضوء إزالة ما يمنع وصول الماء إلى البشرة لكن ما يوضع على الرأس من الحناء وشبهه لا يضر إذا مسحت عليه المرأة لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ملبداً رأسه في حجة الوداع وتلبيد الرأس يمنع من مباشرة الماء عند المسح للشعر ولأن طهارة الرأس طهارة مخففة بدليل أنه لا يجب غسله بل الواجب مسحه حتى وإن كان الشعر خفيفا بل حتى وإن لم يكن على الرأس شعر فإن طهارته خفيفة ليست إلا المسح فلهذا سمح فيه فيما يوضع عليه ولهذا جاز للإنسان للرجل أن يمسح على العمامة مع أنه بإمكانه أن يرفعها ويمسح رأسه لكن هذا من باب التخفيف وكذلك على قول كثير من العلماء إنه يجوز للمرأة أن تمسح على خمارها الملفوف من تحت ذقنها.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1265.shtml

أبو عادل
04-05-2009, 12:57 PM
السؤال:

المستمعات طالبات من ثانوية تحفيظ القرءان بالمدينة المنورة لهن مجموعة من الأسئلة ما الدليل على المسح على الشراب؟ لا على الخفين حيث إن كثيراً من الناس ينكر ذلك بحجة أن الدليل ورد في المسح على الخفين ولم يرد في المسح على الشراب وهل يلزم عند المسح على الشراب أن لا يصل الماء إلى البشرة نرجو من فضيلة الشيخ إجابة؟ السؤال: المستمعات طالبات من ثانوية تحفيظ القرءان بالمدينة المنورة لهن مجموعة من الأسئلة ما الدليل على المسح على الشراب؟ لا على الخفين حيث إن كثيراً من الناس ينكر ذلك بحجة أن الدليل ورد في المسح على الخفين ولم يرد في المسح على الشراب وهل يلزم عند المسح على الشراب أن لا يصل الماء إلى البشرة نرجو من فضيلة الشيخ إجابة؟

الجواب:

الشيخ: أولا المسح على الخفين سنة بمعنى أنه لو كان على الإنسان خفان وتوضأ وأراد أن يخلعهما ثم يغسل قدميه لم يكن آثما بذلك لكنه مخالف للسنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وعليه خفان فأراد المغيرة بن شعبة أن ينزع خفيه فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما ثانيا المسح على الجوارب و هي الشراب قد ورد فيه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصح عن غير واحد من الصحابة أنه مسح على الجوارب ولو قدرنا أنه ليس فيه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا أثر عن الصحابة فإن القياس الصحيح الجلي يقتضي جواز المسح على الجوربين أي الشراب وذلك لأننا نعلم أن الحكمة من جواز المسح على الخفين هي المشقة التي تحصل بخلعهما عند الوضوء ثم غسل الرجل ثم إدخالها وهي رطبة فإن في ذلك مشقة من جهة النزع و اللبس ومن جهة إدخال الرجل وهي رطبة هذه حكمة معقولة وواضحة وهذه الحكمة المعقولة الواضحة تكون تماما في الجوربين فإن في نزعهما مشقة وفي إدخالهما والرجل رطبة مشقة أخرى لذلك نرى أن النص والنظر كلاهما يدل على جواز المسح على الجوربين ولكن هل يشترط في الجوربين أي الشراب أن يكونا صفيقين بحيث لا يرى من ورائهما الجلد أو لا يشترط هذا محل خلاف بين العلماء منهم من قال يشترط أي يكونا ثخينين لا يصفان البشرة وأنه لو حصل خرق ولو يسيرا كمبط و خرز فإنه لا يجوز المسح عليها ومنهم من قال يشترط أن يكونا ثخينين يمنعان وصول الماء إلى الرجل وإن لم يكونا ساترين و على هذا فيجوز المسح على الجوربين إذا كانا من النايلون الشفاف ومنهم من قال لا يشترط ذلك كله وأنه يجوز المسح على الجوربين الرقيقين ولو كان يرى من ورائهما الجلد ولو كانا يمكن أن يمضي الماء منهما إلى القدم وهذا القول هو الصحيح لأنه لا دليل على الاشتراط والحكمة من جواز المسح موجودة في الرقيقين كما هي موجودة في الثخينين وعلى هذا فيجوز المسح على الجوربين الخفيفين كما يجوز على الجوربين الثخينين.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1276.shtml

أبو عادل
04-05-2009, 12:58 PM
السؤال:

المستمعات طالبات من ثانوية تحفيظ القرءان بالمدينة المنورة لهن مجموعة من الأسئلة ما الدليل على المسح على الشراب؟ لا على الخفين حيث إن كثيراً من الناس ينكر ذلك بحجة أن الدليل ورد في المسح على الخفين ولم يرد في المسح على الشراب وهل يلزم عند المسح على الشراب أن لا يصل الماء إلى البشرة نرجو من فضيلة الشيخ إجابة؟

الجواب:

الشيخ: أولا المسح على الخفين سنة بمعنى أنه لو كان على الإنسان خفان وتوضأ وأراد أن يخلعهما ثم يغسل قدميه لم يكن آثما بذلك لكنه مخالف للسنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وعليه خفان فأراد المغيرة بن شعبة أن ينزع خفيه فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما ثانيا المسح على الجوارب و هي الشراب قد ورد فيه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصح عن غير واحد من الصحابة أنه مسح على الجوارب ولو قدرنا أنه ليس فيه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا أثر عن الصحابة فإن القياس الصحيح الجلي يقتضي جواز المسح على الجوربين أي الشراب وذلك لأننا نعلم أن الحكمة من جواز المسح على الخفين هي المشقة التي تحصل بخلعهما عند الوضوء ثم غسل الرجل ثم إدخالها وهي رطبة فإن في ذلك مشقة من جهة النزع و اللبس ومن جهة إدخال الرجل وهي رطبة هذه حكمة معقولة وواضحة وهذه الحكمة المعقولة الواضحة تكون تماما في الجوربين فإن في نزعهما مشقة وفي إدخالهما والرجل رطبة مشقة أخرى لذلك نرى أن النص والنظر كلاهما يدل على جواز المسح على الجوربين ولكن هل يشترط في الجوربين أي الشراب أن يكونا صفيقين بحيث لا يرى من ورائهما الجلد أو لا يشترط هذا محل خلاف بين العلماء منهم من قال يشترط أي يكونا ثخينين لا يصفان البشرة وأنه لو حصل خرق ولو يسيرا كمبط و خرز فإنه لا يجوز المسح عليها ومنهم من قال يشترط أن يكونا ثخينين يمنعان وصول الماء إلى الرجل وإن لم يكونا ساترين و على هذا فيجوز المسح على الجوربين إذا كانا من النايلون الشفاف ومنهم من قال لا يشترط ذلك كله وأنه يجوز المسح على الجوربين الرقيقين ولو كان يرى من ورائهما الجلد ولو كانا يمكن أن يمضي الماء منهما إلى القدم وهذا القول هو الصحيح لأنه لا دليل على الاشتراط والحكمة من جواز المسح موجودة في الرقيقين كما هي موجودة في الثخينين وعلى هذا فيجوز المسح على الجوربين الخفيفين كما يجوز على الجوربين الثخينين.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1279.shtml

أبو عادل
04-05-2009, 01:00 PM
السؤال:

بارك الله فيكم هذا السائل من ليبيا بنغازي أسعد ن. أ. فضيلة الشيخ حدثونا عن فضل السواك وعن أوقاته؟

الجواب :

الشيخ: فضل السواك قال فيه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم السواك مطهرةٌ للفم مرضاةٌ للرب وهاتان أعظم فائدة الفائدة الأولى الطهارة الحسية وهو طهور الفم من الأوساخ تطهير الأسنان اللثة اللسان والفائدة الثانية وهي أعظم أنه مرضاةٌ لله عز وجل وفي هذا الحديث حثٌ على السواك لذكر الفائدتين العاجلة والآجلة فالعاجلة تطهير الفم والآجلة رضا الرب عز وجل ويدل لفضله أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة يعني لأمرتهم أمر إيجاب ولا يجب الشيء إلا لمصلحته العظيمة التي اقتضت أن يكون الناس ملزمين به ولكن عارضت هذه المصلحة العظيمة المشقة التي خافها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أمته فترك إلزامهم بذلك أما مواضع السواك المؤكدة فهي أولاً عند الوضوء ومحل ذلك عند المضمضة وإن أخر التسوك إلى أن ينتهي من الوضوء كله فلا حرج الثاني عند الصلاة سواءٌ كانت الصلاة صلاة الفريضة أو نافلة وسواءٌ كانت صلاةً ذات ركوعٍ وسجود أو ليس فيها ركوع ولا سجود كصلاة الجنازة الثالث عند القيام من النوم فإنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك الرابع عند دخول المنزل فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا دخل منزله فأول ما يبدأ به السواك وما عدا ذلك فإنه مشروع كل وقت لكن يتأكد في هذه المواضع الأربعة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1284.shtml

أبو عادل
04-05-2009, 01:01 PM
السؤال:

نختم هذا اللقاء يا فضيلة الشيخ بسؤال من فاضل من تركيا يقول في فصل الشتاء فضيلة الشيخ ولشدة البرودة في حينا يا فضيلة الشيخ لا أتمكن من الوضوء بالماء لصلاة الفجر فهل يجوز لي أن أستخدم التراب للتيمم بدلاً عن الماء أرجو الإفادة مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: الواجب عليك أن تسخن الماء لأنك في البلد ويمكنك أن تسخنه ولا يحل لك أن تعدل إلى التيمم مع إمكان تسخينه لأنك واجدٌ للماء ولا ضرر عليك من استعماله بعد تسخينه أما إذا لم تسخنه فإن الغالب أن الذين يعيشون في المناطق الباردة يتحملون الماء البارد ولا يضرهم وفي هذه الحال لا يحل لك أن تتيمم ولا يجوز للإنسان أن يتهاون في مثل هذه الأمور وأن يترخص إلا في الموطن الذي رخص فيه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1286.shtml

أبو عادل
04-05-2009, 01:03 PM
السؤال:

بارك الله فيكم نعود إلى رسالة المستمع فاضل من تركيا يقول هل مرور الماء فقط على الأماكن التي يتوجب غسلها عند الوضوء دون غسلها يجوز أي دون غسل تلك الأماكن؟

الجواب:
الشيخ: نعم الواجب في الوضوء والغسل أن يمر الماء على جميع العضو المطلوب تطهيره وأما دلكه فإنه ليس بواجب لكن قد يتأكد الدلك إذا دعت الحاجة إليه كما لو كان الماء بارداً جداً أو كان على العضو أثر زيت أو دهن أو ما أشبه ذلك فحينئذٍ يتأكد الدلك ليتيقن الإنسان وصول الماء إلى جميع العضو الذي يراد تطهيره .

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1292.shtml

أبو عادل
04-06-2009, 02:40 PM
السؤال:
بارك الله فيكم يقول هذا السائل فضيلة الشيخ إذا توضأت ونسيت البسملة هل يصح الوضوء؟
الجواب:
الشيخ: التسمية على الوضوء سنة وليست بواجبة بل هي من مكملات الوضوء لأن أكثر الواصفين لوضوء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يذكروا أنه يسمي لكن ورد عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه وقد اختلف العلماء في ثبوت هذا الحديث وعدمه فالإمام أحمد رحمه الله قال لا يثبت في هذا الباب شيء كما نقله عنه صاحب البلوغ ومن العلماء من جعل هذا الحديث حجة أي أنه ثابتٌ عنده عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكن يبقى النظر في هذا النفي هل هو نفيٌ للصحة أو هو نفيٌ للكمال وإذا كانت النصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في وضوئه لم تذكر هذه البسملة في أكثر ما ورد إن لم يكن كل ما ورد من فعل الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه يتعين أن يحمل ذلك على الكمال فالتسمية على الوضوء أكمل لكن لو تركها الإنسان متعمداً فإن وضوءه صحيح ولا إثم عليه.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1294.shtml

أبو عادل
04-06-2009, 02:41 PM
السؤال:

عندي سؤال للمستمع ف. ر. ج. من سوريا يقول فضيلة الشيخ هل تصح قراءة القرآن بغير وضوء أرجو منكم إجابة مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين نعم تجوز قراءة القرآن بغير وضوء وقد قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه وقراءة القرآن من ذكر الله لكنها لا تجوز إذا كان الإنسان جنباً حتى يغتسل لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرئ أصحابه القرآن ما لم يكونوا جنباً كما جاء ذلك عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأما مس المصحف فلا يجوز إلا بوضوء لأن في حديث عمرو بن حزم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لا يمس القرآن إلا طاهرٌ وهذا الحديث وإن كان مرسلٌ إلا أن الأمة تلقته بالقبول والمرسل إذا تلقته الأمة بالقبول صار صحيحاً والطاهر هنا الطاهر من الحدث وليس المؤمن لأنه لم يكن من عادة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يعبر عن المؤمن بالطاهر ويدل على أن الطاهر هو المتوضئ قول الله تبارك وتعالى في آية الوضوء التي جمع الله فيها بين الوضوء والغسل والتيمم (ما يريد الله أن يجعل منكم من حرج ولكن يريد ليطهركم) وعلى هذا فلا يحل للإنسان إذا كان على غير وضوء أن يمس المصحف إلا من وراء حائل بأن يجعل منديلاً على يده أو قفازاً أو يتصفح المصحف بسواكٍ أو نحوه.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1300.shtml

أبو عادل
04-06-2009, 02:42 PM
السؤال:

هذا السائل يقول هل ورد هذا الدعاء اللهم بعد الوضوء اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ؟

الجواب:

الشيخ: نعم ورد ذلك وهو دعاءٌ مناسب لأن الله تعالى قال في كتابه (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) فإذا سألت الله تعالى أن يجعلك من هؤلاء فهذا يستلزم أنك دعوت الله سبحانه وتعالى أن تكون من أحبابه الذين يحبهم .

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1304.shtml

أبو عادل
04-06-2009, 02:43 PM
السؤال:

بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذه السائلة تقول حدث أن وقعت هرة في بئر ولم يخرجها أحد وتغيرت رائحة الماء وبعد أكثر من شهر أخذنا من هذا الماء وتوضأنا منه للصلاة ولا تزال الرائحة متغيرة فهل هذا الماء نجس أم لا وإن كان نجس فهل علينا أن نعيد تلك الصلوات أفيدونا مأجورين ؟

الجواب:

الشيخ: إذا سقطت في البئر هرة وماتت ثم تغير الماء برائحتها فإنه يكون تغير بنجاسة وإذا تغير الماء بنجاسة فهو نجس بالإجماع وإذا كان نجساً فإنه لا يمكن أن يُطَهّر بل النجس يُتَطَهّر منه ولا يتطهر به وعلى هذا فيكون وضوءكم من هذا الماء المتغير بالنجاسة وضوءً فاسداً غير صحيح وتكون صلاتكم غير صحيحة لأنكم صليتم بغير وضوءٍ صحيح وتكون ثيابكم التي تلطخت بهذا الماء نجسة وصليتم بثيابٍ نجسة وتكون أبدانكم التي تلطخت بهذا الماء نجسة أيضاً وتكونوا صليتم وعليكم نجاسة في أعضائكم فالواجب إذاً أن تحصوا الصلوات التي صليتم بها بهذا الوضوء الذي كان من هذا الماء النجس وأن تعيدوا تلك الصلوات وليعلم أن الميتة أن الميتة نوعان ميتة طاهرة فهذه إذا تغير الماء بها لم يكن نجساً كميتة الجراد مثلاً وميتة السمك لأن ميتة السمك طاهرة ولو سقط آدميٌ في ماء وأنتن الماء من رائحته بعد موته فإن الماء يكون طاهراً غير نجس لأن ميتة الآدمي طاهرة وعلى هذا فنقول إذا تغير الماء بميتةٍ نجسة فهو نجس وإن تغير بميتة طاهرة فهو طاهرٌ مطهر.

الرابط: http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1308.shtml

أبو عادل
04-06-2009, 02:46 PM
السؤال:

إذا غسل المتوضئ يده أو رجله ثلاث مرات ولكنها لم تنظف فهل يزيد على ذلك ؟

الجواب:

الشيخ: لا يزيد على ذلك تعبداً بالوضوء ولكن يجعل الزيادة للتنظيف لا للوضوء لأن الوضوء لا يزاد فيه على ثلاث غسلات.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1310.shtml

أبو عادل
04-06-2009, 02:47 PM
السؤال:

يقول إذا أصابت الإنسان جنابة هل يكتفي بالاستحمام دون الوضوء أو أنه يلزمه الوضوء بعد الاستحمام ؟

الجواب:

الشيخ: نعم إذا أصاب الإنسان جنابة فإنه يكفيه الغسل عن الوضوء لكن لابد من المضمضة والاستنشاق ودليل ذلك قوله تبارك وتعالى (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا) ولم يذكر صفة معينة فإن قال قائل هذا مجمل والسنة بينت أنه لابد من الوضوء قبل الغسل ومن غسل الرأس ثلاثا قبل غسل بقية البدن حسب ما جاءت به السنة قلنا هذا الإيراد وارد لكن قد ثبت في صحيح البخاري في حديث عمران بن حصين الطويل في قصة الرجل الذي أعتزل قومه ولم يصل فسأله النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن ذلك فقال أصابتني جنابة ولا ماء فقال عليك بالصعيد فإنه يكفيك ثم حضر الماء فأعطى هذا الرجل منه وقال خذ هذا أفرغه على نفسك ولم يبين له صلى الله عليه وسلم كيفية معينة فدل هذا على أنه متى حصل تطهير جميع البدن ارتفعت الجنابة ويدخل الحدث الأصغر في الحدث الأكبر كما تدخل العمرة في الحج فيمن حج قارنا نعم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1320.shtml

أبو عادل
04-06-2009, 02:48 PM
السؤال:

بارك الله فيكم السؤال الأخير في رسالة المستمع ع م من جدة يقول هل مس الزوجة ينقض الوضوء؟

الجواب:

الشيخ: مس الزوجة لا ينقض الوضوء إلا إذا خرج من الماس شيء فإن كان مذيا وجب عليه غسل الذكر والأنثيين أي الخصيتين والوضوء وإن كان منيا وجب عليه أن يغتسل أما إذا لم يخرج شيء فإن مسها لا ينقض الوضوء ولو حصل انتشار الذكر.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1321.shtml

أبو عادل
04-06-2009, 02:50 PM
السؤال:

هل ينتقض وضوء المرأة إذا غسلت ولدها من النجاسة؟

الجواب:

الشيخ: لا ينتقض وضوء المرأة إذا غسلت ولدها من النجاسة لأن القول الراجح أن مس الفرجين لا ينقض الوضوء إلا مس الذكر إذا مسه لشهوة فإنه ينتقض الوضوء وهذا القول الذي فصلناه هو القول الذي تجتمع به الأدلة ومن المعلوم أم المرأة إذا غسلت ولدها من النجاسة إنه لا يمكن أن تمسه لشهوة وعلى هذا فلا ينتقض وضوءها؟

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1327.shtml

أبو عادل
04-07-2009, 02:05 PM
السؤال:

هل يجوز للإنسان أن يزيد في غسل الأعضاء عند الوضوء كغسل كغسل القدمين إلى الأعلى؟

الجواب:

الشيخ: ذكر الله سبحانه وتعالى في آية الوضوء والغسل والتيمم حدودا للأعضاء التي تغسل في الوضوء فقال جل وعلا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) فلم يحدد الله سبحانه وتعالى الوجه ولم يحدد الرأس لأن حدهما معلوم أما اليدان فإنهما عند الإطلاق صالحان لأن يكون حد اليد إلى الكتف وأن يكون حد الرجل إلى أعلى الفخذ فلهذا أحتاج المحل إلى القيد فقيد الله تعالى غسل اليدين إلى المرافق والمرافق داخلة فيما يجب غسله وقيد غسل الرجلين إلى الكعبين والكعبان داخلان فيما يجب غسله فليس من السنة أن نتعدى ما حدد الله عز وجل وأما قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من أثار الوضوء فهو بيان للواقع ولما يثاب عليه العبد وأنهم محجلون من أثار الوضوء والوضوء قد علمنا حده من كتاب الله عز وجل فيكون التحديد منتهيا إلى الكعبين حتى لو فرض أن الإنسان زاد في وضوءه إلى نصف الساق مثلا أو نصف العضد فإن التحجيل لا يزيد على الحد الذي ذكره الله عز وجل وخلاصة الجواب أنه لا يسن للإنسان أن يزيد في الوضوء على ما حدده الله عز وجل.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1338.shtml

أبو عادل
04-07-2009, 02:07 PM
السؤال:

السائل علي بن كمال مصري ومقيم بالطائف يقول الرجاء من فضيلة الشيخ توضيح الحكم الراجح في ما يلي نقض الوضوء من لمس المرأة بدون حائل؟

الجواب :

الشيخ: الراجح أن مس المرأة لا ينقض الوضوء سواء كان بشهوة أو بغير شهوة وسواء كان بحائل أو بغير حائل فلو قبلها أو ضمها أو باشرها بدون جماع ولكنه لم يخرج منه شئ ولا مني ولا مذي فإن وضوءه صحيح لأنه لا دليل على أن هذا ينقض الوضوء وإذا لم يكن دليل فالأصل بقاء الوضوء لأن ما ثبت بدليل لا يرفع إلا بدليل فإذا ثبت أن هذا وضوءه صحيح وأنه باق عليه فإنه لا يمكن أن ينقض هذا الوضوء إلا بدليل وذلك لأن النقض وعدم النقض أمر حكمي شرعي مرجعه إلى الله ورسوله فإن جاء عن الله ورسوله ما يدل على أن مس المرأة بشهوة ناقض فعلى العين والرأس وإن لم يأتي فليس لنا أن نفسد عبادة عباد الله إلا ببرهان من الله.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1344.shtml

أبو عادل
04-07-2009, 02:08 PM
السؤال:

هل أكل لحم الجزور ينقض الوضوء؟

الجواب:

الشيخ: الراجح أن أكل لحم الجذور ناقض للوضوء موجب له لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل أنتوضأ من لحوم الإبل قال نعم قال أنتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت فلما جعل الوضوء من لحوم الغنم راجعا إلى مشيئة الإنسان علم أن الوضوء من لحم الإبل ليس راجعا إليه وأنه واجب إذا لو كان غير واجب لكان راجعا إليه وقد جاء الأمر بذلك صريحا حيث قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم توضؤا من لحوم الإبل والأصل في الأمر الوضوء وعلى هذا فلو أكل الإنسان لحم إبل نيئا أو مطبوخا قليلا أو كثيرا هبرا أو كبدا أو كرشا أو مصيرا أو أي شيء من أجزائها فإن وضوءه ينتقض وعليه أن يتوضأ من جديد لكن ليس عليه أن يغسل فرجه لأنه لم يبل ولم يتغوط.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1345.shtml

أبو عادل
04-07-2009, 02:09 PM
السؤال:

بارك الله فيكم السائل يقول إذا أصابت رجلي أو يدي نجاسة فغسلتها فهل أبقى على طهارتي بذلك أم أن النجاسة نقضت وضوئي جزاكم الله خيرا؟

الجواب:

الشيخ: النجاسة لا تنقض الوضوء فإذا أصاب الإنسان نجاسة فإن وضوءه باق ولكن يغسل هذه النجاسة وبهذه المناسبة أود أن أنبه إلى أن جميع الخارج من البدن لا ينقض الوضوء إلا البول والغائط فأما الدم إذا خرج من الأنف أو إذا خرج من جرح أو نحو ذلك فإنه ليس بنجس ولا ينقض الوضوء سواء كان قليلا أم كثيرا.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1348.shtml

أبو عادل
04-07-2009, 02:10 PM
السؤال:

يقول هل يصلي بوضوء واحد أكثر من صلاة ؟

الجواب :

الشيخ: نعم يصلي بالوضوء الواحد أكثر من صلاة سواءً صلاها في وقت واحد كما لو كان عليه فوائت وقضاها في وقت واحد أو صلاها في أوقاتها فلو توضأ لصلاة الفجر ولم ينتقض وضوءه إلا بعد صلاة العشاء فصلى الصلوات الخمس كلها بوضوء واحد فلا حرج عليه.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1352.shtml

أبو عادل
04-07-2009, 02:12 PM
السؤال:

بارك الله فيكم تقول هذه السائلة هل يجوز مس المصحف بغير وضوء فإذا كان الفرد مثلا في سيارة وأراد أن يقرأ من المصحف وهو غير متوضأ فهل يجوز له مس المصحف؟

الجواب :

الشيخ: إذا أراد الإنسان أن يقرا القرآن من المصحف وهو غير متوضأ فلا حرج عليه لكنه لا يباشر مس المصحف بل يجعل بينه وبينه حائلا إما بأن يلبس قفازين وإما بان يضع منديلا يحول بينه وبين مس المصحف فهذا هو القول الراجح من أقوال العلماء وذلك لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال في الكتاب الذي كتبه لعمرو ابن حزم (لا يمس القرآن إلا طاهر) وهذا الكتاب وإن كان مرسلا تكلم فيه العلماء لكن تلقاه أهل العلم بالقبول وعملوا بما فيه من أحكام وتلقي الأمة بالقبول لحديث مرسل يدل على أن له أصلا ولأن الوضوء من تعظيم كتاب الله عز وجل فكان ينبغي للإنسان ألا يمس القرآن ألا وهو متوضأ.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1354.shtml

أبو عادل
04-07-2009, 02:14 PM
السؤال:

بارك الله فيكم السائل يا فضيلة الشيخ يقول هل يلزم إعادة الوضوء بعد انتهاء مدة المسح أم يكتفي بغسل الرجلين فقط وإعادة لبس الجوربين؟

الجواب:

الشيخ: إذا انتهت مدة المسح فإنه إذا توضأ يجب عليه أن ينزع الجوربين ويتوضأ عند الصلاة وضوء كاملا ولا يجزىء أن يغسل رجليه فقط ويلبس الجوربين لأن من شرط جواز المسح على الجوربين أو الخفين أن يلبسهما على طهارة كاملة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1356.shtml

أبو عادل
04-07-2009, 02:16 PM
السؤال:

جزاكم الله خيرا تقول السائلة هل تنظيف الطفل من النجاسة ينقض الوضوء؟

الجواب:

الشيخ: إذا لم يمس الفرج فإنه لا ينقض الوضوء وهذا لا إشكال فيه ولا أظن السائلة تريده لكن إذا مست الفرج فالصحيح أنه لا ينقض الوضوء ولكن أن توضأت احتياطا فهو أولى ولا فرق بين الذكر والأنثى.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1362.shtml

أبو عادل
04-07-2009, 02:21 PM
السؤال:

بعد ذلك ننتقل إلى رسالة بعث بها السائل م م ع يقول رجل اغتسل من الجنابة واغتسل بقصد النظافة فهل ذلك يغنيه عن الوضوء للصلاة أم لابد من الاغتسال الكامل للبدن؟

الجواب:

الشيخ: أما مَنْ اغتسل من أجل الجنابة فإنه يجزؤه عن الوضوء لقول الله تبارك وتعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا) ولم يذكر الله تعالى وضوءا وأما الاغتسال للتبرد فإنه لا يجزئ عن الوضوء لأن الاغتسال للتبرد ليس عن حدث فلا يكون مجزئا بل لابد أن يتوضأ بعد أن ينتهي من الاغتسال للتبرد.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1364.shtml

أبو عادل
04-08-2009, 01:29 PM
السؤال:

السائل حامد عبد الرزاق من الأردن يقول هل الاستحمام يغني عن الوضوء وتجوز الصلاة به من غير وضوء؟

الجواب:

الشيخ: إذا كان الاستحمام عن جنابة فإنه يكفي عن الوضوء لكن يجب أن يلاحظ أنه لا بد من المضمضة والاستنشاق وأما إذا كان الاستحمام للتنظيف أو للتبرد فإنه لا يجزيء عن الوضوء بل لا بد أن يتوضأ الإنسان بعد أن يفرغ من الاستحمام.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1373.shtml

أبو عادل
04-08-2009, 01:29 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم تقول السائلة إذا وقعت نجاسة على الملابس أو الجسم جسم شخص مثلا متوضئ فهل يعيد الوضوء أم يكتفي بغسل المكان الذي تنجس؟

الجواب:

الشيخ: لا يعيد الوضوء إذا تنجس بدنه بعد أن توضأ بل يغسل النجاسة وكفى لكن لو بال أو تغوط أو خرج منه ريح أو وجد منه ناقض من نواقض الوضوء وجب عليه أن يطهر محل النجاسة ويعيد الوضوء.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1375.shtml

أبو عادل
04-08-2009, 01:30 PM
السؤال:

جزاكم الله خيرا من جمهورية مصر العربية المستمعة س. م,ع تقول فضيلة الشيخ هل القيء ينقض الوضوء؟

الجواب :

الشيخ: القول الراجح أن القيء لا ينقض الوضوء سواء كان قليلا أم كثيرا وذلك لأنه لا دليل على كونه ناقضا والأصل بقاء الوضوء وهذه قاعدة مفيدة لطالب العلم وغيره أن ما ثبت بدليل لا يمكن أن ينقض إلا بدليل وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم دليل على أن القيء ناقضٌ للوضوء وكذلك يقال في الجروح إذا خرج من الجرح دم ولو كان كثيرا فإنه لا ينقض الوضوء ولا ينقض مما يخرج من الجسد إلا البول والغائط والريح وكذلك ما خرج من مخرج البول والغائط من دم أو قيح أو نحوهما.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1384.shtml

أبو عادل
04-08-2009, 01:30 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم وبارك فيكم فضيلة الشيخ تقول السائلة من ليبيا هل التيمم بنية الغسل من الدورة الشهرية أو من الجنابة هل هو مثل تيمم الوضوء وإذا كانت هناك زيادات وإيضاحات أرجو بيانها مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: التالبول والغائط والريح دليل ذلك قول الله تبارك وتعالى (وإن كنتم جنبا فاطهروا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه) وهذا من القرءان ومن السنة حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه في حاجة فأجنب فلم يجد الماء قالت تمرغت في الصعيد كما تتمرغ الدابة ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك يمم لا يختلف فيه الحدث الأصغر والأكبر فالتيمم عن الجنابة أو عن غسل الحيض كالتيمم عن فقال (إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا وضرب بيده الأرض مرة واحدة ثم مسح وجهه وكفيه ظاهرهما بباطنهما) فالتيمم عن الجنابة وعن غسل الحيض كالتيمم عن الحدث الأصغر والقول الراجح من أقوال العلماء أن التيمم رافع للحدث ما دام لم يجد الماء أو يشفي من المرض الذي تيمم من أجله و على هذا فإذا تيمم الإنسان لصلاة الفجر وبقي على طهارته لم ينقضها ببول أو غائط أو ريح أو غيرها مما ينقض الوضوء حتى جاء وقت الظهر فإنه يصلي الظهر بتيممه للفجر وكذلك لو استمر إلى العصر صلى العصر وإذا تيمم الإنسان لصلاة نافلة صلى به فريضة كما لو تيمم لصلاة الضحى وبقي على طهارته إلى أن جاء وقت الظهر وصلى الظهر بالتيمم الذي تيممه من أجل صلاة الضحى فإن صلاته الظهر صحيحة لأن حكم التيمم حكم طهارة الماء سواء بسواء ما لم يجد الماء أو يشفى من مرضه إن كان تيممه من أجل مرض وإذا أصابته جنابة فتيمم لها ثم انتقض وضوءه وأراد الصلاة فإنه لا يعيد التيمم عن الجنابة وإنما يتيمم للحدث الأصغر لأن الجنابة ارتفعت بالتيمم الأول لكن إذا وجد الماء فإن عليه أن يغتسل لأن رفع التيمم للحدث رفع موقت ويدل لذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم فرأى رجل منعزلا لم يصل في القوم فسأله فقال يا رسول الله أصابتني جنابة ولا ماء فقال عليك بالصعيد فإنه يكفيك وكان حينئذ لا ماء ثم أتى الماء فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل فدل ذلك على أن التيمم يرفع الجنابة لكنه رفع موقت إذا وجد الماء وجب عليه أن يغتسل ويدل لذلك أيضاً إن النبي صلى الله عليه وسلم قال (الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين) فإذا وجده فليتق الله وليمسه بشرته.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1393.shtml

أبو عادل
04-08-2009, 01:33 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ نختم هذا اللقاء بسؤالها الأخير تقول ما هي صفة مسح المرأة لرأسها في الوضوء؟

الجواب:

الشيخ: صفة مسحها رأسها في الوضوء كصفة الرجل بمعنى أنها تبدأ من مقدم الرأس حتى تنتهي إلى آخره ثم تعود إلى المكان الذي بدأت منه وليعلم أن الأصل تساوي الرجل والمرأة في العبادات إلا ما دل عليه الدليل ولهذا لما قال الله تبارك وتعالى) إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) كانت هذه الآية شاملة للنساء والرجال مع أنها لفظا في النساء فقط ولما قال الله تبارك وتعالى) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) كان هذا عاما فيمن قذف الرجل أو قذف المرأة مع أن اللفظ في النساء ولما قال الله تبارك وتعالى) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) كان هذا عاما للرجال والنساء وإن كان اللفظ للرجال فالمهم أن هذه القاعدة مفيدة ولأن الأصل تساوي الرجل والمرأة في الأحكام الشرعية إلا ما قام عليه الدليل ومما قام عليه الدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجال الحازم من إحداكن قالوا يا رسول الله وما نقصان دينها قال أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصوم قيل وما نقصان عقلها قال أليس شهادة الرجل بشهادة المرأتين) وكذلك في العقيقة للذكر شاتان وللأنثى شاة واحدة وكذلك في الميراث ميراث الأولاد وميراث الأخوة لغير أم يكون للذكر مثل حظ الانثيين وكذلك في الأبوين الأم ترث دون الأب في جميع المواضع.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1402.shtml

أبو عادل
04-08-2009, 01:34 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم يا شيخ أبو فيوض العتيبي من الرياض يقول هل غسل الجنابة مثل غسل يوم الجمعة أو غسل التنظف؟

الجواب :

الشيخ: ينبغي أن يقول هل غسل الجنب الجمعة كغسل الجنابة لأن هذا أولى غسل الجنابة وغسل الجمعة سواء بمعنى أن الإنسان عندما ينظف فرجه من أثر الجنابة يتوضأ وضوءا كاملا ثم يفيض الماء حتى يروله ثلاث مرات ثم يغسل سائر جسده هذا في الغسل من الجنابة ومثله الغسل يوم الجمعة ومثله الغسل عند الإحرام بحج أو عمرة وإذا أغتسل من الجنابة واقتصر عليه كفاه عن الوضوء فيما بعد ولكن يجب أن يلاحظ أن المضمضة والاستنشاق واجبان في الوضوء وواجبان في الغسل لابد منهما فإذا أغتسل بنية رفع الجنابة مع المضمضة والاستنشاق وهما من الغسل لكني ذكرتهما لأن بعض الناس يظن أن الغسل ليس فيه مضمضة ولا استنشاق فإنه يكفيه عن الوضوء حتى لو انغمس في بركة ماء ثم خرج وكان أنغمس بنية غسل الجنابة ثم خرج وتمضمض وأستنشق فليذهب فليصلي لأن غسل الجنابة مبيح للصلاة قال الله تبارك وتعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا) ولم يذكر الله سبحانه وتعالى في الجنابة إلا التطهر والاغتسال ولم يذكر الوضوء فدل هذا على أن الغسل من الجنابة رافع للحدث الأصغر والأكبر.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1408.shtml

أبو عادل
04-08-2009, 01:34 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم إذا توضأ الرجل للصلاة ووجد بعد الانتهاء من الوضوء أن جزءً بسيطا من اليد لم يأت عليها الماء ماذا يفعل؟

الجواب:

الشيخ: يعيد الوضوء والصلاة لأن وجود شيء يمنع وصول الماء في الأعضاء التي يجب تطهيرها يعني أنه لم يطهر العضو فقد قال الله تبارك وتعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ) فإن كان على الوجه شيء يمنع وصول الماء فإن هذا غسل بعض وجهه وكذلك يقال في بقية الأعضاء ولهذا أشترط العلماء رحمهم الله لصحة الوضوء إزالة ما يمنع وصول الماء كالعجين والبوية والجبص وما أشبهها.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1410.shtml

أبو عادل
04-08-2009, 01:35 PM
السؤال:

نأمل بشرح أحكام المسح على الخفين؟

الجواب :

الشيخ: المسح على الخفين من السنة ودليل أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم توضأ وكان المغيرة بن شعبة رضي الله عنه يصب عليه وضوءه فأهوى لينزع خفي الرسول عليه الصلاة والسلام فقال (دعهما - يعني لا تخلعهما - ومسح عليهما) فدل ذلك على أن لابس الخفين الأفضل له أن يمسح ولا يخلعهما ليغسل قدميه وللمسح على الخف شروط أهمها أن يلبسهما أي الخفين على طهارة فيتوضأ وضوءا كاملا ثم يلبس فإن لبسهما على غير طهارة لم يجز المسح عليهما بل عليه أن يخلعهما ويغسل قدميه ثم يلبسهما على الوضوء والشرط الثاني أن يكون المسح في الحدث الأصغر دون الأكبر لحديث صفوان بن عسال قال (إلا من جنابة ولكن من غائط وبول ونوم) فقال إلا من جنابة فالجنابة لابد فيها من خلع الخفين وغسل الرجلين لأن الجنابة لا يمسح فيها إلا للضرورة وذلك بأن يكون على الإنسان جبيرة إما جبس أو لزقة أو دواء فهذا يمسح في الحدث الأصغر والأكبر أما ما سوى الضرورة فإنه لا مسح في طهارة الجنابة الشرط الثالث أن يكون المسح في المدة التي رخص فيها الشارع بالمسح وهي يوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام بلياليها للمسافر فمن مسح بعد انتهاء المدة لم يصح وضوءه يجب إذا تمت المدة وأراد الإنسان أن يتوضأ أن يخلعهما ويتوضأ ويغسل قدميه وابتداء المدة يكون من أول مرة مسح بعد الحدث لا من اللبس ولا من الحدث ولكن من أول مرة مسح بعد الحدث مثال ذلك لو أن رجلا توضأ لصلاة الفجر يوم الاثنين ولبس الخفين وبقي على طهارته إلى الليل ثم نام وقام لصلاة الفجر وتوضأ ومسح فابتداء المدة هنا من مسحه لصلاة الفجر يوم الثلاثاء فتكون المدة التي مضت قبل المسح غير معدودة عليه لأن المدة تبتدئ من أول مرة مسح بعد الحدث ولو أنه توضأ لفجر يوم الاثنين ولبس الخفين وبعد ارتفاع الشمس أحدث ولكن لم يتوضأ حتى أذن الظهر فتوضأ الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الاثنين فهنا يمسح إلى ما قبل الثانية عشرة من يوم الثلاثاء ونحن قلنا إنه أحدث قبل الزوال في يوم الاثنين فهنا نقول المدة تبدأ من وقت المسح من الثانية عشرة وله أن يمسح إلى الثانية عشر إلا دقيقة واحد من اليوم الثاني وكذلك يقال في المسافر إنه تبتدئ مدته من أول مرة مسح بعد الحدث فيه شروط أخرى اختلف فيها العلماء رحمهم الله هل هي شرط أو ليست بشرط فلنضرب عنها صفحاً.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1415.shtml

أبو عادل
04-09-2009, 02:05 PM
السؤال:

السائلة تقول من أسئلتها هذا السؤال تقول بأني أغسل العضو المراد غسله في الوضوء أكثر من المطلوب هل يكون هذا حراما إنني أغسل العضو بسبب الوسواس كثيرا وأيضا في الصلاة أعيد قراءة الفاتحة اكثر من مرة واكرر أيضا التسليم عدة مرات وفي إحدى المرات دار خلاف بيني وبين زوجي حول هذا الموضوع فقال بأن هذا محرم فما رأيكم فضيلة الشيخ؟

الجواب:

الشيخ: رأينا أن الزيادة في الوضوء على ثلاث من تعدي حدود الله وقد قال الله تبارك وتعالى (وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ) وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (أنه توضأ مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا) وقال (من زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم) وكذلك يقال في الصلاة لا يكرر مصلي أذكار الصلاة أكثر من مرة إلا ما وردت به السنة فلا يكرر الفاتحة ولا التكبيرة ولا قراءة سورة مع الفاتحة وأما ما ورد فيه التكرار كالتسبيح في الركوع وفي السجود لا بأس به يكرر ما شاء وإني أنصح هذه المرأة من التمادي في الوسواس وأقول إنه ربما تصل إلى حال شديدة لأن الشيطان يستدرج بني آدم من الصغير إلى الأصغر ومن الأصغر إلى الأكبر والعياذ بالله فعليها أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وألا تزيد على ما جاءت به الشريعة لا في وضوءها ولا في صلاتها.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1417.shtml

أبو عادل
04-09-2009, 02:05 PM
السؤال:

السائل عبد الله أبو عمرو من الرمث الأردن له مجموعة من الأسئلة يقول فضيلة الشيخ حفظكم الله أنا أعاني من مشكلة تسبب لي الهم وهي أنني وبعد الخروج من الخلاء دورة المياه أجلكم الله أشعر وأحس بنزول قطرات من البول في أثناء الوضوء أو في الصلاة أو قبل ذلك أو بعد ذلك وتستمر إلى نصف ساعة ثم تنقطع هذه القطرات وتجف تماما وأنا مريض بهذا المرض منذ سنوات وقد تعالجت ولكن لم ينفع العلاج وسؤالي يا فضيلة الشيخ مكون من ثلاث فقرات هل وضوئي وصلاتي صحيحة أم عليّ أن أنتظر حتى تجف القطرات علما بأنها تجف وتنقطع بعد نصف ساعة ولكن هذا الانتظار يشق علي ويسبب لي الحرج في بعض المرات؟

الجواب:

الشيخ: أولا ينبغي أن نسأل عن السبب الذي يوجب مثل هذا المرض فمن أسبابه أن بعض الناس إذا فرغ من بوله جعل يعصر ذكره وربما أمر يده من أصل الذكر على قنوات البول زعما منه أن ذلك يؤدي إلى فراغ هذه القنوات من البول وهذا يوجب استرخاء هذه العضلات وربما تتمزق فيحصل بذلك ضرر على الإنسان ولهذا كان الذين يفعلون هذا الشيء يسرع إليهم هذا السلس الذي أشار إليه هذا السائل ومما يسبب ذلك أيضا أن بعض الناس يتوهم أنه خرج منه شيء ويلقي الشيطان في قلبه أنه خرج شيء فيذهب يفتش في ذكره ويعصر رأس الذكر هل حصل أو ما حصل وهذا خطأ وعلاج هذين السببين أما الأول فعلاجه أن يكف عنه وألا يعصر الذكر وإذا انتهى البول غسل رأس الذكر وانتهى كل شئ وأما الثاني وهو الشك هل نزل شيء أم لا فدواؤه ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الرجل يجد في بطنه شيئا فيشكل عليه أخرج منه شيئا أم لا فقال عليه الصلاة والسلام لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا وهذا دواء ناجع بإذن الله لأنه وصفة من طبيب هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ثانيا ما يتعلق بالجواب على هذا السؤال فإن أهل العلم يقولون إن صاحب السلس إذا كان له عادة أن ينقطع بعد ربع ساعة أو نصف ساعة أو في زمن يتسع للصلاة قبل خروج وقتها فإنه ينتظر حتى ينقطع فإذا انقطع استنجى ثم توضأ وصلى وعلى هذا فنقول للأخ احرص على أن يكون بولك قبل دخول وقت الصلاة بزمن ينقطع فيه هذا البول في أول الوقت حتى تدرك صلاة الجماعة وهذا وإن حصل فيه مشقة على الإنسان فإن الأجر على قدر المشقة لن تضيع هذه المشقة سدى لأنها مشقة من أجل إقامة عبادة الله عز وجل ومتى حصلت المشقة من أجل إقامة العبادة فإنه يؤجر الإنسان عليها كما جاء في الحديث أجرك على قدر نصبك فليستعن هذا السائل ليستعن بالله عز وجل ويصبر على ما يحصل له من المشقة ويسأل الله المثوبة والعافية ونحن نسأل الله له الله له العافية والشفاء إنه على كل شئ قدير.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1422.shtml

أبو عادل
04-09-2009, 02:05 PM
السؤال:

في فقرته الثانية لعلكم أشرتم إليها يا شيخ وهو يقول هل أستطيع الوضوء قبل الآذان أي قبل دخول وقت الصلاة وذلك كي أستطيع أن أصلي صلاة السنة القبلية والتبكير إلى الصلاة في المسجد وإدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام؟

الجواب:

الشيخ: نعم هو هذا ما أشار إليه قبل قليل أنه يمكنه أن يتوضأ قبل الوقت بزمن ينقطع فيه هذا البول .

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1424.shtml

أبو عادل
04-09-2009, 02:06 PM
السؤال:

أخيرا يقول هل أستطيع بهذا الوضوء وبعد صلاة الفرض إلى صلاة الفرض التالية أن أقرأ القرآن وأن أمسك بالمصحف وأصلي نوافل وغير ذلك؟

الجواب:

الشيخ: نعم يستطيع هذا ما دمنا قلنا أنه ينتظر حتى ينقطع البول ثم يتوضأ فوضوءه باقي حتى يحدث.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1426.shtml

أبو عادل
04-09-2009, 02:07 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم وبارك فيكم السائلة تقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ هل الكحول الطبي من مفسدات الوضوء وهل أيضا العطر أو الطيب من مفسدات الصوم ما حكم ذلك مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: الكحول الطبية ليست تفسد الوضوء بل جميع النجاسات إذا أصابت البدن فإنها لا توجب الوضوء لأن نواقض الوضوء تتعلق بالبدن من بول أو غائط أو ريح أو ما أشبه ذلك من النواقض المعلومة وأما إصابة النجاسة للبدن فإنها لا تنقض الوضوء ولكن يبقى النظر هل الكحول الطبية نجسة أو لا هذا مبني على القول بنجاسة الخمر فإن أكثر أهل العلم يرون أن الخمر نجس نجاسة حسية كنجاسة البول والغائط يجب أن يتخلى الإنسان منها ولكن القول الراجح أن الخمر ليس نجسا نجاسة حسية لعدم الدليل على ذلك وهو وإن كان محرما بلا شك فإنه لا يلزم من التحريم النجاسة فالسموم مثلا حرام وليست بنجسة التدخين حرام وليس التتن نجسا فلا يلزم من التحريم النجاسة ولكن يلزم من النجاسة التحريم ويدل على عدم نجاسة الخمر أمور أولا أنه لا دليل على نجاسته والأصل في الأشياء الطهارة ثانيا بل قد دل الدليل على أنه طاهر وذلك من وجوه فإنه لما نزل تحريم الخمر خرج المسلمون بدنانها أي أوانيها وأراقوها في أسواق المدينة والنجس لا تجوز إراقته في طرقات المسلمين ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم بغسلها حين نزل تحريمها أي لم يأمرهم بغسل الأواني منها مع أنه أمر بغسل الأواني من لحوم الحمر حينما حرمت الحمر يعني الحمير ولأنه ثبت في صحيح مسلم أن رجلاً أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم براوية خمر يهديها إليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إنها حرمت فساره رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم بم ساررته قال قلت بعها فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه ثم فتح الرجل فم الراوية وأراق الخمر بحضرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يأمره أن يغسل الراوية ولو كان الخمر نجسا لأمره بغسل الراوية منه وإذا كان الخمر ليس بنجس نجاسة حسية فإن الكحول ليست نجسة نجاسة حسية فإذا أًصابت الثوب أو البدن لم يجب غسلها يبقى النظر في استعمال ما فيه مادة الكحول هل هذا جائز أو لا فنقول إن كانت النسبة كبيرة أي نسبة الكحول في هذا المستعمل كبيرة أي إنه كالكحول الخالصة وإن كانت يسيرة لا تأثر فيه فلا بأس بها ولا تؤثر منعا في استعماله فإن قال قائل أليس النبي صلى الله عليه وسلم (قال ما أسكر كثيرة فقليله حرام) قلنا بلى لكن معنى الحديث إن الشراب إذا كان يسكر إذا أكثر منه ولا يسكر إذا كان قليلا فإن قليله يكون حراما لئلا يتورع به الإنسان إلى شرب الكثير ولكن لا شك أن الاحتياط والورع تجنب استعماله لعموم قوله (فاجتنبوه) فنحن نشير على إخواننا ألا يستعملوا ما فيه مادة الكحول إذا كانت النسبة كبيرة إلا لحاجة كتعقيم الجروح وما أشبهها.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1428.shtml

أبو عادل
04-09-2009, 02:07 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم من أسئلة هذه السائلة تقول تقليم الأظافر بعد الوضوء هل يبطله؟

الجواب:

الشيخ: لا يبطل الوضوء تقليم الأظافر بعد الوضوء لا يبطل الوضوء حلق الرأس بالنسبة للرجال بعد الوضوء لا ينقض الوضوء وقد استدل بعض العلماء بكون حلق الرأس بعد الوضوء لا ينقض الوضوء استدل بذلك على أن خلع الخفين بعد الوضوء لا ينقض الوضوء ولا شك أن القول الراجح في مسألة الخفين أن نزعهما لا ينقض الوضوء لعدم الدليل على ذلك والوضوء ثبت صحيحا في مقتضى دليل شرعي وما ثبت بمقتضى دليل شرعي فإنه لا يعفى إلا بدليل شرعي.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1430.shtml

أبو عادل
04-09-2009, 02:08 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم السائلة مرئية محمود من ليبيا استعرضنا بعضا من اسئلتها في حلقة سابقة ومن أسئلتها في هذه الحلقة تقول هل يعتبر الزيت حائل بين الشعر ووصول ماء الوضوء؟

الجواب:

الشيخ: لا يعتبر الزيت حائلاً بين الماء والشعر إلا أن يكون جامدا له طبقة فنعم يكون حائلا لكن إذا لم يكن له طبقة فليس بحائل.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1432.shtml

أبو عادل
04-09-2009, 02:08 PM
السؤال:

يقول السائل ما حكم مس المصحف وقراءة القرآن والوضوء في ملابس بها نجاسة؟

الجواب:

الشيخ: نعم يجوز للإنسان أن يقرأ القرآن وعلى ثيابه نجاسة لأنه ليس من شرط جواز قراءة القرآن أن يتطهر من النجاسة لكن لا ينبغي على الإنسان أن يبقي على جسده ثوبا فيه نجاسة فقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يبادر بغسل النجاسة كما في الحديث الصحيح أنه أوتي النبي صلى الله عليه وسلم بصبي لم يأكل الطعام فأجلسه في حجره فبال الصبي على حجر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بماء فنضحه أي بادر بإزالة النجاسة وهكذا ينبغي للإنسان إذا تنجس ثوبه أو سرواله أو غترته أو مشلحه بل أو فراشه أن يبادر بغسل النجاسة فإذا قدر أن الإنسان لم يتيسر له أن يغسل النجاسة وصار على ثوبه نجاسة فله أن يقرأ القرآن سواء مس المصحف إذا كان على وضوء أو قرأ حفظا عن قلبه فكل ذلك سواء أي لا يضره.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1435.shtml

أبو عادل
04-09-2009, 02:09 PM
السؤال:

من أسئلة هذا السائل من جدة المملكة العربية السعودية يقول إنه شخص مصاب بالغازات ولكن هذه الغازات لا يصاحبها رائحة وإنما فقط في بعض الأحيان أصوات وأحياناً تكون هذه الأصوات خفيفة هل هذه الغازات تنقض الوضوء وتبطل الصلاة وإذا كان كذلك يا فضيلة الشيخ هل يلزمه الوضوء لكل صلاة إذا دخل وقتها أم يجوز له أن يتوضأ قبل وقت الصلاة ؟

الجواب:

الشيخ: إذا كانت هذه الغازات ملازمة له ولا يمكنه منعها فإن حكمها حكم سلس البول وعلى هذا فلا يتوضأ للصلاة إلا بعد دخول وقتها وإذا توضأ فلا يضره ما خرج بعد ذلك لأنه بلا الاختيار لكن لو توضأ قبل دخول وقت الصلاة ولم يخرج منه شيء وبقي حتى دخل وقت الصلاة وصلى فصلاته صحيحه لأن وضوءه الأول صحيح ولم يوجد له ناقض فيبقى على وضوءه ويصلي به الصلاة بعد دخول وقتها وأنا أنصح مثل هذا الأخ أقول أعرض نفسك على الأطباء و انظر ما هو الداء وما سببه قد يكون سببه اختلاف المآكل أو المشارب فإذا كان سببه اختلاف المآكل أو المشارب فليتجنب ما يكون سبباً لهذه الغازات وإذا كان مرضاً في الأمعاء فليحاول الاستشفاء بالأدوية أو غيرها.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1448.shtml

أبو عادل
04-09-2009, 02:09 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم هذا سائل يا فضيلة الشيخ يقول بالنسبة للكلام أثناء الوضوء هل هو مكروه ؟

الجواب:

الشيخ: ليس بمكروه الكلام في أثناء الوضوء ليس بمكروه لكن في الحقيقة أنه يشغل المتوضئ لأن المتوضأ ينبغي له عند غسل وجه أن يستحضر أنه يمتثل أمر الله وعند غسل يديه ومسح رأسه وغسل رجليه يستحضر هذه النية فإذا كلمه أحد وتكلم معه انقطع هذا الاستحضار وربما يشوش عليه أيضاً وربما يحدث له الوسواس بسببه فالأولى أن لا يتكلم حتى ينتهي من الوضوء لكن لو تكلم فلا شيء عليه.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1450.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:50 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم وبارك فيكم يقول السائل هل إذا نام الإنسان في السجود في صلاة الجماعة هل عليه أن يعيد الوضوء ؟

الجواب :

الشيخ: النوم لا ينقض الوضوء إلا إذا كان نوماً عميقاً بحيث لو أحدث الإنسان لم يحس بنفسه فحينئذ ينتقض وضوءه وأما إذا غاب عن الدنيا لكنه لو أحدث لأحس بنفسه فإنه لا ينتقض وضوءه سواء كان في الصلاة أو خارج الصلاة وسواء كان قاعداً أو مضجعاً لأن المدار كله على فقد الإحساس فمتى فقد الإحساس بحيث لو أحدث لم يحس بنفسه انتقض وضوءه وإذا كان لم يفقد الإحساس بحيث لو أحدث لأحس بنفسه فإن وضوءه لا ينتقض هذا هو القول الراجح الذي تجتمع به الأدلة في مسألة انتقاض الوضوء بالنوم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1452.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:50 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم يقول السائل سوداني مقيم في المملكة يقول في سؤاله لدينا أحواض للماء يا فضيلة الشيخ في الخلاء تشرب منها الغنم وهي أقل من القلتين وتشرب منها الكلاب في الليل فهل يجوز الوضوء من ذلك وغسل الملابس منها رغم أن الماء يتجدد يومياً ؟

الجواب:

الشيخ: نعم هذا الماء طاهر سواء بلغ القلتين أم لم يبلغ القلتين إلا إذا تغير طعمه أو لونه أو ريحه بالنجاسة فيكون نجساً ولكن الغالب إذا كان يتجدد كل يوم أنه لا يتغير وكذلك إذا كان كثيراً فالغالب أنه لا يتغير والقاعدة التي ينبني عليها الحكم هو إذا تغير طعمه أو لونه أو ريحه بنجاسة فهو نجس وإن لم يتغير فهو طهور.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1458.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:51 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم السائل ع أ ع يقول أسأل عن الدماء أو الدم الذي ينزل من المرأة في فترة الحمل الأولى هل يجب الوضوء فقط منها أم يجب الغسل ؟

الجواب :

الشيخ: الغالب أن الحامل لا تحيض وما ظهر منها من دم فهو دم فساد لا يوجب الغسل ولا يحرم الصلاة ولا تمتع زوجها بها بجماع أو غيره فحكمها حكم الطاهرات لكنها تتوضأ للصلاة إذا دخل وقتها وتحفظت ثم صلت وتصلي فروضاً ونوافل حتى يدخل وقت العصر فإذا دخل وقت العصر جددت العملية مرة أخرى وهكذا تجددها لوقت كل صلاة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1460.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:51 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم هذا السائل من اليمن من تعز يقول هل لمس المرأة ينقض الوضوء لأن الرجل في بيته قد يلامس يد زوجته من خلال تناول الأشياء وما تفسير قوله تعالى (أو لامستم النساء) ؟

الجواب:

الشيخ: مس المرأة بشهوة لا ينقض الوضوء إلا أن يحدث إنزال فيوجب الغسل أو يحدث مذي فيوجب الوضوء أما إذا لم يحصل شيء فإنه لا ينقض الوضوء حتى لو قبلها لشهوة وضمها لشهوة وقبض على يدها لشهوة فكل هذا لا ينقض الوضوء وأما قول الله تبارك وتعالى (أو لامستم النساء) فالمراد بالملامسة المراد بها الجماع كما فسرها بذلك عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1462.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:51 PM
السؤال:

جزاكم الله كل خير فضيلة الشيخ هذا السائل علاء حسين يقول هل يجوز المسح على الخف الممزق أثناء الوضوء ؟

الجواب:

الشيخ: القول الراجح أنه يجوز المسح على الخف المخرق وعلى الجورب الخفيف الرهيف الذي تبدو منه البشرة لأنه لا دليل على اشتراط أن لا يكون فيه خرق أو شق أو أن لا يكون خفيفاً ولو كان هذا شرطاً لجاء في الكتاب والسنة والأصل في جواز المسح على الجورب والخف التخفيف على الأمة فإذا اشترطنا شروطاً لا دليل عليها من الكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عادت التخفيف تثقيلاً فالصواب جواز المسح على الجورب مادام اسمه باقياً سواءً كان خفيفاً أم ثقيلاً مخرقاً أم سليماً ومن المعلوم أن مدة المسح للمقيم ثلاثة أيام بلياليها بشرط أن يلبس على طهارة وأن لا تحصل له جنابة فإن لبس على غير طهارة لم يجوز المسح وإن أصابته جنابة وجب عليه الخلع وغسل الرجلين أما المسافر فالمدة في حقه ثلاثة أيام والعبرة بالزمن لا بالصلوات وأما ما اشتهر عند العامة إن المدة خمس صلوات فغلط السنة إنما جاءت بيوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام للمسافر وتبدأ المدة من أول مرة مسح بعد الحدث فلو فرض أن الرجل لبس الجورب حين توضأ لصلاة الفجر من يوم الأحد وبقي على طهارته كل اليوم ومسح أول مرة لصلاة الفجر يوم الاثنين فابتداء المدة من المسح يوم الاثنين لأن ما قبل المسح لا يعتبر من المدة ولا يحسب من المدة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1468.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:52 PM
السؤال:

من أسئلته يقول أيضاً إذا اغتسل الرجل من الجنابة هل يعيد الوضوء أم لا يا شيخ؟

الجواب :

الشيخ: لا يعيد الوضوء ما دام قد تمضمض واستنشق وعم بدنه بالغسل فلا وضوء عليه لقول الله تبارك وتعالى (وإن كنتم جنباً فاطهروا) وهو يكفي لأن الآية في سياق القيام إلى الصلاة (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق) إلى قوله (وإن كنتم جنباً فاطهروا) فدل ذلك على أن تطهر الجنب أي غسله جميع بدنه كافٍ في رفع الجنابة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1471.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:52 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم يا شيخ يقول السائل في هذا السؤال السائلة تقول ما حكم رفع الأصبع في التشهد بعد الوضوء مع المداومة على ذلك؟

الجواب :

الشيخ: لا أعلم له أصلاً وإنما المشروع لمن انتهى من الوضوء أن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين وكفاية.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1473.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:52 PM
السؤال:

نختم هذا اللقاء بهذا السؤال يقول السائل هل ملامسة المرأة الأجنبية تنقض الوضوء؟

الجواب :

الشيخ: لا ملامسة المرأة الأجنبية محرمة لا شك وعلى المرء أن يتوب إلى الله تعالى منها وأن يحرص على أن يتزوج لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال يا معشر الشباب من استطاع منك الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحسن للفرج ولكنه لا ينقض الوضوء إلا إذا خرج منه شيء إذا خرج منه مذي وجب عليه غسل ذكره وخصيتيه والوضوء وإن خرج منه مني وجب عليه الغسل والمهم أنه يجب على المرء أن يربأ بنفسه عن هذه السفاسف وأن يبتعد عما يوجب الفتنة فإن ذلك أسلم لدينه وعرضه.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1477.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:53 PM
السؤال:

جزاكم الله خيراً من أسئلة السائلة من الأفلاج تقول ما حكم التشهد عند الوضوء هل هو واجب أم سنة وهل يلزم النطق به عند تأدية كل صلاة؟

الجواب :

الشيخ: التشهد بعد الوضوء سنة وليس بواجب ولكن فيه ثواباً عظيماً قال النبي صلى الله عليه وسلم (ما من أحدٍ يسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إليه إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء) وهذا ثوابٌ عظيم لا ينبغي للإنسان أن يتهاون به ولكنه ليس بواجب.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1483.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:53 PM
السؤال:

حفظكم الله يقول السائل من نواقض الوضوء أكل لحم الإبل فهل لبنها ينقض الوضوء أم لا؟

الجواب :

الشيخ: نعم من نواقض الوضوء أكل لحم الإبل أي لحم كان سواء الكبد أو الكلية أو الأمعاء أو الكرش أو اللحم الأحمر كل شيء إذا أكله الإنسان انتقض وضوءه لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال توضئوا من لحوم الإبل وسأله رجل أنتوضأ من لحوم الإبل قال نعم قال أنتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت فكونه جعل الوضوء من لحم الغنم راجعاً إلى مشيئة الإنسان وأما الإبل فقال نعم دليل على أن الوضوء من لحم الإبل ليس راجعاً إلى مشيئة الإنسان وأنه لا بد منه أما لبنها ففيه حديث إسناده حسن في الأمر بالوضوء منه لكنه ليس على سبيل الوجوب والدليل أن العرنيين الذين جاءوا إلى المدينة واشتروها أمرهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يلحقوا بإبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها ولم يقل توضئوا مع أن الحاجة داعية إلى بيان ذلك لو كان واجباً فالصواب أن الوضوء من ألبانها سنة وليس بواجب وأما من لحومها فواجبٌ لا بد منه نعم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1475.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:55 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم وبارك فيكم تقول السائلة هل يبلغ الوضوء لو وضع الإنسان يده أو رجله تحت الصنبور دون المسح عليها؟

الجواب:

الشيخ: نعم يحصل الوضوء إذا عم الماء جميع الرجل فإنه يكفي لكن إذا دلكها أي الرجل أو اليد فهو أحسن خصوصاً إذا كان فيها أثر دهنٍ أو زيت لأن أثر الدهن أو الزيت يجعل الماء يتفرق وربما لا يصيب بعض الأماكن فالغسل هو الفرض والتدلك ليس بفرض.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1494.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:56 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم تقول هذه الأخت السائلة في فتوى لفضيلتكم حفظكم الله وسدد خطاكم ذكرتم بأن المرأة التي تنزل معها السوائل باستمرار يجب عليها الوضوء لكل صلاة وأنا أخجل أن أخبر بهذا الحكم لكل امرأة أصادفها علماً بأنني لا أعلم هل هذه المرأة تنزل معها السوائل أم لا مع إنني أحاول في كثيرٍ من الأحيان إخبار النساء اللاتي أعرفهن؟

الجواب:

الشيخ: نعم المرأة التي تنزل منها السوائل دائماً لا ينتقض وضوءها إذا خرج هذا السائل لكنها على المشهور من مذهب الحنابلة رحمهم الله أنه يجب عليها أن تتوضأ لكل صلاة يعني مثلاً إذا دخل وقت الظهر تتوضأ لصلاة الظهر لكن بعض أهل العلماء يقول لا يجب عليها أن تتوضأ إلا أن يوجد ناقضٌ غير هذا السائل مثال ذلك امرأة توضأت الساعة الحادية عشرة صباحاً والخارج يخرج منها باستمرار نقول وضوءها صحيح تصلي ما شاءت فإذا دخل وقت الظهر وجب عليها الوضوء عند الحنابلة رحمهم الله وقال بعض العلماء إنه لا يجب عليها أن تتوضأ لصلاة الظهر لأنها قد توضأت من قبل وهذا الحدث دائم وهو لا ينقض الوضوء فإذا كان لا ينقض الوضوء فمن الذي قال إن دخول وقت الصلاة ينقض الوضوء بل نقول إنها تصلي بالوضوء الذي قامت به الساعة الحادية عشرة إلا إن وجد ناقضٌ آخر كخروج ريحٍ من الدبر أو ما أشبه ذلك من نواقض الوضوء فهنا تتوضأ لوجود الناقض وهذا القول ليس بعيداً من الصواب وكنت فيما سبق أجزم بما عليه الفقهاء الحنابلة وأوجب الوضوء لكل صلاة وبعد الإطلاع على هذا القول الثاني وهو عدم الوضوء وقوة تعليله فإني أرجع عن كلامي الأول إلى الثاني وأقول ليس عليها الوضوء إلا أن يحصل حدثاً آخر غير هذا الخارج السائل فأرجو الله تعالى أن يكون فيما ذهبت إليه أخيراً صوابٌ وموافق لشريعة الله عز وجل.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1496.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:56 PM
السؤال:

جزاكم الله خيراً يا شيخ تقول السائلة قرأت في كتابٍ للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عن الوضوء يقول في أن من شروط الوضوء الاستجمار أو الاستنجاء قبله فهل يعني ذلك بأنه لا يصح الوضوء إلا بالاستنجاء أو الاستجمار قبله دائماً؟

الجواب:

الشيخ: مراد الشيخ رحمه الله أن الإنسان إذا بال أو تغوط ثم توضأ قبل أن يستنجي فوضوءه غير صحيح يعني لا بد أن يستنجي أولاً ثم يتوضأ وأما إذا لم يكن بول ولا غائط فإنه لا يجب الاستنجاء بل يتوضأ بدون ذلك مثاله رجل بال في الساعة الحادية عشرة صباحاً ولم يتوضأ ثم أذن لصلاة الظهر فهنا نقول يتوضأ بدون استنجاء لأنه استنجى أولاً ولا حاجة لإعادته هذا معنى كلام الشيخ رحمه الله.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1498.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:56 PM
السؤال:

هل يجب على المرأة أثناء الوضوء وأثناء المسح على الرأس أن تعيده أو أن تقوم بإرجاعه إلى الوراء وما كيفية المسح على الرأس بالنسبة للمرأة؟

الجواب:

الشيخ: المرأة والرجل على حدٍ سواء يبدأ المتوضئ بمقدم رأسه حتى ينتهي إلى قفاه ثم يرد يديه إلى المكان الذي بدأ منه.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1500.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:57 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم يقول إذا خرج من الإنسان ريح هل يجب عليه أن يعيد الاستنجاء أن يكتفي بالوضوء بدون استنجاء ؟

الجواب :

الشيخ: الريح لا توجب الاستنجاء إلا إذا خرج معها بلل وإلا فمجرد الريح لا يجب فيه الاستنجاء وعليه فلو خرج منه ريحٌ وهو على وضوء ثم أراد الصلاة وجب عليه أن يتوضأ ولا يجب عليه أن يستنجي نعم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1502.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:57 PM
السؤال:

الفقرة الثانية في هذا السؤال تقول عن مسح الشعر بالنسبة للمرأة في الوضوء هل هو من منابت الشعر إلى أطرافه؟

الجواب:

الشيخ: الواجب مسح الرأس فقط دون ما استرسل من الشعر فيكون منبت الشعر هو الذي يمسح.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1507.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:58 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم يقول السائل قرأت في بعض الكتيبات الصغيرة عن نواقض الوضوء وكان من ضمن نواقض الوضوء هذا الشرط وهو النجاسة الفاحشة الخارجة من الجسد أفيدونا عن معرفة هذا؟

الجواب :

الشيخ: مراد القائل بذلك الخارج النجس من البدن يعني من غير الدبر والقبل كما لو جرح الإنسان فخرج منه دم وكان هذا الدم كثيراً أو تقيأ الإنسان وخرج منه قيءً كثير فإنه نجس ينقض الوضوء والصحيح أنه لا ينقض الوضوء لأنه لا دليل على نقض الوضوء وإذا لم يكن فيه دليل على نقض الوضوء بذلك فإنه لا يجوز أن نفسد عبادة الخلق بما لا دليل فيه لأن الوضوء هذا ثبت بدليلٍ شرعي وما ثبت بدليلٍ شرعي فإنه لا يجوز رفعه إلا بدليلٍ شرعي كيف نجسر على أن نفسد عبادة عباد الله بشيء ليس فيه دليل من الله عز وجل وسوف يسأله الله عن ذلك يوم القيامة كل من ادعى مفسداً لأي عبادةٍ من العبادات من صلاة أو صيام أو وضوء أو غيرها بلا دليل فليستعد للمساءلة يوم القيامة لأنه كما لا يجوز أن نثبت عبادةً إلا بدليل فلا يجوز أن نفسد عبادة إلا بدليل فالقول الراجح في هذه المسألة أن الخارج من غير السبيلين لا ينقض الوضوء الخارج من السبيلين إذا كان دائماً لا يمكن للإنسان دفعه ولا إمساكه كسلس البول فإنه لا ينقض الوضوء يتوضأ الإنسان أول مرة ثم لا يلزمه إعادة الوضوء إلا إذا وجد ناقض غير هذا البول الذي يخرج قال بهذا طائفةٌ من أهل العلم رحمهم الله وقال آخرون بل إنه لا ينقض الضوء ولكن عليه أن يتوضأ لوقت كل صلاة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1514.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:58 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم يقول هذا السائل في سؤاله في هذه الرسالة المطبوعة عندما أتبول وأستنجي بالماء أحس بقطرات تخرج مني وهذا مما يضايقني عند أداء الصلوات وهذه القطرات تستمر لفترة هل الماء يقطع الشك باليقين أفتونا في هذا السؤال علماً بأنني سئمت وضاق صدري بسبب هذا أرجو منكم الإجابة؟

الجواب:

الشيخ: السائل يقول أحس بقطرات ومجرد الإحساس ليس بشيء ولا ينبغي أن يلتفت إليه بل يتلهى عنه ويعرض أما إذا تيقن أنه يخرج شيء فنعم لا بد أن يغسل ما أصاب ثوبه أو بدنه من هذا البول وأن يعيد الوضوء ما لم يكن حدثه دائماً أي باستمرار يخرج منه البول فهذا له شأنٌ آخر فنقول إذا أردت أن تصلي فاغسل الذكر وما أصابه البول ثم صلي ولو خرج بعد ذلك فإنه لا يضر ولكن ينبغي له أن يتحفظ بقدر المستطاع.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1518.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:58 PM
السؤال:

جزاكم الله خيراً تقول أم لجين في سؤالها الثاني إذا صبغ الرجل لحيته بالكتم أو المرأة إذا صبغت شعرها بأحد الأصباغ أو الألوان فهل يكون ذلك حائلاً لوصول الماء إلى الشعر أثناء الوضوء وما حكم استخدامهم ذلك ؟

الجواب:

الشيخ: أنا لا أدري هل هذه الأشياء لها جرم وقشرة تمنع وصول الماء أم لا فينظر وأما صبغ الشيب بالسواد الخالص فلا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال (جنبوه السواد) وورد حديثٌ في السنن بالوعيد على ذلك لكن إذا كان الإنسان يريد أن يغير الشيب ولا بد فليجعله بنياً لا أسود محضاً ولا أصفر محضاً.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1528.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 01:59 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم يقول السائل هل يجوز المسح على الجوربين في الوضوء وهل له شروط؟

الجواب:

الشيخ: نعم يجوز المسح على الجوربين بشروط الشرط الأول أن يلبسهما على طهارة والشرط الثاني أن يكون ذلك في الحدث الأصغر لا في الجنابة لأن الجنابة لا يُمسح فيها إلا الجبيرة والشرط الثالث أن تكون في المدة المحددة شرعا وهي للمقيم يوم وليلة وللمسافر ثلاثة أيام بلياليها تبتدأ هذه المدة من أول مسحة بعد الحدث مثال ذلك لو أن رجلا لبس الجوربين من صلاة الفجر بعد أن تطهر لصلاة الفجر ولم يمسح إلا لصلاة الظهر فإن المدة تبتدأ من صلاة الظهر لأن ما قبل المسحة الأولى بعد الحدث لا يحسب من المدة وإذا أتمت المدة والإنسان على طهارة بقي على طهارته حتى تنتقض فإذا أنتقضت فليتوضأ من جديد ويغسل رجليه.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1529.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 02:24 PM
السؤال:

جزاكم الله خيرا يقول السائل إذا صلى المسلم فرضا بعد أن انتهى وقت المسح على الشراب فهل يعيد الصلاة أم ماذا عليه مأجورين؟

الجواب :

الشيخ: نعم يعيد الصلاة لأنه إذا تمت مدة المسح ثم انتقض الوضوء وجب عليه أن يخلع ثم يلبس على طهارة من جديد لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقت ذلك بيوم وليلة وللمقيم وثلاثة أيام بلياليها للمسافر فمثلا إذا قدرنا أنه انتهى وقت المسح قبل الظهر بساعة ثم أنتقض وضوءه ومسح ناسيا فعليه أن يتوضأ ويعيد صلاة الظهر وأما إذا انتهت المدة وهو على طهارة فليستمر في طهارته حتى ينقضها يعني يستمر يصلي ولا حرج ولو تمت المدة لأن تمام المدة معناه امتناع المسح من جديد لا انتقاض الوضوء.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1531.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 02:24 PM
السؤال:

يقول ما ينزل من المرأة من إفرازات هل يلزمها الوضوء أم أنها لا تتوضأ؟

الشيخ:

إذا كان ذلك بصفة مستمرة فتوضأت فإنها تبقى على طهارتها حتى تحدث بحدث آخر فمثلا إذا تطهرت هذه المرأة التي يخرج منها هذا السائل دائما إذا تطهرت لصلاة الظهر ولم تحدث ببول ولا غائط ولا ريح حتى دخل وقت العصر فإنها تصلي العصر بالطهارة الأولى لأن طهارتها لم تنتقض فالحدث الدائم لا ينقض الوضوء على القول الراجح وإنما ينتقض بناقض آخر وكذلك لو توقف هذا السائل المستمر ثم عاد فلا بد أن تتوضأ.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1540.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 02:24 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم يقول هذا السائل هل الغسل يجزي عن الوضوء أم لابد من الوضوء بعد الغسل؟

الجواب:

الشيخ: الغسل نوعان غسل عن جنابة فيجزي عن الوضوء وغسل للجمعة فلا يجزئ عن الوضوء وغسل للتبرد فلا يجزي عن الوضوء غسل الجنابة يجزي عن الوضوء سواء نوى الوضوء معه أم لم ينو لقول الله تبارك وتعالى (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا) ولم يذكر وضوءا ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الرجل الذي كان على جنابة أعطاه ماءا وقال خذ هذا أفرغه على نفسك ولم يذكر له صلى الله عليه وعلى آله وسلم ترتيبا لكن الأفضل في غسل الجنابة أن يغسل الإنسان ما أصابه من التلويث ثم يتوضأ وضوءا كاملا بغسل الوجه واليدين إلى المرفقين ومسح الرأس والأذنين وغسل الرجلين ثم يفيض الماء على رأسه حتى يظن أنه أرواه ثلاثة مرات ثم يغسل سائر جسده هذا هو الأفضل ولو أن الإنسان كان في مسبح أو في بركة ونوى غسل الجنابة وأنغمس في الماء ثم خرج لم يبق عليه إلا المضمضة والاستنشاق فإذا تمضمض وأستنشق ارتفعت الجنابة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1542.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 02:25 PM
السؤال:

جزاكم الله خيرا عبد الله المصري من اليمن صعدة يقول أسأل عن مسألة قراءة القرآن والمكث في المسجد بالنسبة للحائض والجنب واستماع الذكر في المسجد حيث قد ورد بعض الأحاديث والأخبار منها حديث عائشة أن تعطيه القطيفة فقالت إني حائضة قال ليست الحيضة في يدك حديث اعملي ما يعمل الحاج ولم يقل لا تدخلي المسجد الحرام كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجرها وأيضا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل أحيانه كان أصحابه ينامون في المسجد ويجنبون فيه نأمل إيضاح هذه الأدلة يا شيخ؟

الجواب :

الشيخ: أما بالنسبة للمكث في المسجد فالحائض لا يحل لها أن تمكث لا بوضوء ولا بغير وضوء دليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم منع عائشة من الطواف في البيت لأن الطواف مكث وأما حديث الخمرة فإن إحضار الخمرة من المسجد ليس مكث في المسجد بل هو مرور فيه ويجوز للحائض أن تمر في المسجد إذا أمنت تلويثه وأما الجنب فلا يحل له أن يمكث في المسجد إلا بوضوء والصحابة اللذين ينامون في المسجد لنا أن نقول من قال لك أنهم يجنبون ثم إذا أجنبوا ولم يستيقظوا فالنائم لا إثم عليه وإن استيقظوا كفاهم الوضوء لأن الجنب يجوز أن يمكث في المسجد إذا توضأ أما قراءة القرآن فالجنب لا يحل له أن يقرأ القرآن حتى يغتسل والحائض يجوز أن تقرأ القرآن لحاجة أو مصلحة فالحاجة مثل أن تقرأ القرآن لأن لا تنساه أو تقرأ القرآن تعلم أبنتها أو ما أشبه ذلك أو تقرأ القرآن لأنها مدرسة تدرس البنات أو تقرأ القرآن لأنها طالبة تريد أن تسمع المعلمة كل هذا لا بأس به وأما أن تقرأه تعبدا فالاحتياط ألا تفعل لأن جمهور العلماء على منعها من قراءة القرآن وهي ليست بحاجة إلى ذلك فإذا قرأت القرآن للتعبد بتلك التلاوة كانت دائرة بين الإثم والأجر آثمة عند بعض العلماء مأجورة عند آخرين والسلامة أسلم والخلاصة الآن الجنب يجوز أن يمكث في المسجد إذا توضأ الجنب لا يحل له أن يقرأ القرآن أبدا لأن الأمر بيده يغتسل ويقرأ القرآن الحائض لا يجوز أن تمكث في المسجد أبدا ويجوز أن تمر به عابرة الحائض يجوز أن تقرأ القرآن لحاجة أو مصلحة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1543.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 02:25 PM
السؤال:

جزاكم الله خيرا هذا السائل يقول ما حكم الاغتسال يوم الجمعة وهل وردت فيه أحاديث؟

الجواب:

فأجاب فضيلة الشيخ: الاغتسال يوم الجمعة واجب على كل بالغ عاقل لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (غسل الجمعة واجب على كل محتلم) فصرح النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأنه واجب ومن المعلوم أن أعلم الخلق بشريعة الله رسول الله ومن المعلوم أن أنصح الخلق لعباد الله رسول الله ومن المعلوم أن أعلم الناس بما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أفصح العرب فإذا اجتمعت هذه الأمور الأربعة وقال غسل الجمعة واجب على كل محتلم فكيف نقول ليس بواجب لو أن هذه العبارة جاءت في متن من المتون الذي ألفه عالم من العلماء وقال فيه فصل غسل الجمعة واجب لم يشك أحد يقرأ هذا الكتاب إلا أن المؤلف يرى وجوبه هذا وهو آدمي معرض للخطأ والصواب فكيف والقائل بذلك محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قيد هذا الوجوب بما يقتضي الإلزام حيث قال (على كل محتلم) أي بالغ وهذا يدل على أن الغسل ملزم به وأما يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في غسل الجمعة (من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمة ومن أغتسل فالغسل أفضل) فهذا فيه نظر من جهة سنده ومن جهة متنه ثم لا يمكن أن يعارض به حديث أبي سعيد الثابت في الصحيحين وغيرهما الصريح الواضح وهو قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (غسل الجمعة واجب على كل محتلم) ولكن متى يبتدئ هذا الوجوب أقرب ما يقال أنه يبتدئ إذا طلعت الشمس لأن ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس وقت للفجر فالأحوط أن يكون اغتساله بعد طلوع الشمس والأفضل أن يكون عند إرادة الذهاب إلى المسجد إذا قلنا إنه واجب فهل تصح الجمعة بدونه يعني لو تعمد تركه وصلى هل تصح فالجواب نعم تصح لأن هذا غسل ليس عن جنابة ولكنه أو جبه النبي صلى الله وسلم ليتبين ميزة هذا اليوم عن غيره ويدل لهذا أنه ثبت عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يخطب فدخل عثمان وهو يخطب فكأنه عرض به أي عرض بعثمان أنه تأخر إلى الخطبة فقال عثمان والله يا أمير المؤمنين ما زدت على أن توضأت ثم أتيت فقال والوضوء أيضا وقد قال النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل وصلى عثمان بدون غسل وفي هذا الأثر عن عمر دليل واضح على أن غسل الجمعة واجب وإلا فكيف يوبخ عمر عثمان رضي الله عنه أمام الناس على تركه.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1544.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 02:25 PM
السؤال:

المستمع عوض ناصر أحمد اليافعي من الطائف يقول في سؤاله الأول يوجد عندنا مسجد في القرية وهو مهجور منذ فترة طويلة ولا أحد يصلي فيه وكذلك الماء لا يوجد فيه إلا أيام الأمطار وإن وجد هذا الماء فالمصلون يتوضؤون بهذا الماء الوضوء الكامل فهل يجوز ذلك علماً بأنه يبقى فترة طويلة وتخرج منه رائحة ويتغير لونه ولازالوا يتوضؤون منه فما هو الحكم في ذلك وهل يجوز بناء مسجد آخر قريب منه؟

الجواب:

الشيخ: الحكم في ذلك أن وضوءهم من هذا الماء المتغير بمكثه لا بأس به وهذا الماء طهور وإن تغير لأنه لم يتغير بممازج خارج إنما تغير بطول مكثه في هذا المكان وهذا لا بأس به يتوضؤون منه ووضوؤهم صحيح. أما إقامة مسجد آخر بقرب هذا المسجد فإنه لا يجوز لأن ذلك من الإضرار بالمسجد الأول وقد ذكر أهل العلم أن ذلك محرم وأنه يجب هدم المتأخر منهما لأنه هو الذي حصل به الإضرار ولا يخفى على الجميع قول الله عز وجل (والذين اتخذوا مسجداً ضراراً وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين وأرصادا لمن حارب الله ورسوله) لا يخفى على أحد هذه الآية وأن كل من بنى مسجداً يحصل به الإضرار بالمسجد الآخر وتفريق المسلمين فإنه يكون له نصيب من هذه الآية

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1549.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 02:26 PM
السؤال:

المستمع عوض ناصر أحمد اليافعي من الطائف يقول في سؤاله الأول يوجد عندنا مسجد في القرية وهو مهجور منذ فترة طويلة ولا أحد يصلي فيه وكذلك الماء لا يوجد فيه إلا أيام الأمطار وإن وجد هذا الماء فالمصلون يتوضؤون بهذا الماء الوضوء الكامل فهل يجوز ذلك علماً بأنه يبقى فترة طويلة وتخرج منه رائحة ويتغير لونه ولازالوا يتوضؤون منه فما هو الحكم في ذلك وهل يجوز بناء مسجد آخر قريب منه؟

الجواب:

الشيخ: الحكم في ذلك أن وضوءهم من هذا الماء المتغير بمكثه لا بأس به وهذا الماء طهور وإن تغير لأنه لم يتغير بممازج خارج إنما تغير بطول مكثه في هذا المكان وهذا لا بأس به يتوضؤون منه ووضوؤهم صحيح. أما إقامة مسجد آخر بقرب هذا المسجد فإنه لا يجوز لأن ذلك من الإضرار بالمسجد الأول وقد ذكر أهل العلم أن ذلك محرم وأنه يجب هدم المتأخر منهما لأنه هو الذي حصل به الإضرار ولا يخفى على الجميع قول الله عز وجل (والذين اتخذوا مسجداً ضراراً وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين وأرصادا لمن حارب الله ورسوله) لا يخفى على أحد هذه الآية وأن كل من بنى مسجداً يحصل به الإضرار بالمسجد الآخر وتفريق المسلمين فإنه يكون له نصيب من هذه الآية .

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1557.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 02:26 PM
السؤال:

سؤاله الأخير يقول ما الحكم بالبدء بالأعضاء الشمال قبل اليمين في الوضوء وهل الصلاة التي أديت على هذا النحو صحيحة أم تجب إعادتها؟

الجواب:

الشيخ: البداءة بالشمال قبل اليمين في الوضوء في غسل اليدين والرجلين خلاف السنة فإن السنة أن يبدأ الإنسان باليمين لقول عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيامن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله ولقوله عليه الصلاة والسلام ألا فيمنوا ألا فيمنوا ألا فيمنوا. فالبداءة باليمين أفضل ولكن لو بدأ بالشمال فإنه يكون مخالفاً للسنة ووضوؤه صحيح لأنه لم يدع شيئاً واجباً في الوضوء وترك السنن في العبادات لا يوجب فسادها وإنما يوجب نقصها وكلما كانت العبادة أكمل كان أجرها أعظم والحاصل أن هذا الرجل الذي بدأ بشماله قبل يمينه في وضوئه. وضوؤه صحيح وصلاته التي صلاها بهذا الوضوء صحيحة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1572.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 02:26 PM
السؤال:

هذه رسالة وردتنا من طالب العلم أحمد شرهان مزهري من جيزان يقول في رسالته بعد الدعاء بطول العمر لمن يجيبون على الأسئلة وأن ينفع بإجابتهم يقول وبعد فأنا أعرف أن أتوضأ جيداً فيما أعتقد لا بل أنني أعلِّم الكثير من الناس والوضوء كما أعرفه هو أبدأ بغسل القبل والدبر ثم أتمضمض وأستنشق ثم أغسل وجهي جيداً ثم أغسل يدي إلي المرفقين ثم أخذ قليلاً من الماء وأضعه على رأسي كله ثم أضع يدّي في الماء وأمسح أذني ثم أمسح رقبتي وكل ذلك ثلاثة مرات ثم أغسل الرجل اليمنى ثم اليسرى وهذا العمل أخذته من عائلتي أليس هذا العمل صحيح؟

الجواب :

الشيخ: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين تكرر من الأخوان الذين يقدمون الأسئلة الدعاء بطول العمر لمقدمي البرنامج وأحب أن يقيد طول العمر على طاعة الله فيقال أطال الله بقاءك على طاعته أو أطال الله عمرك على طاعته لأن مجرد طول قد يكون خيراً وقد يكون شراً فإن شر الناس من طال وعمره وساء عمله وعمر الإنسان في الحقيقة ما أمضاه بطاعة الله عز وجل أما لم يمضه بطاعة الله فإنه خسران فإما أن يكون عليه وإما أن يكون لا له ولا عليه وهذه النقطة أكثر الذين يدعون بذلك إنما يريدون البقاء في الدنيا فقط ولهذا أرجو من إخواننا الذين يقدمون مثل هذه العبارة لنا أو لغيرنا أن يقيدوها بطول العمر على طاعة الله سبحانه وتعالى وأما ما ذكره الأخ من أنه يعلم كيف يتوضأ ثم وصف كيف يتوضأ فإن ما ذكره فيه خطأ وصواب أولاً الخطأ يقول أنه كان إذا أراد أن يتوضأ يغسل فرجه ودبره يعني يغسل الفرجين فهذا ليس بصحيح وليس من الوضوء غسل الفرجين وإنما غسل الفرجين سببه البول أو الغائط فإذا بال الإنسان أو غسل فرجه المقدم وإذا تغوط غسل دبره وإذا لم يكن منه بول ولا غائط فلا حاجة إلى غسلهما ثم إنه ذكر بعد ذلك يغسل وجهه ولكنه سقط عنه غسل الكفين قبل غسل الوجه ثم إنه ذكر أيضاً أنه يأخذ ماء ويصبه على رأسه وأنه يأخذ ماء لأذنيه فيمسحهما وأنه يفعل ذلك ثلاث مرات وكل هذا ليس بصحيح فإن الرأس لا يبل بالماء وإنما يمسح ببلل اليد فقط فتغمس يدك في الماء ثم تمسح بها رأسك مرة واحدة لكن تبدأ به من مقدم الرأس إلي أن ينتهي إلي منابت الشعر من الخلف ثم تردهما وتمسح الآذنين بما بقي من بلل اليدين بعد مسح الرأس ولا تأخذ لهما ماءاً جديداً إلا إذا يبست اليد فخذ لهما ماء جديداً ثم أنه ذكر أنه يمسح الرقبة وليس مسح الرقبة بمشروع بل هو من البدع لأنه لم يذكر في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه هي الأخطاء التي ذكرها السائل في كيفية الوضوء وهي تقديم غسل الفرجين إسقاط غسل الكفين قبل غسل الوجه غسل الرأس بدلاً عن مسحه أخذ ماء جديد للأذنين، مسح الرقبة خمسة أشياء والآن نصوغ كيفية الوضوء على الوجه المشروع فنقول أولاً تقول بسم الله والتسمية على الوضوء سنة مؤكدة بل قال بعض العلماء إنها واجبة وأنه لا يصح الوضوء بدون تسمية ثم تغسل كفيك ثلاث مرات ثم تتمضمض وتستنشق ثلاث مرات وتستنثر بعد الاستنشاق ثم تغسل وجهك ثلاث مرات ثم تغسل يدك اليمنى من أطراف الأصابع إلي المرفق والمرفق داخل في الغسل ثلاث مرات ثم اليسرى كذلك ثم تمسح رأسك بيديك من مقدمه إلي مؤخره ثم ترجع ثم تمسح الأذنين ظاهرهما وباطنهما تدخل السبابتين في الصماخين وتمسح بالإبهامين ظاهر الأذنين ثم تغسل رجلك اليمنى إلي الكعبين ثلاثة مرات ثم اليسرى كذلك ثم تقول بعد هذا أشهد ألا لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين وإن اقتصرت في المضمضة وغسل الوجه وغسل اليدين وغسل الرجلين إن اقتصرت على واحدة فلا حرج عليك وإن اقتصرت على اثنتين فلا حرج عليك وإن غسلت بعض الأعضاء مرة وبعضها مرتين فلا حرج عليك لكن الرأس لا يكرر مسحه بل هو مرة واحدة في كل حال هذه صفة الوضوء المشروعة وأرجو من الأخ أن ينتبه لها وأن يحرص على تطبيقها.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1579.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 02:27 PM
السؤال:

أيضاً يقول ما المقصود بثلثي المد وهل يكفي الشخص؟

الجواب:

الشيخ: المقصود بثلثي المد يعني اثنين من ثلاثة من المد وقد عرفت مقداره بالكيلو من قبل وأما هل يمكن الوضوء به فهو قد يمكن بالنسبة للإنسان البصير الذي يستطيع أن يدبر الماء ولا سيما إذا كان عليه خف أو جورب وكانت الرجل لا تحتاج إلي غسل فإنه ما يبقى عنده للغسل إلا وجهه ويداه وهذا أمر بسيط ربما يمكن بثلثي المد.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1585.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 10:00 PM
السؤال:

سؤالاً له آخر: يقول ما هو الدعاء الذي يمكن أن أقوله قبل وضوئي وبعده؟

الجواب:

الشيخ: قبل الوضوء تقول بسم الله أما بعد الوضوء فإنك تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين وأما ما ذكره بعض أهل العلم من أن لكل عضو ذكراً مخصوصاً فإن هذا لا أصل له ولهذا لاُ يسن للإنسان أن يدعوا الله سبحانه وتعالى كلما غسل وجهه قال اللهم حرمي وجهي على النار وإذا غسل يديه قال ذكراً بعد وكذلك مسح رأسه قال ذكراً هذا لا أصل له في الشرع والتعبد لله به من البدع.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1589.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 10:01 PM
السؤال:

طيب ألا يجوز له أن يقول قبل الوضوء اللهم إني نويت رفع الحدث للصلاة الفلانية وكذا وكذا؟

الجواب :

الشيخ: هذا يعبر عنه بالتكلم بالنية أو النطق بالنية وهو بدعة وذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن من هديه أن يتكلم بالنية في أي عبادة من العبادات وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ثم إن النية بينك وبين الله والله سبحانه وتعالى لا يحتاج إلي أن يُعلم بما نويت فإنه يعلم السر وأخفى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ولو قلنا إنك تتكلم بالنية لقلنا تقول أيضاً اللهم نويت أن أتوضأ فأغسل وجهي وأغسل يدي وأمسح رأسي وأغسل رجلي وأذهب إلي الصلاة وما أشبه ذلك.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1591.shtm (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1591.shtml)

أبو عادل
04-10-2009, 10:02 PM
السؤال:

السؤال الأخير في حلقتنا هذا لنقصرها على الوضوء وإن كان لديه أسئلة عن التيمم يقول ما حكم تخليل اللحية والأصابع عندما يتوضأ المسلم؟

الجواب:




الشيخ: أما تخليل الأصابع فقد ورد فيه حديث لقيط بن صبرة وهو حديث جيد أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال له "خلل بين الأصابع" ولا سيما أصابع الرجلين لأنها متلاصقة وأما تخليل اللحية فقد ورد فيه عن الرسول عليه الصلاة والسلام حديث ضعيف أنه كان يخلل لحيته في الوضوء ولكنه ليس كتخليل الأصابع والشعر الذي على الوجه من لحية وشارب وحاجب إن كان كثيفاً لا تُرى منه البشرة أكُتفي بغسل ظاهره إلا في الغُسل من الجنابة فيجب غسل ظاهره وباطنه وأما إذا كان غير كثيف وهو ما تُرى منه البشرة فلابد من أن يغسله غسلاً يوصل الماء البشرة لأنه لَمّا ظهرت البشرة من وراء الشعر صدق عليها اسم المواجهة التي من أجلها التي من أجلها اشُتق الوجه.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1593.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 10:02 PM
السؤال:

الشيخ محمد وردنا رسالة من أحمد شرهان مزهري من جيزان يسأل فيها عن موضوعين الموضع الأول عن الوضوء وقد أفردناه في حلقة والموضوع الثاني عن التيمم ونرجو أن نضيف إليه بعض الأسئلة من المستمعين يقول في رسالته كيف يتيمم من عدم الماء لأنني خرجت مع مجموعة من الطلاب فكان لكل مجموعة منهم طريقة فمنهم من يضرب الأرض أربع مرات واحدة للوجه وواحدة لليدين إلي المرفقين وواحدة للرأس والأذنين وواحدة للرجلين وبعضهم ضرب ضربتين واحدة منهن للوجه والثانية لليدين فقط أما أنا فقد أنكروا فعلي لأني ضربت ضربة واحدة للوجه واليدين فقط فقالوا من علمك هذا التيمم فقلت سمعته من محدث في المسجد فقالوا وهل كلما سمعت في المسجد صحيح وهذا ما دفعني للسؤال عبر برنامجكم وفقكم الله؟

الجواب:

الشيخ: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين سؤال الأخ ذكر أن جماعة اختلفوا في كيفية التيمم على ثلاثة وجوه وأصح هذه الوجوه هو ما عمله الأخ السائل حيث ضرب بيديه الأرض مرة واحدة مسح بها وجهه وكفيه وهذه الصفة هي الصفة الصحيحة التي دل عليها حديث عمار بن ياسر في تعليم النبي صلى الله عليه وسلم له كيفية التيمم فإن عمار بن ياسر رضي الله عنه بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فأجنب فلم يجد الماء فتمرغ في الصعيد كما تتمرغ الدابة ثم آتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فبين له النبي عليه الصلاة والسلام أنه يكفيه إن يقول بيديه هكذا وضرب بيديه الأرض مرة واحدة ثم مسح الشمال على اليمين وظاهر كفيه ووجه وهذه هي الكيفية المشروعة المستحبة وأما ضرب الأرض مرتين واحدة في الوجه والثانية للكفين فهذه الصفة قال بها بعض أهل العلم بناءً على حديث ضعيف في ذلك ولكن الصواب ما أشرنا إليه من قبل وأما الذين ضربوا أربع مرات وجعلوا واحدة للوجه وواحدة لليدين وواحدة للرأس وواحدة للرجلين فما أشبه اجتهادهم هذا اجتهاد عمار بن ياسر الذي أشرنا إليه حيث ظنوا أن طهارة التيمم كطاهرة الماء تشمل الأعضاء الأربعة ولكن الصواب معك أنت أيها السائل حيث ضربت مرةً واحدة وأما قولهم هل كل ما سمعت يكون صواباً فنقول كما قال ليس كل ما يسمع يكون صواباً بل الصواب ما وافق الكتاب والسنة لا ما قرئ وكثيراً ما نسمع أشياء تقال لا سيما على سبيل الوعظ والتخويف والترغيب نسمعها وهي ليست بصحيحة وعلى هذا فينبغي الحذر في مثل هذه الأمور مما يُسمع أو يُكتب.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1595.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 10:02 PM
السؤال:

فيه سؤالاً آخر له أيضاً حول التيمم يقول فيه هل يلزم المسلم أن يتيمم لكل صلاة ولو لم ينتقض التيمم؟

الجواب:

الشيخ: لا يلزمه أن يتيمم لكل صلاة إذا لم ينتقض التيمم وانتقاض التيمم يكون بوجود الماء فإذا وجد الماء فإنه يجب عليه أن يستعمل الماء ويكون انتقاض التيمم أيضاً لبرء الجرح ونحوه مما تيمم من أجله فإذا برئ وأراد الصلاة لابد أن يتوضأ لزوال المبيح والمهم أن بطلان التيمم يكون بزوال المبيح الذي أباح التيمم سواء كان عَدَم الماء فوجده أو كان من أجل مرض ثم عوفي وكذلك أيضاً يبطل التيمم بمطلات الوضوء إن كان عن وضوء ومبطلات الغسل إن كان عن غسل وأما خروج الوقت فإنه لا يُبطل التيمم فلو تيمم لصلاة الظهر مثلاً واستمر على طهارته حتى دخل وقت العصر فإنه يبقى على طهارته ولا حرج عليه لأن الله سبحانه وتعالى جعل التيمم طهارة فقال بعد ذكر التيمم (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون) وسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأرض طهوراً والطهور ما يطهر فقال جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً فالأرض طهور والماء طهور فكما أن الماء يطهر فكذلك الأرض تطهر إذا تمت شروط أباحة التميم وفي الحديث أيضاً عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه قال الصعيد وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فسماه الرسول وضوءاً والوضوء ما يتوضأ به ويرفع الحدث فالتيمم مطهر رافع للحدث وإذا رفع الحدث فإنه لا يعود الحدث إلا بأسبابه وهي النواقض المعروفة.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1598.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 10:03 PM
السؤال:

يقول أيضاً هل هناك فارق بين التيمم بدلاً من الوضوء والتيمم بدلاً من الغسل؟

الجواب:

الشيخ: ليس بينهما فرق فإذا تيمم عن جنابة بقي على طهارته هذه من الجنابة ولا يعيد التيمم لكل صلاة بل لا يعيده إلا إذا أجنب مرة ثانية فيعيد التيمم عن هذه الجنابة الأخيرة أو إذا وجد الماء فإنه يجب عليه أن يغتسل وإن لم تتجدد الجنابة لأنه كما أسلفنا زوال المبيح للتيمم يوجب انتقاضه وأما إذا تيمم عن الوضوء فهو أيضاً باق على طهارته حتى يوجد ناقضاً من نواقض الوضوء فإذا وجد ناقض من نواقض الوضوء وجب عليه أن يتيمم عن الوضوء وعلى هذا فلا فرق بينهما إذا تيمم عن جنابة لا يعيد التيمم لها إلا بوجود سبب وجوبه وإذا تيمم للوضوء لا يعيد التيمم له إلا بوجود سبب وجوبه وهو الحدث الأصغر.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1600.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 10:03 PM
السؤال:

لكن أنا فيما أعتقد أن السائل يقصد بالفرق الفرق في الهيئة أو في الكيفية لأنا كما عرفنا منكم قبل قليل أن التيمم ضربة واحدة يمسح الإنسان وجهه وظاهر كفيه بها ولكن مثلاً عن الجنابة يكفي ذلك؟

الجواب:

الشيخ: أي نعم التيمم كيفيته عن الجنابة وعن الوضوء واحدة كيفيته عن هذا وهذا واحدة ولا فرق بينهما لأن الله سبحانه وتعالى يقول (وإن كنتم جنباً فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا) فلا فرق بين هذا وهذا كله على حد سواء وذلك لأن التيمم فرع وليس بأصل حتى يُلحق به بل هو فرع طهارة مستقلة ثم إن المقصود منه إظهار التعبد لله سبحانه وتعالى وهذا كافٍ في التيمم عن الجنابة وعن الحدث الأصغر.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1601.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 10:04 PM
السؤال:

أيضاً يقول هل يجوز لمن يخرجون للبرية في عطلة الربيع وأمثالها أن يتيمموا لقلة الماء أو لشدة
البرد نظراً أنهم يملكون سيارات ويذهبون بها من خارج المدينة ويعرفون أنهم سيقيمون كذا أيام في البرية؟

الجواب:

الشيخ: إذا لم يكن عندهم ماء فإنه يجوز لهم أن يتيمموا عن الجنابة وعن الحدث الأصغر وأما إذا كان يخافون البرد فإن كان عندهم ما يسخنون به الماء وجب عليهم تسخينه واستعماله وإن لم يكن عندهم ما يسخنون به الماء فإنه يجوز لهم أن يتيمموا وفي كلتا الحالين إذا وجدوا الماء بعد ذلك وجب عليهم الغسل إن كان تيممهم عن جنابة والوضوء إن كان تيممهم عن حدثٍ أصغر.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1603.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 10:04 PM
السؤال:

لكن مثل هؤلاء كيف يخرجون من المدينة ومعهم السيارات ولا يأخذون ماء؟

الجواب:

الشيخ: قد تكون سيارات غير قابلة لحمل الماء فيها أو فيها مشقة في حمل الماء والله سبحانه وتعالى يقول (إن كنتم على سفر ولم تجدوا ماء فتيمموا) وحمل الماء من أجل الوضوء به ليس بواجب ليس بواجب لأنه قد يشق على الإنسان

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1604.shtml

أبو عادل
04-10-2009, 10:04 PM
السؤال:

إذا كان فيه كلفة شديدة أما إذا كان عنده وسائل نقل ؟

الجواب:

الشيخ: حتى إذا كان عنده وسائل نقل فلا يظهر لي وجوب حمله عليه من أجل الوضوء لأنه مأمور بالوضوء إذا حضرت الصلاة فإذا حضرت الصلاة إن وجد الماء توضأ به وإلا فلا.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1611.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 12:16 PM
السؤال:

يقول أيضاً هل التسليم على الأجنبية ينقض الوضوء أم لا؟

الجواب:

الشيخ: التسليم عليها بالقول باللسان وبالقول لا ينقض الوضوء ولا تأثير له والتسليم بالمصافحة إذا ألتزم الإنسان ما شرطناه بأن يكون من وراء حائل لا ينقض الوضوء أيضاً وأما التسليم على الأجنبية مباشرة بدون حائل باليد فإنه محرم ولا يجوز ومع ذلك لو فعل فإنه لا ينتقض وضوءه لأن مس المرأة لا ينقض الوضوء حتى لو مس الرجل امرأته لشهوة أو قبلها لشهوة فإنه لا ينتقض وضوئه بذلك إلا أن يخرج منه خارج إن خرج منه خارج وجب له أن يفعل ما يقتضيه ذلك الخارج من غسل إن كان منياً أو من غسل الذكر والأنثيين إن كان مذياً مع الوضوء.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1614.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 12:16 PM
السؤال:

هذا أجبتم عليه كان عنده هذا السؤال هل مس الزوج لزوجته أو تقبيلها ينقض الوضوء وقد سمع الإجابة يقول مسلم مسح على خفيه أو على الجوارب ثم نسي بعد ذلك ونزعهما دون أن ينتقض وضوءه فهل عليه غسل رجليه أم الوضوء كاملاً؟

الجواب :

الشيخ: إذا مسح الإنسان على خفيه في الوقت المحدد شرعاً وهو يوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام للمسافر بلياليها فإذا مسح على الخف ثم نزعه بعد المسح عليه فإن طهارته لا تنتقض بل هو باقٍ على طهارته وذلك لأن نقض الطهارة بخلع الخف يحتاج إلي دليل وليس في السنة بل ولا في القرآن أيضاً ما يدل على أن خلع الخف ينقض الوضوء فإذا لم يكن هناك دليل على أن خلع الخف ينقض الوضوء فالأصل بقاء الطهارة لأن الطهارة ثبتت بمقتضى دليل شرعي فلا يمكن أن تنتقض إلاّ بدليل شرعي ولا دليل في المسألة ومع أن الذي عللوا به بعض الناس الذين يقولون بأنه إذا خلع ما مسح عليه انتقض وضوءه ما عللوا به من أن الممسوح عليه قد زال نقول المسموح عليه كان مسحه فرعاً عن غسل الرِّجل وكان مسحه يعتبر تطهيراً للرِّجل لأنه قام مقام الغسل فإذا كان فرعاً عن طهارة غسل الرجل فإن الرجل مازالت باقية والحدث عنها قد ارتفع بمسح الخف الذي كان عليها وعلى هذا فلا تأثير لخلع الخف ثم إن هناك قياساً بيناً فيما لو مسح الرجل رأسه ثم حلقه بعد مسحه فإن طهارته لا تنتقض مع أن الشعر الذي كان ممسوحاً قد زال ومع ذلك فإن طهارته لا تنتقض ولا فرق بين هذا وهذا والقول بأن هذا أي مسح الرأس أصلي ومسح الخفين بدل لا تأثير له في الأمر لأن العلة الموجبة للنقض على قول من يقول به هي أن الممسوح قد زال وهو حاصل فيما إذا حلق رأسه بعد مسحه ومع ذلك فإننا لا نقول بانتقاض طهارته فيما إذا حلق رأسه بعد مسحه فكذلك لا نقول بانتقاض طهارته فيما إذا خلع خفه بعد مسحه.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1616.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 12:17 PM
السؤال:

رسالة وردتنا من المرسل فوزي المتولي يقول في سؤاله وهو من جمهورية مصر العربية والإقامة في الأفلاج يقول هل لمس النساء ينقض أو يفقد الوضوء أم لا؟

الجواب:

الشيخ: أقول في الجواب اختلف العلماء في هذه المسألة على أقوال ثلاثة منهم من يقول إن مس المرأة لا ينقض مطلقاً ومنهم من يقول إن مسها ينقض مطلقاً ومنهم من توسط وقال إن مسها لشهوة ينقض الوضوء ومسها لغير شهوة لا ينقض الوضوء والصواب من هذه الأقوال أن مس المرأة لا ينقض الوضوء مطلقاً ولو بشهوة لكنه مع الشهوة يستحب الوضوء من أجل تحرك الشهوة إلا إذا خرج منه شيء مذي فإنه يجب عليه أن يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ وضوءه للصلاة يعني أنه ينتقض وضوءه وأما بدون خارج فإنه لا ينتقض وذلك لأن الأصل براءة الذمة ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث يدل على نقض الوضوء بمس المرأة بل إنه روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قبل بعض نسائه وخرج إلي الصلاة ولم يتوضأ وهذا الحديث وإن كان بعضهم يضعفه لكنه الأصل هو عدم النقض وأما قوله تعالى (أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماءاً) إلي أخره فإن المراد بالملامسة هنا الجماع كما فسرها بذلك أبن عباس رضي الله عنهما وهو أيضاً مقتضى سياق القرآن الكريم لأن قوله أو جاء أحد منكم من الغائط إشارة إلي أحد أسباب الوضوء أو لامستم النساء إشارة إلي أحد أسباب الغسل فتكون الآية دالة على الموجبين موجب الوضوء وموجب الغسل ولو قلنا المراد بالملامسة اللمس لكانت الآية دالة على سبين أو موجبين من موجبات الوضوء ساكتة عن موجبات الغسل وهذا نقص في دلالة القرآن فعليه نقول إن حملها على الجماع كما فسرها به أبن عباس هو مقتضى بلاغة القرآن وإيجازه ودلالته فعليه يكون في الآية ذكر الموجبين للطهارة الطهارة الصغرى والطهارة الكبرى كما أنه ذكر سبحانه وتعالى الطهارتين الصغرى والكبرى والطهارتين الأصلية والبدلية فذكر الوضوء وذكر الغسل وذكر الطهارة الأصلية بالماء وذكر الطهارة الفرعية بالتيمم وذكر أيضاً الموجبين للطاهرتين الطهارة الصغرى والطهارة الكبرى وهذا هو مقتضى البلاغة والتفصيل في القرآن وعليه فنقول إذا قبل رجل زوجته ولو لشهوة أو ضمها إليه ولو بشهوة أو باشرها ولو بشهوة بدون جماع فإنه لا ينتقض وضوءه إلا إن خرج شيء وكذلك بالنسبة إليها لا ينتقض وضوءها وأما إذا حصل الجماع ولو بدون إنزال فإنه يجب عليهما جميعاً الغسل لحديث أبي هريرة إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل وإن لم ينزل.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1627.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 12:17 PM
السؤال:
الرسالة هذه قد عرضنا سؤالاً منها وردتنا من سيد ولانو بن عيسى من المغرب ومقيم في الرياض يقول إنني أتوضأ دائماً في الحمام هل يجوز الوضوء الصغير في الحمام أم لا؟
الجواب:
الشيخ: نعم يجوز الوضوء في الحمام ولا حرج فيه ولكن ينبغي للإنسان أن يتحفظ من إصابة النجاسة له فإذا تحفظ من ذلك فليتوضأ في أي مكان كان.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1637.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 12:18 PM
السؤال:

نعم للمرة الأخرى يسأل يقول هل يجوز نطق النية جهراً عند الوضوء الصغير أم لا؟

الجواب:

الشيخ: التكلم بالنية والنطق بها في الوضوء أو الغسل أو الصلاة أو الصيام أو الزكاة أو غيرها من العبادات كله مخالف لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه ليس من هديه أن ينطق بالنية والنية محلها القلب فإنها هي القصد والقصد والإرادة محلهما القلب وهي بينك وبين الله عز وجل والله تعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فلا حاجة إلى أن تذكر ما نويت لأن الله تعالى يعلمه ولكن عليك أن تصحح أعمالك باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1639.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 12:18 PM
السؤال:

يقول المستمع أقول لكم بأني أنا عامل دورة مياه وحمام في مكان واحد جميعه وصّور دورة المياه والحمام على الورقة وذكر الأبواب يقول هل يجوز التشهد على الجنابة في هذا المكان ويذكر اسم الله أفيدونا أفادكم الله؟

الجواب :

الشيخ: التشهد يكون بعد الفراغ وهذا يمكن أن يكون بعد خروجك من هذا المكان إذا خرجت تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين وأما التسمية فليست بواجبة عند الوضوء ولا عند الغسل على القول الراجح وإنما هي سنة فإن أتيت بها فهو أولى وإن لم تأت بها فيكفي التسمية بالقلب.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1641.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 12:19 PM
السؤال:

كيف يكون غسل الجنابة؟

الجواب:

الشيخ: غسل الجنابة له صفتان واجبة ومستحبة أما الواجبة فهي أن يغسل الإنسان بدنه كله لقوله تعالي (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا) فإذا غسل الإنسان بدنه كله علي إي صفة كانت بنية أجزأه ذلك ومن المعلوم أن المضمضة والاستنشاق داخلان في هذا لأن الأنف والفم في حكم الظاهر لا في حكم الباطن ولهذا كان الرسول صلي الله عليه وسلم يتمضمض ويستنشق في الوضوء وهذا في تفسير لقوله تعالي (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ) فعلي كل حال هذه الصفة الواجبة في الغسل أن يعم الإنسان جميع بدنه بالماء مرة واحدة ومن ذلك المضمضة والاستنشاق وأما الصفة المستحبة فهو أن يغسل فرجه وما لوثه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة وضوءاً كاملاً يغسل وجهه بعد المضمضة والاستنشاق ويغسل يديه إلي المرفقين ويمسح رأسه وأذنيه ويغسل رجليه ثم بعد ذلك يفيض الماء علي رأسه حتى يروِي أصوله إذا كان ذا شعراً كثير ثم يفيض عليه ثلاثة مرات علي الرأس ثم يغسل سائر جسده هذا على صفة ما روته عائشة رضي الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم أما ما روته ميمونة رضي الله عنها فإن الأمر يختلف بعض الشيء فإنه يغسل فرجه وما لوثه ويضرب بيده علي الأرض أو الحائط مرتين أو ثلاثة لينظفها بعد هذا الغسل ويغسلها ثم يتمضمض ويستنشق ويغسل وجهه ثم يغسل يديه إلي المرفقين ثم يغسل رأسه غسلاً كاملاً ولا يغسل رجليه ثم بعد ذلك يفيض الماء علي سائر جسده ثم يغسل رجليه في مكان آخر هكذا روته أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها والأفضل للإنسان أن يفعل الصفتين جميعاً بمعني أن يغتسل علي صفة ما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها أحياناً وعلي صفة ما جاء عن ميمونة أحياناً ليكون عاملاً للسنتين جميعاً وإذا كان الإنسان لا يدرك إلا صفة واحدة من هاتين الصفتين فلا حرج عليه في ملازمتهما, ولا يلزم إعادة الوضوء لأن النبي صلي الله عليه وسلم لم يكن يتوضأ بعد الغسل لكن إن مس ذكره فإنه يجب عليه الوضوء لا من أجل جنابة سابقه ولكن من أجل الحدث الطارئ وهو مس الذكر إذا قلنا بأن مس الذكر ينقض الوضوء لأن مسالة ذات خلاف بين أهل العلم والله الموفق.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1654.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 12:19 PM
السؤال:

هل يجوز للمصلي أن يتوضأ بدون غسل رجله والمسح على الحذاء؟

الجواب:

الشيخ: الحمد لله الوضوء لا بد فيه من أن يغسل الإنسان وجهه ومن ذلك المضمضة والاستنشاق وأن يغسل يديه من أطراف أصابعه إلى المرفقين وأن يمسح بجميع رأسه وبأذنيه وأن يغسل رجليه فإذا لم تتم هذه الطهارة على هذا الوجه فإنها طهارةٌ غير صحيحة ولا تصح بها الصلاة وأما المسح على النعل فإنه لا يجوز المسح على النعل بل لا بد من خلع النعل وغسل الرجل أما الخف وهو ما يستر الرجل فإنه يجوز المسح عليه سواءٌ كان من جلد أو من قطن أو من صوف أو من غيرها بشرط أن يكون مما يحل لبسه أما إذا كان مما يحرم لبسه كالحرير على الرجل يعني لو لبس جراباً من الحرير فإنه لا يجوز له أن يمسح عليه لأنه محرمٌ عليه لبسه فإذا كان مباحاً جاز المسح عليه إذا لبسه على طهارة وكانت المدة المقررة شرعاً وهي يومٌ وليلة للمقيم وثلاثة أيامٍ بلياليها للمسافر تبتدئ هذه المدة من أول يومٍ مسح وتنتهي بتمام أربعٍ وعشرين ساعة بالنسبة للمقيم واثنتين وسبعين ساعة بالنسبة للمسافر.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1662.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 12:20 PM
السؤال:

أيضاً يقول ما حكم من يصلي أربعة فروض بوضوء واحد؟

الجواب:

الشيخ: الجواب أن هذا لا بأس به لا بأس أن يصلي الإنسان بالوضوء أربعة صلوات أو أكثر. وإن توضأ فهو أحسن وأفضل لأنه تجديدٌ للوضوء فقد ثبت ذلك من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1663.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 12:20 PM
السؤال:

ما حكم التسمية في الوضوء وإذا كان الإنسان في موضعٍ لا يذكر فيه اسم الله فهل تكفي النية وإذا نسي الإنسان التسمية فهل يصح وضوؤه أفيدونا وفقكم الله؟

الجواب:

الشيخ: الحمد لله التسمية في الوضوء مشروعة لأن هذا من الأفعال الهامة التي تنقص بركتها إذا لم يسمِ الله عليها ولكنها ليست بواجبة على ما نراه وإن كان بعض العلماء يرى أنها واجبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه لكن عندنا نحن لم يثبت قال الامام أحمد لا يثبت في هذا الباب شيء وعلى هذا فيكون القول بوجوبه قولاً ضعيفاً أو قولاً مرجوحاً فيما نراه والذين يقولون بالوجوب يرون أنها تسقط بالسهو وأن الرجل لو سهى عنها حتى أتم وضوءه فوضوءه صحيح وإن سهى عنها ثم ذكرها أثنائه سمى واستمر في وضوئه وأما إذا كان في موضع لا ينبغي فيه ذكر الله فإنه يسمي بقلبه ولا ينطق بها بلسانه ويكون بذلك قد فعل ما ينبغي نعم.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1666.shtml

أغصان الجنة
04-11-2009, 06:11 PM
جزاك الله خير

أبو عادل
04-11-2009, 09:37 PM
أشكرك أختي الكريمة أغصان الجنة على مرورك الراقي والرائع.

أبو عادل
04-11-2009, 10:38 PM
السؤال:

إذا غسلت العورة ثم لبست السروال وانتصفت في الوضوء أحدثت هل أبدأ الوضوء من جديد أو أتجدد أرشدوني جزاكم الله خير لأني في حيرة؟

الجواب :

الشيخ: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فإن الإنسان إذا غسل عورته وأنقى المحل لا يجب عليه إعادة غسل العورة مرةً ثانية إلا إذا خرج منه شيء وعلى هذا فالرجل السائل إذا كان أحدث في أثناء وضوئه إي في أثناء تجدده كما يقول العامة فإنه لا يعيد غسل فرجه إذا لم يخرج منه شيء يعني خارجٌ محسوس لا الريح. الريح لا يجب غسل الفرج منها إذا لم يخرج معها بلل فعليه إذا أحدثٍ بريحٍ في أثناء وضوئه فإنه لا يعيد غسل فرجه المراد بريحٍ لا رطوبة معها فإنه لا يعيد غسل فرجه وإنما يعيد الوضوء من جديد يعني بمعنى أنه يعود فيغسل كفيه ويتمضمض ويغسل وجهه... الخ

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1670.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 10:38 PM
السؤال:

لمس المرأة أهو منقضٌ للوضوء على المذهب الشافعي أم لا؟

الجواب:

الشيخ: الحقيقة أنا شخصياً لا أجيب السؤال على من طلب أن تكون الإجابة على مذهب من لا يجب اتباعه سواءٌ كان مذهب الشافعي أو الأمام أحمد أو الإمام مالك أو الإمام أبي حنيفة لأن الفرض على المسلم أن يسأل عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم لأنه هو الذي يجب اتباعه لا أن أسأل عن مذهب فلان وفلان فأنا أقول له مقتضى الأدلة الشرعية أن مس المرأة لا ينقض الوضوء مطلقاً سواءً كان لشهوة أم غير شهوة إلا أن يحدث إنزال أو مذي فإن حصل بذلك إنزال أو مذي أو غيرهما من الأحداث وجب الوضوء بهذا الحدث لا بمجرد المس إذا لا دليل على بطلان الوضوء من مس المرأة فإذا لم يقم دليلٌ صحيحٌ صريح فإننا لا يمكن أن ننقض طهارةً ثبتت بمقتضى دليلٍ صريحٍ صحيح وقوله تعالى (أو لامستم النساء) المراد بالملامسة الجماع لأن قوله (أو لامستم) إنما جاءت في معرض التيمم لا معرض الغسل وهي مقابلةٌ لقوله في الطهارة بالماء (وإن كنتم جنباً فاطهروا) ولتسمعوا إلى الآية (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) هذا الوضوء (وإن كنتم جنباً فاطهروا) هذا الغسل بالماء (وإن كنتم مرضى أو على سفرٍ أو جاء أحدٌ منكم من الغائط) هذا موجب الطهارة الصغرى لكن في التيمم (أو جاء أحدٌ منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماءً) هذا موجب الطهارة الكبرى في التيمم فتكون الآية انقسمت إلى قسمين القسم الأول منها في طهارة الماء عن الحدث الأصغر بغسل الأعضاء الأربعة وعن الحدث الأكبر بالتطهير الكامل للبدن القسم الثاني الطهارة بالتراب عن الحدث الأصغر قوله (أو جاء أحدٌ منكم من الغائط) وعن الحديث الأكبر قوله (أو لامستم النساء) فتبين الآن أن الآية ليس فيها دليلٌ على نقض الوضوء بمس المرأة وإنما فيها مقابلة قوله (وإن كنتم جنباً فاطهروا) في طهارة الماء بقوله (أو لامستم النساء) في طهارة التيمم ثم إننا لو قلنا إن قوله (أو لامستم النساء) يراد به اللمس الذي ينقض الحدث الذي ينقض الوضوء لكان في الآية تكرار لأن قوله (أو جاء أحدٌ منكم من الغائط) فيه الإشارة إلى الحدث الأصغر فيكون في الآية لو حملنا أو لامستم النساء على ما ينتقض به الوضوء لكان في الآية تكرارٌ لذكر موجبين للوضوء وإغفال موجب الغسل وهذا بلا شك خلاف ما تقتضيه بلاغة القرآن وبيانه أنا أقول للأخ الذي يطلب الحكم على مذهب الشافعي أولاً أرجو منه ومن غيره أن يكون طلبهم الحكم على ما تقتضيه شريعة الرسول عليه الصلاة والسلام وهديه لا على ما يقتضيه رأي فلان وفلان (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول) هذا واحد وليس معنى قولي هذا الحط من قدر أهل العلم أبداً بل إن من رفع قدر أهل العلم أن نقبل كلامهم وتوجيهاتهم والشافعي رحمه الله وغيره من الأئمة كلهم يأمروننا ويوجهوننا إلى أن نتلقى الأحكام مما تلقوه هم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول إن كون الإنسان يتجه إلى مذهب معين لفلان أو فلان لا شك أنه ينقص من اتجاهه إلى السنة ويغفل عنها حتى إنه كأنك لتجده لا يطالع إلا كتب فقهاء مذهبه ويدع ما سواها وهذا في الحقيقة ليس بسبيلٍ جيد فالسبيل الجيد أن يتحرى الإنسان ويكون هدفه اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فقط سواءٌ وافق فلاناً أم خالفه ولا حاجة لي الآن إلى أن أسوق أقوال هؤلاء الأئمة في وجوب تلقي الشريعة من الرسول عليه الصلاة والسلام دون أن نقلدهم وهذا أمرٌ معلوم يمكن الرجوع إليه في كتب أهل العلم والذي أعرف من المذهب الشافعي رحمه الله أنه يرى نقض الوضوء بمس المرأة مطلقاً إذا كان باليد ولكنه قولٌ مرجوح كما عرفنا مما قررناه سابقاً والله الموفق.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1677.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 10:39 PM
السؤال:

عنده سؤال آخر يتعلق بالموضوع يقول لقد وصف لي أحد الأطباء نوعاً من الأدوية عبارة عن دهان ذو قوام فهل لو استعملته لا يؤثر على صحة الوضوء لأنه قد ربما يحول بين الماء والبشرة؟

الجواب:

الشيخ: لا يجوز لك أن تستعمل الدواء الذي يمنع الوصول الماء إلي البشرة لأنه ليس علاجاً يزيله إذا كان هذا علاج يزيله فلا حرج عليك أن تستعمله لأن مدته مؤقتة أما إذا كان شي يخفيه ويمنع وصول الماء فإنه لا يجوز الحمد لله هذا أمر يكون في كثير من الناس والإنسان إذا اعتاد هذا الأمر هان عليه والأمر شاقاً عليه أول ما يخرج به ولكن إذا اعتاده وصار الناس ينظرون إليه فإنه لا شك أنه يزول عنه هذا الإحساس الذي يحس منه.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1687.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 10:39 PM
السؤال:

أحسن الله إليكم السائل طاهر أحمد من اليمن يقول هل الوضوء وترتيب غسل الأعضاء في غسل الجنابة شرط لصحة الغسل أم يكفي النية وغسل الجسم مرةً واحدة ؟

الجواب:
الشيخ: يكفي غسل الجسم مرةً واحدة بادئاً بأي جهةٍ منه مع المضمضة والاستنشاق لكن الأفضل أن يغسل الإنسان فرجه أولاً وما لوثه من الجنابة ثم يتوضأ وضوءً كاملاً ثم يفيض الماء على رأسه ثلاثة مرات فإذا أرواه أفاض الماء على سائر جسده مبتدئاً بالأيمن من الجسد هذا هو الأفضل وإن أتى بالغسل مرةً واحدة كفى لقول الله تعالى (وإن كنتم جنباً فاطهروا) ولم يذكر وضوءً عز وجل وعلى هذا فلو أن إنسان نوى الغسل من الجنابة وانغمس في نهر أو بحر أو بركة ثم خرج وتمضمض واستنشق فقد ارتفع عنه الحدث فيصلي وإن لم يتوضأ.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1699.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 10:40 PM
السؤال:

جزاكم الله خيرا امرأة تعاني من كثرة الإفرازات مما يعرضها للمتاعب من حيث كثرة الوضوء وخصوصا خارج المنزل هل يشرع لها أن تصلي الظهر والعصر بوضوء واحد والمغرب والعشاء بوضوء واحد وهل يشرع لها الجمع تقديما وتأخيرا مع القصر أو بدون سبب؟

الجواب:

الشيخ: هذه الإفرازات التي تخرج من المرأة وهي إفرازات طبيعية لكن بعض النساء تكون باستمرار وبعض النساء لا تستمر فإذا استمرت هذه الإفرازات مع المرأة فهي أولا طاهرة لأنه لا دليل على نجاستها والنساء قد ابتلين بهذا من عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم ينقل عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يأمرهن بغسل هذه الرطوبة ثانيا هي أيضا لا يجب الوضوء لها إذا توضأ الإنسان لأول مرة من حدث بقي على طهارته ولا حاجة إلى إعادة الوضوء عند كل صلاة إن توضأت فهو أفضل وإلا فليس عليها بواجب بل تبقى على طهارتها الأولى حتى تنتقض بناقض وعلى هذا لو توضأت لصلاة الظهر وبقيت على طهارتها لم يحصل حدث آخر من غائط أو بول أو ريح أو أكل لحم الإبل أو ما أشبه ذلك فإنها تصلي العصر بدون وضوء لأن الوضوء إنما لشيء لا ينقطع لا فائدة منه حتى لو توضأت فالشيء باقٍ هذا هو القول الراجح الذي ترجح عندي أخيرا ولا يخفى ما فيه من اليسر على النساء ما دام لم يكن هناك نص صريح واضح في هذا الأمر وأما حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المستحاضة أن تتوضأ لكل صلاة فقد اختلف الحفاظ في ثبوت هذه اللفظة (توضئ لكل صلاة) عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم أن فيه احتمالا إن المعنى توضئ لكل صلاة بدون اغتسال يعني لا يجب عليك الغسل كما أوجب عليها الغسل إذا انتهت عادتها الطبيعية.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1701.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 10:40 PM
السؤال:

جزاكم الله خيرا هل تنظيف الأطفال وما ينتج عن ذلك من لمس أعضائهم الخاصة ينقض الوضوء وهل لمس المرء لذكره بدون شهوة ينقض الوضوء؟

الجواب:

الشيخ: نعم لا ينقض الوضوء تغسيل الأطفال ولو مست المرأة ذكر طفلها أو فرج ابنتها نعم أو الدبر وكذلك لو مس الإنسان ذكره بغير شهوة فإنه لا ينتقض وضوءه لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال في حديث طلق بن على رضي الله عنه حين سأله عن الرجل يمس ذكره في الصلاة قال أيقطع أعليه الوضوء قال (لا) ثم قال (إنما هو بضعة منك) أي عضو من أعضائك وهذا التعليل تعليل لا يمكن زواله لأنه علل بأنه عضو من الأعضاء وثم إن تعليله إياه بأنه عضو من الأعضاء يدل على أنه إذا مسه لشهوة فعليه الوضوء لأن مسه لشهوة مس خاص بالعضو أي بالذكر فالإنسان لا يمكن أن يمس ساقه لشهوة ولا فخذه لشهوة ولا أذنه لشهوة إنما تكون الشهوة في نفس الذكر والخلاصة أن القول الراجح من أقوال العلماء في هذه المسألة أنه إن مسه لشهوة وجب عليه الوضوء وإن كان بغير شهوة لم يجب عليه سواء تعمد أم لم يتعمد.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1704.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 10:41 PM
السؤال:

بارك الله فيكم المستمعة ن. ع. من الزلفي تقول فضيلة الشيخ أنا أعاني من كثرة الوساوس وبالخصوص في الصلاة والوضوء فعندما أتوضأ أشك في وضوئي فأعيده كذلك في الصلاة أحياناً أشك بعدم قراءتي للفاتحة أو غير ذلك ما الحل أرشدوني مأجورين؟

الجواب:

الشيخ: الحل أن يتعوذ الإنسان من الشيطان الرجيم إذا حصلت له هذه الشكوك وألا يلتفت إليها وأن يعرض عنها إعراضاً تاماً وقد أرشد إلى مثل هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين شكي إليه الرجل يخيل إليه إنه يجد الشيء في الصلاة فقال لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً فإذا توضأت وشككت هل أنت أتتمت الوضوء أم لم تتميه فالأصل الإتمام لا تلتفتي وإذا شككت إنك نويت أم لم تنو فالأصل النية وإذا شككت سميت أم لم تسمي فالأصل التسمية وأقول هذا فيمن ابتلي بالوسواس لأن الذي ابتلى بالوسواس لا تكون شكوكه إلا وهماً ليس لها أساس وعلى هذا فلا تلتفتي إلى مثل هذه الشكوك أبداً لا في الصلاة ولا في الوضوء وأنا أظن كما هو الواقع كثيراً أنك إذا ضغطتي على نفسك ولم تلتفتي إلى هذا الوسواس فستجدين مشقة وضيقاً وألماً نفسياً ولكن هذا يزول قريباً فاصبري عليه وفي مدة يسيرة يزول.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1706.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 10:41 PM
السؤال:

هذا سائل يقول في سؤاله ما حكم من ترك التسمية عند وضوئه ولم يتذكر إلا بعد فراغه من الوضوء؟

الجواب:

الشيخ: الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين من نسي التسمية على الوضوء حتى فرغ منه فإنه لا شيء عليه ووضوءه صحيح حتى لو فرض أنه تعمد ترك التسمية عند الوضوء فإن في صحة وضوئه خلافاً بين العلماء فمنهم من يقول إن وضوئه صحيح ولا شيء عليه وذلك لأن الأحاديث المتكاثرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في وصف وضوئه ليس فيها ذكر للتسمية وحديث (لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله) عليه ليس بثابت مرفوعٍ إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام عن الإمام أحمد رحمه الله أنه قال لا يثبت في هذا الباب شيء وذهب بعض أهل العلم إلى أن التسمية على الوضوء واجبة وأنه إذا تعمد تركها لم يصح وضوئه ولكن القول الأول أقرب إلى الصواب أي أن التسمية على الوضوء سنة إن أتى بها الإنسان فهو أكمل وأفضل وإن لم يأت بها فوضوئه صحيح.

الرابط:http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1717.shtml

أبو عادل
04-11-2009, 10:42 PM
كيف نغتسل من الجنابة لمن لا يعرف كيف يغتسل



للاغتسال في شريعة الإسلام وصف كامل ورد عن الرسول صلى الله عليه

يسن الإقتداء به وهو كالآتي :

1- يغسل يديه ثلاث مرات .
2- يغسل ( أعضاءه التناسلية ) حتى لايضطر إلى مسها بعد ذلك فينتقض وضوءه إذا نوى الوضوء .
3- يتوضأ وضوءه للصلاة ويؤخر غسل رجليه إلى نهاية الغسل ( وذلك حتى لايعلق شيء من النجاسة من الماء المسكوب على الأرض في قدميه أثناء الغسل ) .
4- يبدأ بسكب الماء على رأسه ثلاثا حتى يصل الماء إلى أصول الشعر .
5- ثم يسكب الماء على بقية جسمه ويبدأ بالأجزاء اليمنى من الجسم ثم اليسرى .
6- بعد الانتهاء من سكب الماء على جميع أجزاء البدن يغسل قدميه ثم يخرج من مستحمه .

وأصل ذلك كله ماورد في الصحيحين ( البخاري ومسلم )

عن عائشة رضي عنها
(( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ،
ثم يأخذ الماء ويدخل أصابعه في أصول الشعر حتى إذا رأى أنه قد استبرأ ( أي أوصل الماء إلى أصول الشعر ) حفن على رأسه ثلاث حثيات ثم أفاض الماء على سائر جسده ))

وغسل المرأة كغسل الرجل إلا أنها لاتنقض ضفيرتها إذا كان لها ضفيرة( والمقصود إيصال الماء إلى أصول الشعر فإذا وصل فلا حاجة إلى فك الضفيرة )

و دمتم في طاعة المولى.

أبو عادل
04-11-2009, 10:42 PM
‏‏هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يتوضأ


حدثني ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن يحيى المازني ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أنه قال ‏ ‏لعبد الله بن زيد بن عاصم ‏ ‏وهو جد ‏ ‏عمرو بن يحيى المازني ‏ ‏وكان من ‏ ‏أصحاب رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
‏هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يتوضأ ‏ ‏فقال ‏ ‏عبد الله بن زيد بن عاصم ‏ ‏نعم ‏ ‏فدعا بوضوء فأفرغ على يده فغسل يديه مرتين مرتين ثم تمضمض ‏ ‏واستنثر ‏ ‏ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين ثم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه ثم غسل رجليه.


‏ المنتقى شرح موطأ مالك


( ش ) :قوله وهل تستطيع أن تريني كيف كان وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤال له هل حفظ وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم حفظا يمكن أن يريه إياه على صفته وجميع هيئاته ولا يقتصر على ما يجزئ من الوضوء والوضوء بضم الواو هو الفعل والوضوء بفتحها هو الماء وحكي عن الخليل الوضوء بالفتح فيهما ‏

‏( فصل ) وقوله فأفرغ على يده لا يخلو وضوء عبد الله بن زيد هذا أن ينوي به مع التعليم استباحة عبادة أو لا ينوي به غير التعليم فإن كان نوى به استباحة عبادة فإنه يستبيح به الصلاة وغيرها وإن لم يرد به إلا التعليم فإنه لا يستبيح به صلاة ولا غيرها وكذلك من نوى بوضوئه تعلم الوضوء وهو في العتبية عن ابن القاسم وروي عن سفيان الثوري أنه قال من علم غيره الوضوء أجزأه ومن علمه التيمم لم يجزه حتى ينويه لنفسه وهذا مبني على أن التيمم يفتقر إلى النية دون الوضوء وما قدمناه عن ابن القاسم مبني على افتقار الوضوء إلى النية ‏

‏( فصل ) وقوله فغسلهما مرتين مرتين يريد أنه نظفهما بذلك قبل إدخالهما في وضوئه واختلف أصحاب مالك في صفته فروى أشهب عن مالك أنه استحب أن يفرغ على يده اليمنى فيغسلها ثم يدخلها في إنائه ثم يصب على اليسرى وروى عيسى بن دينار عن ابن القاسم أحب إلي أن يفرغ على يديه فيغسلهما كما جاء في الحديث فوجه رواية أشهب قوله في حديث عبد الله بن زيد فغسلهما مرتين مرتين وهذا يقتضي إفراد كل واحدة منهما بالغسل مرتين ولو غسلهما جميعا لقال فغسل يديه مرتين ومن جهة المعنى أن ذلك أيسر لأنه يتناول بيسراه الإناء فيفرغ بها على يمناه فإذا غسلها أدخلها في الإناء فصب بها على يسراه ووجه آخر وهو أن هذا يجب أن يبنى على أن غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناء طريقة العبادة ومن حكم الأعضاء في طهارة العبادة أن يستوعب تكرار غسل اليمنى قبل أن يبدأ بغسل اليسرى ووجه ما ذهب إليه ابن القاسم أن غسل اليد قبل إدخالها في الإناء إنما هو على معنى التنظيف بما عسى أن يكون علق بها من أوساخ البدن والعرق وغسل اليدين بعضهما ببعض أنظف لهما وأبلغ في إزالة ما يقدر تعلقه بهما ‏

‏( فصل ) وقوله مرتين دليل على أن الغسل للعبادة دون النجاسة لأن غسل النجاسة لا يعتبر فيه العدد وإنما يعتبر العدد فيما يغسل عبادة كأعضاء الوضوء والعدد المشروع في ذلك إثنان وثلاثة للحديث المتقدم ولحديث عبد الله بن سفيان عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده ‏

‏( فصل ) وقوله ثم مضمض واستنثر ثلاثا المضمضة ليست بواجبة عند مالك في الطهارة الصغرى وبه قال أبو حنيفة والشافعي وقال ابن أبي ليلى وأحمد بن حنبل هي واجبة فيها والدليل على ما نقوله أن هذا العضو باطن في أصل الخلقة فلم يجب إيصال الماء إليه في الوضوء كداخل العينين ‏
‏( فصل ) وقوله غسل وجهه ثلاثا غسل الوجه فرض في الطهارة وله أبواب في الغسل والمغسول به والمغسول يجب بيانها ‏

‏( باب في بيان غسل الوجه ) فأما الغسل فإن ابن القاسم حكى عن مالك أنه لم يحد في الوضوء شيئا ومعنى ذلك أنه لم يحد فيه حدا لا يجوز التقصير عنه ولا تجوز الزيادة عليه وأما تحديد فرضه ونفله فمعلوم من قول مالك وغيره ولا خلاف فيه نعلمه وذلك أن الفرض في الوضوء مرة والأصل في ذلك قوله تعالىيا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق والأمر بالغسل أقل ما يقتضي فعله مرة واحدة لأنه أقل ما يسمى به غاسلا لأعضاء الوضوء وقد روي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة وأما النفل فمرتين وثلاثا وقد روى عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين وروي عن عثمان أنه أراهم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوضأ ثلاثا ثلاثا وهو أكمل الوضوء وأتمه وهو حد للفضيلة وروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا ثم قال هذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم وروى عنه عبد الله بن عمر أنه توضأ ثلاثا ثلاثا وقال هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي وليست الآثار في ذلك بالقوية إلا أن الفقهاء اتفقوا على العمل بها ‏

‏( باب في بيان المغسول به ) وأما المغسول به وهو الماء فإن المشروع منه ما يكفي ويصح به الغسل ومقدار ذلك للمتوضئ مقدار مد بمد النبي صلى الله عليه وسلم وللمغتسل صاع وسيأتي بيانه إن شاء الله ‏

‏( مسألة ) وفرضه أن يكون العضو المغسول به مع إمرار اليد بأن ينقل باليد أو ينزل عليه من مطر أو غير ذلك من الوجوه وأما أن يتناوله بيده ثم يرسله ثم يمرها على العضو المغسول فلا يجزي لأنه مسح وليس بغسل ‏

‏باب في بيان المغسول ) وأما المغسول وهو الوجه فحده طولا من منابت شعر الرأس على الوجه المعتاد إلى طرف الذقن في الأمرد وأما الملتحي فاختلف أصحابنا فيه فروي عن ابن القاسم أن حده إلى آخر الشعر وقال سحنون فمن لم يمر بيديه إلى آخر شعر لحيته لم يجزه وقال أبو بكر الأبهري إن الفرض من ذلك ما حاذى المغسول من الوجه وسنبين ذلك بعد هذا إن شاء الله ‏

‏( مسألة ) فإن كانت اللحية خفيفة لا تستر البشرة وجب إيصال الماء إليها وإن كانت كثيفة فقد اختلف أصحابنا في ذلك ففي العتبية أنه عاب تخليلها وقال ابن حبيب يخللها رغبة وليس بواجب وقال محمد بن عبد الحكم يخلل في الوضوء وبه قال أبو ثور ووجه ما قاله مالك أن هذا شعر يستر البشرة فلم يجب إيصال الماء إلى ما تحته كشعر الرأس ووجه قول ابن عبد الحكم أن هذه طهارة يغسل فيها الوجه فوجب أن تخلل فيها اللحية كالغسل ‏

‏( مسألة ) وحد الوجه عرضا في الملتحي من الصدغ إلى الصدغ وأما الأمرد فروى ابن وهب في المجموعة عن مالك أنه بمنزلة الملتحي وحكى أبو محمد بن نصر عن متأخري أصحابنا أن عرض الوجه في حق الأمرد ما بين الأذنين بخلاف الملتحي وقال أبو حنيفة والشافعي عرض الوجه في الأمرد والملتحي ما بين الأذنين وفي المبسوط من رواية ابن وهب عن مالك مثله وجه القول الأول البياض بين الصدغين والأذنين لا تقع المواجهة به فلم يجب غسله مع الوجه في الوضوء كالقفا ووجه القول الثاني أنه عضو بين الأذنين في الوجه كالخدين ‏

‏( مسألة ) حكى الشيخ أبو محمد في نوادره أن عليه أن يغسل ما تحت مارنه وما غار من أجفانه ومعنى ذلك أن كل ما كان ظاهرا فإنه يجب إيصال الماء إليه فلا يجب غسله كجرح برئ على استغوار كبير وما كان خلقا خلق به لأنه يشق إيصال الماء إليه وغسله كموضع القطع من الكوع وأصابع القدم ‏

‏( فصل ) وقوله ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين ذكر غسل اليدين ولم يذكر الترتيب فيهما والسنة أن يبدأ باليمنى لما روي عن مسروق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيامن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله ‏

‏( فصل ) وقوله إلى المرافق اختلف أصحابنا في اقتضاء دخول المرفقين في الغسل مع اليدين وقد حكى عن المبرد أنه يقتضي دخول المرفقين في الغسل لأن الحد إذا لم يستغرق المسمى وإنما حدد بعضه فإنه يجب أن يدخل في جملة ما حد منه كما لو قال بعتك هذا الثوب من أوله إلى نصفه لاقتضى ذلك اشتمال البيع على نصف الثوب وقال جماعة إن إلى في الآية بمعنى مع وكذلك قوله تعالىولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم والصحيح من ذلك أن إلى لا تقتضي دخول الحد في المحدود وأنها على بابها إلى أن يدل الدليل على كونها بمعنى مع أو غير ذلك مما يصح أن يحمل عليه وليس إذا دل الدليل على العدول بها عن ظاهرها في سائر المواضع بغير دليل فمن ادعى دخول المرفقين في الغسل مع اليدين وجب عليه أن يدل على ذلك من غير لفظ إلى وقد اختلف الفقهاء في ذلك فروى ابن القاسم عن مالك وجوب إدخالهما في الغسل مع اليدين وهو المشهور من مذهب مالك وبه قال أبو حنيفة والشافعي وروى ابن نافع في المجموعة عن مالك أنه يبلغ بالغسل إلى المرفقين وإلى الكعبين وقد ذكر الاختلاف في ذلك الشيخ أبو محمد وأنكر القاضي أبو محمد أن يكون ذلك من مذهب مالك وقال إنما هو من مذهب زفر بن الهذيل وقال أبو الفرج من أصحابنا إن المرفقين يجب إدخالهما في الطهارة لا على معنى أن الطهارة واجبة فيهما ولكن على معنى أنه يجب استيعاب الذراعين إليهما ولا يتيقن ذلك لهما إلا بغسل المرفقين وذهب بذلك مذهب أصحابنا في قوله تعالىثم أتموا الصيام إلى الليل والواجب إمساك جزء من الليل يتيقن بذلك الإمساك جميع النهار وحكى ذلك القاضي أبو محمد عن بعض أصحابنا وأنكره وذهب إلى أن المرفقين على الطهارة وهو الصحيح إن شاء الله والدليل على ذلك حديث أبي هريرة أنه غسل يده اليمنى حتى شرع في العضد ثم ذكر بعد أن أكمل وضوءه هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ودليلنا من جهة المعنى أن هذا أحد طرفي المعصم فوجب غسله في الوضوء كالرسغ

‏( مسألة ) فإن كان في يده خاتم فهل عليه تحريكه أم لا قال مالك في العتبية ليس عليه تحريك الخاتم في الوضوء وقال ابن المواز ولا في الغسل وقال ابن حبيب إن كان ضيقا فعليه تحريكه وليس عليه ذلك إن كان واسعا وقال الشيخ أبو إسحق عليه تحريك الخاتم ضيقا كان أو غير ضيق ويحتمل ما قاله مالك تعليلا من أحدهما أن الخاتم لما كان ملبوسا معتادا يستدام لبسه من غير نزع في الغالب لم يجب إيصال الماء إلى ما تحته بالوضوء كالخفين والثاني أن الماء برقته مع دقة الخاتم يصل إلى ما تحته من البشرة فلا يحتاج إلى تحريكه فعلى هذا لا يخالف ما قاله ابن حبيب وقد قال محمد بن دينار فيمن يلصق بذراعيه قدر الخيط من العجين أو غيره فلا يصل الماء إلى ما تحته فيصلي بذلك فلا شيء عليه قال ابن القاسم عليه الإعادة ‏

‏( مسألة ) وهل يلزمه تخليل أصابعه أم لا قال ابن وهب في العتبية لا بد من التخليل في أصابع اليدين وأما أصابع الرجلين فإن لم يخللها فلا بد من إيصال الماء إليها وذكر نحوه ابن حبيب وقد تعلق أصحابنا في ذلك بحديث لقيط بن سبرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأت فأسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وإنما المراد بذلك إمرار اليدين على ما بين الأصابع على أن حك بعضها ببعض في اليدين يجزي عن ذلك إلا أن التخليل أفضل وأما عفوهم عن تخليل أصابع الرجلين فقد قال قوم من أصحابنا إن هذه رواية عن مالك في جواز ترك إمرار اليد على أعضاء الطهارة في الوضوء وقد أشار مالك إلى إبداء فرق بينهما لأن أصابع الرجلين ملتصقة لا يظهر ما بينهما لأنه قال في العتبية لا يدخل يده في لحيته عند الوضوء وهو مثل أصابع الرجلين ويؤكد هذا التأويل أن ابن حبيب قال ليس عليه تخليل أصابع رجليه في الوضوء وإن تركه في ذلك في غسله من الجنابة أو ترك تخليل لحيته لم يجزه وقد نصوا على وجوب إيصال الماء إلى ما بين الرجلين والفرق بين ذلك وبين البشرة التي تحت اللحية أن ما بين أصابع الرجلين مستور في أصل الخلقة وبشرة الوجه ساترها طارئ فانتقل الفرض إليه ‏

‏( فصل ) وقوله ثم مسح رأسه فأقبل بهما وأدبر يريد بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه اختلف الناس في تأويل قوله فأقبل بهما وأدبر فقال قوم معنى ذلك أن الإقبال هو إلى قفاه والإدبار إلى مقدم رأسه وقال أحمد بن داود من أصحابنا إنه بدأ بناصيته ثم أقبل بيديه إلى مقدم رأسه ثم أدبر بهما إلى قفاه ثم ردهما إلى ناصيته وهو الموضع الذي بدأ منه فيصير الإقبال متبعضا ويكون ابتداؤه من وسط رأسه حتى انتهى إلى وجهه وأيضا فإن سنة أعضاء الوضوء أن يبدأ بطرفها فيجب أن يجرى الرأس مجراها في ذلك لأنه عضو من أعضاء الطهارة وقد قال قوم إن الواو لا تقتضي رتبة وإنه قدم الإقبال في اللفظ وهو مؤخر في العمل وهذا أصح هذه الأقوال ‏

‏( فصل ) وما ذكره من صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم في مسح الرأس يقتضي ثلاثة أبواب حده وإيصال الماء إليه واستيعابه ‏

‏( باب بيان حد الرأس) أما حده فهو منابت شعره مما يلي الوجه إلى آخر منابت شعره مما يلي القفا وفي العرض ما بين الصدغين وهو حد منابت الشعر المضاف إلى الرأس مما يليهما وقد حكى الشيخ أبو محمد في نوادره أن شعر الصدغين من الرأس يدخل في المسح قال القاضي أبو الوليد رضي الله عنه ومعناه عندي ما فوق العظم من حيث يعرض الصدغ من جهة الرأس لأن ذلك الموضع يحلقه المحرم وأما ما دون ذلك فهو من الرأس وحكى القاضي أبو محمد أنه إذا كان شعر العارضين من الخفة بحيث لا يستر البشرة لزم إيصال الماء إلى البشرة واحتج على ذلك بقوله تعالى فاغسلوا وجوهكم هذا يقتضي عنده أن العارض من الوجه قال القاضي أبو الوليد رضي الله عنه ومعنى ذلك عندي من موضع العظم وحيث يبتدئ نبات الشعر بعرض من جهة الوجه ‏
‏( باب كيفية إيصال الماء إليه ) وأما إيصال الماء إليه فهو أن ينقل بلل الماء بيده ولا يجزيه أن يمر يديه جافتين على بلل رأسه فإن ذلك ليس بمسح بالماء وإنما هو مسح بيد حكى ذلك ابن حبيب عن ابن الماجشون والذي يتوضأ بالمطر ينصب يديه للمطر فيمسح بالبلل رأسه وأما الغسل فيجزئه فيه أن يمر يده على جسده بما صار فيه من ماء مطر أو غيره قاله ابن القاسم وسحنون والفرق بينهما أن المسح يسير فإذا كان على العضو الممسوح لم يكن الماسح ماسحا بالماء وإذا كان الماء في اليد كان ماسحا بالماء وأما الغسل يتعلق باليد وينصرف معها على أعضاء الغسل كان في اليد ماء أو لا لكثرته فيكون غاسلا بالماء ومباشرة الممسوح بالماء يجب أن تكون على وجه المسح فإن كان على وجه الغسل فقد قال الشيخ أبو إسحق يجزيه وقال ابن حبيب في الخفين ووجه ذلك أنه أتى بما عليه وزيادة ممنوعة على وجه الكراهية بمنزلة من كرر مسح الرأس ‏

‏( باب استيعاب الرأس مسحا ) وأما استيعاب الرأس فهو الفرض عند مالك وقال محمد بن مسلمة يجزي مسح أكثره فإن ترك الثلث أجزأه وحكى العتبي عن أشهب أن من مسح مقدم رأسه أجزأه وقال أبو الفرج إن اقتصر على مسح الثلث أجزاه وقال أبو حنيفة الواجب قدر ثلاثة أصابع وقال أيضا قدر الناصية وهو ربع الرأس وقال الشافعي الفرض أقل ما يقع عليه الاسم ولأصحابه في ذلك وجهان منهم من قال إن اسم الرأس ينطلق على الشعرة الواحدة ومنهم من قال لا ينطلق إلا على ثلاث شعرات فما زاد والدليل على وجوب الاستيعاب قوله تعالى وامسحوا برءوسكم وهذا يقتضي مسح الرأس لأن هذا اللفظ إنما يقع حقيقة على جميعه دون بعضه وقد أمر بمسح ما يتناوله الاسم فيجب مسح جميعه.

‏( مسألة ) وإذا كثرت المرأة شعرها بصوف أو شعر لم يجز أن تمسح عليه لأنه لا يصل الماء إلى شعرها من أجله وإن وصل فإنما يصل إلى بعضه وهذا مبني على وجوب الاستيعاب ‏

‏( مسألة ) وأما المسترسل من الرأس فهل يجب عليه إمرار اليدين أم لا اختلف أصحابنا في ذلك فقال أبو بكر الأبهري لا يمسح منه إلا ما حاذى الممسوح من الرأس وبه قال أبو حنيفة وقال مالك وابن القاسم يمسح جميعه إلى أطراف الشعر واختاره القاضي أبو محمد وبه قال الشافعي ودليلنا من جهة القياس أنه شعر نابت على محل تجب مباشرته بالماء في الوضوء فوجب إمرار الماء عليه كشعر الحاجبين ‏

‏( مسألة ) وسنة مسح الرأس مرة واحدة دون تكراره ثلاثا وبه قال أبو حنيفة وروى ابن نافع عن مالك في مسح الرأس مرة أو مرتين فقد يقل الماء فيكون مرتين ويكثر فيكون مرة وليس هذا من باب التكرار وإنما هو من باب استئناف أخذ الماء لما بقي من مسح الرأس وقال الشافعي يكرر مسح الرأس ثلاثا كسائر الأعضاء والدليل على صحة ما نقوله ما روي عن عبد الله بن زيد أنه وصف وضوء النبي صلى الله عليه وسلم مرتين مرتين ومسح برأسه مرة واحدة فوجه الدليل أن عدوله فيه عن التكرار الذي فعله في سائر الأعضاء دليل على اختلاف الحكمين وما روي في حديث عبد الله بن زيد المتقدم في الموطأ أنه أقبل بهما وأدبر فليس مما اختلفا فيه وإنما ذلك تكرار مسح بغرفة واحدة وإنما اختلفا في تكرار مسح ما قد مسح منه بماء قد يستأنف اغترافه كسائر الأعضاء وقد قال الشيخ أبو القاسم بن الجلاب إن قوله فأقبل بهما وأدبر لا تكرار فيه ولكن ذهب بهما أولا واضعا يديه في وسط رأسه رافعا كفيه عن فوديه ثم ردهما رافعا يديه عن وسط رأسه وواضعا كفيه على فوديه ليتم استيعاب الرأس في المرتين ودليلنا من جهة القياس أنه ممسوح في الطهارة فلم يسن فيه التكرار كالتيمم والمسح على الخفين ‏

‏( مسألة ) مسح شعر الرأس أصل في الطهارة وليس ببدل فمن مسح رأسه ثم حلقه لم يجب عليه إعادة المسح خلافا لعبد العزيز بن أبي سلمة والدليل على ذلك أن هذا ظاهر من الأصل فكان أصلا في الطهارة كالبشرة ‏

‏( فصل ) وقوله غسل رجليه يقتضي وجوب غسلهما لأن أفعاله صلى الله عليه وسلم على الوجوب وبهذا قال فقهاء الأمصار وقال ابن جرير الطبري وداود إن الفرض التخيير في المسح والغسل والدليل على صحة ما ذهب إليه الجمهور قوله تعالى فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وهي قراءة نافع وابن عامر والكسائي وعاصم من رواية حفص عنه فإن قيل إنه إذا وجب غسل الرجلين لقراءة من قرأ بالنصب وجب مسحها لقراءة من قرأ بالجر فالجواب أن هذا الذي ذهبتم إليه من التخيير غير صحيح لأن الأمر بالشيء نهي عن ضده وفي الأمر بالغسل نهي عن المسح كما أن في الأمر بالمسح نهيا عن الغسل ولا يجوز أن يقال إن مجرد الأمر بهما يقتضي التخيير بينهما لأن الأمر بكل واحد منهما غير معين ويصرف تعينه إلى المأمور به فكلا القراءتين حجة عليكم مما تدعونه من التخيير لأن ظاهر القراءتين جميعا ينفي التخيير بينهما فإن قيل فإن الأمر بالشيء والنهي عنه إذا وردا على وجه فلم يعلم الآخر من الأول فيحمل أنه ناسخ له حملا على التخيير والجواب أن هذا لا يجوز ولا يقول به أحد بل إذا ورد الأمر بالشيء والنهي عنه على وجه يمكن الجمع بينهما جمع بينهما سواء علم الآخر منهما أو لم يعلم وإنما يحتاج إلى التاريخ أو إلى أن ينظر ما يحمل عليه إن جهل أمره على اختلاف الناس في ذلك متى تمكن الجمع بينهما وهاتان القراءتان يمكن الجمع بينهما بل تحمل قراءة الجر على الجوار وهو كثير سائغ في القرآن وكلام العرب قال الله تعالى يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق إلى قوله وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون والحور العين لا يطاف بهن ولكن يطفن بأنفسهن كالولدان وقال امرؤ القيس حفيف شواء أو قديد معجل وقال النابغة لم يبق إلا أسير غير منفلت أو موثق في حبال القد مسلوب فخفض أو موثق على الجوار فإن قيل فإن مثل هذا يلزمكم أيضا فإن قراءة النصب يصح أن يحمل العطف على موضع الرأس لأن موضعه النصب وذلك مشهور شائع في كلام العرب قال الشاعر معاوي إننا بشر فاسجح فلسنا بالجبال ولا الحديدا فالجواب أن هذا الاعتراض لا يجوز لكم إيراده لأنه يقتضي المنع من الغسل وأنتم لا تقولون به وجواب ثان وهو أن العطف على الموضع إنما يجوز إذا كان المعطوف عليه يتعدى بحرف جر وفي معنى ما يتعدى بغير حرف جر كقولك مررت بزيد وعمرا فمعناه لقيت زيدا وعمرا وأما قوله فامسحوا برءوسكم فإنه لا يتعدى إلا بحرف جر فلا يجوز أن يعطف على موضعه وقد ذكرنا معنى ذلك في مسألة مسح الرأس وجواب ثالث وهو أن العطف على الموضع لا يجوز إلا حيث لا يشكل وذلك يجوز أن تقول مررت بزيد وعمرا لما لم يكن في الكلام ما يصح أن يعطف عليه على اللفظ ولو قلت رأيت زيدا ومررت بعمرو وخالدا وأنت تريد العطف على موضع عمرو لم يجز لأنه لا يعلم حينئذ على أيهما تريد عطفه ووجه آخر في العطف وهو أن الغسل قد يسمى مسحا لأن المسح خفيف الغسل حكى ذلك أبو علي الفارسي قال ولذلك يقال تمسحت للصلاة بمعنى توضأت فيجوز لذلك أن يعطف على الرأس فيكون المراد به الغسل لأن المعطوف والمعطوف عليه متى اشتركا في لفظ ما يعطف به أحدهما على الآخر جاز العطف وإن اختلفا في المعنى يدلك على ذلك قوله تعالىإن الله وملائكته يصلون على النبي فجمع بينهما في لفظ الصلاة وإن كانت الصلاة من الباري تعالى بمعنى الرحمة ومن الملائكة بمعنى الدعاء ودليلنا من جهة السنة ما رواه مسلم حدثنا شيبان بن فروخ وأبو كامل جميعا عن أبي عوانة قال أبو كامل حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال تخلف النبي صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه فأدركنا وقد حضرت صلاة العصر فجعلنا نمسح على أرجلنا ونادى ويل للأعقاب من النار ودليلنا من جهة القياس أنه عضو منصوص على حدة فكان فرضه في الوضوء الغسل كاليدين ودليل ثان أن هذه طهارة ترفع الحدث فكان فرض الرجلين فيها الغسل كالطهارة الكبرى أما هم فاحتج من نص قولهم بما رواه يعلى بن عطاء عن أوس بن أبي أوس الثقفي رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى كظامة قوم فتوضأ ومسح على قدميه والجواب أن حديث يعلى بن عطاء هذا ليس مما يجري مجرى الصحيح ولو لم يكن فيه علة إلا اجتماع الرواة على مخالفته فيه لقالوا ومسح على خفيه وجواب ثان وهو أنه لو صح لجاز أن يحمل على الخفين لأن من مسح على خفيه يجوز أن يقال مسح على قدميه وكذلك لو ضرب خفا فيه رجله لجاز أن يقال ضرب رجله ويقال أخذت بعضد زيد وإنما أخذت بثوبه من فوقه ويحتمل أن يريد الغسل وسماه مسحا على ما قدمناه فنحمله على ما ذكرناه ونجمع بينه وبين حديث عبد الله بن عمرو المتقدم على أنه لو مسح رجليه لجاز أن يحمل على أنه فعله لعلة مانعة من الغسل ‏
‏( مسألة )إذا ثبت ذلك فقد اختلف أصحابنا في الكعبين اللذين إليهما حد الغسل في الوضوء فحكى القاضي أبو محمد عن مالك في ذلك روايتين إحداهما أنهما العظمان اللذان في ظهور القدمين وروي عن مالك أيضا أنهما الناتئان في جانبي الساقين وهذه الرواية هي المشهورة عن مالك وهي الأظهر .

منقول من هنا (http://hadith.al-islam.com/display/display.asp?Doc=7&Rec=44)

أبو عادل
04-12-2009, 12:53 PM
السؤال للفتوى رقم 3:

مريض إذا أصاب الماء قدمه تضرر هل يتيمم ؟ أم يتوضأ ويسقط العضو؟ أم يجمع بين التيمم والوضوء مع إسقاط العضو؟

إذا كان مرضه هذا مزمنا هل يعتبر فاقدا للعضو فيؤمر بالوضوء مع إسقاط العضو؟

الجواب:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:

فإذا خاف باستعمال الماء على منفعة عضو حدوث مرض أو زيادته أو تأخر برئه إما بالعادة أو بإخبار طبيب خبير، فالواجب ترك غسل ما لا يقدر على غسله و يعدل إلى التيمم، لأن كل ما عجز عنه المكلف سقط عنه بنص الآية ﴿لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا﴾[البقرة:286] ، والحديث المتفق عليه من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه -: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم"(١) فالنص يدل على العفو عن كل ما خرج عن الطاقة وقد استدل بهذا النص -من جهة أخرى- على أنّ ما دخل تحت الاستطاعة ففرضه العمل، وعليه فلا يكون مجرد خروج بعضه عن الاستطاعة موجبا للعفو عن جميعه » لأن الميسور لا يسقط بالمعسور»، و»معظم الشيء يقوم مقام كله»، و »الأقل يتبع الأكثر» في كثير من الأحكام خصوصا فيما يحتاط فيه، و من منطلق هذه القواعد ذهب بعض أهل العلم إلى أن الجنب إذا أصيب بجراحة على رأسه و أكثر أعضائه سليم، فإنه يدع الرأس و يغسل سائر الجسد ويمسح موضع الجراحة عملا بحديث جابر بن عبد الله في الرجل الذي شج فاغتسل فمات فقال صلى الله عليه وسلم : " إنما كان يكفيه أن يتيمم، و يعصب على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده "(٢). وبما ثبت عن ابن عمر- رضي الله عنهما- أنه توضأ وكفٌّه معصوبة، فمسح على العصائب وغسل سوى ذلك(٣)، ومدَعّماً جواز المسح على الجبيرة بالقياس على المسح على العمامة والخفين تقوية للنص بالقياس(٤).

وفي تقديري أن هذا الرأي معتبر لو صح الشطر الثاني منه عند قوله : "و يعصب على جرحه" و هي - عند أهل الاختصاص - زيادة ضعيفة لا تصلح للاحتجاج وإن ورد في المسح عليها أحاديث أخرى لا يصح تقوية الحكم بها لشدة ضعفها، و لم يثبت فيه سوى الشطر الأول منه(٥).

وأما أثر ابن عمر رضي الله عنهما فهو فعل صحابي لا حجة فيه، توجب العمل به لمخالفة غيره من الصحابة له فيه، كابن عباس وعمرو بن العاص، رضي الله عنهما، فالواجب عند اختلاف الصحابة فيما بينهم، التخير من أقوالهم بحسب الدليل، قال ابن تيمية : » وإن تنازعوا رُدَّ ما تنازعوا فيه إلى الله والرسول ولم يكن قول بعضهم حجة مع مخالفة بعضهم له باتفاق العلماء »(٦).

أما الاستدلال بالقياس على المسح على العمامة والخفين كأصل في إثبات العبادات فإنه على رأي من لا يجيز القول به في العبادات ظاهر في عدم الاحتجاج به، وأما من يحتج بالقياس في العبادات ويثبته في كل ما جاز إثباته بالنص، إذ القياس الصحيح دائر مع أوامر الشريعة ونواهيها وجودا وعدماَ، إذ ليس في الشريعة ما يخالف القياس(٧). فإن إجراء القياس في هذه المسألة متعذر من عدة جوانب:

الأول: أن القياس فرع تعقُلِ المعنى المعلل به الحكم في الأصل، فيتعذر البناء لعدم تعقل معنى الأصل.

الثاني: أن الأصل المقيس عليه رخصة أي منحة من الله فلا تتعدى فيها موردها إلى غير محلها والقياس مبني على تعدية العلة.

وثالثها: أنه لو سلم هذا القياس بأنه صحيح إلا أنه معارض بتعين الجمع بين الوضوء والتيمم توفيقاَ بين الروايتين جميعا ولا يخفى أن القياس فاسد الاعتبار إذا عارضه نص صحيح أو إجماع موثوق -كما سيأتي-.

هذا، و لا يعطى ما لا يقدر على غسله حكم المعدوم وفق قاعدة التقديرات لأنه يحتاج إليها إذا دلّ دليل على ثبوت الحكم مع عدم سببه أو شرطه أو مانعه، و إذا لم تدع الضرورة إليها لا يجوز التقدير حينئذ لأنه خلاف الأصل كذا قرره القرافي في فروقه(٨)، ذلك لأن قاعدة إعطاء الموجود حكم المعدوم والمعدوم حكم الموجود ليست من قواعد أصول الخلاف بل تذكر جمعا للنظائر الداخلة تحت هذا الأصل، و لا يخفى عدم ورود دليل يعطي بعض الأعضاء حكم المعدوم في الوضوء، بل في الحديث السابق ما يدل على العدول إلى التيمم عند تعذر استعمال الماء، فضلا عن أن الغاسل لبعض الأعضاء دون الأخرى لا يسمى في عرف الشرع متوضئاً، و لا يصدق عليه أنه أتى بما أمره الله تعالى من الوضوء، لذلك وجب المصير إلى البدل الذي جعله الشرع عوضا عن الوضوء عند تعذر استعمال بعض أعضاء الوضوء، وأن ما دخل تحت استطاعته من المأمور به وجب الإتيان به، أي وجوب استعمال الماء الذي يكفي لبعض الطهارة، ذلك لأنه ليس مجرد خروج بعضه عن الاستطاعة موجبا للعفو عن جميعه، عملا بقوله تعالى: ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾]التغابن:16] وفي حديث أبي هريرة المتقدم "ما أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم" إذ فيهما دليل على العفو عن كل ما خرج عن الطاقة، ووجوب استعمال ما يكفي بعض طهارته مع التيمم للباقي ، وقد وردت بعض ألفاظ روايات حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه وفيه"غسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم صلى بهم فذكر نحوه ولم يذكر التيمم"، قال أبو داود »وروى هذه القصة الأوزاعي عن حسان بن عطية ، قال فيه : " فتيمم "» قال الشوكاني »ورجح الحاكم إحدى الروايتين، وقال البيهقي يحتمل أن يكون قد غسل ما أمكنه وتيمم للباقي، وله شاهد من حديث ابن عباس ومن حديث أبي أمامة عند الطبراني»(٩)، وأيد النووي هذا الجمع بين الوضوء والتيمم وقال» وهو متعين »(١٠)، وجاء في المغني» إذا كان به قرح أو مرض مخوف أو أجنب فخشي على نفسه إن أصاب الماء ، غسل الصحيح من جسده وتيمم لما لم يصبه»(١١). ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن الجريح إذا كان محدِثاً حدثاً أصغر يصح أن يتيمم بعد كمال الوضوء، ثم قال» بل هذا هو السنة»(١٢)، ومثل هذا الجمع ينعكس معنا ه على قاعدة:»الميسور لا يسقط بالمعسور».

هذا واستعمال التيمم لا يقدر بوقت معين، بل هو مشروع وإن طال العهد لحديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه مرفوعاً "إن الصعيد الطيب طهور وإن لم يجد الماء عشر سنين"(١٣).

والله أعلم و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، و صلى الله على محمد و على آله وصحبه و التابعين لهم بإحسان و سلم تسليما.

الجزائر في : 09 شوال 1417 هـ الموافق لـ : 16 فيفري 1997 م.

-----------------

١- متفق عليه.أخرجه البخاري (13/251) ومسلم(9/100) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .

٢- أخرجه أبو داود(1/239) وابن ماجة(1/189) والحاكم(1/178) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه

٣- سنن البيهقي(1/328)

٤- سبل السلام للصنعاني(1/204)

٥- انظر تمام المنة للألباني(131) وتخريج شرح السنة للأرناؤوط(2/121).

٦- مجموع الفتاوى لابن تيمية(20/14).

٧- المصدر السابق(19/289) إعلام الموقعين لابن القيم(2/71).

٨- الفروق(2/199-203).

٩- نيل الاوطار للشوكاني(1/387).

١٠- الفتح لابن حجر(1/454).

١١- المغني لابن قدامة(1/261).

١٢- الاختيارات الفقهية لابن تيمية للبعلي(ص21)

١٣- أخرجه أبو داود(1/235-237) والترمذي(1/212) والنسائي(1/171) وأحمد(5/146) من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه والحديث صححه الترمذي والألباني في الإرواء(1/181).

المفتي سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ

أبو عادل
04-12-2009, 12:53 PM
السؤال للفتوى رقم 33:

وجود تعارض بين حديث أبي سعيد "الماء طهور لا ينجسه شيء"(١) وحديث القلتين(٢) فكيف يمكن الجمع بينهما ؟.

الجواب:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمّا بعد:

فإنّه يظهر التعارض بين حديث القلتين وحديث أبي سعيد فيما إذا بلغ الماء مقدار القلتين فصاعداً بناء على مفهوم العدد، فإنّه لا تحُلّه النّجاسة ولا يؤثر الخبث على هذا المقدار، ولا يخرجه عن كونه مطهراً إلاّ إن تغيّر ريحه أو طعمه أو لونه فينجس بالإجماع على ما نقله ابن المنذر وابن الملقّن(٣) فالإجماع إذن مخصِّص للحديثين فيما إذا تغيّر أحد أوصافه بالمشاهدة وضرورة الحسّ، قليلاً الماء كان أو كثيراً، والتخصيص بالإجماع لا يُعرف خلاف فيه(٤).

أمّا إذا كان الماء دون القلتين فوقعت فيه نجاسة وغيّرت أحد أوصافه خرج عن الطهارة بالإجماع السابق، ومفهوم المخالفة ( دليل الخطاب)(٥) من حديث القلّتين فالإجماع ومفهوم المخالفة _عند من يقول بحجيّته_ يخصّصان عموم حديث أبي سعيد " الماء طهور لا ينجسه شيء"(٦) أمّا إذا لم يتغير الماء بملاقاة النجاسة فهاهنا يبدو التعارض بين الدليلين في نظر المجتهد لمَظِنَّة حمل الخبث، فإنّ حديث القلّتين يدلّ على عدم طهورية الماء بملاقاة النجاسة، عملاً بما يقتضيه دليل الخطاب، مؤيّدا بخبر الاستيقاظ والولوغ وغيرهما، في حين أنّ حديث أبي سعيد يدلّ بعمومه على عدم خروجه عن الطهارة لمجرد ملاقاتها، ومنشأ الخلاف يرجع إلى مسالة أصولية متمثلة في جواز التخصيص بمفهوم المخالفة للعموم الوارد(٧)، فمن أجاز تخصيص العموم بدليل الخطاب عمل به و عضده ببقيّة الأدلة الحديثية المتمثلة في حديث الاستيقاظ(٨) وحديث الماء الدائم(٩) وحديث ولوغ الكلب والأمر بإراقة الإناء إذا ولغ الكلب فيه(١٠)، فإنّ هذه الأحاديث تقضي بأنّ قليل النجاسة بنجّس قليل الماء وهي قرائن تقوّي المفهوم السابق.

ومن منع تخصيص العموم بمفهوم المخالفة عمل بحديث أبي سعيد وقوّاه بحديث الأمر بصب ذنوب من ماء على بول الأعرابي في المسجد(١١).

وفي تقديري أنّ ما يجب قبل النظر في التخصيص بالمفهوم، النظر في إمكانية الجمع أولاً، ثمّ في حجيّة المفهوم ثانيا؛ أمّا الجمع بين مفهوم حديث القلتين وبين سائر الأحاديث ممكن إذا ما حملنا الخبث المخرج عن الطهورية هو ذلك الموجب لتغيّر أحد أوصاف الماء أوكلّها، فلا يحمل ما كان دون القلّتين على الخبث إذا لم يتغيّر، إذ أنّ هذا الحمل لا يستلزم النجاسة، ولا يخرجه عن صفة كونه مطهّراُ، إلاّ ذلك المقدار الذي وقعت فيه النجاسة قد يحملها دون بقية الماء، أمّا إذا استلزم تغيّر أحد أوصافه أو كلّها فهذا الخبث مخرِج عن الطَهورية، وموجب للنجاسة عملا بالإجماع السالف الذكر، ومن هنا يتحقق التوافق بحمله على الخبث الخاص.

وعلى فرض تعذر الجمع، وجب النظر في حجّية المفهوم، وما عليه جمهور الأصوليين القول بحجية مفاهيم المخالفة ما عدا مفهوم اللقب(١٢) خلافا لمن أنكره كأبي حنيفة والظاهرية، وبهذا قال أبو بكر القفّال وأبو العباس ابن سُريج والقاضيان أبو حامد المروزي والباقلاّني وأبو الوليد الباجي وغيرهم، وهو اختيار الآمدي(١٣).

ولا يخفى أنّ إنكار حجّية المفهوم يستوجب عدم جواز تخصيص اللّفظ العام به، فإن سبب الخلاف في ترجيح أحدهما على الآخر يرجع لاعتبار كون المفهوم دليلا خاصّا والخاص يرجّح على العام أو يقدّم العموم عليه، لعدم حجّية المفهوم، أو ضعفها أمام قوة دلالة العموم، وعندي أنّ العموم أقوى، ذلك لأن دلالة العام قطعية على أصل المعنى، مع الاختلاف على دلالته على أفراده، بينما حجّية مفهوم المخالفة محل خلاف بين أهل العلم، فتقديم المتفق عليه أولى من المختلف فيه، وما كان دلالته قطعية أولى مما كانت دلالته ظنية، ولأن اللفظ إذا وضع للعموم فهو على مرتبة واحدة يجب اعتقاده والعمل بمقتضاه، بخلاف مفهوم المخالفة، فإن الظنون المستفادة منه متفاوتة قوة وضعفا، بتفاوت مراتبه، فضلا عن أنّ العموم منطوق مقدّم على المفهوم حال التعارض، فهو أقوى منه دلالة، وعليه فإن المفهوم لا يقوى على معارضة العموم من حيث الحجّية ولا من حيث الترجيح.

ومن جهة أخرى فإنّ من شرط العمل بمفهوم المخالفة –عند القائلين به- أن لا يقع ذكره جوابا لسؤال، فالتخصيص بالذكر في هذه الحالة لا يدل على اختصاصه بالحكم دون المسكوت عنه(١٤)، غير أنّ الذي يُعكّر عليه عدم ذكر المقدار في السؤال في حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- وعلى من احتج بالتفريق بين قليل الماء وكثيره فلا يقال بأنّ خبر الاستيقاظ والنهي عن البول في الماء الدائم وخبر الولوغ أدلة تقوِّي مذهب التفريق، لأنّها -بغض النظر عن وقوعها في معارضة عموم حديث أبي سعيد وحديث بول الأعرابي- فلا تدل على المطلوب، وليست واردة لبيان حكم نجاسة الماء بل إنّ علتها لم تدرك فورود الأمر باجتنابها ثبت تعبُّدا لا لأجل النجاسة، وإن سلّمنا بالنجاسة فغاية ما يدل النهي في هذه الأحاديث على الكراهة، ولا تخرج عن كونها مطهِّرة، تقييدا بما تقدم لأن التعبُّد إنّما هو بالظنون الواقعة على الوجه المطابق للشرع، قال ابن رشد: "وأحسن طريقة في الجمع بين الأحاديث، هو أن يحمل حديث أبي هريرة وما في معناه على الكراهة، وحديث أبي سعيد وأنس [أي حديث بئر بُضاعة] على الجواز، لأنّ هذا التأويل يُبقي مفهوم الأحاديث على ظاهرها"(١٥) والعمل بعموم حديث أبي سعيد -رضي الله عنه- مذهب مالك وأحمد في إحدى الروايتين عنه وهو مروي عن جمع من الصحابة.

فالحاصل أنّ الماء يبقى طاهرا ومطهِّرا، ولا يخرجه عن الوصفين إلا ما غيّر ريحه أو لونه أو طعمه من النجاسات، وهو أظهر الأقوال وأرجحها.

والله اعلم، وآخر دعوانا أن الحمد الله ربّ العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.

---------------------

١- أخرجه الشافعي (1/20) وأحمد (3/15، 86) وأبو داود(1/55) كتاب الطهارة باب ما جاء في بئر بضاعة، والترمذي (1/95رقم96) أبواب الطهارة باب ما جاء أن الماء لا ينجسه شيء، والنسائي(1/174) كتاب المياه باب ذكر بئر بضاعة، والبيهقي (1/4، 5)، والبغوي (1/60) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وهو صحيح بطرقه وشواهده، انظر التلخيص الحبير لابن حجر (1/13، 14)، والمجموع للنووي(1/82)، وإرواء الغليل للألباني (1/45) رقم (14).

٢- أخرجه الشافعي في مسنده 7، والدارمي في سننه (1/187)، وأبو داود(1/51) كتاب الطهارة باب ما يُنَجِس الماء(رقم:63)، وابن ماجه كتاب الطهارة باب مقدار الماء الذي لا ينجس، والترمذي(1/97) أبواب الطهارة باب ما جاء أنّ الماء لا ينجسه شيء، والنسائي(1/175) كتاب المياه باب التوقيت في الماء، وابن خزيمة في صحيحه (1/49)، والدارقطني في سننه (1/14) والطحاوي في شرح معاني الآثار(1/15)، عن ابن عمر رضي الله عنهما عن أبيه قال :"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم عن الماء وما ينوبه من الدواب والسباع فقال صلى الله عليه وسلم : "إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث".

٣- نقل النووي في المجموع (1/110) والحافظ عنه في التلخيص (1/15) إتفاق المحدثين على تضعيف الزيادة "إلا ما غلب على ريحه أو لونه أو طعمه "، ولكن وقع الإجماع على مدلولها، انظر: الإجماع لابن المنذر: (19) ، البدر المنير لابن الملقّن: (1/59)، نصب الراية للزيلعي: (1/94)، التلخيص الحبير لابن حجر(1/14 - 16)، قال في البدر المنير(1/59): "فتلخّص أنّ الاستثناء المذكور ضعيف فتعيّن الاحتجاج بالإجماع كما قال الشافعي والبيهقي وغيرهما".

٤- إرشاد الفحول للشوكاني: (160) شرح الكوكب المنير للفتوحي: (3/369)، مذكّرة الشنقيطي.

٥- قال الفُتوحي:"وإنّما سُمِّيّ بذلك لأنّ دلالته من جنس دلالات الخطاب، أو لأنّ الخطاب دالّ عليه، أو لمخالفته منظوم الخطاب" (شرح الكوكب المنير: 3/489).

٦- نيل الأوطار(1/57)، السيل الجرّار للشوكاني (1/55).

٧- يجوز تخصيص اللفظ العامّ بالمفهوم مطلقا سواء كان مفهوم موافقة أو مخالفة، عند الجمهور القائلين بالعموم و المفهوم، خلافا للأحناف والظاهرية، قال ابن دقيق العيد:"قد رأيت في بعض مصنّفات المتأخّرين ما يقتضي تقديم العموم". انظر هذه المسألة في: العُدّة لأبي يعلى (1/578)، البرهان للجويني (1/449)، المستصفى للغزالي (2/105)، المحصول للرازي(1/3/13)، روضة الناظر لابن قدامة (2/167)، الإحكام للآمدي (2/153)، شرح تنقيح الفصول للقرافي (215)، شرح الكوكب المنير للفتوحي (3/366)، فواتح الرحموت للأنصاري (1/353)، إرشاد الفحول للشوكاني (160).

قلت ينبغي إخراج تخصيص العموم بمفهوم الموافقة عن محلّ النزاع، لأنّ دلالته قطعية، بخلاف مفهوم المخالفة.

٨- أخرجه مالك في الموطّإ (1/43-44)، والشافعي في مسنده (10)، وابن أبي شيبة في مصنّفه (1/98)، والبخاري (1/263)، ومسلم (3/178)، وأبو داود (1/78)، وابن ماجة (1/139)، والترمذي (1/36)، والنسائي (1/7)، والدارقطني (1/49)، والبغوي في شرح السنة (1/406) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعا:"إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتّى يغسلها ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت يداه".

٩- أخرجه البخاري: (1/346) بلفظ "لا يُبال في الماء الدائم الذي لا يجري ثمّ يُغسَل فيه"، ومسلم(3/187) ولفظه "ثمّ يُغسل منه"، والترمذي (1/100) ولفظه "ثمّ يُتوضَّأ منه" من حديث أبي هريرة.

١٠- متّفق عليه: أخرجه مالك في الموطّإ (1/55)، والشافعي في مسنده (7-8) وفي الأم (1/6)، وأحمد في مسنده (2/245، 460)، والحميدي في مسنده (2/428)، والبخاري (1/274)، ومسلم (3/182)، وابن ماجه (1/130)، والنسائي (1/52)، وابن خزيمة في صحيحه (1/51)، والبيهقي في سننه الكبرى (1/240) من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة –رضي الله عنه- وهذا الحديث له طرق عديدة كلّها صحيحة (انظر: التلخيص الحبير لابن حجر(1/23، 39)، إرواء الغليل للألباني (1/60)، طريق الرشد لعبد اللطيف (22)).

١١- أخرجه الشافعي(1/23)، وأحمد (2/239)، والبخاري(1/322، 323)، ومسلم (3/190)، وأبو داود (1/264)، والترمذي (1/275) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-.

١٢- مفهوم اللقب هو "تعليق الحكم بالاسم" ، وحجّيته منتفية عند الجمهور، ولهذا قال الغزالي: "وقد أقرّ ببطلانه كلّ محصّل من القائلين بالمفهوم"، خلافا لمن أجازه، وهو قول بعض الشافعية والحنابلة، كما نُسب القول إلى ابن خويز منداد وابن القصّار من المالكية.(انظر: العدّة لأبي يعلى (2/475)، شرح اللمع للشيرازي (1/441)، المستصفى للغزالي(2/204)، روضة الناظر لابن قدامة (2/224)، الإحكام للآمدي (2/231)، شرح تنقيح الفصول للقرافي (271) ، تقريب الوصول لابن جزي (89)، فواتح الرحموت للأنصاري (1/432)، مفتاح الوصول للتلمساني (566)، إرشاد الفحول للشوكاني (182)).

١٣- انظر: شرح اللمع للشيرازي (1/428)، الإحكام لابن حزم (7/2)، إحكام الفصول للباجي (514)، البرهان للجويني(1/449)، المستصفى للغزالي(2/204)، روضة الناظر لابن قدامة (2/203)، الإحكام للآمدي (2/214)، مفتاح الوصول للتلمساني (556)، فواتح الرحموت للأنصاري(1/414)، إرشاد الفحول للشوكاني (179).

١٤- انظر: منتهى السول لابن الحاجب (149)، بيان المختصر للأصفهاني(2/446)، القواعد والفوائد للبعلي (292)، نهاية السول للإسنوي (1/430)، الإبهاج للسبكي وابنه (1/371)، جمع الجوامع لابن السبكي (1/246)، شرح العضد(2/174)، مفتاح الوصول للتلمساني (557)، شرح الكوكب المنير للفتوحي (3/392)، فواتح الرحموت للأنصاري (1/414)، إرشاد الفحول للشوكاني (180)، نشر البنود للعلوي (1/98)، مذكّرة الشنقيطي (241).

١٥- بداية المجتهد لابن رشد (1/26).

المفتي سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc2.php)

أبو عادل
04-12-2009, 12:53 PM
معجزات الوضوء....


قال صلى الله عليه وسلم : ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره ) رواه مسلم

أثبت العلم الحديث بعد الفحص الميكروسكوبي للمزرعة الميكروبية التي علمت للمنتظمين في الوضوء .. ولغير المنتظمين .. أن الذين يتوضئون باستمرار .. قد ظهر الأنف عند غالبيتهم نظيفا طاهرا خاليا من الميكروبات، ولذلك جاءت المزارع الميكروبية التي أجريت لهم خالية تماما من أي نوع من الميكروبات في حين أعطت أنوف من لا يتوضئون مزارع ميكروبية ذات أنواع متعددة وبكميات كبيرة من الميكروبات الكروية العنقوديةالشديدة العدوى .. والكروية السبحية السريعة الانتشار .. والميكروبات العضوية التي تسبب العديد من الأمراض

وقد ثبت أن التسمم الذاتي .. يحدث من جراء نمو الميكروبات الضارة في تجويفى الأنف ومنهما إلى داخل المعدة والأمعاء ولإحداث الالتهابات والأمراض المتعددة ولا سيما عندما تدخل الدورة الدموية ..

لذلك شرع الاستنشاق بصورة متكررة ثلاث مرات في كل وضوء

أما بالنسبة للمضمضة فقد ثبت أنها تحفظ الفهم والبلعوم من الالتهابات ومن تقيح اللثة وتقى الأسنان من النخر بإزالة الفضلات الطعامية التي قد تبقى فيها ، فقد ثبت علميا أن تسعين في المئة من الذين يفقدون أسنانهم لو اهتموا بنظافة الفم لما فقدوا أسنانهم قبل الأوان ، وأن المادة الصديدية والعفونة مع اللعاب والطعام تمتصها المعدة وتسرى إلى الدم .. ومنه إلى جميع الأعضاء وتسبب أمراضا كثيرة

وأن المضمضة تنمى بعض العضلات في الوجه وتجعله مستديرا .. وهذا التمرين لم يذكره من أساتذة الرياضة إلا القليل لانصرافهم إلى العضلات الكبيرة في الجسم

ولغسل الوجه واليدين إلى المرفقين والقدمين فائدة إزالة الغبار وما يحتوى عليه من الجراثيم ،فضلا عن تنظيف البشرة من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الجلدية بالإضافة إلى إزالة العرق

وقد ثبت علميا أن الميكروبات لا تهاجم جلد الإنسان إلا إذا أهمل نظافته .. فإن الإنسان إذا مكث فترة طويلة بدون غسل لأعضائه فإن إفرازات الجلد المختلفة من دهون وعرق تتراكم على سطح الجلد محدثه حكة شديدة وهذه الحكة بالأظافر .. التي غالبا ما تكون غير نظيفة تدخل الميكروبات إلى الجلد .

كذلك فإن الإفرازات المتراكمة هي دعوة للبكتريا كي تتكاثر وتنمو..

لهذا فإن الوضوء بأركانه قد سبق علم البكتريولوجيا الحديثة والعلماء الذين استعانوا بالمجهر على اكتشاف البكتريا والفطريات التي تهاجم الجلد الذي لا يعتني صاحبه بنظافته والتي تتمثل في الوضوء والغسل .. ومع استمرار الفحوص والدراسات .. أعطت التجارب حقائق علمية أخرى .. فقد أثبت البحث أن جلد اليدين يحمل العديد من الميكروبات التي قد تنتقل إلى الفم أو الأنف عند عدم غسلهما .. ولذلك يجب غسل اليدين جيدا عند البدء في الوضوء .. وهذا يفسر لنا .. قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا استيقظ أحدكم من نومة .. فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا )

كما قد ثبت أيضا أن الدورة الدموية في الأطراف العلوية من اليدين والساعدين والأطراف السفلية من القدمين والساقين أضعف منها في الأعضاء الأخرى لبعدها عن المركز الذي هو القلب فإن غسلها مع دلكها يقوي الدورة الدموية لهذه الأعضاء من الجسم مما يزيد في نشاط الشخص وفعاليته . ومن ذلك كله يتجلى الإعجاز العلمي في شرعية الوضوء في الإسلام
سبحان اللة وبحمدة .

منقول للفائدة.

أبو عادل
04-12-2009, 12:54 PM
السؤال للفتوى رقم 34:

والدتي تبلغ من العمر 53 سنة ولحد الآن لا يزال يأتيها الدم (دم الحيض) بانتظام وفيما مضى كانت إذا أتاها الدم انقطعت عن الصيام والصلاة حتى تطهر، ولكن في شعبان من السنة الماضية قرأت فتوى للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى، إجابة عن سؤال طرح له ونص الفتوى موجود لديكم إن شاء الله(١)، وعندما أخبرت والدتي بالفتوى أصبحت تصوم وتصلي وعليها الدم، وقد أخبرتها أنّنا ولله الحمد لم نتبع في ذلك الهوى لكن كان اعتمادا على فتوى لعالم ثقة، علما أنّ الطبيبة أخبرتها مؤخرا أنّ هذا الذي يأتيها هو دم حيض ما دام أنها حين حاضت أول مرة كان سنّها 16 سنة والطبيبة تقول: إنّ انقطاع الحيض عنها سيكون عند بلوغها سن 54 إلى 56 سنة ووالدتي الآن تسأل هل تصلي وتصوم وهي في تلك الحال أم لا؟ وهل تقضي الأيام التي كانت صامتها في رمضان الماضي وعليها الدم ؟.

أفيدونا يرحمكم الله؛ والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وبارك الله فيكم وجزاكم عنّا خير الجزاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب:

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على من أرسله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:

فإنّ الذي أفتى به سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز –رحمه الله تعالى- هو رواية عن أحمد نقلها الخرقي عنه، وبها قال إسحاق بن راهويه، وروي هذا عن عائشة موقوفا عليها، وفي هذه المسألة أقوال أخرى مختلفة في تحديد سنّ اليأس، وغالبها يبني المسألة على العرف وعادة النساء بالتتبع والاستقراء، وفي تقديري أنّ أقوى الأقوال من يرى أنّه لا وقت لانقطاع الحيض وبه قال ابن حزم وابن تيمية رحمهما الله وغيرهما، ذلك لأنّ دم الحيض معروف في تكوينه، كثيف كأنّه محترق، له رائحة كريهة وهو أسود محتدم، وقد يتغير إلى الحمرة والصفرة والكدرة، وقد يكون مخاطا وله وقت تعتاده النساء، وهو دم لا يتجلط: أي لا يتجمد في الأوعية الدموية، بخلاف دم الفساد أو الاستحاضة فهو أحمر قاني ليس له رائحة ويتجلط ويأتي مستمرا أو في غير الوقت الذي تعتاده النساء.

وعليه فالمرأة المسنة التي رأت الدم بمثل هذه الأوصاف المذكورة فهو حيض مانع لها من الصلاة والصوم والطواف والوطء، لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث فاطمة بنت أبي حبيش:"إذا كان دم الحيض فإنّه أسودُ يُعْرَف"(٢) وأمر صلى الله عليه وسلم أن من رأته أن تترك الصلاة، والصيام في الحديث المتفق عليه:"أليس إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم"(٣) وفي شأن الحيض يقول عليه الصلاة والسلام :"هذا شيء كتبه الله على بنات آدم"(٤) ولم يفصل في مقام الاحتمال بين الشابة والمسنة من بنات آدم، وترك الاستفصال في مقام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال، كما أنّه لم يرد نص ولا إجماع بأنّه ليس حيضا، فيستصحب الحكم ويبقى ما كان على ما كان.

هذا والمستفتي تابع للمفتي في اجتهاده وفتواه، ولا يترتب على العمل بالفتوى عتاب وقضاء ولا كفارة ولا عقاب، بل هو مأجور للامتثال للأمر الوارد في قوله تعالى : ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾[النحل:43] وقوله صلى الله عليه وسلم:"ألا سألوا إذ لم يعلموا فإنّما شفاء العي السؤال"(٥)، اللّهم إلاّ إذا ظهر في المسألة المستفتى فيها خطأ قطعا لكون المفتي خالف نصا لا معارض له أو إجماع أمة، فعلى المفتي أن يخبر المستفتي إن كان قد عمل بالفتوى الأولى، وعليهما أن يعدلا عن العمل بها، وإذا كانت الفتوى الأخرى المعتمدة توجب أحكاما ترتبت هذه الأحكام عليهما.

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين.

الجزائر في 5 رجب 1421هـ الموافق 5 أكتوبر2000 م.

---------------------

١- نص فتوى سماحة الوالد، الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

صلاة المستحاضة:

س- امرأة تبلغ من العمر اثنتين وخمسين سنة يسيل معها دم ثلاثة أيام بقوة والباقي خفيف في الشهر، هل تعتبر ذلك دم حيض وهي فوق خمسين سنة مع العلم بأنّ الدم يأتيها بعد شهر في بعض الأحيان أو شهرين أو ثلاثة؟ فهل تصلي الفريضة والدم يسيل معها؟ كذلك هل تصلي النوافل كالرواتب وصلاة الليل؟

ج- مثل هذه المرأة عليها أن تعتبر هذا الدم الذي حصل لها دما فاسدا لكبر سنها واضطرابه عليها. وقد علم من الواقع وممّا جاء عن عائشة –رضي الله عنها- أنّ المرأة إذا بلغت خمسين عاما انقطع عنها الحيض والحمل أو اضطرب عليها الدم، واضطرابه دليل على أنّه ليس هو دم الحيض، فلها أن تصلي وتصوم، وتعتبر هذا الدم بمثابة دم الاستحاضة لا يمنعها من صلاة ولا صوم، ولا يمنع زوجها من وطئها في أصح قولي العلماء، وعليها أن تتوضأ لكلّ صلاة، وتتحفظ منه بقطن ونحوه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للمستحاضة:"توضئي لكل صلاة"رواه البخاري في صحيحه . الشيخ ابن باز

٢- أخرجه أبو داود كتاب الطهارة باب من قال إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة(286)، والنسائي كتاب الطهارة باب الفرق بين دم الحيض والاستحاضة(217)، من حديث فاطمة بنت أبي حبيش رضي الله عنها. وصححه الألباني في الإرواء(1/223) رقم(204).

٣- متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أخرجه البخاري كتاب الحيض باب ترك الحائض الصوم(304)، ومسلم كتاب الإيمان (252).

٤- أخرجه البخاري كتاب الحيض باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت(305)، ومسلم كتاب الحج (2976)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

٥- أخرجه أبو داود كتاب الطهارة باب في المجروح يتيمم(336) من حديث جابر رضي الله عنه، والحديث حسنه الألباني في تمام المنة (ص131)، وفي صحيح سنن أبي داود(336).

المفتي سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc3.php)

أبو عادل
04-12-2009, 12:55 PM
السؤال للفتوى رقم 35 :

يرجى من الشيخ أبي عبد المعز أن يبين لنا على وجه التحقيق مسألة دخول الحائض المسجد مطلقا أو للحاجة مع التفصيل. وشكرا.

الجواب:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمّا بعد:

فلم يرد دليل ثابت وصريح في حق الحائض ما يمنعها من دخول المسجد، والأصل عدم المنع، وقد وردت جملة من المؤيدات لهذا الأصل مقررة للبراءة الأصلية منها: ما ثبت من حديث عائشة رضي الله عنها فيما رواه البخاري وغيره:" أنّ وليدة سوداء كانت لحي من العرب فأعتقوها، فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأسلمت فكان لها خباء في المسجد أو حفش"(١) ولا يخفى عدم انفكاك الحيض عن النساء إلا نادرا، ولم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنّه أمرها باعتزال المسجد وقت حيضتها والأصل عدمه، ولا يصح أن يعترض عليه بأنّه واقعة عين وحادثة حال لا عموم لها، لأنّ الذي يضعف صورة تخصيصها بذلك كون القصة مؤكدة للبراءة الأصلية، يؤيدها عموم قوله صلى الله عليه وآله وسلم:«إنّ المسلم لا ينجس»(٢) ويقوي هذا الحكم مبيت أهل الاعتكاف في المسجد مع ما قد يصيب المعتكف النائم من احتلام، والمعتكفة من حيض، وهي أحوال غير خفيّة الوقوع في زمنه صلى الله عليه وآله وسلم ومنتشرة انتشارا يبعد معه عدم علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، وهو المؤيَّد بالوحي.

ويشهد للأصل السابق قوله صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة رضي الله عنها في حجة الوداع لمّا حاضت: «افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري»(٣)، ولم يمنعها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الدخول إلى المسجد والمكث فيه، وإنّما نهاها عن الطواف بالبيت، لأنّ الطواف بالبيت صلاة، وقد ثبت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "إنّ أول شيء بدأ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم مكة أنّه توضأ ثمّ طاف بالبيت"(٤) فهذا يدل على وجوب الطواف على طهارة، بناء على أنّ كلّ أفعاله صلى الله عليه وسلم في الحج محمولة على الوجوب في الأصل. ومعلوم للعاقل أنّ الفعل لا يمكن أن يؤمر به وينهى عنه من وجه واحد لاستحالة اجتماع الضدين، وهو تكليف بما لا يطاق، وإنّما يجوز أن يكون الفعل مأمورا به من وجه ومنهيا عنه من وجه آخر لإمكان اجتماع مصلحة ومفسدة في الفعل الواحد، وبالنظر لوجود الوصف المانع من الطواف نَهَى عنه النبي صلى الله عليه وسلم لاشتماله على مفسدة، وأمرها بما يفعله الحاج لاشتماله على تحصيل مصلحة، ولا يخفى أنّ جنس فعل المأمور به والمثوبة عليه أعظم من جنس ومثوبة ترك المنهي عنه، وأنّ جنس ترك المأمور به والعقوبة عليه أعظم من جنس العقوبة على فعل المنهي عنه(٥)، وإذا تقرر ذلك فإنّ أمره صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة رضي الله عنها-وهي حائض- أن تفعل ما يفعله الحاج إنّما هو من جنس المأمور به وهو أعظم من جنس ترك المنهي عنه، فلو كان أمره صلى الله عليه وآله وسلم مقتضيا لعدم جواز دخول الحائض المسجد لكان عدولا عن جنس المأمور به إلى المنهي عنه، وهو دونه في الرتبة، فيحتاج -حالتئذ- إلى بيان في الحال وتأخيره عن وقت الحاجة لا يجوز كما تقرر في الأصول(٦).

ويشهد-أيضا- للأصل المتقدم، إنزاله صلى الله عليه وآله وسلم وفد ثقيف في المسجد قبل إسلامهم، ومكث فيه الوفد أياما عديدة وهو صلى الله عليه وآله وسلم يدعوهم إلى الإسلام، كما استقبل في مسجده نصارى نجران حينما جاءوه لسماع الحق ومعرفة الإسلام، هذا وغيره وإن كان يدلّ على جواز إنزال المشرك في المسجد والمكث فيه لمن كان يرجى إسلامه وهدايته مع ما كانوا فيه من رجس معنوي كما قال تعالى:(إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا) [التوبة:28] ولا يبعد أن تتعلق بهم جنابة من غير اغتسال أو نجاسة حسية من بول أو غائط لعدم الاحتراز، فإنّ المسلم والمسلمة أطهر حالا وأعلى مكانا وأولى بدخول المسجد والمكث فيه ولو اقترن بهم وصف الجنابة أو الحيض أو النفاس لكون المسلم طاهرا على كلّ حال لقوله صلى الله عليه وآله وسلم:«إنّ المسلم لا ينجس»(٧)، ولا يصح أن يُعترض بأنّ حكم المنع خاص بالمسلمين دون المشركين فلا يلحق بهم إلحاقا قياسيا، ذلك لأنّ المعتقد قائم في أنّ الكفار مخاطبون إجماعا بالإيمان -الذي هو الأصل- ومطالبون بالفروع مع تحصيل شرط الإيمان للأوامر الشرعية الموجبة للعمل المتصفة بالعموم لسائر الناس كقوله تعالى: ﴿ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا﴾[آل عمران:97] وغيرها والكافر معاقب أخرويا على ترك أصل الإيمان أولا، وما يترتّب عليه من فروع الشريعة ثانيا، لِما أخبر به تعالى عن سائر المشركين في معرض التصديق لهم، تحذيرا من فعلهم: ﴿ما سلككم في سقر، قالوا لم نك من المصلين و لم نك نطعم المسكين و كنا نخوض مع الخائضين و كنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين﴾(٨) [المدثر:42/47].

هذا، وغاية ما يتمسك به المانعون من دخول الحائض المسجد:

أولا: إلحاقها بالجنب إلحاقا قياسيا إذ الجنب-وهو المقيس عليه- ورد النهي عن قربانه المسجد إلاّ إذا اتخذه طريقا للمرور وذلك في قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا﴾[النساء:43]، ويكون حمل الآية على الإضمار تقديره: "لا تقربوا مواضع الصلاة"، أو كناية عن المساجد حيث أقيمت مقام المصلى أو المسجد، وهذا التفسير -وإن نقل عن بعض السلف كابن مسعود وسعيد بن جبير وعكرمة والزهري وغيرهم- إلاّ أنّه معارض بتفسير آخر يحمل الصلاة على نفسها ويكون معنى الآية: "ولا تقربوا الصلاة جنبا إلا أن تكونوا مسافرين ولم تجدوا ماء فتيمموا" وهذا التفسير منقول عن علي بن أبي طالب وابن عباس رضي الله عنهم ومجاهد والحسن بن مسلم وغيرهم، وبه قال أحمد والمزني.

والتفسير الأول الذي حمل الصلاة على مواضعها أو حمله كنايةً عن المساجد مخالف للأصل، إذ الأصل في اللفظ أن يكون مستقلا ومكتفيا بذاته، لا يتوقف معناه على تقدير، خلافا للإضمار، وإذا دار اللفظ بين الاستقلال والإضمار، فإنّه يحمل على الاستقلال لـقلة اضطرابه، والتفسير الثاني مستغنٍ في دلالته عن الإضمار بخلاف الأول فمفتقر إليه، ومعلوم أنّ الألفاظ المقدرة إنما يُصار إليها عند الحاجة وانعدام وجود لفظ مناسب لمعنى اللفظ ضرورة لتصحيح الكلام، وقد استقام المعنى بالتفسير الثاني فلا يُعدل عنه إلى غيره، وقد يُعترض أنّ تأوُّل الآية على أنّ «عابري سبيل» هم المسافرون، ولم يكن في إعادة ذكره في قوله تعالى:(وإن كنتم مرضى أو على سفر) معنى مفهوم، إذ لا فائدة في تكراره وانتفاؤها عبث يجب تنزيه الشارع عنه، ولو أفاد تكراره التأكيد لكان خلاف الأصل، إذ الأصل التأسيس وهو أولى من التأكيد، ذلك لأنّ الأصل في وضع الكلام إنّما هو إفهام السامع ما ليس عنده.

فجوابه أنّ التأسيس مبني على صرف كلمة "الصلاة" عن معناها الحقيقي إلى المعنى المجازي وهو خلاف الأصل، إذ المقرّر في الأصول أنّ النص إذا دار بين الحقيقة الشرعية والمجاز الشرعي، فحمل اللفظ الشرعي على حقيقته أولى من حمله على المجاز، فضلا عن ذلك فإنّه يلزم على القول بأنّ في القرآن مجازا، أن القرآن يجوز نفيه لإجماع القائلين بالمجاز على أنّ كلّ مجاز يجوز نفيه ويكون نافيه صادقا في نفس الأمر ولا ريب أنّه لا يجوز نفي شيء من القرآن(٩)، وبناء على ما تقدم فحمل اللفظ المبني على حقيقته الشرعية المكتفي بذاته على وجه الاستقلال، -وإن أفاد التأكيد- أولى من حمله على المجاز المفتقر في دلالته على الإضمار -وإن أفاد التأسيس- لأصالة الحقيقة الشرعية وهي مقدّمة على الحقيقة العرفية واللغوية فمن باب أولى مع المجاز الشرعي.

ولو حملنا تفسير الآية على تقدير الإضمار فإنّ الحكم يقتصر على الجنب ولا تُلحق به الحائض إلاّ بنوع قياس يظهر قادح الفرق بينهما جليا من ناحية أنّ الجنب غير معذور بجنابته وبيده أن يتطهر، والآية تحثه على الإسراع في التطهر، بخلاف الحائض فمعذورة بحيضتها، فلا تملك أمرها ولا يسعها التطهر من حيضتها إلاّ بعد انقطاع الدم، فحيضتها ليست بيدها، وإنّما هي شيء كتبه الله على بنات آدم، وهذا الفرق الظاهر بين المقيس والمقيس عليه يقدح في القياس فيفسده. وتبقى الآية محصورة في الجنب دون الحائض جمعا بين الأدلة.

ومع ذلك فحمل لفظ "الصلاة" على الحقيقة الشرعية والاستقلال أولى بالتفسير لما يشهد لذلك عموم حديث «المسلم لا ينجس» وما تقدم من أدلة شاهدة على الجواز كمبيت الوليدة السوداء وأهل الاعتكاف وقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة لما حاضت:«افعلي ما يفعله الحاج إلا أن تطوفي بالبيت» وفضلا عن ذلك لو سُلّم القياس على الجنب فقد ثبت أنّ أصحاب الصّفّة كانوا يبيتون في المسجد لا مأوى لهم سواه(١٠) ويؤيد ما ذكرنا ما أخرجه سعيد بن منصور في سننه بإسناد حسن عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال:"رأيت رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجلسون في المسجد وهم مجنبون إذا توضؤا وضوء الصلاة"(١١).

ثانيا: وأمّا الاستدلال بحديث جسرة بنت دجاجة قالت: "سمعت عائشة رضي الله عنها تقول:"جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد، فقال: «وجهوا هذه البيوت عن المسجد» ثمّ دخل النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصنع القوم شيئا رجاء أن تنزل فيهم رخصة فخرج إليهم بعد، فقال: «وجهوا هذه البيوت عن المسجد فإني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب»(١٢) فلو صح الحديث لكانت دلالته صريحة على تحريم دخول المسجد للحائض والجنب، ولكنّه ضعيف لا يصلح للاحتجاج به لمجيئه عن طريق جسرة، وحاصل القول فيها أنّ الحجة لا تقوم بحديثها إلاّ بشواهد، و لهذا قال الحافظ في التقريب: "إنها مقبولة"(١٣) أي مقبولة إذا توبعت وإلا فليّنَة، وفي هذا الحديث لم تتابع، والحديث ضعفه جماعة منهم: الإمام أحمد والبخاري والبيهقي وابن حزم وعبد الحق الإشبيلي وغيرهم.

ثالثا: أمّا حديث أمّ عطية قالت: "أمرنا أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور، وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين"(١٤) الذي استدل به على منع الحائض من المصلى فتكون ممنوعة من المسجد من باب أولى، ومن جهة أخرى فلو حمل اللفظ على "الصلاة" لأفاد التأكيد الذي يقصد به تقوية لفظ سابق، وهو على خلاف الأصل، لأنّ الأصل في وضع الكلام إنّما هو التأسيس، لذلك كان حمله على "المصلّى" أولى من حمله على "الصلاة" فالصواب أنّه لا دلالة فيه على هدا المعنى، لأنّ المراد بالمصلى في الحديث إنّما هي الصلاة ذاتها بدليل رواية مسلم وغيره وفيه: "فأمّا الحيض فيعتزلن الصلاة". ويقوي هذا المعنى رواية الدارمي: "فأمّا الحيض فإنّهنّ يعتزلن الصف"(١٥)، فحمله على الصلاة نفسها ليس فيه خلاف بينما إذا ما حملت على لفظ "المصلى" فمختلف فيه، وقد تقرر أنّ المتفق عليه أرجح من المختلف فيه. ومن زاوية أخرى فحمله على التأكيد-وإن كان خلاف الأصل- إلاّ أنّه أولى بالتقديم لوجود قرائن تدلّ عليه، منها: أنّ لفظ الاعتزال الذي هو التنحي والبعد عن الشيء يتعدى بحرف"عن" الدّال على المجاوزة، وهو يدلّ بدلالة الالتزام على ابتداء الغاية، إذ كلّ مجاوزة فلا بدّ لها من ابتداء غاية، فيكون المصلى هو مبدأ الاعتزال وهو الغاية المأمور بها، فدلّ على أنّ الحائض حلّت به ابتداء، علما أنّ المصلى غير محدود بحدّ حتى يمكن أن تخرج منه، ولو سُلّم أنّه محدود حدّا عرفيا لما وسعها أن تَرِده من جديد عند سماع خطبة العيد ودعوة المصلين الذي هو علة خروجها إلى المصلى، فدلّ ذلك على أنّ المراد بالمصلى الصلاة ذاتها.

وعلى تقدير حمل الحديث على اللفظين معا، للزوم أحدهما الآخر باعتزال الحائض المصلى والصلاة بحيث لا يكون أحد اللفظين نافيا للآخر فلا دلالة فيه-أيضا- على منع الحائض من دخول المسجد، ذلك لأنّ صلاة العيد التي كان يؤديها النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع أصحابه إنّما كانت بالفضاء ولم ينتقل عنه بسند مقبول على أنّه أداها في المسجد، وقد جعلت الأرض كلّها مسجدا، والحائض والجنب يباح لهما جميع الأرض بلا خلاف، وهي مسجد فلا يجوز أن يُخَصّ بالمنع من بعض المساجد دون بعض(١٦).

-أمّا قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: "ناوليني الخمرة من المسجد" قالت: فقلت: إنّي حائض فقال: « إنّ حيضتك ليست في يدك»(١٧) وفي رواية مسلم: "تناوليها فإن الحيضة ليست في اليد"(١٨) وقد اختلف في فقه الحديث وهل الخمرة كانت داخل المسجد أو خارجه؟

فمن أجاز لها دخول المسجد بظاهر لفظ الحديث السابق الذي يفيد أن الخمرة كانت بداخل المسجد، فقد حمل قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن حيضتك ليست في يدك» على قيام عذرها بحيضتها ولا دخل لها ولا إرادة لها فيها، ويعضد هذا المعنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم لها: «إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم» وعليه فلا دلالة على منع الحائض من الدخول فيه، ومن منع منه الحائض استدل برواية النسائي عن عائشة رضي الله عنها قالت بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد قال: «يا عائشة ناوليني الثوب" فقالت: إني لا أصلي، فقال: «ليس في يدك» فناولته(١٩). وفي رواية أبي هريرة رضي الله عنه: قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد فقال: "يا عائشة ناوليني الثوب" فقالت: إني حائض فقال: «إنّ حيضتك ليست في يدك»(٢٠) فإنّ ظاهر الروايتين يفيد أنّ الخمرة كانت خارج المسجد وأنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أذن لها في إدخال يدها فقط دون سائر جسدها ولو كان أمرها بدخول المسجد لم يكن لتخصيص اليد معنى.

والحديث تنازعه الفريقان والظاهر أنّه غير صريح في المنع ولا في الإباحة، وينبغي العدول عنه إلى غيره من الأدلة، وإذا لزم الترجيح بينهما لكان حمل قوله: «إن حيضتك ليست في يدك» على معنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم» وتفسيره به أولى، لأنّ ما يعضده دليل مقدّم على ما لم يعضده دليل آخر، ومن جهة أخرى فإنّ الاستدلال بالحديث على تخصيص إدخال اليد في المسجد دون سائر الجسد تأباه الصناعة الأصولية وقد تقرر في القواعد أنّ "تحريم الشيء مطلقا يقتضي تحريم كل جزء منه"(٢١)، لذلك كانت الأدلة المقررة للبراءة الأصلية مثيرة لغلبة الظن وموجبه للعمل.

ومع ذلك فإن كان في ترك الحائض دخول المسجد ما تحقق به مصلحة راجحة من تأليف القلوب عن طريق ردم الخلاف فإنه: "يستحب الخروج من الخلاف"(٢٢) وقد ترك النبي صلى الله عليه وآله وسلم تغيير بناء البيت لما فيه جمع القلوب وتأليفها وصلّى ابن مسعود خلف عثمان رضي الله عنهما بعد إنكاره عليه لإتمام الصلاة في السفر دفعا للخلاف ونبذا للشقاق، أمّا إذا كانت الحاجة أو المصلحة داعية إلى دخول المسجد لطلب العلم الشرعي أو للاستفتاء مثلا كان مأخذ المخالف ضعيفا، وحالتئذ فليس الورع والحيطة الخروج من الخلاف، لأنّ شرطه أن لا يؤدي مراعاته إلى ترك واجب أو إهمال سنة ثابتة أو خرق إجماع، بل الورع في مخالفته لموافقة الشرع فإنّ ذلك أحفظ و أبرأ للدين والذمة.

والله أعلم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلّ اللّهم على محمّـد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلّم تسليما.

الجزائر في:22 محرم 1419هـ

-----------------

١- أخرجه البخاري في الصلاة(439)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

٢- أخرجه مسلم في الحيض(851)، وأبو داود في الطهارة (230)، والنسائي في الطهارة(268)، وابن ماجه في الطهارة(535)، وأحمد(24169) من حديث حذيفة رضي الله عنه.

٣- أخرجه البخاري في الحيض(305)، ومسلم في الحج(2977)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

٤- أخرجه البخاري في الحج(1641)، ومسلم في الحج(3060)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

٥- انظر أفضلية جنس فعل المأمور به على جنس ترك المنهي عنه في "المجموع" لابن تيمية(20/85) وما بعدها، و"الفوائد" لابن القيم(157) وما بعدها.

٦- نقل ابن قدامة عدم الخلاف على هذا الأصل، انظر:"روضة الناظر" لابن قدامة:(2/57)، "المسوّدة" لآل تيمية:(181). وأفاد الشيخ الشنقيطي أنّ من أجازه وافق عدم وقوعه("المذكرة":185، "أضواء البيان":1/98،97).

٧- تقدم تخريجه.

٨- انظر اختلاف العلماء في مسألة مخاطبة الكفار بفروع الشريعة في"المعتمد" لأبي الحسين:(1/295)، "التبصرة" للشيرازي:(80)، "الإشارة" للباجي:(174)، "المحصول" للفخر الرازي:(1/145)، "الإحكام" للآمدي:(1/110)، "شرح تنقيح الفصول" للقرافي:(163)، "أصول السرخسي":(1/87)، "مجموع الفتاوى" لابن تيمية:(22/7-16)، "زاد المعاد" لابن القيم:(5/698-699)، "فواتح الرحموت" للأنصاري:(1/128)، "شرح الكوكب المنير" للفتوحي:(1/503)، "الأشباه والنظائر" للسيوطي:(253)، "إرشاد الفحول" للشوكاني:(10)، "مذكرة الشنقيطي":(33-34).

٩- انظر"منع جواز المجاز" للشنقيطي:(4-5). وأهل السنة يختلفون في وقوع المجاز في القرآن، فمنهم من منع وقوعه مطلقا، ومنهم من أجازه فيما عدا آيات الصفات الواجب حملها على الحقيقة دون المجاز، والظاهر أنّ الخلاف لفظي على ما صرح به ابن قدامة-رحمه الله-.

(انظر المسألة في "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة:(103-109-132) "الفقيه والمتفقه" للخطيب البغدادي:(1/64)، "روضة الناظر" لابن قدامة:(1/182)، "مجموع الفتاوى" لابن تيمية:(5/200-201)(7/88-90-96-108)، "الصواعق المرسلة" لابن القيم:(2/632)، "شرح الكوكب المنير":(1/191))

١٠- انظر صحيح البخاري:(11/281)، في الرقاق، باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

١١- تمام المنة للألباني ص:(118).

١٢- أخرجه أبو داود:(1/157-159)، والبيهقي:(2/442-443)، وابن خزيمة:(2/284)، من حديث عائشة رضي الله عنها. وحديث جسرة بنت دجاجة ذكره الألباني في الإرواء(1/162)، وقال:(ضعيف، في سنده جسر بنت دجاجة، قال البخاري: عندها عجائب ، وقد ضعف الحديث جماعة منهم البيهقي وابن حزم وعبد الحق الإشبيلي، بل قال ابن حزم: "إنّه باطل"، وقد فصلت القول في ذلك في "ضعيف السنن" رقم:32)، وخرجه في الإرواء برقم:193، وضعفه وذكر علل من ضعفه، وذكر أنّه رد في ضعيف سنن أبي داود على من صححه كابن خزيمة وابن القطان والشوكاني، وضعفه أيضا في تمام المنة:ص(118) .

١٣- تقريب التهذيب لابن حجر:(2/593).

١٤- متفق عليه: البخاري في العيدين (974)، ومسلم في صلاة العيدين(2091)، من حديث أم عطية رضي الله عنها.

١٥- أخرجه الدارمي(1662)، من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد عن هشام بن حسان عن حفصة عن أم عطية، ورجال سنده كلهم ثقات، أمّا عبد العزيز إن كان هو العمى فهو ثقة حافظ، وهشام بن حسان الأزدي فهو ثقة -أيضا-.

١٦- انظر المحلى لابن حزم(2/182).

١٧- أخرجه مسلم في الحيض(715)، وأبو داود في الطهارة(261)، والترمذي في الطهارة(134)، والنسائي في الطهارة(271)، من حديث عائشة رضي الله عنها. وانظر الإرواء(1/212).

١٨- مسلم في الحيض(716).

١٩- النسائي في الطهارة(270).

٢٠- مسلم في الحيض(717)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

٢١- مجموع الفتاوى لابن تيمية(21/85).

٢٢- انظر هذه القاعدة في الأشباه والنظائر للسيوطي(136)، القواعد الفقهية للندوي(336).

المفتي سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc4.php)

أبو عادل
04-12-2009, 12:56 PM
السؤال للفتوى رقم 182:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته في حديث لرسول الله صلى الله عليه و سلم إن الأمة سيبعثون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء وقال: "إنّه من استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل". فهل المقصود هنا أن يطيلها العبد في الزمن أم أن يزيد في غسل الأعضاء على المقدار الواجب شرعا (كما هو الأمر عند السيد سابق في كتابه فقه السنة) وهل تنصحوننا بالقراءة له (سيد سابق ) أفتونا مأجورين بارك الله فيكم وفي سعيكم . والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

الجواب:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمّا بعد:

فالحديث يفيد استحباب زيادة غسل الوجه إلى مقدم الرأس ويسمى إطالة الغرة وغسل ما فوق المرفقين والكعبين ويسمى إطالة التحجيل على نحو ما ورد في مضمون سؤالكم، وقد أخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: "أنّه توضأ فغسل يديه حتى أشرع في العضدين، وغسل رجليه حتى أشرع في الساقين، ثمّ قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ"(١)، وعنه قال: "سمعت خليلي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء"(٢).

أمّا كتاب فقه السنة للسيد سابق فإن كان مصحوبا في قراءته ومدارسته بكتاب "تمام المنة" للشيخ الألباني-رحمه الله- فحسن لما فيه من تعليقات جيدة ومفيدة على فقه السنة، تخريجا، وتصحيحات، وفقها، وتصويبا.

والعلم عند الله وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما.

الجزائر في:21صـفر 1426هـ الموافق لـ:31 مارس 2005م

---------------------

١- أخرجه مسلم في الطهارة (602)، والبيهقي(365).

٢- أخرجه مسلم في الطهارة(609)، وأحمد(9075)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

المفتي سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc5.php)

أبو عادل
04-12-2009, 12:56 PM
السؤال للفتوى رقم 226:

في قوله صلى الله عليه وآله وسلم:"غسل الجمعة واجب على كلّ محتلم"(١) هل هذا الغسل هو من أجل صلاة الجمعة أو ليوم الجمعة؟ فإن كان للصلاة فهل هو واجب على النساء وأصحاب الأعذار؟

الجواب:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمّا بعد:

فغسل الجمعة يتعلق بالصلاة والذهاب إلى المسجد لقوله صلى الله عليه وآله وسلم:"من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثمّ راح فكأنّما قرب بدنة..."(٢) الحديث، ولحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "من جاء منكم الجمعة فليغتسل"(٣)، والحديثان يدخل فيهما كلّ من يصح التقرب منه ذكرا وأنثى حرا وعبدا(٤)، والمرأة لها أن تغتسل مرة في الأسبوع والأفضل أن يكون يوم الجمعة لما رواه النسائي مقيدا بلفظ: "على كلّ رجل مسلم في كلّ سبعة أيام غسل يوم وهو يوم الجمعة"(٥)، وقد وردت صيغ أخرى مطلقة منها: حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لله تعالى على كلّ مسلم حق أن يغتسل في كلّ سبعة أيام يوما"(٦)، والحديث شامل للمرأة والعبد والمسافر والمعذور وتقييده بالجمعة للأفضلية، لكن المرأة وأصحاب الأعذار إن أرادوا صلاة الجمعة فيتعلق الغسل بهم وجوبا لا بالحكم التكليفي وهو عدم وجوب الجمعة عليهم-كما تقدم-.

والعلم عند الله وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمّد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

الجزائر في: 1 جمادى الأولى 1426هـ الـموافـق لـ: 8 جـوان 2005 م

--------------------------

١- أخرجه البخاري في الجمعة(879)، ومسلم في الجمعة(1994)، وأبو داود في الطهارة(341)، والنسائي في الجمعة(1388)، وابن ماجه في إقامة الصلاة(1142)، ومالك (229)، وأحمد(11892)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

٢- أخرجه البخاري في الجمعة(881)، باب فضل الجمعة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

٣- أخرجه البخاري في الجمعة(894)، باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

٤- فتح الباري لابن حجر(2/366)

٥- أخرجه النسائي في الجمعة(1387)، من حديث جابر رضي الله عنه. وصححه الألباني في صحيح الجامع(4034).

٦- أخرجه البخاري في الجمعة(898)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

المفتي سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc6.php)

أبو عادل
04-12-2009, 12:57 PM
السؤال للفتوى رقم 304:

ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما قال (إذا رعف الرجل أوذرعه القيء أو وجد مذيا فإنه ينصرف فيتوضأ ثم يرجع فيبني على ما مضى إن لم يتكلم)(١)، هل القيء والرعاف من نواقض الوضوء؟ وما هو الحكم المستنبط من قوله رضي الله عنه (فيبني على ما مضى)؟. وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:

فالأصل استصحاب الوضوء حتى يثبت انتقاضه، والحديث الوارد في السؤال ضعيف لا يحتجّ به، أمّا حديث " أنّه قاء فتوضّأ"(٢) فغاية ما يدلّ عليه مشروعية الوضوء واستحبابه لمن قاء، لأنّ الأصل في أفعال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم إذا لم تكن لبيان مجمل ووَرَدَتْ قربة فإنّها تحمل على النّدب والزيادة عليه تحتاج إلى دليل، وكذلك القول في الرّعاف أو خروج الدّم أو الحجامة ونحو ذلك وقد بيّنّا في جواب سابق أنّ الصحابة رضي الله عنهم كانوا يصلّون في جراحاتهم ودمائهم(٣).

هذا، ويتفرّع عن هذه المسألة أنّ الأحناف يوجبون البناء على من رعف أو قاء في الصلاة، بمعنى أنّ ما أدركه مع الإمام قبل الانصراف يعتدّ به عند الائتمام به من جديد ويبني عليه عملاً بمقتضى حديث عائشة رضي الله عنها الذي لم يعمل به الجمهور لضعفه(٤)، لذلك يرون بحتمية الإعادة عليه.

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين.

الجزائر في: 25 رجب 1426ﻫ الموافق لـ: 30 أوت 2005م

-------------------------

١- أخرجه مالك في الطهارة (78)، والبيهقي في الصلاة (3517) قريبا من هذا اللفظ.

٢- أخرجه أبو داود(2381)، والترمذي(87) وهو صحيح انظر" الإرواء"(111).

٣- أخرجه البخاري معلقا عن الحسن البصري رحمه الله (1/336). ووصله ابن أبي شيبة بسند صحيح كما في الفتح(1/337) .

٤- وقد ضعفه الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه تحت رقم ( 225).

المفتي سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc7.php)

أبو عادل
04-12-2009, 12:57 PM
السؤال للفتوى رقم 36:

إذا خرج ناقض الوضوء من غير مخرجه المعتاد (من البطن مثلا) فهل يعتبر ناقضا؟

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمّا بعد:

فالأصل المقرّر في نواقض الوضوء هو اعتبار المخرجين والصفة أي: ما يخرج من السبيلين (القبل والدّبر)، مع مراعاة صفة الخروج، فإنّ ما يخرج منهما على وجه المرض كسلس البول، وفقعات الريح، ونحوهما فلا ينقض وضوء تلك الصلاة، وعليه أن يجدّد الوضوء لكلِّ صلاة إلحاقا قياسيا بالمستحاضة في قوله صلى الله عليه وآله وسلم لها: "تَوَضَئِي لِكُلِّ صَلاَةٍ"(١).

أمّا إذا خرج من غير سبيله المعتاد كالبول يخرج من السّرّة مثلا، فلا يعدّ ذلك ناقضا للوضوء لعدم خروجه من المخرجين المعتادين، إلاّ على مذهب الحنفية الذين يرون أنّ الناقض للوضوء باعتبار الخارج من أيِّ مكان ويدخل فيه المخرجان، والصحيح الأول.

هذا، واللافت للنظر أنّ من تحوّل سبيله المعتاد إلى سبيل آخر اعتاده ينتقل الحكم إليه كمن يُجعل له كيس يتبرّز فيه من بطنه في عمليّة جراحيّة بدلاً من محلّ دبره، فحكم هذا أنّه يتوضّأ لكلّ صلاة كالمستحاضة لأنّ خروج الغائط منه على وجه المرض.

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما.

الجزائر في: 11 جمادى الثانية 1426ﻫ الموافـق لـ: 17جـويليـة 2005م.

-------------------

۱- أخرجه البخاري في الوضوء (228)، وأبو داود (298)، والترمذي في الطهارة (125)، وابن ماجه في الطهارة وسننها (667)، وأحمد (26429)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

المفتي سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc8.php)

أبو عادل
04-12-2009, 12:58 PM
السؤال الفتوى رقم 37:

إذا كان الشخص لديه الماء الكافي للغسل من الجنابة، ولكن لا يجد المكان المناسب للاغتسال، فهل هذه الحال مبيحة للتيمم؟ وهل يمكنه دخول المسجد، ومس المصحف، وقراءة القرآن، وهو متيمم؟

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما أمّا بعد:

فإنه يستباح التيمم إذا تعذَّر عليه وجود الماء، أو خشي الضرر من استعماله له، إما لعلة مرض أو جرح أو شدة برد بحيث يعجز عن تسخينه، أو تمكَّن لكن تعذَّر عليه وجود مكان ساخن فأشفق على نفسه إن اغتسل هلك، فيجوز له التيمم، غير أنَّ عدم وجدان مكان آمن يسلم في أن يعرض نفسه للهلاك موكول إلى دين المعني بالأمر في تقدير الضرر والهلاك بعدم وجود المكان، ويدل عليه حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل فأشفقتُ إن اغتسلتُ أن أهلك، فتيممتُ، ثم صليتُ بأصحابي الصبح، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: "يا عمرو، صليت بأصحابك وأنت جنب؟ فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال، وقلت: إني سمعت الله يقول: "وَلا َتَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"[النساء: 29] فضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يقل شيئا"(١)، وفي رواية: "فغسل مغابنه، وتوضَّأ وضوءه للصلاة، فذكر نحوه ولم يذكر التيمم"(٢).

هذا، والتيمم يرفع الحدث رفعًا مؤقتًا على الصحيح من أقوال أهل العلم، ويسعه فعل ما يفعله المتوضي الطاهر، غير أنه إذا زال عذره وجب عليه الاغتسال، لأنَّ الحدث بقي مطلقًا لم يرتفع كلية، فيتعين -حالتئذ- الارتفاع المؤقت.

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.

الجزائر في: 5 صفر 1427ﻫ الموافق لـ: 5 مارس 2006م

-----------------------

١- أخرجه أبو داود في الطهارة (334)، وأحمد (18287)، والحاكم (589)، والدارقطني في سننه (693)، والبيهقي (1110)، من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه. قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (1/568): "وإسناده قوي"، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (334)، وانظر "الثمر المستطاب" (1/34).

٢- أخرجه أبو داود في الطهارة (335)،. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (335).

المفتي سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc9.php)

أبو عادل
04-12-2009, 11:41 PM
[ حمّل ] :« ستون سؤالا في المسح »، لشيخنا العلّامة ابن جبرين


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سلام عليكم ورحمة اللَّـه وبركـاته ،،، أسعد اللَّـه أوقاتكم بكلّ خير :

فَتَـاوَى فِي المَسْـح

[ ستون سؤالا في المسح ]

لسَمَاحَةِ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ د. عَبْدِ اللَّـهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جِبْرِيْنٍ ـ حَفِظَهُ اللَّـهُ تَعَالَى ،ورَعَاهُ ـ

حمل من هنا (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=56492&d=1209575483)

أبو عادل
04-12-2009, 11:42 PM
السؤال للفتوى رقم 38:

إذا لبس الرجل خفين من حرير لمرض برجليه، فهل يجوز أن يمسح عليهما؟

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وآله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما، أمّا بعد:

فيجوز أن يمسح على الخفين أو النعلين أو التساخين أو اللفائف مادام اسمه باقيا، والمشي عليه ممكنا، وحكم الحرير للمريض بالحكة جائز للرجال ما دامت العلة قائمة، وهو مرخص له في لبس الحرير وفي المسح عليه، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: "إنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ"(١)، فإذا زال مرضه وعلته، فإنّ حكم تحريم الحرير على الرجال يعود بناء على قاعدة: "إذا زال الخطر عاد الحظر"، وإذا مسح على خفيه من حرير من غير مرض ولا علة فهو آثم لارتكابه النهي في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِى حِلٌّ لإِنَاثِهِمْ"(٢) يعني الذهب والحرير، لكن وضوءه يصح لانفكاك جهة الأمر والنهي.

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلم تسليما.

الجزائر في: 12 صفر 1427ﻫ الموافق ﻟ: 12 مارس 2006م

----------------

١- أخرجه أحمد (6004)، والبيهقي (5623)، من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. وصححه أحمد شاكر في تحقيقه للمسند (8/135)، والألباني في إرواء الغليل (564).

٢- أخرجه ابن ماجه في اللباس (3726)، من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وصححه الألباني في صحيح الجامع (2274).

المفتي سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/index.php)

أبو عادل
04-12-2009, 11:42 PM
كيف يتوضأ المشلول؟ العلاّمة الدكتور / صالح بن فوزان الفوزان


السؤال:

أيضًا يسأل عن الوضوء؛ يقول: من ناحية الوضوء للصلاة؛ كيف يكون وضوئي لها؟ وأنا ـ كما أسلفت ـ الجزء الأكثر مني مشلول، وإذا أردت الاغتسال يكون شاقًا علي، وأكثر الأوقات ليس عندي من يحضر الماء أو يقوم بغسلي أو توضئتي، وأنا الآن أصلي كما أسلفت بدون وضوء؛ فأفتوني جزاكم الله كل خير؛ هل صلاتي صحيحة أم لا؟ وإلى ماذا ترشدوني؟

الجواب:

يجب عليك أن تتوضأ، ولو أن تستعين بمن يحضر لك الماء ويصبه عليك، أما إذا كنت لا تستطيع هذا؛ فيكفي أن تتيمم بالتراب؛ بأن يحضر عندك تراب طهور، فإذا حان الوقت، وأردت أن تصلي، وليس عندك من يعينك على الوضوء؛ فإنك تتيمم بهذا التراب وتصلي على حسب حالك. والله أعلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مصدر الفتوى: المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - (ج 3/ ص 9) [ رقم الفتوى في مصدرها: 8]

أبو عادل
04-12-2009, 11:43 PM
السؤال للفتوى رقم 383:

جاء في حديث أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ رضي الله عنها أَنَّهَا أَتَتْ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ، لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ، فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- فِى حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَغْسِلْه(١). ما معنى قولها: "لم يأكل الطعام"؟ وهل يدخل في الطعام التمر الذي يحنك به؟ والعسل الذي يداوى به؟

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما، أمّا بعد:

فالمراد بالطعام ما عدا اللبن الذي ترضعه، والتمر الذي تحنكه، والعسل الذي يلعقه للمداواة وغيرها، وإن كان التمر والعسل ليسا من باب الاغتذاء لعلة التبرك بريق النبي صلى الله عليه وآله وسلم في التحنيك من جهة وعلة المداواة بالعسل من جهة أخرى، لذلك لم يحصل له اغتذاء بغير اللبن، وذهب بعض أهل العلم أنَّ المراد بأنَّه: "لم يأكل الطعام" أي لم يستقل بنفسه بأن يجعل الطعام في فيه، وقيل غير ذلك، والصواب ما تقرر أوَّلاً.

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.

الجزائر في: 23 صفر 1427ﻫ الموافق لـ: 23 مارس 2006م

----------

١- أخرجه البخاري في الوضوء (223)، ومسلم في الطهارة (691)، وأبو داود في الطهارة (374)، والترمذي في الطهارة (71)، والنسائي في الطهارة (304)، وابن ماجه في الطهارة وسننها (566)، ومالك في الموطإ (141)، وأحمد (27756)، والحميدي في مسنده (365)، والبيهقي (4319)، من حديث أم قيس بنت محصن رضي الله عنها.

المفتي سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc11.php)

أبو عادل
04-12-2009, 11:43 PM
السؤال للفتوى رقم 39:

إذا كانت المراة في عادتها الشهرية، وأصابتها جنابة فهل عليها غسل؟ أم تنتظر حتى تطهر من الحيض وتغتسل غسلين؟

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:

فالظاهر من النصوص الحديثية أنَّ المرأة تغتسل إذا وقعت في الجنابة مطلقًا سواء في طهرٍ أو في حيضٍ، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم لأمِّ سُليم امرأة أبي طلحة عندما سألته : "هَلْ عَلَى المرْأةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا احْتَلَمَتْ؟" فقال: "نَعَمْ، إِذَا هِيَ رَأَتِ الماءَ"(١)، فقد عُلِّق الاغتسال برؤية الماء، ولم يستفصل في مقام الاحتمال فدلَّ ذلك على عموم الحالتين عملاً بقاعدة: "ترك الاستفصال في مقام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال"، وبهذا قال عطاء والنخعي والحسن البصري وغيرهم، وفي المسألة أقوال أخرى. هذا، وليس للمرأة عند اغتسالها من الجنابة نقض شعرها، غير أنها توصل الماء إلى أصول شعرها.

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.

الجزائر في: 24 صفر 1427ﻫ الموافق لـ: 24 مارس 2006م

----------------------------

١- أخرجه البخاري في الغسل (282)، ومسلم في الحيض (738)، والترمذي في الطهارة (122)، والنسائي في الطهارة (198)، وابن ماجه في الطهارة وسننها (643)، ومالك في الموطإ (117)، وأحمد (27260)، والبيهقي (823)، من حديث أمّ سلمة رضي الله عنها.

سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc12.php)

أبو عادل
04-12-2009, 11:44 PM
السؤال للفتوى رقم 449

: ما هي الكيفية الثابتة في السنة في تنظيف المني؟ وهل هو نجس؟ وهل يصح الأثر الذي رواه الإمام مالك دليلا على نجاسة المني ونصه كما يلي: عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ أَنَّهُ اعْتَمَرَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِى رَكْبٍ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَرَّسَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَرِيبًا مِنْ بَعْضِ الْمِيَاهِ فَاحْتَلَمَ عُمَرُ وَقَدْ كَادَ أَنْ يُصْبِحَ فَلَمْ يَجِدْ مَعَ الرَّكْبِ مَاءً فَرَكِبَ حَتَّى جَاءَ الْمَاءَ فَجَعَلَ يَغْسِلُ مَا رَأَى مِنْ ذَلِكَ الاِحْتِلاَمِ حَتَّى أَسْفَرَ فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَصْبَحْتَ وَمَعَنَا ثِيَابٌ فَدَعْ ثَوْبَكَ يُغْسَلُ. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَاعَجَبًا لَكَ يَا عَمْرُو بْنَ الْعَاصِ لَئِنْ كُنْتَ تَجِدُ ثِيَابًا أَفَكُلُّ النَّاسِ يَجِدُ ثِيَابًا وَاللَّهِ لَوْ فَعَلْتُهَا لَكَانَتْ سُنَّةً بَلْ أَغْسِلُ مَا رَأَيْتُ وَأَنْضحُ مَا لَمْ أَرَ(١).

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فاعلم أنَّ كلاً من المسح والغسل والفرك ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ففي حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرْكًا فَيُصَلِّي فِيهِ"(٢) فقد كانت رضي الله عنها تحكُّه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يابسًا بظفرها كما ثبت في رواية أخرى(٣)، أمَّا المسح فقالت: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْلُتُ الْمَنِي مِنْ ثَوْبِهِ بِعِرْقِ الإِذْخِرِ ثُمَّ يُصَلِّى فِيهِ وَيَحُتُّهُ مِنْ ثَوْبِهِ يَابِساً ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ"(٤) وهذا يدلُّ على طهارة المني، إذ لو كان نجسًا لما صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ثوبه، أمَّا الأحاديث الثابتة في غسل مَنِيِّهِ فمنها قول عائشة رضي الله عنها : "كُنْتُ أَغْسِلُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ، وَإِنَّ بُقَعَ الْمَاءِ فِي ثَوْبِهِ"(٥)، فلا تدل على النجاسة وإنما تدل على الندب والأفضل لأنَّ الرجل يحبُّ أن لا يرى على ثوبه أثر المني، وذلك إنما يكون لأجل التنظيف وإزالة القذر والدرن فأشبه بالبزاق والمخاط ونحوهما فإنه يكره بقاؤها على ثياب المصلي وليست نجسة، ولو كان نجسًا لما صحَّ المسح والفرك كما تقدم، فالجمع إذن أن يحمل الغسل على الاستحباب للتنظيف لا على الوجوب كما ذكره ابن حجر في الفتح(٦).

وإذا تقرر ذلك فلا يخرج عن هذا المعنى ما سيق في السؤال من أثر.

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما.

الجزائر في: 7 جمادى الأولى 1427ﻫ المـــوافق ﻟ: 3 يونيو 2006م

----------------------------------

١- أخرجه مالك في الطهارة (115)، وعبد الرزاق في "المصنف" في الصلاة (1447) من حديث يحيى بن عبد الرحمان بن حاطب رحمه الله.

٢- أخرجه مسلم في الطهارة (694)، والبيهقي (4334)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

٣- أخرجه مسلم في الطهارة (700)، والبيهقي (4340)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

٤- أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (294)، وأحمد (26812)، والبيهقي (4343)، من حديث عائشة رضي الله عنها. وحسنه الألباني في إرواء الغليل (1/197).

٥- أخرجه البخاري في الوضوء(229)، والنسائي في الطهارة (297)، وابن حبان في صحيحه (1381)، والبيهقي (4350)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

٦- فتح الباري لابن حجر: 1/417.

المفتي سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc13.php)

أبو عادل
04-12-2009, 11:44 PM
السؤال للفتوى رقم 469:

استيقظ رجل -بعد أداء صلاة الصبح- على جنابة ولم يتمكن من الاغتسال لأجل الالتحاق بالعمل، ولما حانت صلاة الظهر جمع بين الوضوء والتيمم، قصد إدراك صلاة الجماعة، فهل الصلاة صحيحة؟

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فالصلاة بالتيمم متوقفة صحتها على وجود الماء والقدرة على استعماله في ذلك الوقت الذي وجبت فيه الصلاة، فإن لم يجد، أو وجده وخاف الجنب على نفسه المرض والهلاك أو حال بينه وبين الماء حائل يتعذَّر معه الوصول إليه، وصلى بالتيمم فصلاته صحيحة ولا إعادة عليه ولو وجد الماء واغتسل.

أمَّا من وجد الماء ولا عائق في استعماله لكنه قدَّم صلاة الجماعة باستعمال التيمم، فإنَّ صلاته يعيدها في الوقت أو يقضيها خارج الوقت، لأنَّ التيمم لا يستباح به الصلاة إلاَّ لسبب فقدان الماء لقوله تعالى: ﴿فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً﴾[النساء: 43]أو لوجود مانع من استعماله لمرض أو جرح أو شدة برودة أو لتعذُّر تسخين الماء ونحو ذلك لقوله تعالى: ﴿وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195]ولقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾[النساء: 29] وهي الآية التي استند إليها عمرو بن العاص رضي الله عنه بحضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما سأله: "يَا عَمْرُو صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ"(١) الحديث.

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما.

الجزائر في: 27 جمادى الأولى 1427ﻫ المـوافـق ﻟ:23 جـوان 2006م

---------------------

١- عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه قَالَ احْتَلَمْتُ فِى لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فِى غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلاَسِلِ فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ أَنْ أَهْلِكَ فَتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ بِأَصْحَابي الصُّبْحَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: « يَا عَمْرُو صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ». فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي مَنَعَنِي مِنَ الاِغْتِسَالِ وَقُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ: (وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَلَمْ يَقُلْ شَيْئا". أخرجه أبو داود في الطهارة (334)، وأحمد (18287)، والدارقطني في سننه (693)، والبيهقي (1110). وصححه الألباني في الإرواء (154)، وصحيح أبي داود (1/94).

المفتي سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc14.php)

أبو عادل
04-12-2009, 11:45 PM
السؤال للفتوى رقم 473:

سمعنا من البعض أنه يجب على الإنسان أن يدفن أظافره إذا قلمها، فهل هذا صحيح؟

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فقد استحبَّ بعض أهل العلم دفن ما قلم من الأظفار وما أزيل من الشعر لما رُوِي عن ميل بنت مشرح الأشعرية قالت: "رأيت أبي يقلم أظفاره ويدفنها ويقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يفعل ذلك"(١) وسئل أحمد عن الرجل يأخذ من شعره وأظفاره أيدفنه أم يلقيه؟ قال: يدفنه، فقال: بلغك فيه شيء؟ قال: "كان ابن عمر يدفنه"(٢).

والحديث وإن لم يرتق إلى درجة الصحة إلاَّ أنَّ وجه الاستحباب فيه من جهة النظر هو أنَّ الجزء المستأصل من البدن قد يعطى حكم البدن إجراء للجزء مجرى الكل.

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما.

الجزائر في: 7 جمادى الثانية 1427ﻫ الموافــــق ﻟـ: 2 يوليو 2006م

---------------------

١- أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير»: (8/45)، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" (2/333): "رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط من طريق عبيد الله بن سلمة بن وهرام عن أبيه وكلاهما ضعيف وأبوه وثق". وقال ابن حجر في التلخيص الحبير (2/341): "وإسناده ضعيف".

٢- ذكره ابن قدامة في «المغني»: (1/110)، والحافظ في «الفتح»: (10/ 346).

المفتي سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc15.php)

أبو عادل
04-12-2009, 11:45 PM
السؤال الفتوى رقم 477:

ما هو الأفضل في الأخذ من الشارب: حلقه أم قصه؟

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فالعلماء يختلفون في الأفضلية بين الإحفاء والتقصير، وقد احتجَّ المحفون بأحاديث الأمر بالإحفاء منها: "احْفُوا الشَّوَارِبَ"(١) ومنها "جُزُوا الشَّوَارِبَ"(٢) ومنها "أَنْهِكُوا الشَّوِارِبَ"(٣)، وبالإحفاء قال جماعة من الصحابة رضي الله عنهم كأبي سعيد، وأبي هريرة رضي الله عنهم وغيرهم، أمَّا من لم ير إحفاء الشارب فاستدلَّ بجملة أخرى من الأحاديث الصحيحة منها حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ"(٤) فذكر قص الشارب وفي رواية: "الفِطْرَةُ خَمْسٌ"(٥) فذكر قص الشارب، و"أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ من شارب المغيرة على سواكه"(٦) وغيرها من الأدلة.

والذي يترجح عندي التخيير بين الإحفاء والتقصير حملاً للأدلة على الجمع على تغاير الأحوال وهو مذهب أحمد وغيره، أمَّا فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان إذا غضب فتل شاربه(٧) فلا يعارض الإحفاء لأنَّه أخذ بإحدى الحالتين على التخيير وهي لا تنافي الأخرى، فضلا عمَّا تقدم من ذكر جملة من الصحابة رضي الله عنهم أخذوا بالحالة الأخرى المغايرة لفعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما.

الجزائر في: 10 جمادى الثانية 1427ﻫ الموافـق ﻟـ: 5 يـوليـو 2006م

---------------------------------

١- أخرجه البخاري في اللباس (5892)، ومسلم في الطهارة (623)، والترمذي في الأدب (2990)، والنسائي في الطهارة (15)، وأحمد (4756)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وأخرجه أبو داود في الترجل (4201) بلفظ: "أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإحفاء الشارب".

٢- أخرجه مسلم في الطهارة (626)، وأحمد (9013)، والبيهقي (710)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وأخرجه أحمد (5256) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ: "أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تعفى اللحى وأن تجزَّ الشوارب".

٣- أخرجه البخاري في اللباس، باب إعفاء اللحى (5893)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

٤- أخرجه مسلم في الطهارة (627)، وأبو داود في الطهارة (53)، والترمذي في الأدب (2982)، وابن ماجه في الطهارة وسننها (308)، وأحمد (25802)، والبيهقي (156)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

٥- أخرجه البخاري في اللباس (5891)، ومسلم في الطهارة (620)، وأبو داود في الترجل (4200)، والنسائي في الطهارة (9)، والبيهقي (6175)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

٦- أخرجه أبو داود في الطهارة (188)، وأحمد (18704)، من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (188).

٧- أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (52)، عن عامر بن عبد الله بن الزبير. وصححه الألباني في "آداب الزفاف" (137).

المفتي سماحة الشيخ أبو المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc16.php)

أبو عادل
04-12-2009, 11:46 PM
السؤال الفتوى رقم 415:

رجل يعاني من خروج قطرة أو قطرات صغيرة جدًّا بعد الاستنجاء، ولا يعلم هل هي من البَوْلِ أو بقايا ماء الاستنجاء، مما أورثه شكًّا في طهارته، فما هو الحل الشرعي لمشكلته ؟

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فإنه إذا تمّ استنجاؤه وفرغ منه فلا عبرة بالشكّ الذي ينتابه بعد حصول اليقين جريًا على قاعدة أنّ «اليقين لا يزول بالشكّ».

أمَّا إذا تيقن خروج البول منه، فإمّا أن يكون على سبيل المرض، وهو من سلس البول، فإنه يجب عليه الوضوء لكل صلاة، ولا يعتدّ بما خرج منه، فإن لم يشعر بخروج شيء منه بقي على وضوئه مستصحبًا له.

أمّا إذا تيقن خروجه على غير وجه المرض، فإنه يعيد الوضوء عملاً بقاعدة: «من تيقن الطهارة وشكّ في الحدث فهو متطهِّر، أو من تيقَّن في الحدث وشكَّ في الطهارة فهو مُحْدِث» فهذه القاعدة مُخَرَّجة على أنّ الأصل: «بقاءُ ما كان على ما كان».

والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليمًا.

الجزائر في: 01 ذو القعدة 1426ﻫ الموافق ﻟ: 03 ديسمبر 2005م

.........................

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc17.php)

أبو عادل
04-13-2009, 12:22 PM
السؤال للفتوى رقم 562:

هل يجوز المسح على القَلنسوة قياسًا على المسح على العمامة؟ وهل المسح على العمامة يشترط فيه ما يشترط في المسح على الخف؟ أفيدونا مأجورين.

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فقد ثبت في السنّة جواز المسح على العِمامة من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: «إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَوَضَأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى العِمَامَةِ»(١- أخرجه مسلم في «الطهارة» (636)، والنسائي في «الطهارة» باب المسح على العمامة مع الناصية (108)، وابن حبان (1346)، وابن خزيمة (1645)، وأحمد (17717)، والطبراني في «المعجم الصغير» (370)، من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه)، وعنه قال: «إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى العِمَامَةِ وَمُقَدَّمِ رَأْسِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ»(٢- أخرجه مسلم في «الطهارة» (634)، وأبو داود في «الطهارة» باب المسح على الخفين (150)، والنسائي في «الطهارة» باب كيف المسح على العمامة (109)، وابن حبان (1346)، وأحمد (17707)، من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه)، وفي حديث بلال رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الخُفَيْنِ وَالخِمَارِ»(٣- أخرجه مسلم في «الطهارة» (637)، والترمذي في «الطهارة» باب ما جاء في المسح على العمامة (101)، والنسائي في «الطهارة» باب المسح على العمامة (104)، وابن ماجه في «الطهارة» باب ما جاء في المسح على العمامة (561)، وابن خزيمة (189)، والبزار في «مسنده» (1358)، من حديث بلال رضي الله عنه)، ويجوز له أن يمسح على رأسه تارة، وعلى العمامة تارة، وعلى الناصية والعمامة تارة، ولا يشترط في المسح على العمامة أن تتقدّمها طهارة، ولا يقترن بالمسح توقيت أو تحديد لانتفاء النصّ الشرعي الدالّ على ذلك، وإلحاقها بالمسح على الخفين قياس مع ظهور الفارق؛ لأنّ الخفين والجوربين والنعلين تُلبسُ على عُضْوٍ مغسول بينما العمامة تُلبَس على عضوٍ ممسوح طهارته أخفّ، وإذا تقررتْ مفارقة إلحاق مسح العمامة على الخفّ، فإنّ القَلَنْسُوة تفارق العمامة أيضًا ولا تُلحَق بها في الحُكم، ذلك لأنّ القَلنسوة هي لباس للرأس مختلف الأشكال والأنواع منها: الطاقية والقبعة والطربوش ونحو ذلك، بينما العمامة هي كلّ ما يُلفُّ على الرأس، والأذنان منه كما ثبت من حديث بلال المتقدّم أنه مسح على الخمار والمراد به العمامة -كما قال ابن الأثير في النهاية- لأنّ الرجل يغطي بها رأسه كما أنّ المرأة تُغطِّيه بخمارها وقد جاء من حديث ثوبان «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى العَصَائِبِ وَالتَّسَاخِينِ»(٤- أخرجه أبو داود في «الطهارة» باب المسح على العمامة (146)، وأحمد (21878)، والحاكم (612)، والبيهقي (290)، من حديث ثوبان رضي الله عنه. والحديث قوى إسناده الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (4/491)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (146))، والمراد بالعصائب كلّ ما يعصّب به الرأس، وإنما رخص في المسح عليها لمشقّة نزعها والقَلنسوة ليست كذلك، فالحاصل أنّ القَلنسوة لا تدخل في حكم العمامة إلاّ إذا كانت ملفوفة على الرأس أو مُدارة على الرقبة أو الحلق لمكان المشقّة في نزعها ثمّ إعادتها.

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

الجزائر في: 2محرم 1427ﻫ الموافق ﻟ: 1 فبراير 2006م

----------------------

١- أخرجه مسلم في «الطهارة» (636)، والنسائي في «الطهارة» باب المسح على العمامة مع الناصية (108)، وابن حبان (1346)، وابن خزيمة (1645)، وأحمد (17717)، والطبراني في «المعجم الصغير» (370)، من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه.

٢- أخرجه مسلم في «الطهارة» (634)، وأبو داود في «الطهارة» باب المسح على الخفين (150)، والنسائي في «الطهارة» باب كيف المسح على العمامة (109)، وابن حبان (1346)، وأحمد (17707)، من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه.

۳- أخرجه مسلم في «الطهارة» (637)، والترمذي في «الطهارة» باب ما جاء في المسح على العمامة (101)، والنسائي في «الطهارة» باب المسح على العمامة (104)، وابن ماجه في «الطهارة» باب ما جاء في المسح على العمامة (561)، وابن خزيمة (189)، والبزار في «مسنده» (1358)، من حديث بلال رضي الله عنه.

٤- أخرجه أبو داود في «الطهارة» باب المسح على العمامة (146)، وأحمد (21878)، والحاكم (612)، والبيهقي (290)، من حديث ثوبان رضي الله عنه. والحديث قوى إسناده الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (4/491)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (146).

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc18.php)

أبو عادل
04-13-2009, 12:23 PM
السؤال للفتوى رقم 571:

هل يصحُّ الوضوءُ إذا كان على اللحية أو على أحد الأعضاء دُهْنٌ زيتي؟ أفتونا مأجورين، وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فالأصلُ في جميع الأعضاء المأمورِ بغسلها أو المسح عليها أن يتحقّق وصول الماء إليها، الأمر الذي يستدعي إزالةَ ما يحول بينها وبين وصول الماء إلى البشرة، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الكَعْبَينِ﴾ [المائدة: 6]، والدُّهْنُ إن كَوَّنَ طبقةً جامِدَةً في مَحَلِّ الوضوء والمسح فالواجبُ لتصحيح الوضوء إزالتُهُ، أمّا إن بقي أثر الدُّهْنِ خفيفًا لا يمنع من وصول الماء إلى البشرة فلا يَلْزَمُ إزالتُه لتصحيح طهارته.

وتقرير هذا التفريق بِحَمل أثر الدهن غير المانع من وصول الماء على خاتم النبي صَلَّى الله عليه وآله وسَلَّم حيث إنه لم يُنقل عنه أنه نَزَعَهُ عند الوضوء أو حَرَّكَهُ في أثنائه فَعُلِمَ أنه لا يلزمُ إزالة ما لا يَمْنَعُ من وصول الماء إلى مواضع الطهارة.

هذا، وتتميمًا للفائدة فإنه يُفَرَّقُ بين اللحية الكثيفة التي تستر البشرة وبين الخفيفة في الوضوء، فإنه لا يجب غسل اللحية الكثيفة إلاّ ظاهرَها فقط، بخلاف الخفيفة فإنه يجب غسلُهَا أو غسلُ ما تحتها. وهذا التفريق غير مُعْتَبَرٍ في الغسل من الجنابة فيجب فيها إيصال الطَّهور إلى ما تحت اللحية ولو اختلفت صفتها من كثيفة أو خفيفة، أمَّا في طهارة التيمم فلا يجب إيصال الطَّهور إلى ما تحت الشَّعر مطلقًا خفيفًا كان أو ثقيلاً.

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

الجزائر في: 19 من ذي القعدة 1427ﻫ الموافق ﻟ: 10 ديسمبر 2006م

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc19.php)

أبو عادل
04-13-2009, 12:24 PM
السؤال للفتوى رقم 574:

ما حُكْمُ الدَّمِ إذا نزل من النُّفَسَاءِ بعد الأربعين إلى ما يتعدَّى التسعين يومًا؟ بارك الله فيكم وجزاكم خيرًا.

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فأقصى مدّة تنتظرها المرأةُ في النِّفاس إذا استمرَّ بها الدَّمُ أربعين يومًا، فلا تدعُ الصلاةَ بعد هذه المدّة، وتُعَدُّ مُستحاضةً، وهو مذهب جمهور العلماء لحديث أمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قالت: «كَانَتِ المَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لاَ يَأْمُرُهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِقَضَاءِ صَلاَةِ النِّفَاسِ»(١- أخرجه أبو داود في «الطهارة» (312)، والحاكم في «المستدرك» (622)، والبيهقي (1654)، من حديث أم سلمة رضي الله عنها. وحسنه الألباني في «الإرواء» (201))، وعنها أيضًا قالت: «كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً»(٢- أخرجه أبو داود في «الطهارة» (311)، والترمذي في «أبواب الطهارة» (139)، وابن ماجه في «الطهارة» (648)، والدارمي (949)، والحاكم (622)، وأحمد (26044)، وأبو يعلى (7023)، والبيهقي (1652)، من حديث أم سلمة رضي الله عنها. وصحّحه ابن القيم في «زاد المعاد» (4/369)، وحسّنه الألباني في «الإرواء» (211))، وبهذا القول ذهب جماعةٌ من الصحابة منهم: عمر وابن عباس وعثمان ابن أبي العاص وأنس وأمّ سلمة رضي الله عنهم، ولم يُعْرَفْ لهم مخالفٌ في عصرهم فكان إجماعًا، وقد حكاه الترمذي إجماعًا(٣- سنن الترمذي: (1/378))، وهو مقدّم على الاجتهادات الواردة في تقرير أكثر مدّته بستين يومًا كما هو مذهب المالكية ورجّحه ابن العثيمين، أو من جعل مدّته سبعين يومًا -وهو أضعف الأقوال- إذ المعلوم أَنْ لا اجتهادَ في مورد النصِّ والإجماع.

هذا، والنُّفَسَاءُ لها أحكامُ الحائضِ في جميعِ الأحكامِ كالصلاة والصيام والطواف والوَطْءِ في الفَرْجِ، ويُسْتَثْنَى حالة العِدّة فلا تحصل بالنِّفاس؛ لأنّ العِدّة تنقضي بوضع الحمل قبله، وإذا انقطع عنها دَمُ النفاس قبل الأربعين فحُكمُها حكم الطاهرات.

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

الجزائر في: 19 من ذي القعدة 1427ﻫ الموافق ﻟ: 10 ديسمبر 2006م

----------------------------

١- أخرجه أبو داود في «الطهارة» (312)، والحاكم في «المستدرك» (622)، والبيهقي (1654)، من حديث أم سلمة رضي الله عنها. وحسنه الألباني في «الإرواء» (201).

٢- أخرجه أبو داود في «الطهارة» (311)، والترمذي في «أبواب الطهارة» (139)، وابن ماجه في «الطهارة» (648)، والدارمي (949)، والحاكم (622)، وأحمد (26044)، وأبو يعلى (7023)، والبيهقي (1652)، من حديث أم سلمة رضي الله عنها. وصحّحه ابن القيم في «زاد المعاد» (4/369)، وحسّنه الألباني في «الإرواء» (211).

۳- سنن الترمذي: (1/378).

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc20.php)

أبو عادل
04-13-2009, 12:26 PM
السؤال للفتوى رقم 597:

امرأةٌ حاضت في أَوَّلِ رمضان، واستمرَّ حيضُها إلى أكثرَ من عشرين يومًا، فهل تجري عليها أحكامُ الحائض؟

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:

فإذا استمرَّ عليها الدَّمُ دائمًا سواءً قليلاً أو كثيرًا فإنّها تُعَدُّ مستحاضةً.

فإذا كانت لها عادة معروفة فتعمل بالعادة، فلا تصومُ ولا تصلي ولا يأتيها زوجُها ولا تَـمَسُّ المصحفَ في أيام حَيْضِهَا، وما زاد عن ذلك فهو استحاضةٌ فتغتسل بعد انقضاء أيام عادتها وتُعَدُّ من الطاهرات، فتصلي وتصوم، وتقضي الصيامَ الذي تَرَكَتْهُ في أيام حيضها ولو رأت الدم بعدها لقوله صَلَّى الله عليه وآله وسَلَّم: «تَنْتَظِرُ قَدْرَ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ فَتَدَعُ الصَّلاةَ ثُمَّ لِتَغْتَسِلْ وَلِتَسْتَثْـفِرْ ثُمَّ تُصَلِّي»(١- أخرجه أبو داود في «الطهارة»: (274)، وأحمد: (26105)، والدارمي: (787)، ومالك في «الموطأ»: (134)، والبيهقي: (1606)، من حديث أم سلمة رضي الله عنه، قال النووي في «الخلاصة»: (1/238): «صحيح بأسانيد على شرط البخاري ومسلم»، وصحّحه الألباني في «صحيح الجامع»: (5076)).

أمّا إن لم يكن لها عادة، لكنّها تميّز الحيض عن غيره، فتعمل بالتمييز لحديث فاطمة بنت أبي حُبَيْش رضي الله عنها أنّها كانت تُسْتَحَاضُ فقال لها النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: «إذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضَةِ فإنَّهُ دَمٌ أسْوَدُ يُعْرَفُ، فإذَا كَانَ ذَلِكَ فَأمْسِكِي عَنِ الصَّلاَةِ، فإذَا كَانَ الآخَرُ فَتَوَضَّئِي وَصَلِّي فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ»(٢- أخرجه أبو داود في «الطهارة»: (286)، والنسائي في «الطهارة»: (217)، وابن حبان: (1468)، والحاكم في «المستدرك»: (629)، والبيهقي: (1582)، من حديث فاطمة بنت حبيش رضي الله عنها. قال النووي في «الخلاصة»: (1/232): «صحيح وأصله في (الصحيحين) بغير هذا اللفظ»، وصحَّحه الألباني في «الإرواء»: (204)).

فإن لم تكن لها عادة ولا تمييز؛ فإنّها تمكث ستةَ أيام أو سبعة على غالب عادة النساء وتعتبرها أيامَ حَيْضٍ، وما زاد على ذلك فهو استحاضة، لقوله صَلَّى الله عليه وآله وسَلَّم لِحَمْنَةَ بنتِ جَحْشٍ: «إنَّمَا هِذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكْضَاتِ الشَّيْطَانِ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أيَّامٍ أوْ سَبْعَةَ أيَّامٍ في عِلْمِ اللهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ، ثُمَّ اغْتَسِلِي، حَتَّى إذَا رَأيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْـقَأْتِ فَصَلِّي ثَلاَثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أوْ أرْبعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأيَّامَهَا وَصُومِي فإنَّ ذَلِكَ يُجْزِيكِ»(٣- أخرجه أبو داود في «الطهارة»: (287)، وأحمد: (27063)، والحاكم في «المستدرك»: (625)، من حديث حمنة بنت جحش رضي الله عنها. والحديث حسَّنه البغوي في «شرح السنة»: (1/422)، والألباني في «الإرواء»: (205)).

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

الجزائر في 10 محرم 1428ﻫ الموافق ﻟ: 1 فيفري 2007م

------------------------

١- أخرجه أبو داود في «الطهارة»: (274)، وأحمد: (26105)، والدارمي: (787)، ومالك في «الموطأ»: (134)، والبيهقي: (1606)، من حديث أم سلمة رضي الله عنه، قال النووي في «الخلاصة»: (1/238): «صحيح بأسانيد على شرط البخاري ومسلم»، وصحّحه الألباني في «صحيح الجامع»: (5076).

۲- أخرجه أبو داود في «الطهارة»: (286)، والنسائي في «الطهارة»: (217)، وابن حبان: (1468)، والحاكم في «المستدرك»: (629)، والبيهقي: (1582)، من حديث فاطمة بنت حبيش رضي الله عنها. قال النووي في «الخلاصة»: (1/232): «صحيح وأصله في (الصحيحين) بغير هذا اللفظ»، وصحَّحه الألباني في «الإرواء»: (204).

٣- أخرجه أبو داود في «الطهارة»: (287)، وأحمد: (27063)، والحاكم في «المستدرك»: (625)، من حديث حمنة بنت جحش رضي الله عنها. والحديث حسَّنه البغوي في «شرح السنة»: (1/422)، والألباني في «الإرواء»: (205).

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc21.php)

أبو عادل
04-13-2009, 12:26 PM
السـؤال للفتوى رقم 626:

ما حكم التيمُّمِ بما اتصلَ بالأرض من أحجار وحديدٍ ونحاسٍ وأشجارٍ وحشيشٍ وغيرِها؟

الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

فاتفق العلماءُ على جواز التيمّم بالتراب الطيِّبِ، واختلفوا فيما عداه من أجزاء الأرض المتولّدة عنها.

وأقوى الأقوالِ -في تقديري- جواز التيمّم بكلّ ما صَعِدَ على وجه الأرض إذا لم يجدْ ترابًا، وهو إحدى الروايات عن أحمد اختارها ابن تيمية، وفي أجزاء الأرض يُقدِّم ما عَلِقَ عليه الترابُ أو الغبارُ على غيره تقديمًا ترتيبيًّا لمحلّ الوفاق، وهو التراب، فإذا تعذَّر فما عَلِق عليه الغبار لعدم الخلاف فيه عند القائلين بجواز التيمّم بكلّ ما صَعِدَ على وجه الأرض، فإن تعذّر فبأجزاء الأرض ممَّا لا تحمل غبارًا.

والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

الجزائر في: 23 محرم 1428ﻫ الموافق ﻟ: 11 فبراير 2007م

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc22.php)

أبو عادل
04-13-2009, 12:27 PM
السـؤال للفتوى رقم 755:

هل نزعُ الخُفَّين بعدَ المسح عليهما، ثمّ لُبسهما من جديدٍ بطهارةِ المسح السابقةِ يُعدُّ من نواقض الوضوء؟ وبارك اللهُ فيكم.

الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:

فجريًا على مقتضى القياس أنَّ نزعَ الخُفَّينِ أو الجوربَين وإعادةَ إدخالهما لا يلزم منه نقضُ الوضوء؛ لأنَّ النَّزْعَ ليس بحَدَث، والطهارةُ لا تَبْطُلُ إلاَّ بالحَدَث، فتعيَّنَ صِحَّةُ الطهارة وصِحَّةُ المسح ما لم تنقض مُدَّة المسح، لكن لم يُنقل عن العلماء -في حدود المعلوم- أنهم أجازوا المسحَ عليهما بعد إدخالهما من غير تعرّض لغسلهما، وحيث إنَّ المسكوت عنه -بالرَّغم من توافر الدواعي على نقله ومرور الأحقاب الزمنية على نشره- لم يفرض في فروع المسح على الخفين، فالأحوط للدِّين وتبرئة للذِمَّة يُعيد غسلَهما لقوله صَلَّى الله عليه وآله وسَلَّم: «فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ»(١- أخرجه البخاري في «الإيمان» باب فضل من استبرأ لدينه: (50)، ومسلم في «المساقاة»: (4094)، وأبو داود في «البيوع» باب في اجتناب الشبهات: (3330)، والترمذي في «البيوع» باب: ما جاء في ترك الشبهات: (1205)، وابن ماجه في «الفتن» باب الوقوف عند الشبهات: (3984)، والدارمي: (2436)، وأحمد: (17907)، والبيهقي: (10537)، من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما).

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

الجزائر في: 24 ربيع الثاني 1427ﻫ المــوافق ﻟ: 21 مــايو 2006م

-----------------

١- أخرجه البخاري في «الإيمان» باب فضل من استبرأ لدينه: (50)، ومسلم في «المساقاة»: (4094)، وأبو داود في «البيوع» باب في اجتناب الشبهات: (3330)، والترمذي في «البيوع» باب: ما جاء في ترك الشبهات: (1205)، وابن ماجه في «الفتن» باب الوقوف عند الشبهات: (3984)، والدارمي: (2436)، وأحمد: (17907)، والبيهقي: (10537)، من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما.

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc28.php)

أبو عادل
04-13-2009, 12:28 PM
السـؤال للفتوى رقم 637:

هل يجوز للصبي أن يَمَسَّ المُصحفَ من غير وُضوء؟ وبارك الله فيكم.

الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

فاعلم أنّ الولدَ إذا كان في بطن أُمِّهِ فهو جنينٌ، فإذا ولدته سُمِّيَ صَبِـيًّا، فإذا فطم سُمِّيَ غلامًا إلى سبع سنين، ثمّ يصير يافعًا إلى عشر، ثمّ يصير حزورًا.

والصبيُّ إن كان غيرَ مميِّز -أي: إلى سبع سنين- لا ينبغي لوليِّه أو مُعَلِّمِه أن يُمكِّنَهُ من المصحف خشيةَ امتهانه وانتهاكِه، أمّا إن كان مميِّزًا فلا يجب على الراجح تكليفُه بالطهارة لِحَمْلِ المصحف واللوح ومسّهما، وإنما أبيح له ذلك ضرورة لمشقّة تكليفهم بالطهارة على ما نقله النوويُّ(١- «المجموع» للنووي: (2/69)) لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «رُفِْعَ القَلَمُ عَنْ ثَلاَثٍ: عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ»(٢- أخرجه أبو داود في «الحدود»: (4403)، والبيهقي: (5191)، والحاكم: (2350)، وأحمد: (24173)، والبيهقي: (16410)، من حديث عائشة رضي الله عنها)، وفي رواية: «حَتَّى يَكْبُرَ»(٣- أخرجه أبو داود في «الحدود»: (4398)، والنسائي في «الطلاق»: (3432)، وابن ماجه في «الطلاق»: (2041)، من حديث عائشة رضي الله عنها، وأحمد: (1364)، من حديث علي رضي الله عنه)، وفي أخرى: «حَتَّى يَعْقِلَ»(٤- أخرجه أبو داود في «الحدود»: (4399)، والبيهقي: (17566)، من حديث علي رضي الله عنه، وأحمد: (24719)، من حديث عائشة رضي الله عنها. والحديث صححه النووي في «الخلاصة»: (1/250)، وقال ابن حجر في «فتح الباري»(12/124): «له شاهد وله طرق يقوي بعضها بعضاً»، وصححه أحمد شاكر في «تحقيقه لمسند أحمد»: (2/188)، والألباني في «الإرواء»: (297)).

أمّا الصبيُّ الذي يُقارِبُ البلوغَ فإنه يُلْحَقُ بالبالغِ في الطهارة في مَسِّ المصحف وفي غيرها من التكاليف الشرعية، جَرْيًا على قاعدة: «كُلُّ مَا قَارَبَ الشَّيْءَ أَخَذَ حُكْمَهُ».

والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

الجزائر في: 23/صفر/1428ﻫ الموافق ﻟ: 12/مارس/2007م

---------------

١- «المجموع» للنووي: (2/69).

۲- أخرجه أبو داود في «سننه» كتاب الحدود، باب في المجنون يسرق أو يصيب حدا (4403)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (5191)، من حديث علي رضي الله عنه. وأخرجه الحاكم في «المستدرك»: (2350)،. وأحمد في «مسنده»: (24173)، والدارمي في «سننه»: (2211)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (11644)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

٣- أخرجه أبو داود في «الحدود»: (4398)، والنسائي في «الطلاق»: (3432)، وابن ماجه في «الطلاق»: (2041)، من حديث عائشة رضي الله عنها، وأحمد: (1364)، من حديث علي رضي الله عنه.

٤- أخرجه أبو داود في «الحدود»: (4399)، والبيهقي: (17566)، من حديث علي رضي الله عنه، وأحمد: (24719)، من حديث عائشة رضي الله عنها. والحديث صححه النووي في «الخلاصة»: (1/250)، وقال ابن حجر في «فتح الباري»(12/124): «له شاهد وله طرق يقوي بعضها بعضاً»، وصححه أحمد شاكر في «تحقيقه لمسند أحمد»: (2/188)، والألباني في «الإرواء»: (297).

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc23.php)

أبو عادل
04-13-2009, 12:30 PM
السـؤال للفتوى رقم 660:

هل تُعتبر الكُدرةُ قبل نزولِ دَمِ الحيض المعروفِ بيومين من الحيض؟

الجواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَن أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعدُ:

فإن رأتِ المرأةُ الماءَ كالصَّدِيدِ يَعْلُوهُ اصْفِرَارٌ أو ينحو نحوَ السَّوادِ، في أيام الحيض فهو منه، وإن كان في غيرِ وقت الحيض فليس حيضًا، لحديث أُمِّ عَطِيَّةَ: «كُنَّا لاَ نَعُدُّ الصُّفْرَةَ وَالكُدْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ شَيْئًا»(١- أخرجه النسائي في «الحيض» (368)، وابن ماجه في «الطهارة» (647)، والدارمي: (864)، والبيهقي: (1642)، من حديث أم عطية رضي الله عنها. وصححه الألباني في «الإرواء» (199))، حيث يدلُّ بمفهومه تَعدادُه من الحيض قبل الطُّهْرِ، ويؤيِّد هذا المعنى قولُ أمِّ علقمةَ مولاةِ عائشةَ رضي الله عنها: «كَانَ النِّسَاءُ يَبْعَثْنَ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ بِالدِّرَجَةِ فِيهَا الكُرْسُفُ فِيهِ الصُفْرَةُ مِنَ الحَيْضِ يَسْأَلْنَهَا عَنِ الصَّلاَةِ، فَتَقُولُ لَهُنَّ: لاَ تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ القَصَّةَ البَيْضَاءَ -تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنَ الحَيْضَةِ-»(٢- ذكره البخاري تعليقا في كتاب «الحيض» باب إقبال المحيض وإدباره: (1/557)، وأخرجه موصولا مالك في «الموطإ»: (128)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (1634)، من حديث أمّ علقمة مولاة عائشة رضي الله عنها. والحديث صححه النووي في «الخلاصة»: (1/233)، والألباني في «الإرواء»: (198)). وبهذا قال جمهور أهل العلم.

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، وسلّم تسليمًا.

الجزائر في 5 محرم 1428ﻫ الموافق ﻟ: 24 يناير 2007م

---------------

١- أخرجه النسائي في «الحيض» (368)، وابن ماجه في «الطهارة» (647)، والدارمي: (864)، والبيهقي: (1642)، من حديث أم عطية رضي الله عنها. وصححه الألباني في «الإرواء» (199).

٢- ذكره البخاري تعليقا في كتاب «الحيض» باب إقبال المحيض وإدباره: (1/557)، وأخرجه موصولا مالك في «الموطإ»: (128)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (1634)، من حديث أمّ علقمة مولاة عائشة رضي الله عنها. والحديث صححه النووي في «الخلاصة»: (1/233)، والألباني في «الإرواء»: (198).

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc24.php)

أبو عادل
04-13-2009, 12:30 PM
السـؤال للفتوى رقم 711 :

إذا تيمَّمَ المكلَّف لعُذْرٍ مُبِيحٍ، ثمّ أحدث وقدر على الوضوء دون الغسل، فهل يكتفي بالوضوء باعتباره الأصل؟ أم يصير إلى البدل وهو التيمم مجدِّدًا له كلّما أراد الصلاة؟ ومثله إذا تيمّم ولبس الخفين، فهل يجوز المسح عليهما في الوضوء بعد ذلك؟

الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

فهذه المسألة مَبْنِيَّةٌ على مسألة: «التَّيَمُّمُ هَلْ يَرْفَعُ الحَدَثَ أَمْ لاَ؟».

ويتفرّع عن القول بعدم ارتفاع الحدث بالتيمّم عدم صحّة الوضوء والمسح على الخفّين والوطء قبل الاغتسال، وإنما على المتيمِّم أن ينوي استباحة ما لا يباح إلاّ بالطهارة، وما يقابله يعاكسه في الحكم.

ولعلّ أقرب مذهب إلى الصواب الذي تنتظم فيه الأدلة ويندفع فيه التناقض: يتمثّل في أنّ التيمُّمَ يرفع الحدثَ رفعًا مؤقّتًا، وبه قال الصنعاني، واختاره الشنقيطي؛ للإجماع الحاصل على أنّ الصلاة تصحُّ بالتيمّم كما تصحّ بالماء، فيستلزم ارتفاع صفة الحدث عنه باللزوم الشرعي.

وقد أطلق الشرع عليه تسمية الطَّهور والوَضوء، في قوله تعالى: ﴿فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ﴾ [المائدة: 6]، وفي الحديث: «جُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا»(١- أخرجه البخاري في «أبواب المساجد»، باب قول النبي جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا: (427)، ومسلم في «المساجد»، باب المساجد ومواضع السجود: (1163)، والنسائي في «التيمم»، باب التيمم بالصعيد: (432)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما)، وقولِه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ المُسْلِمِ»(٢- أخرجه أبو داود في «الطهارة»، باب الجنب يتيمم:(332)، والنسائي في «الطهارة»،باب الصلوات بتيمم واحد : (322)، والحاكم في «المستدرك»: (627)، وأحمد (20863)، من حديث أبي ذر رضي الله عنه، والحديث صححه الألباني في «صحيح الجامع»: (3861))، وقولِه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورُ المُسْلِمِ»(٣- أخرجه الترمذي في «الطهارة»، باب ما جاء في التيمم للجنب إذا لم يجد الماء (124)، من حديث أبي ذر رضي الله عنه، والحديث صححه الألباني في «الإرواء»: (153)).

فجعله الشرع بدلاً عن الماء فيأخذ حكمَه، والإجماع الحاصل –من جهة أخرى- على وجوب الاغتسال أو الوضوء بعد زوال العذر، وهذا يدلُّ على أنّ الحدث بقي مطلقًا، لم يرتفع كلية فيتعيّن حالتئذٍ الارتفاع المؤقت.

ولازمُ هذا المذهب يقضي بأنّ المتيمم من الجنابة إن قدر على الوضوء بعد حدثه له أن يتوضّأ كالطاهر ما دام العذر الذي أبيح من أجله التيمّم لا يزال قائمًا، وكذلك يجوز المسح على الخفين في الوضوء بعد تيمّمه ولبسهما، كما يجوز وطء الحائض إذا طهرت وَصَلَّتْ بالتيمُّم للعُذر قبل الاغتسال.

أمّا الاستدلال بقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم لعمرو بن العاص: «صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ؟!»(٤- أخرجه أبو داود في «الطهارة»، باب إذا خاف الجنب البرد أيتيمم: (334)، وأحمد: (17479) من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه، والحديث علّقه البخاري وقوّاه الحافظ في «فتح الباري»: (1/541)، وصحّحه الألباني في «إرواء الغليل»: (1/181)) على إثبات بقاء جنابته بعد التيمّم؛ إذ مُقتضى الحديث أنّ جنابتَهُ حاصلةٌ له في نفس وقت الصلاة؛ لأنّ الحال هي كونه جُنُبًا، وعاملها قوله: «صَلَّيْتَ». فيلزم اتحاد وقت الصلاة مع الجنابة، على ما قرّره أهل اللسان من لزوم اقتران الحال وعاملها في الزمان؛ بمعنى أنّ وقت عامل الحال هو بعينه وقت الحال.

فإنّ هذا الاستدلال لا يُشكِل على ما تقدَّم تقريره من تعيّن الارتفاع المؤقّت، ذلك لأنّ النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم إنما وصفه بالجنابة قبل عِلمه بعُذره المتمثّل في خشية الهلاك والموت بالاغتسال، فلما علم أقرَّه بعذره المبيح للتيمّم، ولم يُلزمه بالإعادة، فظهر جليًّا أنه كان طاهرًا غير جنب حال صلاته بأصحابه.

وعلى فرض التسليم أنه كان جُنُبًا حال صلاته فيمكن حَمل إطلاق هذا الوصف على عدم الارتفاع الكلي، وهذا لا ينفي الارتفاع المؤقت، بأن كان وقت صلاته غير جنب، وبه تتَّحد الأدلة وتتوافق.

والجمع بينها واجب متى أمكن كما تقرّر في أصول الفقه.

والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

الجزائر في: 28 ربيع الأول 1428ﻫ الموافق ﻟ: 15 أبريل 2007م

-------------

١- أخرجه البخاري في «أبواب المساجد»، باب قول النبي جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا: (427)، ومسلم في «المساجد»، باب المساجد ومواضع السجود: (1163)، والنسائي في «التيمم»، باب التيمم بالصعيد: (432)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.

٢- أخرجه أبو داود في «الطهارة»، باب الجنب يتيمم:(332)، والنسائي في «الطهارة»،باب الصلوات بتيمم واحد : (322)، والحاكم في «المستدرك»: (627)، وأحمد (20863)، من حديث أبي ذر رضي الله عنه، والحديث صححه الألباني في «صحيح الجامع»: (3861).

٣- أخرجه الترمذي في «الطهارة»، باب ما جاء في التيمم للجنب إذا لم يجد الماء (124)، من حديث أبي ذر رضي الله عنه، والحديث صححه الألباني في «الإرواء»: (153).

٤- أخرجه أبو داود في «الطهارة»، باب إذا خاف الجنب البرد أيتيمم: (334)، وأحمد: (17479) من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه، والحديث علّقه البخاري وقوّاه الحافظ في «فتح الباري»: (1/541)، وصحّحه الألباني في «إرواء الغليل»: (1/181).

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc25.php)

أبو عادل
04-14-2009, 12:24 PM
السـؤال للفتوى رقم 722:

ما حكم مَن شرع في الصلاة بالتيمّم لانعدام الماء، ثمّ عَلِمَ بوجودِهِ أثناءَ الصلاة؟

الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

فقد اتّفق العلماءُ على أنّ المتيمِّمَ إذا وجد الماءَ قبل الصلاةِ بَطَلَ تيمُّمُه ووجب عليه استعمالُ الماء، وكذلك إذا لم يجدِ الماءَ قبلَ الصلاةِ جاز له الدخولُ فيها، وكانت صلاتُه صحيحةً إذا أتَمَّها ولم يجد الماء خلالَهَا.

أمّا من صلّى بالتيمّم ثمّ وجد الماءَ بعد الفراغ من الصلاة وقبلَ خروجِ الوقتِ، فلا إعادةَ عليه على أظهر أقوال أهل العلم، وبه قال أبو حنيفةَ ومالكٌ وداودُ وأصحابُه وابنُ خزيمة وابنُ تيمية واختاره الشوكانيُّ، لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرج رجلان في سفرٍ، فَحَضَرَتِ الصلاةُ وليس معهما ماءٌ، فتيمَّمَا صعيدًا طيِّبًا، فصلَّيا، ثمّ وَجَدَا الماءَ في الوقت، فأعاد أحدُهما الصلاةَ والوضوءَ، ولم يُعِدِ الآخرُ، ثمّ أَتَيَا رسولَ الله صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم فذكرَا ذلك له، فقال للذي لم يُعِد: «أَصَبْتَ السُّنَّةَ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلاَتُكَ»، وقال للذي توضّأ وأعاد: «لَكَ اْلأَجْرُ مَرَّتَيْنِ»(١- «صحيح سنن أبي داود»: (327)). قال الشوكاني: «إنّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم لم يَأْمرْهُ بالإعادة، ولو كانت واجبةً لأَمَرَهُ بها؛ ولأنّه أتى بما أُمر به وقدر عليه، فأشبه من يصلّي بالتيمّم»(٢- «نيل الأوطار» للشوكاني: (1/388)).

قلت: ولعلّ الثاني أخطأ السُّنَّة من ناحية تَعَيُّنِها في الأوّل بقوله: «أَصَبْتَ السُّنَّةَ»، إذ الصلاة في اليوم مرّتين منهيٌّ عنها، كما صحّ مرفوعًا: «لاَ تُصَلُّوا الصَّلاَةَ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ»(٣- «صحيح سنن أبي داود»: (540))، وإنّما حصل على الأجر مرّتين على الصلاة أوّلاً، وعلى إعادتها بالاجتهاد ثانيًا.

ولكن اختلفوا في حُكم المتيمِّمِ إذا وجد الماء أثناء الصلاة، فمذهب مالك والشافعي حكمه عدم البطلان مع صحّة الصلاة(٤- «الموطّأ» لمالك: (1/55)، «الأمّ» للشافعي: (1/41)) ورجّحه ابن القيّم(٥- «إعلام الموقّعين»: (1/343))، بخلاف أبي حنيفةَ وأحمدَ في المشهور عنه أنّه ينتقض تيمُّمُه وتبطُلُ صلاتُه ووجب عليه استئناف استعمال الماء واستئناف الصلا(٦- «حاشية ابن عابدين»: (1/255)، «المغني» لابن قدامة: (1/197)).

ومبنى هذه المسألة على القول ﺑ «اسْتِصْحَابِ حُكْمِ الإِجْمَاعِ فِي مَحَلِّ النِّزَاعِ»(٧- انظر المسألة في: «تخريج الفروع على الأصول» للزنجاني: (21)، «المستصفى» للغزالي: (1/128)، «روضة الناظر» لابن قدامة: (1/392-393)، «مذكّرة الشنقيطي»: (160))، ومبناها –أيضًا-: «إِذَا أَجْمَعُوا عَلَى حُكْمٍ، ثُمَّ حَدَثَ فِي المُجْمَعِ عَلَيْهِ صِفَةٌ، فَهَلْ يُسْتَدَلُّ بِالإِجْمَاعِ فِيهِ مِنْ قَبْلِ الصِّفَةِ عَلَيْهِ بَعْدَ الصِّفَةِ؟ أَمْ لِلاجْتِهَادِ فِيهِ مَجَالٌ بَعْدَ حُدُوثِ الصِّفَةِ؟».

وغايةُ ما يُستدِلُّ به المجوِّزون لهذا الاستصحاب: أنّ الإجماعَ قد انعقد على صحّة صلاته حالةَ الشروع، والدليلُ الدالُّ على صحّةِ الشروعِ دالٌّ على دوامه إلاّ أن يقوم دليلُ الانقطاع، وهذا مدفوعٌ بأنّ الإجماع إنّما دلَّ على الدوام فيها حالَ عدم الماء، أمّا مع وجوده فإنّ الإجماعَ مُنْتَفٍ، إذ لا إجماعَ مع الاختلاف، فيتعذّر استصحابُه عند انتفائه لاستحالته، فحُكمه كالعقل الدالِّ على البراءة الأصلية بشرط عدم دليل السمع، فلا يبقى له دلالة مع وجود دليل السمع.

ولأنّه من جهة أخرى يؤدّي القول باستصحاب حكم الإجماع في محلّ الخلاف إلى تكافؤ الأدلّة، بحيث يحتجّ بها كلّ خصم على ما يوافق مذهبه، كأن يستدلّ على استصحاب صحّة الصلاة قبل رؤية الماء إلى ما بعد رؤيته على صحّتها، ويستدلّ الآخر على الإجماع على بطلانها عند رؤية الماء قبل الصلاة، فيستصحبها إلى أثناء الصلاة فتكون باطلة، إذ كلّ دليل يضادّه نفس الخلاف لا يمكن استصحابه معه.

وعليه فالمذهب الأقوى أنّه لا يُستصحَب الإجماع في محلّ الخلاف، وبه قال أكثرُ أهلِ العلم، وعليه فإنّ التيمُّمَ يَبطُلُ فلا يستمرُّ في الصلاة بل لا بدّ من الطهارة المائية، ثمّ إنّ التيمّم ضرورة، فبطلت بزوال الضرورة، كطهارة المستحاضة إذا انقطع دمها(٨- «المغني»: (1/198)، «فتح القدير»: (1/92)).

ويؤيّده حديث أبي ذرّ رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم قال: «إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورُ الْمُسْلِمِ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ فَلْيَمَسَّهُ بَشَرَتَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ»(٩- أخرجه أبو داود في «الطهارة»، باب الجنب يتيمم:(332)، والنسائي في «الطهارة»،باب الصلوات بتيمم واحد : (322)، والحاكم في «المستدرك»: (627)، وأحمد (20863)، من حديث أبي ذر رضي الله عنه، والحديث صححه الألباني في «صحيح الجامع»: (3861))، فالحديث مُطلَقٌ على وجوب الإعادة فِيمَن وجده بعد الوقت، ومَن وجده قبل خروجه وحال الصلاة وبعدها، وتتقيّد صورةُ مَن وجد الماء في الوقت بعد الفراغ من الصلاة بحديث أبي سعيد الخدري المتقدّم(١٠- «نيل الأوطار» للشوكاني: (1/400))، ولا يشكل على الاستدلال بهذا الحديث قوله: «فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ» على عدم وجوب المدّعى، لأنّه لا يلزم من ذكر لفظ «خير» عدم الوجوب، كما قال تعالى: ﴿وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ﴾(١١- جزء من آية 110 من سورة آل عمران)، إذ الإيمان فرض، وعبّر عنه بلفظ «خير»، وهو أعمّ من أن يحدث منافاة بينهما.

والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

الجزائر في: 10 شعبان 1428ﻫ الموافق ﻟ: 23 أغسطس 2007م

------------------------------------

١- «صحيح سنن أبي داود»: (327).

٢- «نيل الأوطار» للشوكاني: (1/388).

٣- «صحيح سنن أبي داود»: (540).

٤- «الموطّأ» لمالك: (1/55)، «الأمّ» للشافعي: (1/41).

٥- «إعلام الموقّعين»: (1/343).

٦- «حاشية ابن عابدين»: (1/255)، «المغني» لابن قدامة: (1/197).

٧- انظر المسألة في: «تخريج الفروع على الأصول» للزنجاني: (21)، «المستصفى» للغزالي: (1/128)، «روضة الناظر» لابن قدامة: (1/392-393)، «مذكّرة الشنقيطي»: (160).

٨- «المغني»: (1/198)، «فتح القدير»: (1/92).

٩- أخرجه أبو داود في «الطهارة»، باب الجنب يتيمم:(332)، والنسائي في «الطهارة»،باب الصلوات بتيمم واحد : (322)، والحاكم في «المستدرك»: (627)، وأحمد (20863)، من حديث أبي ذر رضي الله عنه، والحديث صححه الألباني في «صحيح الجامع»: (3861).

١٠- «نيل الأوطار» للشوكاني: (1/400).

١١- جزء من آية 110 من سورة آل عمران.

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc26.php)

أبو عادل
04-14-2009, 12:24 PM
السـؤال للفتوى رقم 755:

هل نزعُ الخُفَّين بعدَ المسح عليهما، ثمّ لُبسهما من جديدٍ بطهارةِ المسح السابقةِ يُعدُّ من نواقض الوضوء؟ وبارك اللهُ فيكم.

الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:

فجريًا على مقتضى القياس أنَّ نزعَ الخُفَّينِ أو الجوربَين وإعادةَ إدخالهما لا يلزم منه نقضُ الوضوء؛ لأنَّ النَّزْعَ ليس بحَدَث، والطهارةُ لا تَبْطُلُ إلاَّ بالحَدَث، فتعيَّنَ صِحَّةُ الطهارة وصِحَّةُ المسح ما لم تنقض مُدَّة المسح، لكن لم يُنقل عن العلماء -في حدود المعلوم- أنهم أجازوا المسحَ عليهما بعد إدخالهما من غير تعرّض لغسلهما، وحيث إنَّ المسكوت عنه -بالرَّغم من توافر الدواعي على نقله ومرور الأحقاب الزمنية على نشره- لم يفرض في فروع المسح على الخفين، فالأحوط للدِّين وتبرئة للذِمَّة يُعيد غسلَهما لقوله صَلَّى الله عليه وآله وسَلَّم: «فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ»(١- أخرجه البخاري في «الإيمان» باب فضل من استبرأ لدينه: (50)، ومسلم في «المساقاة»: (4094)، وأبو داود في «البيوع» باب في اجتناب الشبهات: (3330)، والترمذي في «البيوع» باب: ما جاء في ترك الشبهات: (1205)، وابن ماجه في «الفتن» باب الوقوف عند الشبهات: (3984)، والدارمي: (2436)، وأحمد: (17907)، والبيهقي: (10537)، من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما).

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

الجزائر في: 24 ربيع الثاني 1427ﻫ المــوافق ﻟ: 21 مــايو 2006م

-------------------

١- أخرجه البخاري في «الإيمان» باب فضل من استبرأ لدينه: (50)، ومسلم في «المساقاة»: (4094)، وأبو داود في «البيوع» باب في اجتناب الشبهات: (3330)، والترمذي في «البيوع» باب: ما جاء في ترك الشبهات: (1205)، وابن ماجه في «الفتن» باب الوقوف عند الشبهات: (3984)، والدارمي: (2436)، وأحمد: (17907)، والبيهقي: (10537)، من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما.

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc28.php)

أبو عادل
04-14-2009, 12:24 PM
السـؤال للفتوى رقم 729 :

هل رفع الإصبع عند الانتهاء من الوضوء مشروع؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

فلا أعلمُ مشروعيةَ الإشارةِ بالإصبع في الوضوء على وجه التشهد أو عند الأذانِ بعد الفراغ منهما عند الذِّكْرِ والدعاءِ إلاّ فيما ثبتت مشروعيتُه في جلسةِ التشهُّدِ دونَ الجلسةِ التي بين السجدتين، لحديث الزُّبَيرِ بن العوام رضي الله عنه أنّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الثِّنْتَيِنِ أَوْ فِي الأَرْبَعِ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ»(١- أخرجه النسائي في «التطبيق»، باب الإشارة بالأصبع في التشهد: (1161)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (2839)، من حديث الزبير بن العوام رضي الله عنه. والحديث صححه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (2248))، وفي رواية أحمدَ: «كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي التَّشَهُّدِ وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، وَيَدَهُ اليُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ اليُسْرَى وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَلَمْ يُجَاوِزْ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ»(٢- أخرجه أحمد في «مسنده»: (15792)، وأخرجه بنحوه: أبو داود في «الصلاة»، باب الإشارة في التشهد: (990)، والنسائي في «السهو»، باب موضع البصر عند الإشارة: (1275)، من حديث الزبير بن العوام رضي الله عنه، والحديث صححه النووي في «الخلاصة»: (1/427)، وانظر «السلسلة الصحيحة» للألباني: (5/314)).

والمعلوم أنّ «الأَصْل فِي العِبَادَاتِ التَّوْقِيفُ»، فلا يشرع منها إلاّ ما شرعه الله تعالى، لقوله سبحانه: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللهُ﴾ [الشورى: 21].

والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ، وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

الجزائر في: 6 جمادى الثانية 1428ﻫ الموافق ﻟ: 21 جوان 2007م

----------------------

١- أخرجه النسائي في «التطبيق»، باب الإشارة بالأصبع في التشهد: (1161)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (2839)، من حديث الزبير بن العوام رضي الله عنه. والحديث صححه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (2248).

٢- أخرجه أحمد في «مسنده»: (15792)، وأخرجه بنحوه: أبو داود في «الصلاة»، باب الإشارة في التشهد: (990)، والنسائي في «السهو»، باب موضع البصر عند الإشارة: (1275)، من حديث الزبير بن العوام رضي الله عنه، والحديث صححه النووي في «الخلاصة»: (1/427)، وانظر «السلسلة الصحيحة» للألباني: (5/314).

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc27.php)

أبو عادل
04-14-2009, 12:25 PM
السـؤال للفتوى رقم: 815

إذا كانت عادةُ المرأة سبعةَ أيامٍ، فحاضت أربعةَ أيامٍ، ثمَّ انقطع الدمُ أربعةَ أيامٍ، ثمَّ عاودها من جديدٍ أربعةَ أيامٍ أخرى، فهل الدمُ الأخير يُعتبر حيضًا أم استحاضة.

الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

فإذا انقطع عن المرأة دمُ الحيض وطهرت فهو طُهْرٌ إذ لا حَدَّ لأقلِّ الحيضِ ولا لأكثرِه على أظهر أقوال أهل العلم، إذ لم يَرِدْ دليلٌ صحيحٌ من نصٍّ أو إجماعٍ أو قياسٍ يُعتمَد عليه أو يصلح للاحتجاج به على التقديرات والتفصيلات التي أوردها الفقهاء، مع أنَّ الضرورة داعية للبيان، وتأخيرُه عن وقت الحاجة لا يجوز، لذلك وجب التمسُّك بمسمَّى الحيض الذي علقت به الأحكام وجودًا وعدمًا، وعليه فإذا وُجِدَ ورأته عادةً مُستمرَّةً فهو حيضٌ، وإذا انقطع فهو طُهْرٌ، وخاصَّةً إذا ما رأت القُصَّةَ البيضاءَ(١- القصة البيضاء هي: ماء أبيض كالخيط يدفعه الرَّحِمُ عند انقطاع الحيض كلّه. [«النهاية» لابن الأثير: (4/71)])، ولا يمنع الدمُ من الصلاة والصيام وجماع زوجها، فإن عاودها الدم فإمَّا أن ترى ما يدلُّ على أنَّه حيض وإلاَّ فهو استحاضة؛ فلو رأت بعد الطهر صفرة أو كدرة أو رطوبة أو نقطة فلا تنتقل إلى الحيض بل تستصحب في هذه الحالة حكمَ الطُّهْرِ لحديث أم عَطيةَ رضي الله عنها قالت: «كُنَّا لاَ نَعُدُّ الصُّفْرَةَ وَالكُدْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ شَيْئًا»(٢- أخرجه النسائي في «الحيض» (368)، وابن ماجه في «الطهارة» (647)، والدارمي: (864)، والبيهقي: (1642)، من حديث أم عطية رضي الله عنها. وصححه الألباني في «الإرواء» (199))، ذلك لأنَّ «الأَصْلَ فِي كُلِّ مَا يَخْرُجُ مِنَ الرَّحِمِ مِنَ دَمٍ طَبِيعِيٍّ إِنَّمَا هُوَ حَيْضٌ» حتى يقوم الدليل على أنَّه استحاضة، فإن لم تعلم ولم تر فتُحَكِّمُ الأصلَ السابقَ.

والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

الجزائر في 1 المحرم 1429ﻫ الموافق ﻟ: 9 جانفي 2008م

---------------------------

١- القصة البيضاء هي: ماء أبيض كالخيط يدفعه الرَّحِمُ عند انقطاع الحيض كلّه. [«النهاية» لابن الأثير: (4/71)].

٢- أخرجه النسائي في «الحيض» (368)، وابن ماجه في «الطهارة» (647)، والدارمي: (864)، والبيهقي: (1642)، من حديث أم عطية رضي الله عنها. وصححه الألباني في «الإرواء» (199).

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc29.php)

أبو عادل
04-14-2009, 12:25 PM
السـؤال للفتوى رقم 829:

هل يجوز للمحدث والجُنُب والحائض القراءة من المصحف من غير مسٍّ وكذلك عمومُ الأذكار؟

الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:

فقراءةُ المحدِثِ والجُنبِ والحائضِ مِنْ غيرِ مسِّ المصحف: مشروعٌ لِما رواه مسلمٌ من حديث عائشةَ رضي الله عنها قالت: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ»(١- أخرجه البخاري معلَّقًا بصيغة الجَزم (1/407)، ومسلم مَوصولاً في «الحيض»،باب ذكر الله في حال الجنابة وغيرها: (826)، وأبو داود في «الطهارة»، باب في الرجل يذكر الله على غير طهر: (18)، والترمذي في «الدعوات»، باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة: (3384)، وابن ماجه في «الطهارة»،باب ذكر الله على الخلاء والخاتم في الخلاء: (302)، وأحمد: (23889)، من حديث عائشة رضي الله عنها).

ومعنى الحديث: أنه صَلَّى الله عليه وآله وسلَّم كان يذكر اللهَ تعالى مُتطهِّرًا ومُحدثًا وجُنُبًا وقائمًا وقاعدًا ومُضْطَجِعًا وماشيًا(٢- شرح مسلم للنووي: (4/64)، نيل الأوطار للشوكاني: (1/322))، كما قال تعالى: ﴿يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ﴾ [آل عمران: 191].

ويؤيّد ذلك: قوله صَلَّى الله عليه وآله وسلَّم حين ردَّ السلام عقب التيمُّم: «إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلاَّ عَلَى طَهَارَةٍ»(٣- أخرجه أبو داود في «الطهارة»، باب أيرد السلام وهو يبول: (17)، والنسائي في «الطهارة»، السلام على من يبول: (37)، وابن ماجه في «الطهارة»، باب الرجل يسلَّم عليه وهو يبول: (1/126)، وأحمد في «مسنده»: (20237)، والحاكم في «المستدرك»: (6026)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (428)، من حديث المهاجر بن قنفد رضي الله عنه. والحديث صححه النووي في «الخلاصة»: (1/158)، والوادعي في «الصحيح المسند»: (1161)، وانظر «السلسلة الصحيحة» للألباني: (834)).

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

الجزائر في: 23 المحرم 1249ﻫ الموافق ﻟ: 31 جانفي 2008م

-----------------------

١- أخرجه البخاري معلَّقًا بصيغة الجَزم (1/407)، ومسلم مَوصولاً في «الحيض»،باب ذكر الله في حال الجنابة وغيرها: (826)، وأبو داود في «الطهارة»، باب في الرجل يذكر الله على غير طهر: (18)، والترمذي في «الدعوات»، باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة: (3384)، وابن ماجه في «الطهارة»،باب ذكر الله على الخلاء والخاتم في الخلاء: (302)، وأحمد: (23889)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

٢- شرح مسلم للنووي: (4/64)، نيل الأوطار للشوكاني: (1/322).

٣- أخرجه أبو داود في «الطهارة»، باب أيرد السلام وهو يبول: (17)، والنسائي في «الطهارة»، السلام على من يبول: (37)، وابن ماجه في «الطهارة»، باب الرجل يسلَّم عليه وهو يبول: (1/126)، وأحمد في «مسنده»: (20237)، والحاكم في «المستدرك»: (6026)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (428)، من حديث المهاجر بن قنفد رضي الله عنه. والحديث صححه النووي في «الخلاصة»: (1/158)، والوادعي في «الصحيح المسند»: (1161)، وانظر «السلسلة الصحيحة» للألباني: (834).

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc30.php)

أبو عادل
04-14-2009, 12:26 PM
السؤال للفتوى رقم 60:

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

نضع بين أيديكم شيوخنا الأفاضل هذه الأسئلة والاستفسارات التي نريد من سيادتكم الإجابة عليها بالأدلة الشرعية.

- نريد أن نضع سيادتكم في الواقع الذي نعيش فيه وهو أنّه لا يخفى عليكم بأنّنا قمنا منذ حوالي(30) سنة في أرض اللجوء، وقمنا بتأسيس وزارات، وجميع هياكل الدولة، من برلمان، وجيش، ودرك، وشرطة، وجمارك، وبناء المستشفيات والمدارس ومحطات البث الإذاعي، ومراكز الهاتف ومحطة تلفزة محلية، وبناء الأسواق ودور الشباب، ومراكز الإنترنت، وبناء بعض المزارع التي تشرف الدولة عليها، وانتشار حركة التجارة بيننا وبين الجزائر وموريتانيا، وقد استتب الأمر منذ أن تمّ توقيف إطلاق النار الذي أشرفت عليه الأمم المتحدة سنة (1991م)، وللعلم فإنّ أهل المنطقة يفتقدون إلى أهل العلم، وفي المدة الأخيرة قامت الدولة ببناء بعض المساجد وتمّ إقامة صلاة الجمعة فيها وهي الخطوة التي لاقت تجاوبا كبيرا من الشعب، ولكن تفاجئنا ببعض الشيوخ الذين يعارضون بناءها بحجة عدم الاستيطان، مع العلم بأنّ جميع مرافق الحياة قد تمّ بناؤها كما ذكر ولم يعترضوا عليها، وللعلم فإنّ أغلب الدعم نتلقاه من المنظمات الأوروبية.

- ولذا نريد من سيادتكم بيان الحكم الشرعي في إقامة هذه الشعيرة العظيمة التي لا يستقيم أمر جماعة المسلمين دون إقامتها.

- وما هو حكم من يقصر الصلاة منذ (30)سنة، ولا يصوم شهر رمضان مع العلم أنّ حاله كما ذكر في السؤال السابق؟

الجواب:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمّا بعد:

فمن المعلوم شرعا أنّ صلاة الجمعة مجمع على فرضيتها عينا على المسلم البالغ المقيم القادر على السعي لها الخالي من الأعذار المبيحة للتخلف عنها، ومن أهل الأعذار ممّن يرخص لهم في التخلف عنها المسافر ولو كان نازلا وقت إقامتها فإنّ أكثر أهل العلم على القول بعدم وجوبها عليه لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يسافر فيصلي الظهر والعصر جمع تقديم جماعة ولم يصلّ جمعته، غير أنّ النازلين بالمنفى المدّة الطويلة أشبه بالمقيمين المستوطنين بالنظر إلى عدم قدرتهم على الرجوع إلى بلدهم حال رغبتهم في الانتقال إليه، فضلا عن طبيعة سكنهم والاستقرار به المتجلي في تعمير منطقتهم بالمرافق الضرورية التي يحتاج إليها المقيم، فهم في حكمه، ويشهد لذلك فعل عثمان بن عفان رضي الله عنه لمّا تأهل صلّى بمنى أربع ركعات، وإذا تقررت إقامتهم وجب عليهم أداء هذه الشعيرة الإسلامية الخالدة وهي صلاة الجمعة، حيث أمروا بأدائها والتجميع لها حتى في القرى وما دونها من أماكن التجمع لقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما سئل عن الجمعة فكتب إليهم:"جمعوا حيثما كنتم"(١) وروى ابن أبي شيبة بسند صحيح عن مالك أنّه قال:"كان أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم في هذه المياه بين مكة والمدينة يجمعون"(٢) وهذا ما يوافق النصوص الشرعية العامة الآمرة بإقامتها والمحذرة من تركها قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلْصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَ ذَرَوا البَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾[الجمعة:9] وبقوله صلى الله عليه وسلم: "لينتهينّ أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثمّ ليكوننّ من الغافلين"(٣) وضمن هذا المنظور يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فإن كان قوم كانوا مستوطنين ببناء متقارب لا يظعنون عنه شتاء ولا صيفا تقام فيه الجمعة إذا كان مبنيا بما جرت به عادتهم من مدر وخشب أو قصب أو حديد أو سعف أو غير ذلك، فإنّ أجزاء البناء ومادته لا تأثير لها في ذلك إنّما الأصل أن يكونوا مستوطنين ليسوا كأهل الخيام والخلل الذين ينتجعون في الغالب مواقع القطر، وينتقلون في البقاع، وينقلون بيوتهم معهم إذا انتقلوا وهذا مذهب الجمهور"(٤).

- أمّا السؤال الثاني فهو متفرع عن المسألة السابقة، فإنّ المستوطن في غير بلده إن حطّ رحله فيه ومسكنه مطمئنا فهذا مقيم لا يشرع القصر له لأنّ العبرة في السفر والإقامة بطبيعة السكن والاستقرار به لا بالمدة، وبناء عليه فإنّ على من كان يقصر الصلاة إتمامها، وعلى من أفطر رمضان قضاء أيامه.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمّـد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين و سلم تسليما.

الجزائر في:26 محرم 1426هـ الموافق لـ: 07 مارس 2005 م

--------------------------

١- أخرجه ابن أبي شيبة : باب من كان يرى الجمعة في القرى وغيرها، قال الألباني في الضعيفة (318/2): إسناده صحيح على شرط الشيخين

٢- أخرجه ابن أبي شيبة(2/102)، وانظر تمام المنة للألباني(332).

٣- أخرجه مسلم في الجمعة(2039)،والنسائي في الجمعة(1330)، وأحمد(5689)، من حديث ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم.

٤- مجموع الفتاوى لابن تيمية(24/166).

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bd31.php)

أبو عادل
04-14-2009, 12:27 PM
السـؤال للفتوى رقم 832:

هل يصحُّ احتجاجُ ابنِ حزمٍ برسالة النبيِّ صَلَّى الله عليه وآله وسلَّم إلى هرقل عظيمِ الروم، وما حَوَتْهُ من ذِكْرٍ ولفظِ الجلالةِ وتضمُّنِها لآية من القرآن الكريم من قوله تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 64]، وقد أيقن النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم أنَّ النصارى يمسُّون ذلك الكتاب؟ أفيدونا -جزاكم اللهُ خيرًا-.

الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

فالنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم لم يأمر حاملَ كتابِهِ هذا بالمحافظة على الطهارة لأجل المشقَّة الحاصلة، وكذلك أجاز تَمكين المُشرك من مسِّ ذلك المقدار للمصلحة الدعوية العاجلة، كدعوته إلى الإسلام، وكإنزاله صَلَّى الله عليه وآله وسلَّم وفدَ ثَقيفٍ في مسجده قبل إسلامهم، وبَنَى لهم خيامًا ليسمعوا القرآن ويروا الناس إذا صَلَّوْا رجاءَ إسلامهم وهدايتهم، وهذا في حال التسليم بأنه لا يجوز مسُّ ما كتب به القرآن، ولو مع اختلاطه بغيره.

ولكن الصحيح في المسألة أنه لا يحرم مسُّه حال اختلاطه بغيره، ككتب التفسير؛ لأنها تعتبر تفسيرًا؛ إذ الآيات التي فيها أقلّ من التفسير يقترن بها، والحكم للأكثر عملاً بقاعدة أنّ: «مُعْظَمَ الشَّيْءِ يَقُومُ مَقَامَ كُلِّهِ»، ويستدلُّ لهذا بكتابة النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم للكفَّار الكتب وفيها آيات من القرآن الكريم(١- وفي حالة اجتماع التفسير والقرآن وتساويهما من غير تمييز، فالأظهر: القول بالمنع؛ عملاً بقاعدة تقديم الحاظر على المُبيح).

وأمّا حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: «كَانَ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ»(٢- أخرجه البخاري معلَّقًا بصيغة الجَزم (1/407)، ومسلم مَوصولاً في «الحيض»، باب ذكر الله في حال الجنابة وغيرها: (826)، وأبو داود في «الطهارة»، باب في الرجل يذكر الله على غير طهر: (18)، والترمذي في «الدعوات»، باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة: (3384)، وابن ماجه في «الطهارة»، باب ذكر الله على الخلاء والخاتم في الخلاء: (302)، وأحمد: (23889)، من حديث عائشة رضي الله عنها): فمحمول على القراءة له بدون مسٍّ للمصحف، جمعًا بين الأدلة.

والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

الجزائر في: 26 المحرم 1429ﻫ الموافق ﻟ: 03/02/2008م

---------------------------

١- وفي حالة اجتماع التفسير والقرآن وتساويهما من غير تمييز، فالأظهر: القول بالمنع؛ عملاً بقاعدة تقديم الحاظر على المُبيح.

٢- أخرجه البخاري معلَّقًا بصيغة الجَزم (1/407)، ومسلم مَوصولاً في «الحيض»، باب ذكر الله في حال الجنابة وغيرها: (826)، وأبو داود في «الطهارة»، باب في الرجل يذكر الله على غير طهر: (18)، والترمذي في «الدعوات»، باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة: (3384)، وابن ماجه في «الطهارة»، باب ذكر الله على الخلاء والخاتم في الخلاء: (302)، وأحمد: (23889)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc32.php)

أبو عادل
04-14-2009, 12:27 PM
السـؤال للفتوى رقم 908:

هل يجوز غسل الإناء الذي وَلَغَ فيه الكلبُ بغير التراب؟ وإذا جاز فهل يُغسل سبع مرَّات أيضًا؟ وبارك الله فيكم.

الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

فلا يجزي عن التراب المطهِّراتُ والمزيلاتُ الأخرى، ويتعيَّن التراب وسبع غسلات تعبُّدًا لمورد النصِّ في قوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «طَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاَهُنَّ بِالتُّرَابِ»(١- أخرجه مسلم في «صحيحه» كتاب الطهارة، باب حكم ولوغ الكلب: (651)، في «سننه» كتاب الطهارة، باب الوضوء بسؤر الكلب: (71)، والترمذي في «سننه» كتاب الطهارة، باب ما جاء في سؤر الكلب: (91)، والنسائي في «سننه» كتاب المياه، باب تعفير الإناء بالتراب من ولوغ الكلب فيه: (338)، وأحمد في «مسنده»: (9227)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه)، والواجب اتباع النصِّ، إذ لو قام غيرُه مقامَ التراب لبيَّنه النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، والأُشنان وغيرُها من المطهِّرات كانت موجودةً في زمنه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: 64]، ولعلَّه -من جهة أخرى- أنَّ اختيار الشارع التراب دون غيره لوجود مادة لها خاصية في قتل الجراثيم التي تخرج من لعاب الكلب، أو لحِكَمٍ أخرى في التراب تحصل للإنقاء دون غيره من المزيلات لم ندرك عِلَّتها، ولذلك ما ثبت تعبّدًا يجب الوقوف على مورد النصِّ والتقيُّد به على وجه الاحتياط والاستبراء للدِّين، وإذا تقرَّر هذا الحكم فلا محلَّ للجزئية الثانية من السؤال.

والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

الجزائر في: 15 جمادى الأولى 1429ﻫ الموافق ﻟ: 20 ماي 2008م

-------------------

١- أخرجه مسلم في «صحيحه» كتاب الطهارة، باب حكم ولوغ الكلب: (651)، في «سننه» كتاب الطهارة، باب الوضوء بسؤر الكلب: (71)، والترمذي في «سننه» كتاب الطهارة، باب ما جاء في سؤر الكلب: (91)، والنسائي في «سننه» كتاب المياه، باب تعفير الإناء بالتراب من ولوغ الكلب فيه: (338)، وأحمد في «مسنده»: (9227)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

المفتي سماحة الشيخ أبي عبدالمعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.ferkous.com/rep/Bc34.php)

أبو عادل
04-14-2009, 12:28 PM
السؤال:

أعرف أن بين العلماء خلافا في اشتراط الدلك في الطهارة، فإنه ينسب للمالكية اشتراطه دون الأربعة، والسؤال عن غسل اليد بعد الاستيقاظ من النوم، ما حكم الدلك فيه ؟

الجواب:

الخلاف في اشتراط الدلك في غسل الكفين ثلاثا كالخلاف في اشتراطه في الطهارة الكبرى أو الصغرى؛ ذلك لأن مبنى الخلاف هو: هل الدلك داخل في مسمى الغسل أم لا ؟ فالجمهور: على أن الدلك أمر زائد على مسمى الغسل، فالغسل : هو مرور الماء على العضو ولو لم يحصل دلك؛ سواء في غسل الكفين أو غيرهما، وهذا هو الصحيح، بينما المالكية يرون أن مسمى الغسل يشمل الدلك، ولهذا اشترطوه.

على أنه ينبغي أن يعلم : أن الجمهور ومنهم المالكية لا يرون وجوب غسل الكفين عند الاستيقاظ من النوم، بل هو عندهم مستحب، خلافا للحنابلة الذين قالوا بوجوبه، وهو الراجح؛ لتعلق الأمر به بعبادة محضة. والله أعلم.

فضيلة الشيخ سليمان الماجد ـ حفظه الله ـ. (http://www.salmajed.com/artman2/publish/_88/_2401.shtml)

أبو عادل
04-14-2009, 12:28 PM
حكم المضمضة والاستنشاق في الغسل


السؤال:

شخص اغتسل من الجنابة ولم يتمضمض ولم يستنشق فهل يجزئ؟

الجواب:

هذا ينبني على حكم المضمضة والاستنشاق في الطهارة الكبرى، وفي ذلك خلاف بين العلماء رحمهم الله تعالى، والأحوط هو القول بالوجوب، فإن احتاط وأعاد فهو أولى. والله أعلم.

المفتي سماحة الشيخ سليمان المجد ـ حفظه الله تعالى ـ (http://www.salmajed.com/artman2/publish/_88/_2374.shtml)

أبو عادل
04-15-2009, 11:28 PM
السؤال للفتوى رقم (11333) :

هل يمكن الطالب الصغير من مس المصحف بلا طهارة؟ وهل يلزم المعلم الذي يُدرس القرآن باستمرار أن يكون على طهارة ؟

الاجابـــة:

لا يجوز مس المحدث للمصاحف ؛ لقول الله تعالى: لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ أي: أن هذا القرآن تنزيل من رب العالمين؛ فلا يمسه إلا المطهر أي: من تطهر برفع الحدث الأكبر والأصغر، وجاء في الحديث المرفوع: لا يمس القرآن إلا طاهر وعمل بذلك الكثير من الصحابة فعلى هذا: يلزم المدرس للقرآن أن يكون على طهر عند قراءته في المصحف وكذا إن قرأ من حفظه، وكذا يدرب الأطفال على الطهارة ويعلمون كيفية رفع الحدث، ويلزمهم المعلم بالوضوء بعد كل حدث حتى يعرفوا احترام القرآن ويتأدبوا عند القراءة فلا يمس أحدهم المصحف إلا على طهارة.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=11333&parent=6)

أبو عادل
04-15-2009, 11:29 PM
السؤال للفتوى رقم (8597) :

ما حكم وضع بعض النساء الدهان وزيت الزيتون وما يشابهها من الدهنيات على وجوههم وكفوفهم ثم يتوضّئون ولا يصل الماء إلى البشرة؟

الاجابـــة :

عليهم الحرص على دلك البشرة والمبالغة في غسل العضو ولو كان مدهونًا بالزيت ونحوه، فإذا بلغه الماء وأزال ما عليه من الغُبار والتُراب والوسخ طهر بإذن الله. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=8597&parent=7)

أبو عادل
04-15-2009, 11:29 PM
السؤال للفتوى رقم (10014):

يدخل بعض التلاميذ في الصلاة وهو على غير وضوء وقد يستمر على فعل ذلك أكثر من مرة هروبا من العقاب للمتأخرين عن الوضوء ما الحكم؟

الاجابـــة:

لا تصح صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ، فمن صلى بغير وضوء فلا صلاة له وعليه الإعادة، وعلى المدرس تدريب الطلاب على العمل بالتعاليم الدينية ومنها الطهارة للصلاة، وتخويفهم من إبطالها، ومتى علم أن أحدا صلى بغير وضوء فلا بد من تأديبه وتوبيخه أمام الطلاب ليرتدعوا، ولو كانوا غير مكلفين، فإن الصغير يؤمر بالصلاة وهو ابن سبع سنين، ويؤمر بشروطها، ومنها الطهارة ويضرب عليها وهو ابن عشر سنين، ويشدد عليه في أمرها حتى لا يحصل الإهمال وينشأ الطالب والطفل على احترام الشريعة والعمل بها. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=10014&parent=10)

أبو عادل
04-15-2009, 11:29 PM
السؤا ل للفتوى رقم (3360) :

إذا رأى الشخص بعد الوضوء أو الاغتسال نقطة صغيرة على يده وقام بحكها وذهبت، فخشي أنها تمنع جزءا من الماء، لكنها ليست من البوية أو الصبغ أو الجير أو الأسمنت، فما الحكم ؟

الاجابـــة:

يُعفى عن هذه النقطة الصغيرة؛ لأنها لا تمنع وصول الماء إلى البشرة لصغرها، فإن الماء له نفوذ في البشرة سيما مع الدلك وتكرار الغسل. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=3360&parent=7)

أبو عادل
04-15-2009, 11:30 PM
السؤال للفتوى رقم 30156 :

هل يجب الغسل بعد الاحتلام، أم يكفي أن أغسل الفرج وأطهره بالماء فقط؟

الفتوى:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فإذا نزل المني من الرجل (وهو الذي يخرج دفقاً (رعشة جنسية) وتنقضي الشهوة بخروجه) فعليه الاغتسال، مع غسل ما أصابه المني من الثوب أو البدن، وإن لم ينزل المني فلا يجب الغسل.

مع الإشارة إلى أن النازل إن خرج سحاً وزادت الشهوة بخروجه فهو المذي وهو نجس، ويجب به الوضوء فقط، وغسل مكان النجس من الثوب أو البدن.

وإن خرج بغير شهوة أصلاً بعد التبول، فهو الودي وهو نجس يجب غسله ويكفي بعده الوضوء.

والله تعالى أعلم.

المفتي :أ.د. أحمد الحجي الكردي خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت. (http://www.islamic-fatwa.com/index.php?module=fatwa&id=30156)

أبو عادل
04-15-2009, 11:30 PM
السؤال الفتوى رقم (9591) :

إذا كنت خارجًا من البيت، وتعذر علي الوضوء، وسيدخل وقت العشاء، فهل أصلي المغرب بلا وضوء؟

الاجابـــة

لا تصلي بغير وضوء نهائيًا، حتى ولو دخل وقت العشاء، وصلي عندما تجدين الماء، والمساجد والحمد لله في الطرق وفي الأسواق، وكذلك يوجد الماء في المستشفيات، ولا تصلح الصلاة إلا بطهارة. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=9591&parent=10)

أبو عادل
04-15-2009, 11:30 PM
السؤال للفتوى رقم (1442) :

شاع في الآونة الأخيرة بين الشباب وخاصة طلاب المرحلة الثانوية ظاهرتان خطيرتان هما:

1ـ الصلاة من غير وضوء!! وخاصة صلاة الظهر التي تصلى في المدرسة.

2ـ التعلق بالصور المحرمة التي يقتنيها الشباب من المجلات أو الإنترنت.

أرجو من فضيلتكم بيان حكم هاتين الظاهرتين والتحذير منهما.

الاجابـــة:

. وبعد:

يجب على المدرسين وولاة الأمور الحرص على تربية الأطفال تربية صالحة، وتلقينهم ما يقوي إيمانهم، ويركز العقيدة في قلوبهم، حتى يسلموا من المعاصي، وحتى يقوموا بالعبادات المفروضة على تمامها. ومن ذلك: الطهارة للصلاة، فالذين يتركونها من الطلاب لا تصح صلاتهم، والواجب على أولياء الأمور تذكيرهم بأهمية الطهارة، وكونها شرطا من شروط الصلاة. وكذلك على المدرسين والمدربين تكرار النصيحة لهؤلاء الطُلاب، وتعليمهم ما ينفعهم، وبيان ما يجب عليهم من حق الله تعالى الذي من أهمه أداء الصلاة، والحرص على شروطها وأركانها، وبيان أنها ركن الإسلام الأعظم بعد الشهادتين.

ثانيًا: هذه الصور المحرمة فتنة لكل مفتون، فنصيحتنا الحرص على التعفف والبُعد عن أسباب الفساد، وعن أسباب الوقوع في الفواحش والمنكرات، ومن جملتها التعلق بتلك الصور الخليعة التي تُعرض في الدُشوش، أو على الإنترنت، أو تُنشر في المجلات الخليعة، وعلى ولاة الأمور والمربين والمدرسين تحذير الشباب من التعلق بتلك الصور حتى يسلموا من الشرور التي توقعهم في أنواع الجرائم، والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=1442&parent=10)

أبو عادل
04-15-2009, 11:31 PM
السؤال للفتوى رقم (8757):

من دخل لدورة المياه فهل يجوز له الوضوء؟ وكيف تكون التسمية قبل الوضوء إذا كان بإمكانه الخروج من دورة المياه والوضوء خارجها، ولكن ذلك قد يفوت عليه حضوره صلاة الجماعة كاملة، أو كلها؟

الاجابـــة:

يُفضل عند الدخول أن يُسمي الله بقوله "باسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث ومن الرجس النجس الشيطان الرجيم، ولعل ذلك يكفيه عن التسمية على الوضوء، ويُفضل أن يخرج بعد الاستنجاء للوضوء خارج المرحاض فإن لم يقدر، أو خاف فوات الجماعة سمى بقلبه واكتفى بذلك.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=8757&parent=11)

أبو عادل
04-15-2009, 11:32 PM
السؤال للفتوى رقم (6871) :

المريض الذي وضع الجبس على يده كيف يتوضأ ويغتسل؟

الاجابـــة:

هذا الجبس يعطى حكم الجبيرة إذا كانت على عضوٍ من أعضاء الوضوء كالقدم والذراع، وكانت بقدر الحاجة أجزأ المسح عليها عند الطهارة بالماء ويكون المسح في أثناء الوضوء عند الوصول إلى ذلك العضو فيبل يده ويمسح على جميع الجبيرة أو اللصقة أو الجبس، أما إذا كان الجبس أو الجبيرة زائدًا عن موضع الحاجة كما لو كان الكسر في وسط الذراع يكفيه من الجبر أربع أصابع فوضع الجبس على الذراع كله أو على نصفه، ففي هذه الحالة نرى أنه لابد من المسح عليه كله ثم التيمم بعد الوضوء عن ذلك الزائد من الجبس فوق قدر الحاجة، وهكذا يقال في الاغتسال من الحدث الأكبر إذا كان الجبس على الفخذ أو الساق زائدًا عن قدر الحاجة، فلا بد من التيمم بعد غسل ما يقدر على غسله ومسح ما يقدر على مسحه؛ لقول الله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=6871&parent=11)

أبو عادل
04-15-2009, 11:32 PM
السؤال للفتوى رقم (5840):

عندما تكون المرأة ذات شعر طويل، ويكون شعرها ضفائر، فهل الواجب عليها عند الوضوء أن تفتح تلك الضفائر عند مسح الرأس لكي يمس الماء جميع الشعر؟ أم أن المهم أن تحاول عند المسح لمس ما استطاعت من شعرها دون فتح تلك الضفائر؟ لأن في مفهومي أن هذه الطريقة لمن تغتسل غسل الجنابة؟

الاجابـــة :

ثبت في الحديث عن أم سلمة قالت: يا رسول الله إني امرأة أشد ظفر رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة؟ قال: لا إنما يكفيك أن تحسي عليه ثلاث حسيات فدل على أنه لا يلزم المرأة أن تفتح تلك الضفائر وتنقض تلك الجدائل إذا كانت مفتولة، وسواء في الوضوء أو الغسل، وإنما عليها في الوضوء أن تمد يديها وتمسح ظاهر الشعر دون باطنة فتمسح ما استطاعت من شعرها دون نقض لضفائرها، وإنما تنقض شعرها عند الغسل من الحيضة.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5840&parent=11)

أبو عادل
04-16-2009, 12:18 PM
السؤال للفتوى رقم (4008) :

بالنسبة للنقطة الصغيرة من البوية أو طامس الكتابة هل يحجب الماء أثناء الوضوء؟ وإذا رأيت ذلك على يدي بعد الصلاة وشككت هل أصابتني قبل الوضوء أم بعده ماذا يلزمني؟

الاجابـــة:

إذا كانت نقطة صغيرة كرأس الذباب ونحوه فإنه يُعفى عنها ويكفي مُرور الماء فوقها سواء في الوضوء أو في الغسل، وإن كانت أكبر من ذلك ولو كقُلامة الظفر فإنه يجب عليه قلعها إذا علم بها، أما إذا شكَّ هل أصابته قبل الوضوء أم بعده أو جهلها ولم يعلم بها حتى فرغ من الصلاة فنرى أنه لا يلزمه إعادة تلك الصلاة.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4008&parent=11)

أبو عادل
04-16-2009, 12:18 PM
السؤال للفتوى رقم (8577):

الماء المُتبقي بعد شُرب الجمل، أو الثور، أو الحمار هل يجوز الوضوء منه؟

الاجابـــة:

هذه البهائم في الأصل أنها طاهرة البدن، فالجمل والثور مأكولة اللحم، والحمار يجوز ركوبه ولو عرق جلده على الراكب فهو طاهر، فكذلك سؤره أي بقية ما شرب منه يصح الوضوء من بقية الماء الذي شرب منه إلا إذا كان من الجلالة التي تأكل العذرة، فإن بقية الماء عقبها ينجس لكونه تلوث فمها بالنجاسة.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=8577&parent=12)

أبو عادل
04-16-2009, 12:18 PM
السؤال للفتوى رقم (5838) :

هل الماء الساخن حقًا لا يصلح للوضوء؟ أقصد الوضوء لرفع الحدث الأصغر وليس الغسل.

الاجابـــة:

الماء الساخن يصلح للوضوء ويصلح للاغتسال به، وذلك لأنه قد يشتد البرد ولا يستطيع استعمال الماء البارد، فيحتاج إلى تسخينه حتى يتمكن من استعماله في أعضاء الوضوء، سواء كان التسخين بإيقاد النار على الحطب أو بالسخانات الكهربائية وما أشبهها.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5838&parent=12)

أبو عادل
04-16-2009, 12:19 PM
السؤال للفتوى رقم (4289):

ما معنى " فضل طهور المرأة "؟

الاجابـــة:

الماء الذي يبقى بعد وضوئها أو بعد اغتسالها ويكون قليلا دون القلتين ذهب بعض العلماء إلى أنه لا يرفع طهور الرجل إذا كانت قد خلت به ورفعت به الحدث، ولعل الصحيح أنه يرفع الحدث كما يزيل الخبث.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4289&parent=12)

أبو عادل
04-16-2009, 12:19 PM
السؤال للفتوى رقم (2880):

هل يجوز الوضوء بالماء الساخن عند الشعور بالبرد ؟

الاجابـــة:

يجوز ذلك فإنه أبلغ في تنظيف البدن ووصول الماء إلى البشرة بخلاف الماء البارد؛ فقد لا يُتمكن من إيصاله للبشرة، ولم يزل المسلمون يُسخنون الماء ويستعملونه في الطهارة الصُغرى والكُبرى، وكذلك توجد السخانات الكهربائية، ويُستعمل الماء الذي فيها للوضوء وللاغتسال من الحدث أو نحوه، وإنما كرهوا المُسخن بنجس كالذي يُوقد عليه بالنجاسات، قالوا إنه مكروه لأن دخان النجاسة يرى بعضهم أنه نجس، ويرى آخرون أنه لا بأس به.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=2880&parent=12)

أبو عادل
04-16-2009, 12:20 PM
السؤال للفتوى رقم (12769) :

ما حكم مسح الرأس عند الوضوء بيد واحدة حيث أمسك بشماغي باليد اليسرى وأمسح رأسي باليد اليمنى ثم أضع شماغي على رأسي وأكمل مسح الأذنين بكلتا يدي ؟

الاجابـــة:

يجوز مسح الرأس بيد واحدة ولكن يفضل المسح باليدين كما ورد في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم مسح رأسه بيديه وبدأ بمقدم رأسه وذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه، وفي هذه الحال لك أن ترفع عمامتك وتضعها على منكبك ثم تمسح رأسك بيديك، وهكذا تمسح أذنيك، وبعد ذلك تلبس عمامتك وقلنسوتك وتكمل الوضوء ولا حاجة إلى إمساك العمامة بيد واحدة بل إذا رفعت العمامة والقلنسوة ومسحت بيديك تحت القلنسوة وكملت المسح وضعت بعد ذلك القلنسوة والعمامة كما هي عادة الناس . والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12769&parent=13)

أبو عادل
04-16-2009, 12:20 PM
السؤال للفتوى رقم (12451):

بعض الناس عنده اعتقاد بأن الاستنجاء من واجبات الوضوء، وأنه لا يصح وضوءه إلا بعد الاستنجاء، فما الحكم الشرعي في ذلك؟ وما حكم الاستنجاء من الريح، والنوم، وأكل لحم الإبل ؟

الاجابـــة:

الاستنجاء هو: إزالة أثر النجاسة من بول أو غائط، ولا بد من غسل النجاسة من البدن سواء كانت في المخرجين أو غيرهما، وليس الاستنجاء من أعضاء الوضوء؛ لأن الله تعالى أمر في الوضوء بغسل الأعضاء الظاهرة بقوله: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ولم يذكر الاستنجاء، فلا يلزم الاستنجاء إلا لمن خرجت منه النجاسة فيغسل أثرها لتطهير المحل ولو كان غسلها قبل الوضوء بساعات، فإذا تبول مثلا في الضحى واستنجى أو استجمر فله أن يُؤخر غسل الأعضاء الظاهرة إلى أذان الظهر، وإذا كان حدثه بالريح فلا يستنجي، فقد جاء في حديث: من استنجى من الريح فليس منا والله أعلم . وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12451&parent=13)

أبو عادل
04-16-2009, 12:20 PM
السؤال للفتوى رقم (12301) :

هل يتوضأ الرجل إذا أحدث فقط؟ أم يجب عليه أن يبدأ بالاستنجاء ثم يتوضأ من جديد؟

الاجابـــة:

لا حاجة إلى الاستنجاء إلا بعد خروج النجاسة من أحد السبيلين ، فغسلها يسمى استنجاء، وهو إزالة نجاسة ، وليس غسل السبيلين من أعضاء الوضوء فلا يغسلهما إلا إذا خرج بول أو غائط ، وقد ورد حديث بلفظ من استنجى من الريح فليس منا وهو ضعيف .والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12301&parent=13)

أبو عادل
04-16-2009, 12:21 PM
السؤال للفتوى رقم (12300):

يعتقد الكثير من الناس عندنا في المنطقة الجنوبية وغيرها من المناطق أن الاستنجاء من فروض الوضوء ، وأن من توضأ ولم يستنج فإن وضوءه باطل ، ويتحرجون من الصلاة خلف من توضأ ولم يستنج ، وأحسنهم حالا من يعتقد أن الاستنجاء من مكملات الوضوء ومستحباته حتى لو لم يكن به حدث ، ويعتقد بعضهم أيضا أن من خرج منه ريح أو صوت فقط فإنه يجب عليه الاستنجاء.

فما رأى فضيلتكم في ذلك حفظكم الله ونفع بكم الإسلام والمسلمين

الاجابـــة:

وبعد .. فإن الاستنجاء أو الاستجمار شرع لإزالة النجاسة وتطهير القبل أو الدبر بعد البول أو الغائط فهو كغسل الفخذ أو الظهر إذا تنجس ببول أو نحوه فلا يلزم الاستنجاء بالماء إذا تنجس المخرج بما له جرم كالبول والغائط ويحصل التطهير بالاستجمار بعد التبول ونحوه بمسح المحل بأحجار أو مناديل ونحوها فيطهر المحل ، وكذا لو استنجى بالماء بعد انقطاع البول أو الغائط ولو لم يكن وقت صلاة فيطهر المحل بالماء حتى لو كان في نصف الليل ثم نام بعده ، وعلى هذا فليس الاستنجاء ولا الاستجمار من فروض الوضوء لأن الوضوء هو المذكور في قوله تعالى فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ فأما غسل الفرجين فليس من أعضاء الوضوء فإن كان متنجسا غسله للتطهير وإن لم يكن متنجسا فلا حاجة إلى غسله بل ورد حديث من استنجى من الريح فليس منا لأن الريح لا جرم لها فلا يغسل المحل بعدها وكذا إذا كان الحدث بنوم أو بأكل لحم الإبل ونحوه لا يلزم منه الاستنجاء كما ذكرنا. والله أعلم. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12300&parent=13)

أبو عادل
04-16-2009, 12:21 PM
السؤال للفتوى رقم (12264) :

ما حكم من يغسل يده من الرسغ إلى المرفق دون غسل الكف مكتفيا بغسلها أول الوضوء ، وهل يلزمه إعادة الوضوء؟

الاجابـــة:

وبعد ، لا يجوز في الوضوء الاقتصار على غسل الذراع فقط دون الكف ، بل متى فرغ من غسل الوجه بدأ بغسل اليدين فيغسل كل يد من رؤوس الأصابع إلى المرافق ولو كان قد غسل الكفين قبل الوجه فإن غسلهما الأول سنة ، وبعد الوجه فرض ، فمن اقتصر على غسل اليدين من الرسغ إلى المرفق فما أكمل الفرض المطلوب ، فعليه إعادة الوضوء بعد التمام أو عليه غسل ما تركه إن كان قريبا فيغسل الكفين بعدهما.والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12264&parent=13)

أبو عادل
04-17-2009, 01:21 PM
السؤال للفتوى رقم (12026):

هل المساحيق التي تضعها النساء على الوجه والمناكير التي على اليدين تمنع صحة الوضوء؟

الاجابـــة:

إن هذه المساحيق والمناكير من المنكرات التي ابتلي بها نساء هذا الزمان تقليدًا لنساء الغرب وظنًا منهن أنها زينة وجمال، وهي بضد ذلك ولو حصل بياضًا في الوجه أو حمرة مؤقتة فإنها قد تدخل في الغش والتزوير وينخدع بها الخاطب ونحوه، وتكون فتنة ودافعًا إلى النظر من الأجانب مما يستدعي تكرار النظر والمتابعة وما يتبع ذلك أو ينتج عنه من الفواحش والمنكرات، وأما منعها لكمال الطهارة فإن كانت ذات جرم غليظ يحجز الماء عن الوصول إلى البشرة أو الأظافر لم تصح الطهارة إلا بإزالتها والتحقق من غسل البشرة الظاهرة، أما إن كانت خفيفة لا تمنع وصول الماء إلى البشرة صحت الطهارة مع الكراهة ومع بقاء القول بكراهتها وتأكد اجتنابها .

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12026&parent=13)

أبو عادل
04-17-2009, 01:21 PM
السؤال للفتوى رقم (10222):

ورد يا شيخ من الأمانة العامة لكبار العلماء فتوى متعلقة باستعمال دهن الشعر وقد وردت عبارة: ما كانت له كثافة (أي الدهن) فما المقصود بهذه العبارة؟

الاجابـــة:

دهن الشعر هو أن يُبل بشيء من الأدهان السائلة حتى يزول ما فيه من الشعث والغبرة ويلين الشعر المتجعد، فإن كانت الأدهان جامدة لها كثافة وجُرم فنرى أنه لا يصح المسح عليها في الوضوء إلا بعد زوالها، إلا إذا وضع تلك الأدهان الكثيفة على طهارة فلعل ذلك يُسوغ المسح فوقها كسائر الحوائل، وأما إذا كانت مائعة غير كثيفة لا تستر الشعر فإنه يجوز المسح عليها. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=10222&parent=13)

أبو عادل
04-17-2009, 01:22 PM
السؤال للفتوى رقم (10221) :

هل يجوز أن أصلي بالحناء؟ مع العلم أن يدي جافة، وأعاني من حساسية ولا تشفى إلا بالحناء؟

الاجابـــة:

يجوز ذلك؛ فالحناء تُغير بشرة اليد أو نحوها، ولا يمنع وصول الماء إلى البشرة سواء في اليدين أو في الرجلين، وإذا كان يُتَّخذ علاجًا للحساسية جاز استعماله وقت الحاجة. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=10221&parent=13)

أبو عادل
04-17-2009, 01:22 PM
السؤال للفتوى رقم (9991):

من دخل دورة المياه، فهل يجوز له الوضوء؟ وكيف تكون التسمية قبل الوضوء؟ إذا كان بإمكانه الخروج من دورة المياه والوضوء خارجها، ولكن قد يفوت عليه حضوره صلاة الجماعة كاملة أو كلها؟

الاجابـــة:

يفضل عند الدخول أن يسمي الله بقوله: بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث ومن الرجس النجس الشيطان الرجيم، ولعل ذلك يكفيه عن التسمية على الوضوء، ويفضل أن يخرج بعد الاستنجاء للوضوء خارج المرحاض، فإن لم يقدر وخاف فوت الجماعة سمى بقلبه واكتفى بذلك. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=9991&parent=13)

أبو عادل
04-17-2009, 01:22 PM
السؤال للفتوى رقم (9855):

هل يمكن أن أضع مادة تجعل الشعر مجمدًا أو ذا تموجات، ولكن في الجزء الأسفل من الشعر بعد أن تبتعد عن الرأس حتى يمكن لها الوضوء؟ يعني: استعمال أجزاء من الشعر فقط، وهذه المادة تمكث طويلًا، فما الحكم؟

الاجابـــة:

لا أرى ذلك إذا كانت هذه المادة غليظة تجعل الشعر صلبًا أو غليظًَا، ولو كان ذلك في أسفله مخافة أن لا ينظف عند الغسل، ولا يصل إليه الماء عند المسح، وأيضًا فإن هذه المواد التي يصبغ بها الشعر حديثة جاءت من الغرب، وظهر تقليدهم فيها، فلا يجوز محاكاة الغرب من النصارى ونحوهم في كل ما جاء عنهم. وأيضًا: يظهر أن هذه المواد التي تستعمل إنما ابتكرها النصارى وقصدوا من ذلك ترويجها بين المسلمين حتى يحصل التبرج والسفور، وتعظم المصيبة بذلك. والله الموفق.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=9855&parent=13)

أبو عادل
04-17-2009, 01:22 PM
السؤال للفتوى رقم (9795):

هل يُشترط الترتيب في المسح على الجبيرة والجرح؟ بمعنى: أنه إذا جُرِحَ رجل في يده مثلًا، ونسي أن يمسح على الجرح، وبعدما غسل رجله تذكَّر أنه لم يمسح على الجرح، فهل يُكْمل الوضوء ويمسح على الجرح، أم يمسح على الجرح ويغسل رجله اليسرى؟ أم يُعيد الوضوء من جديد؟

الاجابـــة:

أفي هذه الحال عليه أن يمسح الجبيرة عند غسل يديه، أي: بعد غسل الوجه، ثم بعد مسح الجبيرة يمسح رأسه ويكمل، فإن نسي المسح على الجرح أو الجبيرة وغسل ما بعد ذلك العضو، فالاحتياط: أن يمسح الجبيرة ويعيد غسل ما بعد ذلك العضو، فإن طالت المدة وفاتت الموالاة فلا بد من إعادة الوضوء ومسح الجبيرة في موضع غسل ذلك العضو. أما إن كان الجرح في غير أعضاء الوضوء ووجب عليه الغسل ولم يمسح الجرح وقت الغسل، فإنَّ له مَسْحَهُ بعد الغسل ولو طالت المدة؛ حيث لا يُشْترط للغسل موالاةٌ ولا ترتيبٌ. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=9795&parent=13)

أبو عادل
04-17-2009, 01:22 PM
السؤال للفتوى رقم (8700):

رجل يشتكي من أنفه، وعند الوضوء يقول أن الماء يؤلمه في أنفه، فماذا يفعل؟

الاجابـــة:

يكفيه أن يغمس أنفه ومنخره في الماء مع محاولة اجتذاب الماء بنفسه بقدر ما يستطيع، فإن شق عليه وآلمه فله الاقتصار على ما يقدر عليه لقوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=8700&parent=13)

أبو عادل
04-17-2009, 01:23 PM
السؤال للفتوى رقم (8606):

سمعت فتاوى لا يجوز غسل الكعبين أكثر من ثلاث مرات، وكيف وصف غسل الكعبين أثناء الوضوء من الحنفية ويجوز إدخال السبابة في الأذنين مرة واحدة أم ثلاث مرات، وهل قبل مسح الرأس أم بعده؟

الاجابـــة:

الغسل هو إمرار اليد على المغسول، فإذا أمررت يديك على الرجل ثلاث مرات مع صبّ الماء كفى ولا تزد على ذلك، فالزيادة إسراف، أما الأذنان فتمسح كل منهما مرة واحدة كالرأس بإدخال رأس السبابة في الصماخ ومسح أعلاها بالإبهام. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=8606&parent=13)

أبو عادل
04-17-2009, 01:23 PM
السؤال للفتوىرقم (8497):

هل يُتشرط الترتيب في المسح على الجبيرة والجرح، بمعنى أنه إذا جرح رجل في يده مثلا ونسي أن يمسح على الجرح وبعدما غسل رجله تذكر أنه لم يمسح على الجرح فهل يكمل الوضوء ويمسح على الجرح؟ أم يمسح على الجرح ويغسل رجله اليُسرى أم يعيد الوضوء من جديد؟

الاجابـــة:

في هذه الحال عليه أن يمسح الجبيرة عند غسل يديه أي بعد غسل الوجه ثم بعد مسح الجبيرة يمسح رأسه ويكمل، فإن نسي المسح على الجرح، أو الجبيرة وغسل ما بعد ذلك العضو فالاحتياط أن يمسح الجبيرة ويعيد غسل ما بعد ذلك العضو، فإن طالت المدة وفاتت الموالاة فلا بد من إعادة الوضوء ومسح الجبيرة في موضع غسل ذلك العضو، أما إن كان الجرح في غير أعضاء الوضوء ووجب عليه الغسل ولم يمسح الجرح وقت الغسل فإن له مسحه بعد الغسل ولو طالت المدة حتى لا يشترط للغسل موالاة ولا ترتيب. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=8497&parent=13)

أبو عادل
04-17-2009, 01:23 PM
السؤال للفتوى رقم (7251):

ما حكم من يغسل يده من الرسغ إلى المرفق دون غسل الكف مكتفيًا بغسلها أول الوضوء؟ وهل يلزمه إعادة الوضوء؟

الاجابـــة:

لا يجوز في الوضوء الاقتصار على غسل الذراع فقط دون الكف، بل متى فرغ من غسل الوجه بدأ بغسل اليدين فيغسل كل يد
من رؤوس الأصابع إلى المرافق ولو كان قد غسل الكفين قبل الوجه، فإن غسلهما الأول سُنة وبعد الوجه فرض، فمن اقتصر في غسل اليدين من الرسغ إلى المرفق فما أكمل الفرض المطلوب، فعليه إعادة الوضوء بعد التمام، أو عليه غسل ما تركه -إن كان قريبًا- فيغسل الكفين، وما بعدهما.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=7251&parent=13)

أبو عادل
04-18-2009, 11:38 AM
السؤال للفتوى رقم (6005):

هل المساحيق التي تضعها النساء على الوجه والمناكير التي على اليدين تمنع صحة الوضوء؟

الاجابـــة:

إن هذه المساحيق والمناكير من المنكرات التي ابتلي بها نساء هذا الزمان تقليدًا لنساء الغرب وظنًا منهن أنها زينة وجمال وهي بضد ذلك ولو حصل بياض في الوجه أو حمرة مؤقتة فإنها قد تدخل في الغش والتزوير وينخدع بها الخاطب ونحوه، وتكون فتنة ودافعًا إلى النظر من الأجانب مما يستدعي تكرار النظر والمتابعة وما يتبع ذلك أو ينتج عنه من الفواحش والمنكرات، وأما منعها لكمال الطهارة فإن كانت ذات جرم غليظ يحجز الماء عن الوصول إلى البشرة أو الأظافر لم تصح الطهارة إلا بإزالتها والتحقق من غسل البشرة الظاهرة، أما إن كانت خفيفة لا تمنع وصول الماء إلى البشرة صحت الطهارة مع الكراهة، ومع بقاء القول بكراهتها ونكارتها وتأكد اجتنابها.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=6005&parent=13)

أبو عادل
04-18-2009, 11:38 AM
السؤال للفتوى رقم (5840) :

عندما تكون المرأة ذات شعر طويل، ويكون شعرها ضفائر، فهل الواجب عليها عند الوضوء أن تفتح تلك الضفائر عند مسح الرأس لكي يمس الماء جميع الشعر؟ أم أن المهم أن تحاول عند المسح لمس ما استطاعت من شعرها دون فتح تلك الضفائر؟ لأن في مفهومي أن هذه الطريقة لمن تغتسل غسل الجنابة؟

الاجابـــة:

ثبت في الحديث عن أم سلمة قالت: يا رسول الله إني امرأة أشد ظفر رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة؟ قال: لا إنما يكفيك أن تحسي عليه ثلاث حسيات فدل على أنه لا يلزم المرأة أن تفتح تلك الضفائر وتنقض تلك الجدائل إذا كانت مفتولة، وسواء في الوضوء أو الغسل، وإنما عليها في الوضوء أن تمد يديها وتمسح ظاهر الشعر دون باطنة فتمسح ما استطاعت من شعرها دون نقض لضفائرها، وإنما تنقض شعرها عند الغسل من الحيضة.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5840&parent=13)

أبو عادل
04-18-2009, 11:38 AM
السؤال للفتوى رقم (5423) :

إذا وضعتُ الحناء على رأسي، وجاء وقت الصلاة،هل أمسح على الحناء أم لا؟

الاجابـــة:

هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ


س: ما حكم وضع الحناء على الرأس واليدين؟ وإذا أرادت الوضوء هل يجب عليها إزالته؟

لا بأس بوضعه فوق شعر الرأس, فإن وضعته وهي على طهارة جاز أن تمسح فوقه ؛ لاعتباره من الحوائل التي يُمسح فوقها كالخمار والعمامة. وأما وضعه في اليدين فيجوز, ولكن عند الوضوء لا بد من إزالة ما له جُرم يُغطي بعض البشرة، فإذا لم يبق إلا الحُمرة أو السواد الذي من أثر الحناء فإنه لا يمنع وصول الماء إلى البشرة, فيجوز الوضوء معه.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5423&parent=13)

أبو عادل
04-18-2009, 11:39 AM
السؤال للفتوى رقم (4155) :

هل يلزم الترتيب في الوضوء إذا كان الإنسان في مسبح؟ وهل يكفيه غمس جسمه كله عن المضمضة والاستنشاق؟

الاجابـــة:

نرى أنه لا بد من المضمضة والاستنشاق، وإذا انغمس في ماء فلا بد من الترتيب، فإذا أخرج وجهه وغسله بيديه أخرج بعد ذلك يديه وغسل كل واحدة منهما بالأخرى، ثم بعد ذلك مسح بهما رأسه ثم أخرج رجليه فيحصل بذلك الترتيب.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4155&parent=13)

أبو عادل
04-18-2009, 11:39 AM
السؤال للفتوى رقم (4150) :

إذا نسي المتوضئ عضوًا لم يغسله أثناء الوضوء هل يُعيد وضوءه أم يغسل العضو الذي نسيه فقط؟ وهل يجب الترتيب في الوضوء؟

الاجابـــة:

الترتيب في الوضوء واجب؛ بأن يبدأ بغسل وجهه ثم يديه ثم يمسح رأسه ثم يغسل رجليه، فإن عكس لم يصح وضوءه، وإذا نسي غسل وجهه لزمه أن يغسل وجهه ويُعيد بقية أعضائه ليحصل الترتيب، فإن نسي مسح رأسه ولم تيبس أعضاؤه مسح رأسه وغسل قدميه، أما إن يبست أعضاؤه فإنه يُعيد الوضوء كله لحصول الترتيب والموالاة.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4150&parent=13)

أبو عادل
04-18-2009, 11:39 AM
السؤال للفتوى رقم (4008):

بالنسبة للنقطة الصغيرة من البوية أو طامس الكتابة هل يحجب الماء أثناء الوضوء؟ وإذا رأيت ذلك على يدي بعد الصلاة وشككت هل أصابتني قبل الوضوء أم بعده ماذا يلزمني؟

الاجابـــة:

إذا كانت نقطة صغيرة كرأس الذباب ونحوه فإنه يُعفى عنها ويكفي مُرور الماء فوقها سواء في الوضوء أو في الغسل، وإن كانت أكبر من ذلك ولو كقُلامة الظفر فإنه يجب عليه قلعها إذا علم بها، أما إذا شكَّ هل أصابته قبل الوضوء أم بعده أو جهلها ولم يعلم بها حتى فرغ من الصلاة فنرى أنه لا يلزمه إعادة تلك الصلاة.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4008&parent=13)

أبو عادل
04-18-2009, 11:39 AM
السؤال للفتوى رقم (3927) :

ما حكم استعمال الفازلين وغيره من الأدهان والزيوت للبشرة، هل تكون عازلا عن وصول الماء إلى البشرة أثناء الوضوء؟

الاجابـــة:

هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ

س: ما حكم وضع بعض النساء الدهان وزيت الزيتون وما يشابهها من الدهنيات على وجوههم وكفوفهم ثم يتوضّئون ولا يصل الماء إلى البشرة؟

عليهم الحرص على دلك البشرة والمبالغة في غسل العضو ولو كان مدهونًا بالزيت ونحوه، فإذا بلغه الماء وأزال ما عليه من الغُبار والتُراب والوسخ طهر بإذن الله. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=3927&parent=13)

أبو عادل
04-18-2009, 11:40 AM
السؤال للفتوى رقم (3150) :

كيف تمسح المرأة شعرها وهي مرتدية خمارها على وضوء وهل يأخذ حكم العمامة والجورب، علمًا بأنها كانت من قبل تمسح مقدمة الرأس والباقي على الخمار فهل هذا صحيح؟ وكم يوما للمسافرة والمقيمة؟

الاجابـــة:

إذا كان الخمار مشدودًا على الرأس ومُدارًا تحت الحلق بحيث يشق رفعه؛ جاز المسح عليه إذا لُبس على طهارة وأخذ حكم العمامة والجورب، للمسافر ثلاثة أيام وللمقيم يوم وليلة، وإذا بدا مقدمة الرأس فإنها تمسح على الناصية وتُكمل المسح على الخمار. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=3150&parent=13)

أبو عادل
04-18-2009, 11:40 AM
السؤال للفتوى رقم (3009):

لقد وجدت في إحدى البطاقات التي تُصدرها إحدى المجلات الخيرية أنه من السنة أن المرأة عندما تمسح رأسها في الوضوء يكون ذلك ذهابًا فقط أي من مقدمة الرأس إلى مؤخرته من الشعر، ولا تعود بذلك، أي لا تعود بهذا المسح من المؤخرة إلى المقدمة، ونحن عهدنا أن المسح يكون ذهابًا وإيابًا، فما ردكم على هذا؟

الاجابـــة :

الواجب في مسح الرأس تعميمه من مُقدمه إلى مُؤخره ومسح جانبيه، والسُنة أن يبدأ بمُقدم رأسه ويمر بيديه إلى مؤخره ثم يمدهما إلى المكان الذي بدأ منه، ولا فرق بين الرجال والنساء، وما سمعت أن أحدًا منع المرأة أن ترد يديها بعد المسح من المؤخرة إلى المقدمة؛ فهي مثل الرجل يكون مسحه ذهابًا وإيابًا، وكان النساء قديمًا يُضفرن شعورهن ويجعلنه ذوائب ليكون الشعر مُرتبطًا في تلك القرون فلا ينتشر بالمسح عليه، ولكن في هذه الأزمنة حدث أن النساء لا يضفرن الشعور، بل يتركن الشعر منثورًا وكأن المرأة إذا مسحت عليه وأرادت أن تعود إلى مسحه من المُؤخر إلى المُقدم خشيت أنه ينتفش وينتشر، فنقول عليها أن تعمل بالسُنة ولو حصل انتشار الشعر.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=3009&parent=13)

أبو عادل
04-18-2009, 11:40 AM
السؤال للفتوى رقم (2622):

امرأة شعرها طويل، هل يلزمها عند المسح على رأسها في الوضوء أن تمسح على جميع شعرها ؟ أو تكتفي بالشعر الذي على الرأس فقط دون ما نزل منه؟

الاجابـــة:


إن تيسر أنها تمسح جميع الرأس وجميع الشعر الذي يتدلى خلفها أو عن جانبي رأسها فهو أفضل، وإلا فالأصل أنه يكفي مسح الرأس من الناصية إلى القفا مع الأذنين بِإِمْرَار اليد على هذا الممسوح.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=2622&parent=13)

أبو عادل
04-19-2009, 01:19 PM
السؤال للفتوى رقم (2538):

يوجد لدي مَسْبَحٌ، وأمارس السباحة فيه، فهل تُغْنِي السباحة عن الوضوء إذا أردتُ الصلاة، أو يلزم الوضوء بعد الخروج من الْمَسْبَح؟ وهل يغني كذلك عن غُسْلِ الجنابة ؟

http://www.arabswell.com/vb/images/smilies/AW_Smiles/AW01.gif

رَفْعُ الحدث بالوضوء أو بالْغُسْلِ لا بد فيه من النية، ولا بد في الوضوء من الترتيب لأعضاء الوضوء، فإذا انغمس في الماء وخرج مُرَتَّبًا بأن خرج وجهه، وأمَرَّ يديه عليه كغسل، ثم أخرج ذراعيه، وأمَرَّ كُلَّ يَدٍ على الأخرى، وعلى ذراعه، ثم مسح برأسه ولو بعد خروجه، ثم أخرج رجليه مبلولتين بالماء صح وضوؤه، وارتفع حدثه إذا نوى بذلك رَفْعَ الحدث.

وهكذا إذا كان جُنبًا، لا بد أنه يغسل جميع جسده، لكن ورد النهي أن يغتسل الْجُنُب في الماء الراكد، فقال صلى الله عليه وسلم: لا يَغْتَسِلْ أحدكم في الدائم وهو جُنُبٌ -يعني لا ينغمس فيه- فإنه قد يتغيَّر مع كثرة الذين ينغمسون فيه. وسُئل أبو هريرة كيف يفعل؟ فقال: يتناوله تناولًا، وذلك بأن يغترف منه ، ويغسل بدنه، أو يأخذ منه في قدح، ويتنحى فيغتسل به ليكون عاملًا بظاهر الحديث. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=2538&parent=13)

أبو عادل
04-19-2009, 01:19 PM
السؤال للفتوى رقم (2129) :

الميش الذي يوضع على الشعر بالنسبة للمرأة، هل يجوز الصلاة به حيث علمنا أنه يمنع وصول الماء للشعر عند المرأة.

أرجو من فضيلتكم الإفادة؟ وماذا تفعل المرأة إذا شعرها جميعه مُمَيَّش؟ !

الاجابـــة:

لا شك أن هذا الفعل مُحرم؛ فإن فيه تغيير خلق الله، فإذا كان الشعر أسود فيُترك على حالته، وإن كان أبيض جاز تغييره بالحناء فقط، وهذا الحناء لا يمنع وصول الماء إلى الشعر وإلى البشرة، وأما تغييره بعدة أنواع بحيث يكون بعضه أحمر، وبعضه أسود، وبعضه أبيض، وبعضه أخضر، فإن هذا لا يجوز، ولا تعرفه النساء في هذه البلاد، وإنما جاء تقليدًا لنساء الغرب، فيُمنع منه لأنه تشبه بالكفار، ومن تشبه بقوم فهو منهم، وإذا وقعت المرأة في هذا الفعل فعليها غَسْلُ رأسها بما يزيله بقدر الاستطاعة، والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=2129&parent=13)

أبو عادل
04-19-2009, 01:19 PM
السؤال للفتوى رقم (1110):

نحن عندنا في الجزائر وقت الصبح غير شرعي تمامًا، وعندما نحضر للصلاة نصلي مع الجماعة في هذا الوقت غير الشرعي، ثم بعد الذهاب للمنزل نعيد الصلاة، فهل ما نقوم به صحيح يا شيخ؟

الاجابـــة:

لا يجوز أداء الصلاة قبل وقتها، فلا تُصَلَّى الصبح إلا بعد طلوع الفجر ولا تُصَلَّى المغرب قبل غروب الشمس، ولا الظهر قبل الزوال، ولا العشاء قبل مغيب الشفق. فعلى هذا: مَنْ صلى الصبح قبل أن يطلع الفجر لزمه أن يعيد الصلاة بعدما يتحقق طلوع الفجر، سواء جماعة أو أفرادًا. والله أعلم

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=1110&parent=167)

أبو عادل
04-19-2009, 01:20 PM
السؤال للفتوى رقم (2046):

أولا: توفي أحد أصدقائي، وكان أثناء حياته فاسقا إلا أنه يؤدي الصلاة، فهل يجوز الترحم عليه والدعاء له بعد مماته؟

ثانيا: ما حكم إقامة أعياد الميلاد ؟ وهل إذا دعي الشخص إليها يجيب الدعوة، أم لا؟

ثالثا: ما سبب توقف العالم عن الفتوى ؟

رابعا: يعمد بعض الأئمة إلى إطالة السجدة الأخيرة من الصلاة، فهل لهذا سند شرعي؟

خامسا: أمتلك قطعة أرض، ولا أستفيد منها، وأتركها لوقت الحاجة فهل يجب علي إخراج زكاة عن هذه الأرض ؟ وإذا أخرجت الزكاة هل علي أن أقدر ثمنها كل مرة؟

سادسا: هل يجوز ختان الطفل بعد سبعة أيام من ولادته؟

سابعا: هل لمس عورة حفيدي أثناء تغيير ملابسه ينقض وضوئي ؟

ثامنا: عندما يبول الطفل على حامله، وهو يصلي فما الحكم؟

تاسعا: ما حكم الخروج من المسجد بعد النداء ؟

عاشرا: هل يجوز للإمام، أو المنفرد قراءة سورتين في ركعة من صلاة الفريضة ؟

حادي عشر: إذا مر الرجل بين يدي المصلي هل يقطع صلاته؟ وما هو العمل لتلافي ذلك؟ وما معنى القطع هل معناه: بطلان الصلاة، أم ماذا؟

ثاني عشر: يقوم بعض المصلين حين الانتهاء من الصلاة بتغيير أماكنهم، لأداء صلاة السنة فهل لهذا أفضلية؟

ثالث عشر: هل يجوز أن نقاطع رجلا لا يأتي للصلاة جماعة ؟

رابع عشر: هل يجب إزالة أحمر الشفاه عند الوضوء ؟

خامس عشر: هل يجزئ الغسل عن الوضوء أم لا بد من المضمضة، والاستنشاق؟

سادس عشر: هل تغيير حفائظ الأطفال ينقض الوضوء ؟ وهل يختلف الحال بتغير عمر الطفل؟

سابع عشر: ما حكم التصوير بكاميرا الفيديو للأطفال، دون تمييز ؟

الاجابـــة :

وفيه ستة عشر سؤالا:

أولها: هذا الذي يصلي قضاء فاسق، وعنده معاصي لا تمنع هذه المعاصي الترحم عليه بعد موته، والدعاء له لعل الله أن يرحمه، حيث أنه أولى بالدعاء، وحيث أن المعاصي لا تخرجه عن الإسلام، وإن كان مصرا عليها؛ لأن الذي يخرج عن الإسلام: هو الإصرار على ترك الصلاة، أو فعل عمل من المكفرات: كنواقض الإسلام، فأما المعاصي الأخرى: كزنا، أو أكل ربا، أو شرب خمر، أو نحو ذلك فإنه تحت المشيئة، لقول الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ .

ثانيها: لا تجوز إقامة أعياد المواليد؛ فإنها من البدع، وكذلك مولد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يجوز إقامته سنويا بل إن ليله كسائر الليالي فلا ينبغي إحياء هذه الموالد، سواء مولد الإنسان نفسه، أو مولد النبي، أو مولد أبيه، أو ما أشبه ذلك، نرى إذا دعيت إلى ذلك العيد أنك لا تجيب الدعوة؛ لأن في إجابتها مشاركة لهم في تلك البدعة.

ثالثا: يتوقف كثير من العلماء عن الفتوى في المسائل التي فيها خلاف، وهي كثيرة، يخافون أنهم بتسرعهم يقعون في خطأ، وإلا إذا حصل أنهم عرفوا الحكم، وعرفوا أن ذلك الذي سألهم محتاج يلزمهم الفتوى إلا إذا كان في البلد من هو أكبر منهم، وأقدر على الفتوى فلهم أن يشيروا عليه، وبالأخص المسائل التي فيها خلاف مشهور بين العلماء في المذاهب.

رابعا: لا أرى دليلا، ولا أحفظه على إطالة السجدة الأخيرة من الصلاة، ولكن لعل بعض الأئمة يفعلون ذلك؛ لينبهوا على أن آخر الصلاة، أو آخر عمل من أعمال الصلاة فيطولونها، حتى ينتبه المأموم للجلوس الذي هو الجلوس الأخير للتشهد، وإن كان هذا لا يكفي في تبرير هذه الإطالة.

خامسها: نرى أن هذه الأرض لا تجب فيها الزكاة؛ لأنها غير معدة للتجارة، والزكاة خاصة بما ينمى الذي يصلح لأن ينمى؛ فالخارج من الأرض ينمى لأنه يبذره، وهو قليل، ثم يحصده كثيرا، فيكون نماء، وكذلك أيضا المال الذي يتجر فيه لا شك أنه ينمى، فهذه التجارة تصيره أكابر منها، فالزكاة تجب فيها، كذلك أيضا المواشي تجب فيها الزكاة؛ لأنها تتنامى، أما هذا المال المودع في أحد البنوك من غير أن يستفاد منه فنرى أنه لا زكاة فيه، وكذلك المودع في البنوك، فإنه قابل للنماء قابل إلى المكيع، فإنما يزكى بخلاف الأرض التي لا ينتفع بها، والتي تترك إلى أن يرتفع سعرها، وأن تصل إليها الخدمات، فإذا بيعت أخرجت زكاة سنة واحدة.

سادسا: لا بأس بختان الطفل متى ولد، ولو في اليوم الثالث، أو الخامس، أو في الشهر الأول، أو الشهر الثاني من ولادته؛ لأن القصد تطهيره من هذه الخلفة التي تسبب نجاسته، ونجاسة من يحمله، وإن كان العادة أنهم لا يختنون الطفل إلا بعدما يفطم، أو يكون قريبا من الفطام.

سابعا: نرى أنه لا بأس أن المرأة تنظف طفلها، وتغسل عورته، ولو لمست عورته، وهو رضيع، أو صغير فلا ينتقض وضوؤها؛ لأن هذا مما تعم به البلوى، ولو كان ناقضا لجاءت الأدلة واضحة باتقائه، ونبه النساء بأنه كل من مست ذكر، أو فرج طفلها أن عليها تجديد الوضوء، ولما لم ينقل هذا دل على أن النقض له خصائصه، وأنه يختص بفرج الكبير.

ثامنا: من حمل طفلا، وهو يصلي فبال الطفل على ذلك المصلي، أو بال في حفائظه فلا يجوز حمله على هذا؛ لأن هذا الحمل يكون حمل طفل نجس، أما إذا تحقق أنه طاهر لم يتغير فإنه يصلي به، كما حصل من حمل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بنت بنته كان إذا قام حملها، وإذا سجد وضعها، تأكد أنها ليست نجسة البدن، ولا نجسة الثياب، أما لو تأكد أن ذلك الطفل نجس الثياب فإنه لا يحمله، وإن من حمله فإنه يعيد الصلاة.

ثامنها: مع أنه مكرر الرقم.

الخروج من المسجد بعد النداء لا يجوز إلا إذا كان سوف يعود، ذهب ليتوضأ، أو لقضاء حاجة فلا بأس أن يخرج، وهكذا إذا كان له مسجد خرج يؤذن فيه، أو خرج يصلي فيه، وهكذا أيضا إذا كان له حاجة في مسجد آخر، وتحقق أنه سوف يدركه، ويصلي في ذلك المسجد فلا حرج في ذلك؛ لأن القصد: هو إدراك صلاة الجماعة.

تاسعها: يجوز الجمع بين السورتين في ركعة واحدة، فقد ثبت في الصحيحين أن ابن مسعود رضي الله عنه ـ قال: إني لأعرف القرائن، وهي السور التي يقرن منها ـ النبي صلى الله عليه وسلم ـ في صلاته، ثم ذكر عشرين سورة يذكر أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يقرن بين سورتين في ركعة عد منها عشرين سورة من المفصل إلا أنه ذكر منها الدخان، وليست من المفصل، ولكنها تعتبر من قصار السور، وكذلك أيضا ثبت أن عمر رضي الله عنه ـ كان يصلي الرواتب، وكان يقرأ أكثر من سورتين، أو ربما يكون سورتين، أو نحوها في الصلاة، سواء كانت فريضة، أو نافلة، وأما المنفرد فله أن يقرأ ما يشاء، ولو قرأ عشر سور؛ لأن له أن يطول، لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: إذا صلى أحدكم منفردا فليطول لنفسه ما شاء .

عاشرها: نرى أنه لا يجوز المرور بين يدي المصلي بل يدفعه ما استطاع، ينبهه على أن لا يمر، ويذكر في الناس أنه لا يجوز المرور بين يدي المصلي؛ لأنه يشوش على المصلي، وينقص أجره، وينقص إقباله بينه وبين صلاته، فلا جرم أنه لا يجوز أن يمر متعمدا بين يديه، فإن كان رجلا، ومر بين يديه - يعني: بينه وبين موضع سجوده - فنرى أنه لا يقطع الصلاة، وأما إذا كان امرأة، أو حمارا، أو كلبا فإنه كما جاء في الحديث: يقطع الصلاة: المرأة، والحمار، والكلب الأسود وفسر الكلب الأسود بأنه شيطان، هكذا جاء في الحديث.

الحادي عشر: قد يكون مستحبا، ويستدل على ذلك بقول الله تعالى: يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا يعني: أن كل بقعة تحدث بما عمل عليها، وكأنه يقول: أريد أن تشهد لي هذه البقعة، والبقعة الثانية، وهذا جعلوه تعليلا لتغير المصلي مكانه، إذا صلى الفريضة انتقل للنافلة إلى مكان آخر فلا بأس بذلك إن شاء الله.

الثاني عشر: عليكم بنصيحة الذي لا يصلي مع الجماعة، وعليكم بتكرار النصيحة له، لعله أن يتأثر بانفراده، وصلاته، وحده، ثم يتوب بعد ذلك، ويرجع عما كان عليه.

الثالث عشر: إذا كانت المرأة صبغت شفتيها بحمرة فلا يلزمها عند الوضوء أن تزيل تلك الحمرة؛ لأنها لا تمنع وصول الماء إلى الشفتين، ولكن تغسلها، وتدلكها، حتى تتبلغ بالماء، وحتى تتحقق أنها قد ابتلت، وقد أصبحت لا تحول دون الماء.

الرابع عشر: يجزئ الغسل عن الوضوء إذا حصل ترتيب أعضاء، وإذا حصل فيه المضمضة، والاستنشاق، لكن إذا مس ذكره في أثناء الوضوء الذي: هو غسل الوجه، واليدين، ومسح الرأس، والرجلين، فإن كان غسل فرجه قبل أن يبدأ وضوئه، واكتفى بذلك حتى إن جاء إلى الصلاة لا بأس بذلك، فالأصل أن الوضوء يتقدم على الغسل، ثم يغتسل بعده، ويكتفي دون أن يمس فرجه، فإن بدأ بالغسل - غسل كامل - فلعله يجزيه عن الوضوء، لكن يبقى الترتيب فيرتب أعضاء الوضوء في أثناء الغسل.

الخامس عشر: حفائظ الأطفال لا ينقض لمسها الوضوء، ولكن إذا مست المرأة النجاسة التي في داخل الحفائظ فإنها تغسل ما مست، تغسل يديها من النجاسة التي مستها في هذه الحفائظ، فأما إذا لم تمس إلا شيئا طاهرا يعني: أنها لمست ظاهر الحفيظة، وظاهر الحفيظة يابس وطاهر، لم تخرقه النجاسات، وما خرقته هذه النجاسات، والأبوال، ونحوها فنرى، والحال هذا لا يلزم المرأة غسل يديها، ولا يلزمها بطريق الأولى الوضوء.

السادس عشر: نرى أنه: لا بأس بالتصوير بكاميرا الفيديو للأطفال الذين دون التمييز، حتى يشغلهم عن اللهو، وحتى ينشغلوا بذلك عما يتعرضون له من الحوادث، وما أشبهها، ولكن تكون التصاوير شيء لا محظور فيه، فتصوير النساء الكاشفات لا يجوز، ولو للأطفال، ربما أنه يعرف من يراها من غير الأطفال، فيكون ذلك واقعا في الإثم. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=2046&parent=13)

أبو عادل
04-19-2009, 01:20 PM
السؤال للفتوى رقم (874):

ما حكم مسح الرأس عند الوضوء بيد واحدة حيث أمسك بشماغي باليد اليسرى وأمسح رأسي باليد اليمنى ثم أضع شماغي على رأسي وأكمل مسح الأذنين بكلتا يدي؟

الاجابـــة:

يجوز مسح الرأس بيد واحدة ولكن يفضل المسح باليدين كما ورد في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم مسح رأسه بيده وبدأ بمقدم رأسه وذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه، وفي هذه الحال لك أن ترفع عمامتك وتضعها على منكبك ثم تمسح رأسك بيديك، وهكذا تمسح أذنيك، وبعد ذلك تلبس عمامتك وقلنسوتك وتكمل الوضوء ولا حاجة إمساك العمامة بيد واحدة بل إذا رفعت العمامة والقلنسوة ومسحت بيديك تحت القلنسوة وكملت المسح وضعت بعد ذلك القلنسوة والعمامة كما هي عادة الناس.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=874&parent=13)

أبو عادل
04-19-2009, 01:20 PM
السؤال للفتوى رقم (539):

إذا وضع الشخص تلبيسة على بعض أسنانه للزينة، فهل يصح الوضوء؟

الاجابـــة:

يصح له ذلك، لأنها تكون هي البارزة والتي يمسها الماء، والأسنان خفية ، وهذه التلبيسة هي التي يمر بها الطعام والشراب ، وهي التي ينظفها السواك وما أشبهه ، ولا يلزمه قلعها عند الوضوء لما عليه من المشقة.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=539&parent=13)

أبو عادل
04-19-2009, 01:21 PM
السؤال للفتوى رقم (12769):

ما حكم مسح الرأس عند الوضوء بيد واحدة حيث أمسك بشماغي باليد اليسرى وأمسح رأسي باليد اليمنى ثم أضع شماغي على رأسي وأكمل مسح الأذنين بكلتا يدي ؟

الاجابـــة:

يجوز مسح الرأس بيد واحدة ولكن يفضل المسح باليدين كما ورد في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم مسح رأسه بيديه وبدأ بمقدم رأسه وذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه، وفي هذه الحال لك أن ترفع عمامتك وتضعها على منكبك ثم تمسح رأسك بيديك، وهكذا تمسح أذنيك، وبعد ذلك تلبس عمامتك وقلنسوتك وتكمل الوضوء ولا حاجة إلى إمساك العمامة بيد واحدة بل إذا رفعت العمامة والقلنسوة ومسحت بيديك تحت القلنسوة وكملت المسح وضعت بعد ذلك القلنسوة والعمامة كما هي عادة الناس . والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12769&parent=14)

أبو عادل
04-19-2009, 01:21 PM
السؤال للفتوى رقم (12300):

يعتقد الكثير من الناس عندنا في المنطقة الجنوبية وغيرها من المناطق أن الاستنجاء من فروض الوضوء ، وأن من توضأ ولم يستنج فإن وضوءه باطل ، ويتحرجون من الصلاة خلف من توضأ ولم يستنج ، وأحسنهم حالا من يعتقد أن الاستنجاء من مكملات الوضوء ومستحباته حتى لو لم يكن به حدث ، ويعتقد بعضهم أيضا أن من خرج منه ريح أو صوت فقط فإنه يجب عليه الاستنجاء.

فما رأى فضيلتكم في ذلك حفظكم الله ونفع بكم الإسلام والمسلمين

الاجابـــة:

وبعد .. فإن الاستنجاء أو الاستجمار شرع لإزالة النجاسة وتطهير القبل أو الدبر بعد البول أو الغائط فهو كغسل الفخذ أو الظهر إذا تنجس ببول أو نحوه فلا يلزم الاستنجاء بالماء إذا تنجس المخرج بما له جرم كالبول والغائط ويحصل التطهير بالاستجمار بعد التبول ونحوه بمسح المحل بأحجار أو مناديل ونحوها فيطهر المحل ، وكذا لو استنجى بالماء بعد انقطاع البول أو الغائط ولو لم يكن وقت صلاة فيطهر المحل بالماء حتى لو كان في نصف الليل ثم نام بعده ، وعلى هذا فليس الاستنجاء ولا الاستجمار من فروض الوضوء لأن الوضوء هو المذكور في قوله تعالى فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ فأما غسل الفرجين فليس من أعضاء الوضوء فإن كان متنجسا غسله للتطهير وإن لم يكن متنجسا فلا حاجة إلى غسله بل ورد حديث من استنجى من الريح فليس منا لأن الريح لا جرم لها فلا يغسل المحل بعدها وكذا إذا كان الحدث بنوم أو بأكل لحم الإبل ونحوه لا يلزم منه الاستنجاء كما ذكرنا. والله أعلم. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12300&parent=14)

أبو عادل
04-19-2009, 01:21 PM
السؤال للفتوى رقم (10007) :

هل تقديم غسل اليد اليسرى على اليد اليمنى في الوضوء أو غسل الرجل اليسرى على الرجل اليمنى جائز أم أن هذا العمل يفسد الوضوء ويبطله؛ لأنه لم يقم بالترتيب والموالاة الذي هو شرط من شروط الوضوء أم أنه لا يبطل الوضوء؛ لأنه لم يقدم غسل اليد على الرجل؛ لأن بعض الناس يرى أن الترتيب والموالاة يكون في عدم تقديم غسل اليد على الوجه، أو تقديم غسل الرجل على اليد، أما تقديم غسل اليد اليسرى على اليمنى فلا حرج في ذلك ووضوؤه صحيح، أفتونا مأجورين؟

الاجابـــة:

وبعد: يجوز تقديم غسل اليد اليمنى أو الرجل اليمنى على اليسرى وهو الأفضل كما ورد في السنة، لكن لو عكس فقدم اليسرى على اليمنى أجزأه ذلك، فإن اليدين كعضو واحد، وكذا الرجلان كعضو واحد لقوله تعالى: أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ لم يقل واليد اليمنى واليد اليسرى، فالترتيب غسل اليدين بعد الوجه وغسل الرجلين بعد الرأس، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في طهوره ونحوه. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=10007&parent=14)

أبو عادل
04-19-2009, 01:21 PM
السؤال للفتوى رقم (9991):

من دخل دورة المياه، فهل يجوز له الوضوء؟ وكيف تكون التسمية قبل الوضوء؟ إذا كان بإمكانه الخروج من دورة المياه والوضوء خارجها، ولكن قد يفوت عليه حضوره صلاة الجماعة كاملة أو كلها؟

الاجابـــة:

يفضل عند الدخول أن يسمي الله بقوله: بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث ومن الرجس النجس الشيطان الرجيم، ولعل ذلك يكفيه عن التسمية على الوضوء، ويفضل أن يخرج بعد الاستنجاء للوضوء خارج المرحاض، فإن لم يقدر وخاف فوت الجماعة سمى بقلبه واكتفى بذلك. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=9991&parent=14)

أبو عادل
04-20-2009, 10:43 AM
السؤال للفتوى رقم (9825):

ما صفة الوضوء؟ وهل يجوز غسل الأعضاء أكثر من ثلاث مرات؟ وإذا كان لا يجوز، فهل غسلها أكثر من ثلاث متعمدًا أو ناسيًا يُبطل الوضوء؟

الاجابـــة:

وبعد، لا يجوز ذلك، وهو إسراف، فأكثر ما ورد غسل كل عضو ثلاثًا وهو الكمال، وأفضل من الغسلتين، ومع ذلك فلو غسل أكثر من ثلاث لم يبطل الوضوء سواء كان عمدًا أو ناسيًا أو جاهلًا، حيث إن الحدث ارتفع بالغسلات الثلاث، ولم يحدث ما يُبْطِلُه، لكن يُنْكَر على من زاد على الثلاث، ويُعَلَّل بأنه وسوسة وإسراف، يمنع منه ولو كان الماء كثيرًا، ولا يدخل في الثلاث غسل العضو لتطهيره من نجاسة أو خبث ولو زاد على الأربع. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=9825&parent=14)

أبو عادل
04-20-2009, 10:44 AM
السؤال للفتوى رقم (9753):

إذا كان للإنسان أسنان صناعية (تركيبة) هل يجب عليه نزعها عند المضمضة؟ أفتونا مأجورين.

الاجابـــة:

أرى أنه لا داعي لنزعها؛ فإنَّ الماء ينفذ في أطراف الفم، وينظف الأسنان وما تحتها، فيكفي تحريك الماء في الفم، ولو لم ينزع أسنانه الْمُرَكَّبة. والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=9753&parent=14)

أبو عادل
04-20-2009, 10:44 AM
السؤال للفتوى رقم (9620):

ما حكم استعمال المنشفة لتنشيف البدن بعد الوضوء والغسل؟

الاجابـــة:

لا مانع من استعمالها لورود ذلك في بعض الأحاديث، والأفضل الاكتفاء بمسح البدن باليد ونحوها. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=9620&parent=14)

أبو عادل
04-20-2009, 10:44 AM
السؤال للفتوى رقم (8565):

ما حكم الوضوء في دورات المياه؟ وهل يجوز الوضوء بعد خلع الملابس قبل الاغتسال من الحدث الأكبر؟

الاجابـــة:

يُفضل لمن دخل الكنيف أن يقتصر على الاستنجاء وغسل أثر النجاسة ثم يخرج ويتوضأ خارج الكنيف حتى يتمكن من التسمية عند ابتداء الوضوء لوجوب التسمية فيه لقوله صلى الله عليه وسلم : لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه رواه أحمد وغيره ولأنه يُكره ذكر الله داخل المراحيض تنزيهًا لأسماء الله تعالى عن إيرادها في الأماكن المستقذرة، كما أنه يُكره المكث في داخل الكنيف بدون حاجة، بل أن إطالة البقاء فيها يضر بالصحة، ومع ذلك لو توضأ داخل المرحاض صح وضوؤه سواء ذكر اسم الله بقلبه، أو بلسانه، أو اكتفى بالتسمية عند الدخول، كما أن من دخل الكنيف الذي فيه المغتسل وأراد بعد قضاء الحاجة الوضوء ثم الاغتسال فلا مانع من ذلك، وسواء قدم الوضوء على الغُسل وأخره فيرتفع بذلك الحدث الأكبر والأصغر. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=8565&parent=14)

أبو عادل
04-20-2009, 10:44 AM
السؤال للفتوى رقم (5840) :

عندما تكون المرأة ذات شعر طويل، ويكون شعرها ضفائر، فهل الواجب عليها عند الوضوء أن تفتح تلك الضفائر عند مسح الرأس لكي يمس الماء جميع الشعر؟ أم أن المهم أن تحاول عند المسح لمس ما استطاعت من شعرها دون فتح تلك الضفائر؟ لأن في مفهومي أن هذه الطريقة لمن تغتسل غسل الجنابة؟

الاجابـــة:

ثبت في الحديث عن أم سلمة قالت: يا رسول الله إني امرأة أشد ظفر رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة؟ قال: لا إنما يكفيك أن تحسي عليه ثلاث حسيات فدل على أنه لا يلزم المرأة أن تفتح تلك الضفائر وتنقض تلك الجدائل إذا كانت مفتولة، وسواء في الوضوء أو الغسل، وإنما عليها في الوضوء أن تمد يديها وتمسح ظاهر الشعر دون باطنة فتمسح ما استطاعت من شعرها دون نقض لضفائرها، وإنما تنقض شعرها عند الغسل من الحيضة.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5840&parent=14)

أبو عادل
04-20-2009, 10:44 AM
السؤال للفتوى رقم (5815):

ما حكم من يقوم عند الوضوء بالاستنشاق مرتين ثم يغسل وجهه مرة واحدة ثم يغسل ذراعيه ثلاث مرات؟

الاجابـــة:

يجوز ذلك، ففي صحيح البخاري في باب غسل بعض الأعضاء مرة وبعضها مرتين، وروى في ذلك حديثـًا، ولأن القصد تكملة غسل الأعضاء، فإذا حصل أنه غسل كل عضو مرتين أو مرة كافية أو ثلاث مرات فقد ارتفع الحدث، فإنه يكتفى بغسل الأعضاء مرة واحدة إذا حصل التبليغ والتنقية. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5815&parent=14)

أبو عادل
04-20-2009, 10:45 AM
السؤال للفتوى رقم (4525) :

عندما يؤذَّن للصلاة أتوضأ في المنزل ثم أصلي (سنة الوضوء) ثم آتي بعدها بالسنن الرواتب القبلية - إذا كان هناك سنن رواتب قبلية لتلك الصلاة - ثم أذهب إلى المسجد لأصلي الصلاة المكتوبة مع الجماعة، فإذا لم يكن هناك سنن قبلية اكتفيت بسنة الوضوء ثم ذهبت إلى المسجد، هل ما أفعله علي فيه بأس؟ علمًا بأني عندما أريد أن أصلي النوافل في البيت مثل الضحى أو القيام أتوضأ وآتي قبلها تلك الصلوات النوافل، آتي بسنة الوضوء؟

الاجابـــة:

لم يذكر في الأحاديث ما يسمى بسنة الوضوء، وإنما نقل عن بلال أنه قال: إني ما أحدثت حدثًا إلا توضأت وصليت بذلك الوضوء ما شاء الله أن أصلي ولم يذكر أنها سنة الوضوء، وما سماها النبي- صلى الله عليه وسلم- سنة الوضوء، وإنما مدح بلالًا على حرصه أن يكون طاهرًا يتوضأ بعد كل حدث ويصلي بذلك الوضوء، سواء صلى به فريضة أو راتبة قبلية أو بعدية أو صلاة تهجد أو صلاة ضحى أو صلاة وتر أو نحو ذلك، فعلى هذا يفضل أن المسلم إذا توضأ في المنزل أن يصلي بنية النفل المطلق من غير أن يعتقد أن هناك سنة مؤكدة تسمى سنة الوضوء، حيث لم ينقل ذلك عن النبي- صلى الله عليه وسلم- فيصدق عليه أنه صلى بذلك الوضوء، واستعمله في طاعة الله، وننصح المسلم إذا سمع المؤذن أن يتوجه إلى المسجد ليكون من السابقين، ويكتب له دخوله للمسجد وتستغفر له الملائكة ما دام ينتظر الصلاة، ويجعل راتبته في المسجد حتى تكتب له الصلاة النافلة ويكتب له انتظار الفريضة، ويكون في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، ويصلي في البيت نوافل الصلاة كالضحى وقيام الليل وما تيسر غير ذلك.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4525&parent=14)

أبو عادل
04-20-2009, 10:45 AM
السؤال للفتوى رقم (3360):

إذا رأى الشخص بعد الوضوء أو الاغتسال نقطة صغيرة على يده وقام بحكها وذهبت، فخشي أنها تمنع جزءا من الماء، لكنها ليست من البوية أو الصبغ أو الجير أو الأسمنت، فما الحكم ؟

الاجابـــة:

يُعفى عن هذه النقطة الصغيرة؛ لأنها لا تمنع وصول الماء إلى البشرة لصغرها، فإن الماء له نفوذ في البشرة سيما مع الدلك وتكرار الغسل. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=3360&parent=14)

أبو عادل
04-20-2009, 10:45 AM
التحقيق في مسألة: (وضع اليدين بين السجدتين)


هذه المحاضرة أضيفت بتاريخ : 03-07-2008

تاريخ إلقاء هذه المحاضرة : الأحد 18 من جمادى الآخرة 1429هـ الموافق 22-6-2008م

مكان إلقاء هذه المحاضرة : بالمسجد الشرقي - سبك الأحد - أشمون - محافظة المنوفية - مصر

حجم الملفات : ( RM : 2 MBytes ) - ( MP3 : 5.58 MBytes )
( VIDEO : 39.6 MBytes )

نبذة مختصرة عن المحاضرة : فهذا تحقيقٌ وطَرْحٌ علمي لمسألة: (وضعُ اليدينِ بينَ السجدتينِ), وهو مستلٌ من شرح الشيخ لـ«صفة الصلاة من الشرح الممتع على زاد المستقنع».
( المادة متوفرة صوتيًا rm & mp3 ومرئيًا wmv )

--------------------------

لحفظ أوللاستماع للمحاضرة اضغط هنا (http://www.rslan.com/vad/items_details.php?id=1848)

أبو عادل
04-20-2009, 10:45 AM
السؤال للفتوى رقم (5088) :

مدرسات يعملن في بلد بعيد، ويخرجن من بيوتهن قبل دخول وقت الفجر، ولا يصلن إلى مدارسهن إلا بعد طلوع الشمس، ويخفن على أنفسهن إذا وقفن في الطريق لأداء الصلاة، فماذا يعملن؟

الاجابـــة :

يلزمهن الوقوف وقت الصلاة وأداءها قبل طلوع الشمس حيث يوجد مساجد في الطرق وفيها مصليات مخصصة للنساء، فعلى قائد السيارة أن يقف في تلك المحلات ويمكن المدرسات من أداء الصلاة في وقتها، ثم بعد ذلك يواصل السير إلى مقر العمل حتى لا تؤخر الصلاة عن وقتها الذي هو طلوع الشمس، فإن قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قيل هم الذين لا يصلون حتى يخرج الوقت. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5088&parent=171)

أبو عادل
04-21-2009, 10:47 AM
السؤال للفتوى رقم (3358):

أحيانًا بعد النوم يحصل لدي انسداد في أحد فتحات الأنف وعندما أستنشق الماء في الوضوء أو الاغتسال من الجنابة يدخل الماء من جهة واحدة من الأنف وبعد ذلك في أثناء الاغتسال يزول هذا الانسداد ولكني لا أُعيد الاستنشاق مرة ثانية، فما الحكم ؟

الاجابـــة:

في هذه الحال يكفيك الاستنشاق الأول حيث حصل منك اجتذاب الماء في المنخرين بقوة النفس ثم إخراجه ولو لم يدخل الماء إلى أقصى المنخرين كما إذا حصل الانسداد بسبب زُكام أو نحوه، فيكفي مُحاولة اجتذاب الماء في داخل الأنف، ولا يلزم إعادة الاستنشاق بعد زوال الانسداد.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=3358&parent=14)

أبو عادل
04-21-2009, 10:48 AM
السؤال للفتوى رقم (13090) :

إذا نام الإنسان نوما قليلا هل يلزمة الوضوء؟ وما حد النوم الناقض للوضوء؟

الاجابـــة:

يفرق في النوم بين نوم الجالس والمضجع، فإذا كان جالسا وقد مكن مقعدته فالغالب أنه لا يستغرق فإنه لو استغرق سقط فمثل هذا النوم لا ينقض، واستثنى بعضهم إذا كان متكا على جنبه، أو ظهره وأحس بالاستثقال وكذلك إذا كان محتبيا فإنه قد يستغرق في النوم ولو كان جالسا، وأما من وضع جنبه على الأرض فإنه متى فقد إحساسه وفقد الأصوات حوله انتقض وضوؤه، فإن النوم مظنه الحدث لقول النبي صلى الله عليه وسلم: العين وكاء السه فمن نام فليتوضأ .

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=13090&parent=16)

أبو عادل
04-21-2009, 10:48 AM
السؤال للفتوى رقم (13081):

هل تغسيل ما يخرج من السبيلين للطفل ينقض الوضوء؟

الاجابـــة:

لا ينقض لعموم البلوى به كثيرًا، ولأن الطفل ليس محل شهوة، فلا يدخل في حديث من مسَّ ذكره فليتوضأ مع الخلاف في ذلك. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=13081&parent=16)

أبو عادل
04-21-2009, 10:49 AM
السؤا ل للفتوى رقم (13006):

إذا نام الإنسان نومًا قليلا هل يلزمه الوضوء؟ وما حد النوم الناقض للوضوء ؟

الاجابـــة :

يفرَّق في النوم بين نوم الجالس والمضطجع، فإذا كان جالسًا وقد مكَّن مقعدته فالغالب أنه لا يستغرق، فإنه لو استغرق سقط فمثل هذا النوم لا ينقُض، واستثنى بعضهم إذا كان متكِئًا على جنبه، أو ظهره وأحس بالاستثقال، وكذلك إذا كان محتبِيًا، فإنه قد يستغرق في النوم ولو كان جالسًا، وأما من وضع جنبه على الأرض، فإنه متى فقد إحساسه وفقد الأصوات حوله انتقض وضوؤه، فإن النوم مظنَّة الحَدَث؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: العين وِكَاءُ السَّهِ فمن نام فليتوضأ .

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=13006&parent=16)

أبو عادل
04-21-2009, 10:49 AM
السؤال للفتوى رقم (12920) :

هل مصافحة النساء تنقض الوضوء؟

الاجابـــة:

ينقض مس امرأة بشهوة فإن صافح أحد نسائه، أو محارمه بغير شهوة لم ينقض وضوءه

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12920&parent=16)

أبو عادل
04-21-2009, 10:49 AM
السؤال للفتوى رقم (12906) :

ما الحكم إذا توضأت في المنزل صباحًا ثم ذهبت إلى المدرسة، وفي نهاية الدوام أصلي الظهر أم يجب علي الوضوء من جديد للصلاة؟ وقد سمعت أن السب والشتم، أو الغيبة والنميمة تبطل الوضوء.

الاجابـــة:

إذا توضأت في الصباح ولم ينتقض وضوءك فلك أن تصلي به الظهر وما بعدها حتي يحدث ما ينقضه، ولك أن تجدده إذا صليت بالأول نافلة، أو نحوها. ونواقض الوضوء ثمانية معروفة وليس منها السب والشتم والغيبة والنميمة، وإنما يجب من هذه التوبة والاستغفار دون إعادة الوضوء على الصحيح. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12906&parent=16)

أبو عادل
04-21-2009, 10:49 AM
السؤال للفتوى رقم (12751) :

ما حكم مس المرأة لعورة أبناءها الصغار وهي متوضأة وذلك بغرض تطهيرهم من البول وخلافه، هل هذا ينقض الوضوء أم لا؟

الاجابـــة :

هذا المس لا ينقض الوضوء فإنه مما تعم به البلوى ويكثر من المرأة أن تغسل عورة طفلها ذكرًا أو أنثى في اليوم عدة مرات وغالبًا ما تكون على طهر، فلا جرم نقول إن ذلك لا ينقض وضوءها حيث لم يشتهر أمرها بالطهارة بعد ذلك ولأن عورة الطفل ليس لها حكم عورة الكبير ولا يحصل بمسها إثارة شهوة، كما لا يحصل ذلك بالنظر إليها .والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12751&parent=16)

أبو عادل
04-21-2009, 10:50 AM
السؤال للفتوى رقم (12750) :

هل ينقض وضوء الأم التى تقوم بتوضئه ابنها الصغير ؟

الاجابـــة:

الصحيح أنه لا ينقض الوضوء ولو مست فرجه فإن هذا مما تعم به البلوى ولو كان ناقضا لورد النص عليه فإن أكثر الأحاديث بلفظ من مس ذكره أو من مست فرجها فلا يدخل فى ذلك مس فرج الأطفال لعدم الشهوة ونحوها.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12750&parent=16)

أبو عادل
04-21-2009, 10:50 AM
السؤال للفتوى رقم (12709) :

ما حكم الريح الذي بدون صوت ولا رائحة هل ينقض الوضوء من الدبر ؟

الاجابـــة:

إذا تحقق الإنسان أنه خرج من دبره نسم أو ريح فإنه ينقض الوضوء ولو لم يكن لها ريح يشمه ولو لم يسمع لها صوتا فإنه قد يكون أخشم لا يشم الرائحة أو أصم لا يسمع الصوت، ولكن يتحقق خروج الناقض من دبره بالإحساس المتيقن ، لكن بعض الناس يبتلى بالوسوسة فيخيل إليه كل حركة في الدبر أنه خارج وكذا يبتلى بالقراقر التي يحس بها في بطنه؛ فلذلك قال بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم: إن الرجل يخيل إليه في الصلاة أنه خرج منه شيء فقال صلى الله عليه وسلم: لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا وورد حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يأتي الشيطان أحدكم فينفخ في دبره فيقول أحدثت فإذا وجد ذلك فليقل: كذبت وفى لفظ فليقل في نفسه ذكر هذا الحديث في بلوغ المرام ومنه يعلم أن الطهارة المتحقق لا تزول إلا بناقض متحقق والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12709&parent=16)

أبو عادل
04-21-2009, 10:50 AM
السؤال للفتوى رقم (12708) :

أعاني من التهابات نسائية بعد أن أتوضأ للصلاة وأنا في الصلاة ينزل مني شيء فماذا أفعل هل أعيد الوضوء مع تغيير الملابس أم أستمر في الصلاة مع أني أواجه بعض الإحراج فيه وخاصة مع الزيارات فأضطر إلى أن أصلى فما الحكم وهل أعيد صلاتي ؟

الاجابـــة:

هذا الخارج من بعض النساء إن كان من مخرج البول فهو نجس تغسل منه الثياب وتنقض به الطهارة لكن إذا لم يمكن التحكم فيه وإمساكه فإنه يعتبر كسلس البول الذى لا ينقض الوضوء إذا خرج فى الصلاة أو في الوقت لتلك الصلاة؛ فمن ابتلي به فإنه يتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها ويصلي بقية الوقت فروضا ونوافل ما لم ينتقض وضوؤه بناقض آخر؛ أما إذا كان ذلك الخارج من مخرج الحيض ونحوه وكان رطوبة ليس فيها دم ولا صفرة ولا كدرة، وإنما هو سائل مائي؛ فالأصح أنه طاهر فلا ينقض الوضوء ولا تغسل منه الثياب؛ فقد نص العلماء على أن رطوبة فرج المرأة طاهر وذلك لمشقة التحرز منه ولعدم التمكن من إمساكه والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12708&parent=16)

أبو عادل
04-22-2009, 10:43 AM
السؤال للفتوى رقم (12026) :

هل المساحيق التي تضعها النساء على الوجه والمناكير التي على اليدين تمنع صحة الوضوء؟

الاجابـــة:

إن هذه المساحيق والمناكير من المنكرات التي ابتلي بها نساء هذا الزمان تقليدًا لنساء الغرب وظنًا منهن أنها زينة وجمال، وهي بضد ذلك ولو حصل بياضًا في الوجه أو حمرة مؤقتة فإنها قد تدخل في الغش والتزوير وينخدع بها الخاطب ونحوه، وتكون فتنة ودافعًا إلى النظر من الأجانب مما يستدعي تكرار النظر والمتابعة وما يتبع ذلك أو ينتج عنه من الفواحش والمنكرات، وأما منعها لكمال الطهارة فإن كانت ذات جرم غليظ يحجز الماء عن الوصول إلى البشرة أو الأظافر لم تصح الطهارة إلا بإزالتها والتحقق من غسل البشرة الظاهرة، أما إن كانت خفيفة لا تمنع وصول الماء إلى البشرة صحت الطهارة مع الكراهة ومع بقاء القول بكراهتها وتأكد اجتنابها .

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12026&parent=16)

أبو عادل
04-22-2009, 10:44 AM
السؤال للفتوى رقم(10654) :

هل يجوز أن أصلي بالحناء؟ مع العلم أن يدي جافة، وأعاني من حساسية ولا تشفى إلا بالحناء ؟

الاجابـــة:

يجوز ذلك؛ فالحناء تُغير بشرة اليد أو نحوها، ولا يمنع وصول الماء إلى البشرة سواء في اليدين أو في الرجلين، وإذا كان يُتَّخذ علاجًا للحساسية جاز استعماله وقت الحاجة. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=10654&parent=16)

أبو عادل
04-22-2009, 10:44 AM
السؤال للفتوى رقم (9893):

هل ينقض شرب الدخان الوضوء؟

الاجابـــة :

شرب الدخان حرام لضرره وقبح فعله، لكنه لا ينقض الوضوء.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=9893&parent=16)

أبو عادل
04-22-2009, 10:44 AM
السؤال للفتوى رقم (9714) :

هل مس الذكر أثناء الغسل ينقض الوضوء بقصد، وغير قصد؟

الاجابـــة:

نعم، ينقض الوضوء كالحدث، فعليه بعد الغسل أن يعيد الوضوء، إلا أن يكون المس بأطراف الأصابع، أو بالذراع ونحوه. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=9714&parent=16)

أبو عادل
04-22-2009, 10:44 AM
السؤال للفتوى رقم (8837):

هل لمس الميت، أو حمله بدون حائل ينقض الوضوء؟

الاجابـــة:

ورد الحديث: من حمله فليتوضأ ولعل المراد مس جلده، أو احتضنه، وأما مجرد حمله على السرير فلا يوجب الوضوء.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=8837&parent=16)

أبو عادل
04-22-2009, 10:44 AM
السؤال للفتوى رقم (9316) :

هل تغسيل ما يخرج من السبيلين للطفل ينقض الوضوء؟

الاجابـــة:

لا ينقض لعموم البلوى به كثيرًا، ولأن الطفل ليس محل شهوة فلا يدخل في حديث من مس ذكره فليتوضأ مع الخلاف في ذلك. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=9316&parent=16)

أبو عادل
04-22-2009, 10:45 AM
السؤال للفتوى رقم (8309) :

هل أحشاء الجزور تُعد من نواقض الوضوء؟

الاجابـــة:

إنها مثل اللحم، فمن أكل منها وهو متوضئ فلا بد أن يعيد الوضوء لدخوله في مُسمى اللحم، كلحم الخنزير الذي يعم جميع أجزائه وإن ترخّص أحد ولم يتوضأ منها لم يؤمر بالإعادة. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=8309&parent=16)

أبو عادل
04-22-2009, 10:45 AM
السؤال للفتوى رقم (6873) :

ما حكم مس المرأة لعورة أبنائها الصغار وهي متوضئة وذلك بغرض تطهيرهم من البول وخلافه، هل هذا ينقض الوضوء أم لا؟

الاجابـــة:

هذا المس لا ينقض الوضوء؛ فإنه مما تعم به البلوى ويكثر من المرأة أن تغسل عورة طفلها ذكرًا أو أنثى في اليوم عدة مرات، وغالبًا ما تكون على طهر، فلا جرم نقول إن ذلك لا ينقض وضوءها؛ حيث لم يشتهر أمرها بالطهارة بعد ذلك؛ ولأن عورة الطفل ليس لها حكم عورة الكبير ولا يحصل بمسها إثارة شهوة، كما لا يحصل ذلك بالنظر إليها.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=6873&parent=16)

أبو عادل
04-22-2009, 10:45 AM
السؤال للفتوى رقم (6872) :

أكون على وضوء في بعض الأحيان أنتظر الصلاة، فيُحدث أحد أطفالي أو يتبول وأضطر للقيام بتنظيفه.. فهل ينقض ذلك وضوئي؟

الاجابـــة:

إذا كان ذلك الطفل رضيعًا أو قريبًا من سن الفطام، فأرى أنه لا ينتقض الوضوء بمس عورته لغسله وتنظيفه؛ فإن هذا من الضروريات ولو كان ناقضًا لشق ذلك على الناس، ولم يرد الدليل على أن مثل هذا ينقض الوضوء، وقد ذهب كثير من العلماء على أن مس الذكر أو القُبل لا ينقض الوضوء مطلقًا، وقال آخرون لا ينقض إلا إذا كان المس بشهوة. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=6872&parent=16)

أبو عادل
04-22-2009, 10:45 AM
السؤال للفتوى رقم (6786) :

أكون على وضوء ويحدث أن أحتك بامرأة ما أو يثيرني شيء فيها، ويحرك شهوتي، فهل ذلك منقض للوضوء؟

الاجابـــة:

إذا كان هذا الاحتكاك بدون حائل، فحصل المس للبشرة مع الشهوة، فإنه ينقض الوضوء، وأما إذا كان مجرد تفكير وحديث نفس فنرى أنه لا ينقض إلا إذا حصل الإنزال، ففي هذه الحال يلزم الاغتسال إذا أنزل بشهوة بسبب التفكير. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=6786&parent=16)

أبو عادل
04-23-2009, 02:00 PM
السؤال للفتوى رقم (6786) :

أكون على وضوء ويحدث أن أحتك بامرأة ما أو يثيرني شيء فيها، ويحرك شهوتي، فهل ذلك منقض للوضوء؟

الاجابـــة:

إذا كان هذا الاحتكاك بدون حائل، فحصل المس للبشرة مع الشهوة، فإنه ينقض الوضوء، وأما إذا كان مجرد تفكير وحديث نفس فنرى أنه لا ينقض إلا إذا حصل الإنزال، ففي هذه الحال يلزم الاغتسال إذا أنزل بشهوة بسبب التفكير. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=6786&parent=16)

أبو عادل
04-23-2009, 02:01 PM
أمة الوضوء


خطبة الجمعة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ـ حفظه الله ـ.


من إنتاج : فريق عمل إذاعة طريق الإسلام

نبذة عن المحاضرة : ألقاها فضيلة الشيخ في 8 رجب 1429هـ

تاريخ إضافته: 11-07-2008

تاريخ ومكان إلقاء المحاضرة : مسجد الإمام تركي بن عبد الله رحمه الله - بمدينة الرياض 8 رجب 1429هـ

لحفظ أو للاستماع اضغط هنا (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=73301&scholar_id=1199&actioning=yes&dates=20080705)

أبو عادل
04-23-2009, 02:01 PM
السؤال للفتوى رقم (5833):

ما حكم مس الرجل يد زوجته وهو متوضئ؟ علمًا بأن مس المرأة لشهوة أو لغير شهوة ينقض الوضوء على حسب أقوال أهل العلم؟

الاجابـــة:

مس المرأة أجنبية أو ذات محرم إذا كان بشهوة فإنه ينقض الوضوء، سواء مس يديها أو رجليها أو شيء من جسدها إذا كان بدون حائل وكان بقصد التلذذ، فإنه ناقض للوضوء على القول المشهور عند العلماء.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5833&parent=16)

أبو عادل
04-23-2009, 02:01 PM
السؤال للفتوى رقم (5823):

إذا كان الجرح في غير مواضع الوضوء، هل عليه إعادة الوضوء إذا نزع الضماد من على جرحه؟

الاجابـــة:

إذا كان الجرح أو الكسر في الساق أو العضد أو الصدر أو الظهر وجعل عليه ضمادًا أو جبيرة، فإنه لا حاجة إلى المسح عليها أي عند الاغتسال، فإنه يكفي مرور الماء عيها أو المسح على ظاهرها، وإذا نزعها فليس عليه إعادة الوضوء، لأنها في غير أعضاء الوضوء. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5823&parent=16)

أبو عادل
04-23-2009, 02:02 PM
السؤال للفتوى رقم (5822):

أراد شخص أن يغير الضمادات التي على جرحه، هل يجب عليه أن يتوضأ ثم يغيرها؟ وإن أصيب وهو على غير طهارة هل يغتسل ثم يضمد جرحه؟

الاجابـــة:

إذا كانت هذه الضمادات أو الحوائل أو الجبائر في أعضاء الوضوء ولا يقدر على غسلها فله أن يمسح عليها أو على الشاشات التي فوق الجرح، ومتى غيَّر الضمادات أو الشاشات فالصحيح أنه لا ينتقض وضوءه، لكن يستحب له أن يجدد الوضوء وأن يمسح على الجرح، سواء غيرها وهو على وضوء أو على غير وضوء، ومن أصابه جرح أو كسر جاز له أن يجعل عليه ضمادًا أو جبيرة، ولو على غير وضوء، ثم يمسح عليه عند كل طهارة وإن طالت مدته.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5822&parent=16)

أبو عادل
04-23-2009, 02:02 PM
السؤال للفتوى رقم (5253):

هل حديث: توضئوا مما مست النار منسوخ أم محمول على الاستحباب جمعا بينه وبين حديث عمرو بن أمية الضمري ؟

الاجابـــة:

كثرت أحاديث فيها الأمر بالوضوء مما مست النار، وتوضأ أبو هريرة لما أكل أثوارا من أقط، ثم جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل من كتف شاة ثم نودي للصلاة، فألقى السكين وقام إلى الصلاة ولم يتوضأ، فأخذ من ذلك أن الوضوء من أكل اللحم والخبز والطعام الذي يطبخ على النار أنه منسوخ أو أن الأمر للاستحباب كما يراه شيخ الإسلام ابن تيمية وأما حديث: " كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مست النار " فقد ضعفه الرازي كما في علل الحديث، فالظاهر أن الوضوء مما مست النار كان للاستحباب لا للوجوب.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5253&parent=16)

أبو عادل
04-23-2009, 02:02 PM
السؤال للفتوى رقم (5048) :

إذا كانت الأرجل متسخة وعليها طبقة من القشور ومسودة فهل يجوز الصلاة بها؟

الاجابـــة :

لا بد من غسلها وإزالة الوسخ والقشور التي تمنع وصول الماء إلى البشرة، فإن من شروط الوضوء إزالة ما يمنع الماء، كطين أو عجين أو كل ما له جرم، سواء على الوجه أو الأيدي أو الأرجل.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5048&parent=16)

أبو عادل
04-23-2009, 02:02 PM
السؤال للفتوى رقم (4904) :

أنا فتاة غالبا ما يكون عندي غازات في المعدة، فأقوم بإعادة الوضوء مرارا وأحيانا أذهب إلى المسجد في رمضان قبل الآذان، وأكون قد توضأت، ثم أتوضأ مرة أخرى أي يكون قد انتقض وضوئي، وهذا الأمر يشغلني دائما، حتى يذهب عني الخشوع في الصلاة، وقد يكون مع هذا المرض وسوسة أحيانا، فأطلب من فضيلتكم التوجيه السليم.

الاجابـــة:

ننصحك ألا تكلفي نفسك، ولا تكرري الوضوء بدون ناقض يقيني، فإن هذه الغازات إن كانت يقينية ألحقت بالحدث الدائم، كسلس البول، ودم الاستحاضة الذي يكفي فيه الوضوء مرة واحدة لكل صلاة، مع أن الغالب كون هذه الغازات وساوس، وهي ما يسمى بالقراقر، فقد قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: لا ينصرف أحدكم، حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا فإذا كان هذا الخارج له صوت يسمعه الحاضرون، أو له رائحة يجدها الناس الذي حولك، فإنه حدث، وإلا فإنه وسوسة لا تؤثر على الطهارة، وعلامة ذلك أنها لا تشتد إلا في وقت الصلاة، أما في غير وقت الصلاة، فلا يحس بها الإنسان، وتكون من وسوسة الشيطان، فقد روي في الحديث: إن الشيطان يأتي أحدكم، فينفخ في دبره، ويقول له: إنك أحدثت، فإذا وجد ذلك، فليقل في نفسه كذبت .

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4904&parent=16)

أبو عادل
04-24-2009, 12:08 PM
السؤال للفتوى رقم (4197):

إذا نام الإنسان نوما قليلا هل يلزمه الوضوء؟ وما حد النوم الناقض للوضوء ؟

الاجابـــة:

يفرق في النوم بين نوم الجالس والمضطجع، فإذا كان جالسا وقد مكن مقعدته فالغالب أنه لا يستغرق فإنه لو استغرق سقط فمثل هذا النوم لا ينقض، واستثنى بعضهم إذا كان متكئا على جنبه أو ظهره وأحس بالاستثقال وكذلك إذا كان محتبيا فإنه قد يستغرق في النوم ولو كان جالسا، وأما من وضع جنبه على الأرض فإنه متى فقد إحساسه وفقد الأصوات حوله انتقض وضوؤه، فإن النوم مظنة الحدث لقول النبي صلى الله عليه وسلم: العين وكاء السه فمن نام فليتوضأ .

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4197&parent=16)

أبو عادل
04-24-2009, 12:08 PM
السؤال للفتوى رقم (4110):

هل النظر سهوًا للمرأة يُبطل الوضوء ؟

الاجابـــة:

لا يجوز تعمد النظر إلى المرأة الأجنبية إذا كانت قد أبدت زينتها أو شيئًا من محاسنها، ولكن متى وقع النظر عليها سهوًا، فلا حرج في ذلك ولكن عليك أن تصد عنها؛ فقد سُئل النبي- صلى الله عليه وسلم- عن نظر الفجأة فقال: اصرف بصرك وقال صلى الله عليه وسلم: لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة ومتى حصل النظر إلى امرأة أجنبية عمدًا أو سهوًا فإنه لا يُبطل الوضوء إلا إذا حصل الإنزال من آثار ثوران الشهوة، كما أن الراجح أن لمس المرأة لا ينقض الوضوء إلا إذا كان بشهوة.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4110&parent=16)

أبو عادل
04-24-2009, 12:08 PM
السؤال للفتوى رقم (4018) :

إذا غفا الإنسان غفوة يسيرة دقيقة أو أقل ونحوها ورأى شيئا أثناء الغفوة (مثل الرؤيا)، فهل ينقض الوضوء؟

الاجابـــة:

ذكر بعض العلماء أن النوم الناقض للوضوء هو ما يرى فيه رؤيا وأنه يُعتبر كثيرًا، ولكن الصحيح أن الغفوة اليسيرة لا تنقض الوضوء إذا كانت من نائمٍ وهو جالس أو قائم فإنه لو استغرق لسقط على الأرض، فيدل على أنه لم يستغرق، ولو قُدِّر أنه يرى حُلمًا أو رُؤيا. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4018&parent=16)

أبو عادل
04-24-2009, 12:08 PM
السؤال للفتوى رقم (4009):

إذا نام الإنسان بعد الوضوء نومًا خفيفًا هل ينقض الوضوء؟ وما هو النوم الناقض؟

الاجابـــة:

لا ينقض النوم الخفيف من القاعد المُتمكن ولا من الواقف ؛ وذلك لأن النوم ليس ناقضًا بنفسه وإنما هو مظنة لخروج الريح التي هي من النواقض، ودليل ذلك ما جاء في الحديث بلفظ: العين وكاء السه، فإذا نامت العينان استطلق الوكاء، فمن نام فليتوضأ قد ذكر العلماء أن النوم الناقض هو أن يضع جنبه على الأرض أو ينام مُستلقيًا، أو ينام جالسًا مُتكئًا على ظهره أو جنبه أو مُحتبيًا، فأما إذا كان جالسًا متمكنًا ولم يستغرق في النوم فإنه لا ينقض.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4009&parent=16)

أبو عادل
04-24-2009, 12:09 PM
السؤال للفتوى رقم (3708) :

هل الدم الخارج من الجروح ناقض للوضوء ؟ والقيء هل هو ناقض للوضوء ؟ وإذا كان في جسم الإنسان جرح من أيام وصلى ولما انتهى من صلاته وجد بقعة دم على ملابسه هل يلزمه إعادة صلاته وتغيير ثوبه؟

الاجابـــة:

الدم مُحرَّم من جملة المُحرمات لقوله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وهو ناقض للوضوء، فقد جاء في الحديث: إذا أحدث أحدكم وهو في الصلاة فليُمسك بأنفه ثم لينصرف... إلى آخره" ومعناه أن يُوهم من رآه أنه قد رعف، وهو دليل على أن الرعاف ناقض للوضوء وأن كل من رعف في الصلاة قطعها وأمسك بأنفه وخرج ليُجدد الوضوء، وهكذا أيضًا يدل على نجاسته، فقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم- سُئل عن دم الحيض يُصيب الثوب فقال: "تحته ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه ثم تُصلي فيه" وذلك دليل على نجاسته حيث أمر أن تحت ما تجمد منه على الثوب ثم بعد ذلك تصب عليه ماءً وتفركه جيدًا برؤوس الأصابع وهو معنى القرص، ثم بعد ذلك تنضحه أي تغمره بالماء، وأما القيء فالصحيح أنه من النواقض إذا كان ملء الفم أو أكثر ؛ حيث رُوي في حديث ثوبان أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قاء فتوضأ، يقول ثوبان أنا صببت له وضوءه، وإذا كان في جسم الإنسان جرح فإن عليه أن يجعل عليه شاشة أو لصقة حتى لا يخرج منه دم يُلوِّث ثيابه، وإذا أصاب ثيابه دم وعلم به فعليه أن يُبادر بغسله، فإن لم يعلم به حتى انتهى من صلاته فلا يلزمه إعادة تلك الصلاة ولكن عليه غسل ذلك الدم أو تغيير ثيابه للصلاة الأخرى.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=3708&parent=16)

أبو عادل
04-24-2009, 12:09 PM
السؤال للفتوى رقم (3032):

هل يجب على المُغتسل يوم الجمعة أو أي وقت آخر أن يتوضأ بعد غسله ليكون جاهزًا للصلاة إذا لامست إحدى يديه فرجه وهو يغتسل؟

الاجابـــة :

ذهب بعض العلماء إلى أن الاغتسال إذا عمّم جميع البدن يرفع الحدثين (ما يوجب الغسل وما يوجب الوضوء)، ولكن إذا مسَّ فرجه بيده وهو يغتسل فنرى أن عليه إعادة الوضوء بعد الاغتسال حتى ولو توضأ قبل الاغتسال؛ لأن مسَّ الفرج ناقضٌ للوضوء الذي هو غسل الأعضاء الأربعة (الوجه واليدين ومسح الرأس وغسل الرجلين).

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=3032&parent=16)

أبو عادل
04-24-2009, 12:09 PM
السؤال للفتوى رقم (1757) :

هل ينقض الغسل إذا خرج ماء من فرج المرأة، بدون ملامسة، ولا قُبلة بشهوة ولكن بسماع كلام من الزوج؟

الاجابـــة :

هذا الماء الخارج يعتبر ناقضًا للوضوء، ولا يوجب الغسل إذا كان بدون مُلامسة، ولا شهوة، ولكن بمجرد نظر، أو سماع كلام من الزوج. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=1757&parent=16)

أبو عادل
04-24-2009, 12:09 PM
السؤال للفتوى رقم (1133) :

أكون على وضوء في بعض الأحيان أنتظر الصلاة فيُحدث أحد أطفالي أو يتبول وأضطر للقيام بتنظيفه.. فهل ينقض ذلك وضوئي؟

الاجابـــة:

إذا كان ذلك الطفل رضيعًا أو قريبًا من سن الفطام فأرى أنه لا ينتقض الوضوء بمس عورته لغسله وتنظيفه ؛ فإن هذا من الضروريات ولو كان ناقضًا لشق ذلك على الناس ولم يرد الدليل على أن مثل هذا ينقض الوضوء، وقد ذهب كثير من العلماء على أن مس الذكر أو القُبل لا ينقض الوضوء مطلقًا، وقال آخرون لا ينقض إلا إذا كان المس بشهوة. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=1133&parent=16)

أبو عادل
04-24-2009, 12:09 PM
السؤال للفتوى رقم (1132):

تعودنا أن السلام باليد على المرأة كالسلام على الرجل في عملنا لأننا موظفون مختلطون، وأضطر إلى فعل ذلك من باب العادة دون قصد أحيانًا، وبعض الأوقات أكون على وضوء، وأسلم على إحدى الزميلات ناسيًا، فهل ذلك ينقض الوضوء؟

الاجابـــة :

لا يجوز للرجل مصافحة المرأة الأجنبية ولا مقابلتها وهي كاشفة ولو كانوا جميعًا في عمل مشترك، ففي هذه الحال إذا كان هناك سلام يكون بالإشارة من بعيد أو بالكلام دون مصافحة ودون خضوع بالقول، ثم لو حصل أن تصافح رجل وامرأة ولم يكن ذلك بشهوة فإنه لا ينقض الوضوء. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=1132&parent=16)

أبو عادل
04-24-2009, 12:10 PM
السؤال للفتوى رقم (927) :

ما حكم مس المرأة لعورة أبنائها الصغار وهي متوضئة وذلك بغرض تطهيرهم من البول وخلافه، هل هذا ينقض الوضوء أم لا؟

الاجابـــة :

هذا المس لا ينقض الوضوء، فإنه مما تعم به البلوى، ويكثر من المرأة أن تغسل عورة طفلها ذكرًا أو أنثى في اليوم عدة مرات، وغالبًا ما تكون على طهر، فلا جرم نقول: إن ذلك لا ينقض وضوءها؛ حيث لم يشتهر أمرها بالطهارة من ذلك، ولأن عورة الطفل ليس لها حكم عورة الكبير، ولا يحصل بمسها إثارة شهوة، كما لا يحصل ذلك بالنظر إليها.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=927&parent=16)

أبو عادل
04-25-2009, 10:39 AM
السؤال للفتوى رقم (566):

هل الرُّعاف يبطل الوضوء والصلاة ؟

الاجابـــة :

يبطلها ، وذلك لأنه دَم كثير عادة يخرج من الأنف ، والدم نَجِس ، كما دلت على ذلك السُّنة ، لأن الله قرنه بالميتة وهي نجِسة ، وقد جاء في حديث صحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا أَحَدث أحدكم في صلاته، فليمسك بأنفه وليخرج من الصلاة وهو دليل على أنهم قد عرفوا أن من رَعَف أمسك بأنفه، وخرج من المسجد ، فمن سبقه حَدَثٌ في الصلاة، فإنه قد يستحيي أن يخرج، والناس ينظرون ، فأُبيح له أن يُمسك بأنفه، ليوهمهم أنه مَرعوف ، وأن الرُّعاف قد انتقض به وضوءه وبطلت به صلاته ، هكذا جاء في هذا الحديث ، فبذلك يعرف أن الدم الكثير يُبطل الوضوء والصلاة ، إلا أنه عُفي عمَّن حَدَثُه دائم ، كالجروح السيَّالة ، والاستحاضة في حق النساء ، فإن ذلك ضروري لا يُقدر على إمساكه ، فيصلي صاحبه على حسب حاله ، والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=566&parent=16)

أبو عادل
04-25-2009, 10:39 AM
السؤال للفتوى رقم (9755) :

أنا شاب أعاني من صعوبة شديدة في الوضوء والصلاة، حتى إنني لا أكاد أنتهي من الوضوء حتى أعيده؛ لأنني أعتقد أن وضوئي غير صحيح، أو أنني نسيت غسل عضو. وكذا في الصلاة: أصبحت أُكَرِّر الفاتحة والتحيِّات، وأشُكُّ في إتياني بها صحيحة. أفتوني مأجورين؟

الاجابـــة:

تذَكَّر يا أخي قول الله تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا وقوله تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وقوله: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ و تذَكَّر قول النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا الدين يُسْرٌ و تذَكَّر أن للشيطان نصيبًا في هذا التشديد، فهو يُصَعِّبه عليك حتى يثْقُلَ عليك، وتتركَ الصلاة والطهارة، فلا تتكلفْ في الطهارة، بل لا تزد على غسل كل عضو ثلاث غسلات، ولا تُطِعِ الشيطان في قوله: إن وضوءك باطل، ولا في قوله: إنه انتقض ونحو ذلك، وهكذا في الصلاة: لا تكرر القراءة ولا التشهد، بل عليك الاكتفاء بقراءتها مرة واحدة، كما تقرؤها خارج الصلاة، فإنك تعرف القراءة، وتثق من نفسك بأنك قد أقمت القراءة، وأكملتها خارج الصلاة صحيحةً بلا نقْصٍ ولا غلط، فكذا في داخل الصلاة: قراءتك مستقيمةٌ ليس فيها خطأ، فهَوِّنْ على نفسك، ولا تُشَدِّدْ في إخراج الحروف ولا في تَكرارها، واستمِرَّ على هذا، ولا تُرَدِّدْها. ولو قال لك الشيطان: إنها باطلة! فلا تطعه حتى ينقطع رجاؤه منك، وتسلم من الأذى. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=9755&parent=17)

أبو عادل
04-25-2009, 10:39 AM
السؤال للفتوى رقم (7746):

عندما أذهب لأداء الصلاة، وفي أثناء الوضوء أنسى كثيرًا وأضطر لإعادة الوضوء، وأيضًا أثناء الصلاة يحصل كذلك مع أني والحمد لله، كثيرة ذكر الله وأقرأ القرآن والحمد لله، فما حكم ذلك، أو ماذا أفعل ؟

الاجابـــة:

هذه وساوس شيطانية يثقل بها الشيطان العبادة حتى تكرهها النفس فيقل الأجر عليها إذا كانت مكروهة، فننصحك أن لا تُشددي في الطهارة واشرعي في الوضوء ولا تُعيدين غسل الأعضاء مرة أخرى بعد مجاوزتها وكذا لا تعيدي الصلاة، ولا شيئًا من القراءة أو الأذكار بعد الإتيان بها وأكثري من الاستعاذة من الشيطان وبذلك تحصل الراحة والطمأنينة ومحبة العبادة وكثرة الثواب، والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=7746&parent=17)

أبو عادل
04-25-2009, 10:40 AM
السؤال للفتوى رقم (4344):

أنا رجل ثقيل الوزن ومعي غازات في جسمي، وكثيرًا ما أشبهها بالهواء الخارج، مع أنه أحيانًا بدون صوت وبدون رائحة، مع العلم أنه أحيانًا يقولون لي هل تشم كذا فلا أشمه وأحيانًا أشم وأقول هل تشمون فلا يشمون، ماذا أفعل مع وسواس الوضوء ووسواس هل سجدت اثنتين أم واحدة الذي دائمًا يأتيني؟

الاجابـــة:

ننصحك ألا تتمادى مع الوساوس في الطهارة وغسل الأعضاء، وسجدات الصلاة، بل عليك أن تصلي مرة ولا تتمادى مع الشك في عدد السجدات، ولا في عدد الغسلات للأعضاء، فإن هذا التمادي وهذه الوساوس توقعك في حرج ومشقة وشدة يصعب معها الصبر والتحمل، وأما بالنسبة للخارج من البطن فهو ما يسمى بالقراقر، فإذا لم تتحقق خروج ريح فلا تلتفت لها، فإن ذلك من الشيطان لقصد المشقة عليك حتى تستثقل العبادة. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4344&parent=17)

أبو عادل
04-25-2009, 10:40 AM
السؤال للفتوى رقم (9755) :

أنا شاب أعاني من صعوبة شديدة في الوضوء والصلاة، حتى إنني لا أكاد أنتهي من الوضوء حتى أعيده؛ لأنني أعتقد أن وضوئي غير صحيح، أو أنني نسيت غسل عضو. وكذا في الصلاة: أصبحت أُكَرِّر الفاتحة والتحيِّات، وأشُكُّ في إتياني بها صحيحة. أفتوني مأجورين؟

الاجابـــة:

تذَكَّر يا أخي قول الله تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا وقوله تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وقوله: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ و تذَكَّر قول النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا الدين يُسْرٌ و تذَكَّر أن للشيطان نصيبًا في هذا التشديد، فهو يُصَعِّبه عليك حتى يثْقُلَ عليك، وتتركَ الصلاة والطهارة، فلا تتكلفْ في الطهارة، بل لا تزد على غسل كل عضو ثلاث غسلات، ولا تُطِعِ الشيطان في قوله: إن وضوءك باطل، ولا في قوله: إنه انتقض ونحو ذلك، وهكذا في الصلاة: لا تكرر القراءة ولا التشهد، بل عليك الاكتفاء بقراءتها مرة واحدة، كما تقرؤها خارج الصلاة، فإنك تعرف القراءة، وتثق من نفسك بأنك قد أقمت القراءة، وأكملتها خارج الصلاة صحيحةً بلا نقْصٍ ولا غلط، فكذا في داخل الصلاة: قراءتك مستقيمةٌ ليس فيها خطأ، فهَوِّنْ على نفسك، ولا تُشَدِّدْ في إخراج الحروف ولا في تَكرارها، واستمِرَّ على هذا، ولا تُرَدِّدْها. ولو قال لك الشيطان: إنها باطلة! فلا تطعه حتى ينقطع رجاؤه منك، وتسلم من الأذى. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=9755&parent=17)

أبو عادل
04-25-2009, 10:40 AM
السؤال للفتوى رقم (4150) :

إذا نسي المتوضئ عضوًا لم يغسله أثناء الوضوء هل يُعيد وضوءه أم يغسل العضو الذي نسيه فقط؟ وهل يجب الترتيب في الوضوء؟

الاجابـــة:

الترتيب في الوضوء واجب؛ بأن يبدأ بغسل وجهه ثم يديه ثم يمسح رأسه ثم يغسل رجليه، فإن عكس لم يصح وضوءه، وإذا نسي غسل وجهه لزمه أن يغسل وجهه ويُعيد بقية أعضائه ليحصل الترتيب، فإن نسي مسح رأسه ولم تيبس أعضاؤه مسح رأسه وغسل قدميه، أما إن يبست أعضاؤه فإنه يُعيد الوضوء كله لحصول الترتيب والموالاة.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4150&parent=18)

أبو عادل
04-25-2009, 10:40 AM
السؤال للفتوى رقم (12906) :

ما الحكم إذا توضأت في المنزل صباحًا ثم ذهبت إلى المدرسة، وفي نهاية الدوام أصلي الظهر أم يجب علي الوضوء من جديد للصلاة؟ وقد سمعت أن السب والشتم، أو الغيبة والنميمة تبطل الوضوء.

الاجابـــة:


إذا توضأت في الصباح ولم ينتقض وضوءك فلك أن تصلي به الظهر وما بعدها حتي يحدث ما ينقضه، ولك أن تجدده إذا صليت بالأول نافلة، أو نحوها. ونواقض الوضوء ثمانية معروفة وليس منها السب والشتم والغيبة والنميمة، وإنما يجب من هذه التوبة والاستغفار دون إعادة الوضوء على الصحيح. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12906&parent=19)

أبو عادل
04-25-2009, 10:41 AM
السؤال للفتوى رقم (3032):

هل يجب على المُغتسل يوم الجمعة أو أي وقت آخر أن يتوضأ بعد غسله ليكون جاهزًا للصلاة إذا لامست إحدى يديه فرجه وهو يغتسل؟

الاجابـــة :

ذهب بعض العلماء إلى أن الاغتسال إذا عمّم جميع البدن يرفع الحدثين (ما يوجب الغسل وما يوجب الوضوء)، ولكن إذا مسَّ فرجه بيده وهو يغتسل فنرى أن عليه إعادة الوضوء بعد الاغتسال حتى ولو توضأ قبل الاغتسال؛ لأن مسَّ الفرج ناقضٌ للوضوء الذي هو غسل الأعضاء الأربعة (الوجه واليدين ومسح الرأس وغسل الرجلين).

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=3032&parent=19)

أبو عادل
04-25-2009, 10:41 AM
السؤال للفتوى رقم (12752) :

هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء ؟

الاجابـــة:

لا يجوز للمحدث مس المصحف سواء للقراءة فيه أو لحمله وذلك لحرمة المصحف وتضمنه كلام الله تعالى وقد وصفه الله بقوله لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فالتنزيل هو هذا القرآن فهو الذى لا يمسه إلا طاهر من الحدث الأكبر والحدث الأصغر وقال تعالى فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ .

وهذا يقتضي تطهيرها وطهارة من يمسها وفى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل نجران أن لا يمس القرآن إلا طاهر وعمل الصحابة بذلك.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12752&parent=20)

أبو عادل
04-25-2009, 10:41 AM
السؤال للفتوى رقم (12502) :

هل يحق للطلاب مس المصحف على غير طهارة ؟ علما بأن الوقت لا يتسع للوضوء

الاجابـــة:

الأصل أنه لا يجوز أن يقرأ المصحف إلا وهو طاهر، لكن إذا كان مضطرا مثلا أو الوقت لا يسمح وهناك زحام على أماكن الوضوء وجعل المصحف أمام المنصة التي أمامه فلعل هذا يتساهل فيه.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12502&parent=20)

أبو عادل
04-26-2009, 11:32 AM
السؤال للفتوى رقم (12501) :

هل تشترط الطهارة لقراءة القرآن الكريم سواء من الحدث الأكبر أو الحدث الأصغر دون مسه ؟

الاجابـــة:

تشترط لقراءة القرآن الطهارة من الحدث الأكبر سواء قرأ من المصحف أو من حفظه ، فأما الحدث الأصغر فلا يمنع من القراءة حفظا ويمنع من مس المصحف، هذا هو القول المشهور وعليه الفتوى في هذه البلاد.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12501&parent=20)

أبو عادل
04-26-2009, 11:33 AM
السؤال للفتوى رقم (12500):

هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء ؟

الاجابـــة:

لا يجوز للمحدث مس المصحف سواء للقراءة فيه أو لحمله وذلك لحرمة المصحف وتضمنه كلام الله تعالى، وقد وصفه الله بقوله لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فالتنزيل هو هذا القرآن فهو الذى لا يمسه إلا الطاهر من الحدث الأكبر والحدث الأصغر، وقال تعالى فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ وهذا يقتضي تطهيرها وطهارة من يمسها وفى الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أهل نجران أن لا يمس القرآن إلا طاهر، وعمل الصحابة بذلك.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12500&parent=20)

أبو عادل
04-26-2009, 11:33 AM
السؤال للفتوى رقم (11007) :

تخرج نقط من سائل ليس له لون (مثل الماء) من الذكر بعد شهوة فقط، هل يجب علي الغسل أم ماذا أفعل ؟ وهل هذا السائل إذا وقع على الجسم أو الثوب يكون نجسا، وماذا أفعل؟

أرشدوني أرشدكم الله وجزاكم الله خيرا.

الاجابـــة:

هذا السائل هو المذي المشهور، وهو ماء أبيض لزق يخرج بعد الشهوة أو تذكر الوطء ونحو ذلك وهو لا يوجب الغسل، ويغسل إذا وقع على الثوب، وأما الاغتسال فلا يجب إلا من خروج المني دفقا مع لذة والمني ماء أصفر معروف، والفرق بينهما ظاهر لونا وحكما.والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=11007&parent=20)

أبو عادل
04-26-2009, 11:33 AM
السؤال للفتوىرقم (8309) :

هل أحشاء الجزور تُعد من نواقض الوضوء؟

الاجابـــة:

إنها مثل اللحم، فمن أكل منها وهو متوضئ فلا بد أن يعيد الوضوء لدخوله في مُسمى اللحم، كلحم الخنزير الذي يعم جميع أجزائه وإن ترخّص أحد ولم يتوضأ منها لم يؤمر بالإعادة. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=8309&parent=20)

أبو عادل
04-26-2009, 11:33 AM
السؤال للفتوى رقم (8280) :

شخص صلى وبعد الصلاة وجد على فرجه مذي، وهذا يتكرر عليه كثيرًا، فهل يعيد الصلاة؟ وكيف تكون طهارته وصلاته وما حكم صلاة الجماعة بالنسبة له؛ حيث أن خروج المذي يتكرر منه باستمرار وبدون شهوة ويحصل له ذلك أيضًا بعد البول؟ وماذا يفعل بملابسه؟

الاجابـــة:

يُعتبر هذا حدثًا دائمًا كسلس البول فيلزمه الوضوء لكل صلاة؛ لأنه من نواقض الوضوء لكنه خارجًا من السبيل، وإذا خرج وهو في الصلاة فلا يعيد ولا يقطع الصلاة؛ لأنه يخرج بدون ولا ينجس الملابس وهو في الصلاة لكن بعد الصلاة عليه أن يتوضأ للوقت الثاني إن نزل منه شيء بعد الأولى وأن يطهر ملابسه للصلاة بعدها وأن يحاول التحفظ بلبس وقاية تحفظ حتى لا يلوث ثيابه وله أن يُصلي مع الجماعة كمأموم ولا يكون إمامًا وهو بهذه الحال طهارته وعليه السعي في علاج نفسه. والله أعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=8280&parent=20)

أبو عادل
04-26-2009, 11:33 AM
السؤال رقم الفتوى (4904) :

أنا فتاة غالبا ما يكون عندي غازات في المعدة، فأقوم بإعادة الوضوء مرارا وأحيانا أذهب إلى المسجد في رمضان قبل الآذان، وأكون قد توضأت، ثم أتوضأ مرة أخرى أي يكون قد انتقض وضوئي، وهذا الأمر يشغلني دائما، حتى يذهب عني الخشوع في الصلاة، وقد يكون مع هذا المرض وسوسة أحيانا، فأطلب من فضيلتكم التوجيه السليم

الاجابـــة:

ننصحك ألا تكلفي نفسك، ولا تكرري الوضوء بدون ناقض يقيني، فإن هذه الغازات إن كانت يقينية ألحقت بالحدث الدائم، كسلس البول، ودم الاستحاضة الذي يكفي فيه الوضوء مرة واحدة لكل صلاة، مع أن الغالب كون هذه الغازات وساوس، وهي ما يسمى بالقراقر، فقد قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: لا ينصرف أحدكم، حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا فإذا كان هذا الخارج له صوت يسمعه الحاضرون، أو له رائحة يجدها الناس الذي حولك، فإنه حدث، وإلا فإنه وسوسة لا تؤثر على الطهارة، وعلامة ذلك أنها لا تشتد إلا في وقت الصلاة، أما في غير وقت الصلاة، فلا يحس بها الإنسان، وتكون من وسوسة الشيطان، فقد روي في الحديث: إن الشيطان يأتي أحدكم، فينفخ في دبره، ويقول له: إنك أحدثت، فإذا وجد ذلك، فليقل في نفسه كذبت .

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4904&parent=20)

أبو عادل
04-26-2009, 11:33 AM
السؤال للفتوى رقم (4378) :

استيقظت من النوم وأثناء الاستنجاء أحسست مثل اللزوجة الخفيفة في يدي، فهل يلزمني التأكد أيضًا في ثوبي أو السروال أم لا؟ علمًا أنني قمت بعد الاستنجاء برؤية اللباس ورأيت مثل البلل الخفيف، و ما هو الضابط في مثل هذه الأمور: الاحتلام والمذي ؟

الاجابـــة:

إذا كانت هذه اللزوجة ظاهرة أو كثيرة يغلب على الظن أنها مني ورئي في اللباس أثر المني، فإن هذا دليل على الاحتلام، فلا بد من الاغتسال ولو لم يتذكر احتلامًا، فقد روت عائشة أن النبي- صلى الله عليه وسلم- سئل عن الرجل يجد البلة ولا يذكر احتلامًا فقال: يغتسل، وسئل عن الرجل يحتلم ولا يجد البلة فقال: لا يغتسل أما إذا كانت تلك اللزوجة أو ذلك البلل الخفيف يمكن أن يكون مذيًا خرج في اليقظة أو نحوها فإن المذي يطهر بالاستنجاء والوضوء. والله اعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4378&parent=20)

أبو عادل
04-26-2009, 11:34 AM
سلسلة فقه الطهارة


للشيخ : إبراهيم الشربيني


للتحميل أو الاستماع اضغط هنا (http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=2160)

أبو عادل
04-26-2009, 11:34 AM
السؤال للفتوى رقم (4288):

ما هو الفرق بالنسبة للمني والمذي والودي للمرأة؟ أيُّها يوجب الغسل وأيُّها يوجب الوضوء؟

الاجابـــة:

المني شيء يخرج من الرجل عند الجماع وعند الاحتلام لونه قريب من الصفرة يخرج غالبا بلذة ويندفع اندفاعا، وهو الذي يوجب الاغتسال سواء من الرجل أو المرأة، وأما الودي فهو مني فاسد يخرج بعد البول يسيل سيلانا كقطرات وحكمه حكم البول يوجب الوضوء ويغسل من الثياب، وأما المذي فهو ماء لزج أبيض يخرج من الرجل عند تذكر شهوة أو عند مداعبة، ويمكن خروجه من المرأة وإن كان قليلا ويوجب غسل الفرج والوضوء بعده، ولا يوجب الغسل، لقول علي رضي الله عنه كنت رجلا مذاء فأمرت المقداد فسأل النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال: يغسل ذكره ويتوضا متفق عليه.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4288&parent=20)

أبو عادل
04-26-2009, 11:34 AM
السؤال للفتوى رقم (4287):

ما الحكمة في الوضوء من لحم الإبل؟

الاجابـــة:

قيل إن سبب ذلك قوة التغذية التي قد تدفع إلى فعل المعاصي، وقيل ما ورد في الحديث إنها جن خلقت من جن وفي حديث إن على ذروة كل بعير شيطان .

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4287&parent=20)

أبو عادل
04-27-2009, 07:25 PM
السؤال للفتوى رقم (3955) :

حججت، وفي آخر أيام الحج أصابتني الحمى وجاهدت نفسي على طواف الوداع، وفي الشوط الأول، وقُرب نهايته خرج مني ريح فتوضأت وبدأت من أول شوط وأكملت طوافي واحتسبت ذلك الشوط، فما حكم ذلك؟

الاجابـــة:

يصح ما فعلته؛ فإن الطواف يُشترط له الطهارة، ومن أحدث أثناء الطواف لزمه تجديد الوضوء وإكمال ما بقي من الأشواط ولا يلزمه ابتداء الطواف من أوله، فمن أحدث في أثناء شوط لزمه الوضوء واستئناف ذلك الشوط والإتيان بما بعده، ولا يلزمه إعادة الطواف من أوله.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=3955&parent=20)

أبو عادل
04-27-2009, 07:25 PM
السؤال للفتوى رقم (1271) :

يخرج سائل كالمني من الزوجة أحيانًا، وذلك من غير جماع أو شهوة ، فهل هذا يستوجب الغسل؟

الاجابـــة:

يظهر أن هذا شبيه بالمذي الذي يخرج من الرجل، فلا يوجب الاغتسال، وإنما فيه الاستنجاء والوضوء، كما ورد ذلك في حكم المذي.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=1271&parent=20)

أبو عادل
04-27-2009, 07:25 PM
السؤال للفتوى رقم (4904):

أنا فتاة غالبا ما يكون عندي غازات في المعدة، فأقوم بإعادة الوضوء مرارا وأحيانا أذهب إلى المسجد في رمضان قبل الآذان، وأكون قد توضأت، ثم أتوضأ مرة أخرى أي يكون قد انتقض وضوئي، وهذا الأمر يشغلني دائما، حتى يذهب عني الخشوع في الصلاة، وقد يكون مع هذا المرض وسوسة أحيانا، فأطلب من فضيلتكم التوجيه السليم.

الاجابـــة:

ننصحك ألا تكلفي نفسك، ولا تكرري الوضوء بدون ناقض يقيني، فإن هذه الغازات إن كانت يقينية ألحقت بالحدث الدائم، كسلس البول، ودم الاستحاضة الذي يكفي فيه الوضوء مرة واحدة لكل صلاة، مع أن الغالب كون هذه الغازات وساوس، وهي ما يسمى بالقراقر، فقد قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: لا ينصرف أحدكم، حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا فإذا كان هذا الخارج له صوت يسمعه الحاضرون، أو له رائحة يجدها الناس الذي حولك، فإنه حدث، وإلا فإنه وسوسة لا تؤثر على الطهارة، وعلامة ذلك أنها لا تشتد إلا في وقت الصلاة، أما في غير وقت الصلاة، فلا يحس بها الإنسان، وتكون من وسوسة الشيطان، فقد روي في الحديث: إن الشيطان يأتي أحدكم، فينفخ في دبره، ويقول له: إنك أحدثت، فإذا وجد ذلك، فليقل في نفسه كذبت .

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4904&parent=20)

أبو عادل
04-27-2009, 07:25 PM
السؤال للفتوى رقم (4378):

استيقظت من النوم وأثناء الاستنجاء أحسست مثل اللزوجة الخفيفة في يدي، فهل يلزمني التأكد أيضًا في ثوبي أو السروال أم لا؟ علمًا أنني قمت بعد الاستنجاء برؤية اللباس ورأيت مثل البلل الخفيف، و ما هو الضابط في مثل هذه الأمور: الاحتلام والمذي ؟

الاجابـــة:

إذا كانت هذه اللزوجة ظاهرة أو كثيرة يغلب على الظن أنها مني ورئي في اللباس أثر المني، فإن هذا دليل على الاحتلام، فلا بد من الاغتسال ولو لم يتذكر احتلامًا، فقد روت عائشة أن النبي- صلى الله عليه وسلم- سئل عن الرجل يجد البلة ولا يذكر احتلامًا فقال: يغتسل، وسئل عن الرجل يحتلم ولا يجد البلة فقال: لا يغتسل أما إذا كانت تلك اللزوجة أو ذلك البلل الخفيف يمكن أن يكون مذيًا خرج في اليقظة أو نحوها فإن المذي يطهر بالاستنجاء والوضوء. والله اعلم.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4378&parent=20)

أبو عادل
04-27-2009, 07:26 PM
السؤال للفتوى رقم (4288) :

ما هو الفرق بالنسبة للمني والمذي والودي للمرأة؟ أيُّها يوجب الغسل وأيُّها يوجب الوضوء؟

الاجابـــة:

المني شيء يخرج من الرجل عند الجماع وعند الاحتلام لونه قريب من الصفرة يخرج غالبا بلذة ويندفع اندفاعا، وهو الذي يوجب الاغتسال سواء من الرجل أو المرأة، وأما الودي فهو مني فاسد يخرج بعد البول يسيل سيلانا كقطرات وحكمه حكم البول يوجب الوضوء ويغسل من الثياب، وأما المذي فهو ماء لزج أبيض يخرج من الرجل عند تذكر شهوة أو عند مداعبة، ويمكن خروجه من المرأة وإن كان قليلا ويوجب غسل الفرج والوضوء بعده، ولا يوجب الغسل، لقول علي رضي الله عنه كنت رجلا مذاء فأمرت المقداد فسأل النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال: يغسل ذكره ويتوضا متفق عليه.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4288&parent=20)

أبو عادل
04-27-2009, 07:26 PM
السؤال للفتوى رقم (1271) :

يخرج سائل كالمني من الزوجة أحيانًا، وذلك من غير جماع أو شهوة ، فهل هذا يستوجب الغسل؟

الاجابـــة:

يظهر أن هذا شبيه بالمذي الذي يخرج من الرجل، فلا يوجب الاغتسال، وإنما فيه الاستنجاء والوضوء، كما ورد ذلك في حكم المذي.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=1271&parent=20)

أبو عادل
04-27-2009, 07:26 PM
السؤال للفتوى رقم (12820):

التناكح بين الإنس والجن أمر واقع فعلًا، ولكنه نادر الوقوع، والسؤال هل وقوع ذلك بين الجن والإنس يوجب الغسل أم لا ؟

الاجابـــة:

معلوم أن الجن أرواح مستغنية عن أجساد تقوم بها. ولكن الله أقدرهم على الكلام المسموع وعلى التشكل بصور ومظاهر متنوعة ، كما أقدرهم على الدخول في أجساد الإنس بحيث تغلب روح الجني على روح الإنسي . والغالب أن الذكر منهم لا يلابس إلا الأنثى من البشر، والأنثى تلابس الذكر من البشر، ويجدون لذة وشهوة . وقد ذكر التناكح بين الإنس والجن بحيث إن الجن يظهرون بصورة بشر ويكلمون الإنسي الذي يعشقونه ، ثم يعقدون له عقدًا شرعيًا على امرأة منهم ، ويدلونه على كيفية الحصول عليها بندائها أو ضرب موضع معين بيده أو بعصا ونحوها ؛ فتخرج له متمثلة في صورة امرأة من الإنس فيباشرها كما يباشر زوجته من البشر ، ويجد لذلك لذة محسوسة ويحصل منه الإنزال المعروف . ولا أدري هل يحصل التوالد أم لا؟

وهذا ما حكاه لنا من نثق به ، ولكن ذلك نادر . وهكذا قد يخطفون الأنثى من البشر ، وتغيب عندهم ويفتقدها أهلها وتتزوج منهم ويباشرها كما يباشر الرجل امرأته . وهكذا قد حكى بعض النساء أنها تبتلى بشخص من الجن يكلمها أو يخلو بها ويجامعها قهرًا كزوجها ، ولا يراه غيرها بحيث يختفي متى كان هناك أحد من أهل البيت . ولا شك أنه متى حصل الوطء المعروف من الرجل لامرأة من الجن أو وطئ رجل منهم امرأة من الإنس حصلت الجنابة ووجب الغسل لوجود سببه وهو الإيلاج الحقيقي أو الإنزال. والله أعلم .

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12820&parent=22)

أبو عادل
04-27-2009, 07:26 PM
السؤال للفتوى رقم (12329):

في سؤالي السابق عن تمثل الجني بالإنسي على هيئة رجل أو امرأة.

وفي هذا السؤال ما رأي فضيلتكم حول ما يلزم من يشعر كأنه يجامع في المنام

الاجابـــة:

من المشاهد أن الجن يظهرون كثيرًا في صور الأشخاص والوحوش أو الدواب أو البهائم فالله تعالى أقدرهم على التشكل بهذه الصور حيث أن أرواحهم الأصلية لا يمكن رؤيتها لقوله تعالى: إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ فأما من يرى في النوم كأنه يجامع فإن هذا واقع وهو ما يسمى بالاحتلام ثم قد ورد في حديث عائشة الذي في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يجد البلة ولا يذكر احتلامًا فقال: يغتسل ، و سئل عن الرجل يحتلم ولا يجد بلة فقال: لا يغتسل وهكذا قد يقع هذا للنساء كما في حديث عائشة قالت جاءت أم سليم فقالت يا ر سول الله هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت قال: نعم إذا رأت الماء فأما في اليقظة بأن يتصور الجني بصورة بشر ثم يتمكن من وطء المرأة من الإنس وهكذا تتمثل الأنثى من الجن بصورة امرأة يتمكن الرجل الإنسي من وطئها فهذا نادر الوقوع وليس مستحيلا ولعله ما يقع للكثير من المصروعين الذين يلامس أحدهم جنيًا أو جنية ويحس كأنه يجامع ويخرج منه المني فهذا غير ممتنع فإذا وقع وحصل منه الإنزال لزمه بعد الاغتسال .

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=12329&parent=22)

أبو عادل
04-27-2009, 07:27 PM
السؤال للفتوى رقم (11664) :

إذا أخرت المرأة غسلها من الجنابة حتى خرج وقت الصلاة فهل عليها إثم حيث كانت منشغلة بأمور منزلها؟ وما كفارة ذلك؟

الاجابـــة:

يجب على الإنسان المُبادرة بالطهارة كغسل الجنابة وقت وجوبها، أو عند دخول وقت الصلاة، فمن أخَّر الاغتسال لغير عُذر حتى خرج الوقت فهو آثم، فإن كان لعُذر كنوم أو نسيان فإنه معذور وكفارة ذلك المُبادرة إلى الاغتسال وأداء الصلاة في أقرب وقت يُناسبها.

سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ. (http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=11664&parent=22)

أبو عادل
04-28-2009, 09:47 AM
السؤال:

إذا كان لا يوجد عندنا ماء إلا في ثلاجة الشرب، فهل نتوضأ منه أم نتيمم؟

الجواب:

يمنع التوضأ من ذلك الماء؛ لأنه وضع للشرب، فإذا توضأ منه عطش الناس، والواقف إنما يوقف هذه للشرب فقط، وعليه من لم يجد الماء في مسجده القريب فعليه أن يذهب إلى بيته أو إلى مسجد آخر ولو فاتته الجماعة، ثم يتوضأ ويصلي بجماعة أخرى، فانعدام الماء في مسجده القريب لا يجعل للماء حكم المعدوم، أما إذا كانت الثلاجة ملكه ولم يوقفها على الآخرين فله أن يتوضأ منها.


المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=762)

أبو عادل
04-28-2009, 09:48 AM
السؤال:

إذا كان الشخص جنباً يوم الجمعة وأراد الاغتسال، فهل ينوي الغسل لرفع الحدث الأكبر أم ينويه لغسل الجمعة على القول بوجوب غسلها؟
الجواب:

ينويه لغسل الجنابة ويكفيه عن غسل الجمعة، وإذا نوى الغسلين فلا حرج وارتفع الحدث، وإذا نواه للجنابة ارتفع، وكفى عن الجنابة، وإذا نواه للجمعة ناسياً غسل الجنابة، فهل يرتفع الحدث أو لا يرتفع؟ الصواب أنه يرتفع؛ لأنه غسل مشروع، لكن لو نوى للتبرد ونسي الجنابة ما ارتفع الحدث، فمن اغتسل وعليه جنابة بنية التبرد هل يرتفع الحدث أو لا يرتفع؟ لا ترتفع الجنابة، بل هي باقية عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى).


المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=758)

أبو عادل
04-28-2009, 09:48 AM
السؤال:

هل هناك مانع في تعري الإنسان داخل الحمام للغسل؟

الجواب:

ليس هناك مانع، وإلا لاقتضى أن يلوث الإنسان ثوبه بالماء، ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل ويخلع ثوبه، وثبت في صحيح البخاري (http://shrajhi.com/admin/index.php) أن موسى عليه الصلاة والسلام اغتسل عرياناً، ففر الحجر بثوبه، وذلك أن بني إسرائيل كانوا يتساهلون في العورات، وكان موسى -عليه السلام- حيياً لا يظهر من عورته شيئاً للناس، فقالوا: إن تشدد موسى في عدم إظهار عورته للناس فيه دليل على أن به عيباً، وأنه كبير الخصيتين! فالله تعالى أراد أن يبرئه، فخلع ثوبه يوماً ووضعه على حجر، وجعل يغتسل عرياناً، ففر الحجر بثوبه، وجعل يتبعه موسى، وقال: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى مر على بني إسرائيل فرأوه، فقالوا: سليم ليس فيه عيب، ثم نزل الحجر بثوبه، فجعل موسى يضربه بعصاه من شدة حنقه عليه، فتأثر الحجر، وهذا هو سبب نزول هذه الآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا) [الأحزاب:69]. فدل هذا على جواز اغتسال الإنسان عرياناً إذا لم يكن عنده أحد.


المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=756)

أبو عادل
04-28-2009, 09:48 AM
السؤال:

وهل عليه أن يتوضأ لكل صلاة، حتى لو بقي في المسجد بين صلاة المغرب إلى العشاء مثلًا ؟

الجواب:



عليه أن يتوضأ، إلا إذا ما خرج منه شيء، إذا ما خرج منه شيء من بعد المغرب يصلي العشاء بوضوئه، وإذا خرج منه شيء يتوضأ للعشاء إذا دخل الوقت.

المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=409)

أبو عادل
04-28-2009, 09:49 AM
السؤال:

ما حكم من جامع زوجته ونام ولم يتوضأ ولم يغتسل، هل يأثم بذلك ؟

الجواب:


أقل أحوال الكراهة الشديدة ، النبي -صلى الله عليه وسلم- سأله عمر كما في البخاري http://www.shrajhi.com/images/H2.gif أينام أحدنا وهو جنب ؟ قال : نعم ، إذا توضأ (http://javascript<b></b>:HadithTak('Hits4022.htm'))http://www.shrajhi.com/images/H1.gif فينبغي له أن يتوضأ، يعني مكروه كراهة شديدة كونه ينام بغير وضوء.


المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=412)

أبو عادل
04-29-2009, 10:49 AM
السؤال:

إذا انقطع الدم عن النفساء بعد عشرين يوما من الولادة ولكن يبقى بقايا تخرج غير الدم فهل لها أن تصلي وتصوم ويأتيها زوجها؟

الجواب:


لا، لا بد لها أن تطهر، أن ينقطع الدم.

المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=410)

أبو عادل
04-29-2009, 10:50 AM
السؤال:

يقول: أحسن الله إليك قد مسحت على جواربي ستة أوقات، فما حكم الصلاة السادسة؟ هل أعيد الصلاة السادسة ثم أرتب الصلوات التي وقعت بعدها، أم أعيد الصلاة السادسة فقط؟

الجواب:


وقت المسح يبدأ من الحدث بعد اللبس، فإذا مضى عليك أربع وعشرين ساعة من الحدث بعد اللبس تصلي صلاة سادسة فإنك تعيد هذه الصلاة تعيدها؛ لأن التوقيت يقتضي هذا وإلا فلا فائدة من التوقيت المسافر ثلاث أيام بلياليها والمقيم يوم وليلة.

المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=405)

أبو عادل
04-29-2009, 10:50 AM
السؤال:

رجل يلبس كل يوم شُرَّابهُ - يعني: الجورب- على غير طهارة، جهْلًا منه، ويصلي جميع الفروض الخمس وهو يمسح، واستمر لمدة ثماني وعشرين يومًا، ثم علِم، فماذا عليه، هل يعيد الصلوات ؟

الجواب:


الأقرب يعيد، أما إذا كان مدة طويلة سنينًا، فلا يعيد، وهذه ثمان وعشرون، يعيدها بالترتيب: فجر، ظهر، عصر، مغرب، عشاء، مثلا يصلي في الضحى خمسة أيام، وبعد العشاء خمسة أيام، على رأي، وإذا تعِب يستريح، وبعد الظهر يصلي يومين أو ثلاثة أيام، وهكذا يقضيها؛ لأنها ما هي بكثيرة، متساهل مفرّط، أما لو كانت شهورا أو سنين كما في حديث الأعرابي، لا يقضيها، الأعرابي أمَره أن يعيد الصلاة الحاضرة.

المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=403)

أبو عادل
04-29-2009, 10:50 AM
السؤال:

عفا الله عنك! يقول : هل يعتبر لاصق الجروح مما يوجب التيمم للعضو المجروح كالإصبع أو جزء من الإصبع، أم يكفي مرور الماء على هذا اللاصق ؟

الجواب:



يكفي مرور الماء، إذا مر الماء عليه أو مسحه فهذا يكفي، فإذا كان لا يستطيع، أو لا يمكن أو يضره يتيمم، وفَّق الله للجميع لطاعته، ورزق الله الجميع العلم النافع والعمل الصالح، وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم .

المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=399)

أبو عادل
04-29-2009, 10:50 AM
السؤال:

يقول -أحسن الله إليك-: تيممت لنافلة مع وجود الماء، وذلك خشية البرد؟

الجواب:

إذا كنت تخشى على نفسك المرض وتيممت، وليس عندك ماء تسخنه في برية، أو في مكان ليس عندك فلا بأس، أما إذا كنت تستطيع أن تسخن فلا يصح الوضوء ولا تصح صلاة النافلة ولا الجنازة ولا الجمعة حتى لو خشيت خروج الوقت، يجب عليك أن تسخن الماء وتصبر؛ لأنك مشتغل بشرط الصلاة، الوضوء شرط لصحة الصلاة، فيجب عليك أن تسخن الماء وتتوضأ.
أما إذا كان في مكان ما عندك ما تسخن به ويخشى عليك، تخشى على نفسك من أن يقتلك البرد أو يزيد المرض فلا بأس، وإذا كانت عليه جنابة أو كان في برية وليس عنده ما يسخن به فإنه يتوضأ، يخفف الجنابة، يتوضأ ويغسل مواضع الوضوء، ثم يتيمم بالباقي، فإذا وجد الماء بعد ذلك أو طلعت الشمس يسخنه ويغتسل.

المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=395)

أبو عادل
04-29-2009, 10:50 AM
السؤال:

قال: إذا عدم الماء وخشي إن طلبه أن يخرج وقت الصلاة ، فهل يطلبه مع خروج الوقت ، أم يتيمم؟

الجواب:

يتيمم ، فيتيمم، لكن يقول العلماء: التيمم رجاء في آخر الوقت وجد الماء أم لا ، إذا كان يرجو أن يجد الماء فالأفضل يؤخر الصلاة إلى آخر الوقت، هذا هو الأفضل أما إذا خشي خروج الوقت لأ، يتيمم، ولا يترك الوقت يخرج.

المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=389)

أبو عادل
04-29-2009, 10:51 AM
السؤال:

بعض روايات يقدم مسح الوجه على اليدين، وبعضها يقدم اليدين على الوجه فما الراجح في ذلك؟
الجواب:


في التيمم يعني ، يقدم الوجه على اليدين ، يقدم الوجه على اليدين بالترتيب، ولا سيما في الحدث الأصغر، فإن بعض أهل العلم يرى أن الترتيب واجب في الحدث الأصغر دون الحدث الأكبر، في الحدث الأصغر لا بد يقدم الوجه على اليدين ، وما في قولها ثم ، في بعضها ثم مسح وجهه هذا في الحدث الأكبر، قال بعضهم: لعلها من بعض الرواة، المقصود أن الوجه يقدم على اليدين، ولا سيما في الحدث الأصغر، في التيمم .

المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=387)

أبو عادل
04-30-2009, 11:25 AM
السؤال:

حكم التيمم من نفس التراب مرات عديدة؟

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ.

http://www.alandals.net/images3/click.jpg (http://www.alandals.net/media/binbaz/71.mp3)

أبو عادل
05-01-2009, 12:18 PM
السؤال:

عفا الله عنك! يقول : ذُكِر أن من شروط التيمم: أن يكون التراب طاهرًا، وكذلك يكون مباحًا. فما معنى مباح ؟

الجواب:


يعني غير مغصوب ، يأخذ تراب من شخص، يغصب ويدخل في بيت ويأخذ تراب، هذا مغصوب. يكون مباحًا، ما غصبه.

المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=385)

أبو عادل
05-02-2009, 10:37 AM
السؤال:

هذا سائل يقول: هل المسح على الخفين يبدأ من لبس الخفين ، أو عند الوضوء بعد الحدث وهو لابس ؟

الجواب:


يبدأ من الحدث بعد اللبس، إذا لبس الخفين على طهارة مثلا ، لو لبسهما بعد العصر وهو على طهارة وصلى بهما، وصلى بالخفين، صلى بوضوئه العصر والمغرب والعشاء، ثم أحدث الساعة العاشرة ليلا، ثم مسح الفجر، عند بعض العلماء الحدث من الساعة العاشرة. وقال آخرون: يبدأ من المسح، من أول المسح، وهو من الفجر، افترض ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية
فعلى القول الأول من الحدث بعد اللبس يكون له أن يمسح من الساعة العاشرة إلى الساعة العاشرة، وعلى القول الثاني يبدأ المسح من أول المسح بعد الحدث، يمسح من الفجر إلى الفجر.

المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=404)

أبو عادل
05-03-2009, 10:59 AM
السؤال:

قال : إذا مسح على جزمة وليس خف على اعتقاد أنه خف، وصلى هل صلاته صحيحة أم يعيدها ؟

الجواب:

لجزمة هي الخف إذا مسح عليها، وكانت ساترة للمفروض تتجاوز الكعبين ولبسها على طهارة، فالصلاة صحيحة، أما إذا مسح عليها، وقد بدا الكعبان، هذه ما يمسح عليها ما تصح لا بد من غسل الرجل، أما إذا مسح على الجزمة وعليها شراب تتجاوز الكعبين، ولبسها على طهارة لا بأس، والصلاة صحيحة بشروطها إذا وجدت الشروط بأن يلبسها على طهارة وأن يكون الخف أو الجورب ساترا للمفروض، وأن تكون طاهرة.

المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=402)

أبو عادل
05-04-2009, 10:19 AM
السؤال:

س 12 : من كان مريضا وعجز عن الوضوء هل يأتي بتراب يتيمم به أم أنه يصلي بدون طهارة؟

الجواب:

إذا كان الإنسان مريضا وحان وقت الصلاة وعجز عن الوضوء ولم يكن عنده أحد يوضئه، أو يساعده على الوضوء ، وعنده تراب أو أتي له بتراب فإنه عليه أن يتيمم به ، إلا إذا كان الذي يأتي بالتراب يساعده على الوضوء فإن لم يكن أو كان المريض ممنوعا من الماء ، فإنه يتيمم بالتراب فإن لم يجد ماء ولا ترابا صلى على حسب حاله وصلاته صحيحة لقول الله تعالى http://www.shrajhi.com/images/B2.gif فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=64&nAya=16)http://www.shrajhi.com/images/B1.gif ولقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ http://www.shrajhi.com/images/h2.gif إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ (javascript:HadithTak('Hits4.htm'))http://www.shrajhi.com/images/h1.gif رواه مسلم ولأن الصحابة الذين بعثهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض الغزوات لطلب عقد عائشة رضي الله عنها ، ثم أدركتهم الصلاة وليس معهم ماء ولم يشرع التيمم ، فصلوا بغير ماء ولا تراب ولم يأمرهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإعادة الصلاة وهذه القصة ثابتة في صحيح البخاري وغيره ، والله الموفق .
المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=398)

أبو عادل
05-05-2009, 10:16 AM
السؤال:

كم عدد مرات المسح على الخفين؟ ما صفة المسح على الخفين؟ كم مرة يمسح الرأس في الوضوء؟

المفتي سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ.

http://www.alandals.net/images3/click.jpg (http://www.alandals.net/media/binbaz/32.mp3)

أبو عادل
05-06-2009, 10:28 AM
السؤال:

عفا الله عنك! يقول : ذُكِر أن من شروط التيمم: أن يكون التراب طاهرًا، وكذلك يكون مباحًا. فما معنى مباح ؟

الجواب:

يعني غير مغصوب ، يأخذ تراب من شخص، يغصب ويدخل في بيت ويأخذ تراب، هذا مغصوب. يكون مباحًا، ما غصبه.
المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=385)

أبو عادل
05-07-2009, 11:59 AM
السؤال:

يقول -أحسن الله إليك-: في غسل الجنابة، هل يكفي إمرار الماء على الجسم، أم أنه لا بد مع ذلك من الدَّلْكِ باليد على الجسم؟

الجواب:

الدلك مستحب ليس بواجب، لكن إذا كان هناك شيء ينبوا عنه الماء يدلك، لكن الدلك مستحب، المهم مرور الماء على الجسم.
المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=379)

أبو عادل
05-08-2009, 06:22 PM
السؤال:

هذا سائل يقول: أي أنواع الاغتسال يرفع الحدث الأصغر بمجرد النية والمضمضة والاستنشاق ؟

الجواب:


الحدث الأصغر، ما يرفع إلا بالوضوء، الوضوء استعمال الماء في الأعضاء الأربعة: الوجه والمضمضة والاستنشاق واليدين والرأس والرجلين، لكن إذا كان عليه حدث أكبر، كان عليه جنابة، وكذلك -أيضًا- غسل الجمعة؛ لأنه مستحب، بعض العلماء يرى أنه إذا نوى رفع الحدثين، استنجى واغتسل ارتفع عنه الحدثان، وقال نفر من أهل العلم: لا بد أن يتوضأ، ولا يرتفع الحدث الأصغر إلا بالوضوء، والغسل الكامل الذي يفعله النبي -صلى الله عليه وسلم- هو أن يستنجي أولا، يغسل فرجه وما حوله، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض الماء على رأسه، ثم يغسل شقه الأيمن، ثم يغسل شقه الأيسر، هذا هو السنة.
يتوضأ، ويكون بعد ذلك، ويكفي هذا، فإن خرج منه ريح أو مس فرجه يعيد الوضوء، هذا هو الأكمل والأحوط. وأما إذا لم يفعل هذا، إذا لم ينوِ رفع الحدثين، فلا يرتفعان، وإذا نوى رفع الحدثين ارتفع عند بعض العلماء، بشرط أنه يستنجي قبل ذلك، ثم ينوي رفع الحدثين ويكفي السواك.
وقال آخرون: لا يرتفع إلا بالوضوء، فالأحوط للمسلم أن يفعل ما يفعله النبي -صلى الله عليه وسلم- ‎يستنجي أولا، ‎ويتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يكمل غسله.

المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=377)

أبو عادل
05-09-2009, 10:28 AM
السؤال:

كم عدد مرات المسح على الخفين؟ ما صفة المسح على الخفين؟ كم مرة يمسح الرأس في الوضوء؟

المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ.

http://www.alandals.net/images3/click.jpg (http://www.alandals.net/media/binbaz/32.mp3)

أبو عادل
05-10-2009, 12:07 PM
السؤال:

هذا سائل يقول: هل النعاس ناقض للوضوء ؟

الجواب:


سبق أن تناولنا النعاس، إذا كان النعاس خفقان الرأس، ويشعر بمن حوله ولم يستغرق، فلا ينقض الوضوء، لما ثبت في الأحاديث الصحيحة أن الصحابة كانوا ينتظرون صلاة العشاء، فتخفق رءوسهم، فبعضهم ينعسون وبعضهم ينامون، أي ينعسون فيصلون ولا يتوضئون، أما إذا استغرق في النوم، بحيث إنه لا يحس لا يشعر بمن خلفه ولا يشعر بحدث خرج منه، فهذا مستغرق، ينقض الوضوء، كما في حديث صفوان بن عسال http://www.shrajhi.com/images/H2.gif ولكن من بول وغائط ونوم (javascript:HadithTak('Hits50374.htm'))http://www.shrajhi.com/images/H1.gif .


المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=375)

أبو عادل
05-11-2009, 10:10 AM
السؤال:

إذا ألصق الختان بالختان ولم يولج ولم ينزل منه شيء ؟

الجواب:

لا بد من الإيلاج لا بد من تغييب الحشفة طرف الذكر إذا غيب الحشفة وجب الغسل .


المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=371)

حامد السيناوى
05-11-2009, 11:25 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . جزاك اللة خيرا

أبو عادل
05-12-2009, 10:09 AM
أشكرك أخي الكريم حامد السيناوي على مرورك الراقي والرائع.

أبو عادل
05-12-2009, 10:58 AM
السؤال:

وهل للمرأة أن تغتسل بعد السقط ؟

الجواب:

إذا كان... تكون نفساء ، حكمها حكم النفساء ، أما إذا كان ما تبيّن في خلقه إنسانا فهي مستحاضة ( دم فساد) .

المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=369)

" أبو سارة "
05-12-2009, 04:43 PM
ماشاء الله تبارك الله
أبو عادل لايسعني قول الإ اللهم وفق اخي وحبيبي في الله أبو عادل
احلى تقييم لك بما اضفت من جمال على
هذا الموضوع
شكراً أبو عادل

أبو عادل
05-13-2009, 09:19 AM
أشكرك أخي الكريم أبو سارة على مرورك الراقي والرائع.

أبو عادل
05-13-2009, 10:26 AM
السؤال:

يقول: هل يكفي غسل الجمعة عن الوضوء ؟

الجواب:


فيه خلاف، بعض العلماء قال: إذا نوى ارتفاع الحدثين اندرج الأصغر في الأكبر، وقال آخرون لا بد أن يتوضأ، فالأحوط أن يغتسل غسلا كاملا، كما يفعل النبي -صلى الله عليه وسلم-، يستنجي ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يغسل رأسه، يفيض الماء على رأسه ثم شقه الأيمن ثم شقه الأيسر، هذا هو الأفضل، وإن مَسَّ ذَكَره أو خرج منه ريح يعيد الوضوء، هذا هو الأحوط.


المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=380)

أبو عادل
05-16-2009, 11:08 AM
السؤال:


يقول السائل: فضيلة الشيخ، جاء في الحديث: http://www.shrajhi.com/images/H2.gif أن من زاد في الوضوء على ثلاث غسلات، فقد اعتدى وظلم وأساء http://www.shrajhi.com/images/H1.gif فهل يأثم من زاد أحيانا دون تعمد، ولكن خوفا أن يكون قد ترك قدر اللمعة، فيدخل في الوعيد؟


الجواب:

إذا كان رأى لمعة لا بد أن يغسلها، أما إذا كان وسوسة له لا، لا ينبغي له أن يزيد.


المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=356)

أبو عادل
05-17-2009, 12:21 PM
السؤال:


س8 : رجل عنده ماء يكفي لغسل وجهه ويديه هل يجمع بين الغسل والتيمم أم يكتفي بالتيمم؟



الجواب:

من عنده ماء قليل لا يكفي لغسل أعضاء الوضوء فإنه يستعمل الماء فيغسل وجهه ثم يديه ، فإذا انتهى الماء ولم يبق شيء لغسل بقية أعضاء الوضوء فإنه يتيمم لبقية الأعضاء ويصلي وصلاته صحيحة لقول الله تعالى http://www.shrajhi.com/images/B2.gif فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=64&nAya=16)http://www.shrajhi.com/images/B1.gif ولقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ http://www.shrajhi.com/images/H2.gif إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ (javascript:HadithTak('Hits4.htm'))http://www.shrajhi.com/images/H1.gif رواه مسلم والله الموفق .

المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=363)

أبو عادل
05-18-2009, 10:17 AM
السؤال:


يقول: أحسن الله إليك هل يشترط الوضوء لصلاة الخوف؟



الجواب:


جميع الصلوات صلاة الخوف وغيرها من الصلوات، لا بد من الوضوء فإن عجز أو لم يجد تيمم يقول النبي http://www.shrajhi.com/images/H2.gif لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ (javascript:HadithTak('Hits2009.htm'))http://www.shrajhi.com/images/H1.gif وثبت في صحيح مسلم http://www.shrajhi.com/images/H2.gif لا تقبل صلاة من غير طهور ولا صدقة من غلول (javascript:HadithTak('Hits10166.htm'))http://www.shrajhi.com/images/H1.gif .

المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=354)

أبو عادل
05-19-2009, 10:51 AM
السؤال:


فضيلة الشيخ: هل مس المرأة من وراء حائل بشهوة ينقض الوضوء ؟


الجواب:


الصواب: أنه لا ينقض الوضوء لا من حائل ولا من وراء حائل ، إلا إذا خرج منه شيء ؛ إذا خرج منه مذي انتقض وضوءه ، أما إذا لم يخرج منه شيء ، فمسّ المرأة لا ينقض الوضوء ، وأما قوله تعالى: http://www.shrajhi.com/images/B2.gif أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=4&nAya=43)http://www.shrajhi.com/images/B1.gif فالمراد به الجماع . والمسألة فيها أقوال ثلاثة لأهل العلم: قيل: إن مس المرأة ينقض الوضوء مطلقًا بشهوة وبغير شهوة ، وهذا مذهب الشافعي يقول: إذا مست يدك يد امرأتك تعيد الوضوء ، ويقول: الإنسان إذا كان يطوف بالبيت يحرص على أن لا تمس يده يد امرأة ، وهذا فيه حرج . من يستطيع ؟! ولا سيما في الزحام في هذه الأزمنة ، فالنساء في أيام الموسم .. معناه إذا توضأ ثم دخل لا بد أن تمس يده يد امرأة ، ثم يرجع يعيد الوضوء ، ثم إذا دخل مست يده يد امرأة ، ثم يعيد الوضوء ! هذا حرج ، لا تتم به الشريعة .
والقول الثاني: أن مس المرأة ينقض إذا كان بشهوة ، ولا ينقض إذا لم يكن بشهوة . والقول الثالث: أنه لا ينقض الوضوء بشهوة أو بغير شهوة ، إلا إذا خرج منه شيء ، وهذا هو الصواب ، العلماء لهم أقوال ثلاثة في هذا. الصواب: أن مس المرأة لا ينقض الوضوء بشهوة أو بغير شهوة ، إلا إذا خرج منه شيء ، والدليل على هذا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل وهو صائم ، يقبل ويذهب إلى الصلاة ، عليه الصلاة والسلام . المقصود : أن الصواب : أن مس المرأة لا ينقض الوضوء إلا إذا خرج منه شيء ، مذي .. خرج من ذكره شيء ، هذا ينتقض الوضوء ، أما إذا لم يخرج منه شيء فلا .


المفتي سماحة الشيخ عبدالعزيز الراجحي. (http://www.shrajhi.com/?Cat=1&Fatawa=344)

أبو عادل
05-20-2009, 10:17 AM
السؤال:

ماهو تحديد وقت المسح على الخفين للمقيم؟ ما مدة المسح على الخفين؟ متى يبدأ المسح على الخفين؟


اضغط هنا للاستماع الجواب (http://www.alandals.net/Node.aspx?id=67) المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله تعالى ـ.

أبو عادل
05-21-2009, 11:59 AM
السؤال:

هل يمسح على الخفين مرة أو مرتين ؟


اضغط هنا للاستماع الجواب (http://www.alandals.net/Node.aspx?id=212) المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله تعالى ـ.

أبو عادل
05-22-2009, 01:27 PM
السؤال:

أصاب أصبعي الإبهام جرح فتعفن وأجريت له عملية وبقى الجرح له ستة أشهر والأطباء يغيرون له يوماً بعد يوم فكنت أمسح عليه ولا أتيمم فما الحكم؟ المسح على الجبيرة ؟


اضغط هنا للاستماع الجواب (http://www.alandals.net/Node.aspx?id=235) المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله تعالى ـ.

أبو عادل
05-23-2009, 12:09 PM
السؤال:

هل يجوز فسخ الشراب بعد أداء الفروض الخمسة للماسح عليها يوم وليلة وعند اتساخها هل يصح لي تغييرها قبل إكمال الفروض ومتابعة المسح عليها والقصد من سؤالي هو إراحة الأرجل عند النوم وذلك بعد أداء الفروض جميعها؟ ما هو وقت المسح على الخفين للمقيم والمسافر؟ متى يبدأ المسح؟ متى يبدأ وقت المسح على الخفين؟ من مبطلات المسح على الخفين؟ الشرابات؟

اضغط هنا للاستماع الجواب (http://www.alandals.net/Node.aspx?id=392) المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله تعالى ـ.

أبو عادل
05-24-2009, 11:57 AM
السؤال:

هل هناك من إرشاد حول المسح على الجوربين؟ ما مدة المسح على الخفين للمقيم وللمسافر؟ ما هي شروط المسح على الخفين؟
اضغط هنا للاستماع الجواب (http://www.alandals.net/Node.aspx?id=419) المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله تعالى ـ.

أبو عادل
05-25-2009, 04:33 PM
http://www.stocksvip.net/p/ps/(8).gif (http://www.stocksvip.net/p/ps/(8).gif)
http://www.stocksvip.net/p/ap/(24).gif (http://www.stocksvip.net/p/ap/(24).gif)
http://www.stocksvip.net/p/af/(48).gif (http://www.stocksvip.net/p/af/(48).gif)

ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن .

الشيخ محمد حسان.

للأستماع

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=90556

تحميل (http://download.media.islamway.com/lessons/hasan/174_WaLaYo7afid3alaAlwodoo2.rm)

http://www.stocksvip.net/p/ap/(46).gif (http://www.stocksvip.net/p/ap/(46).gif)

أبو عادل
05-26-2009, 10:01 AM
السؤال:

إنسان يمسح على شراب خفيف ترى من خلاله البشرة فهل هذا جائز؟ ما حكم المسح على الجورب الخفيف الذي لا يستر القدم؟ ما هي حدود القدم؟ ما حكم المسح على الشراب الذي يظهر لو البشرة من خلاله؟ ما حكم المسح على الشراب الذي به خروق صغيرة؟
اضغط هنا للاستماع الجواب (http://www.alandals.net/Node.aspx?id=481) المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله تعالى ـ.

http://www.alandals.net/images3/click.jpg (http://www.alandals.net/media/binbaz/481.mp3)

أبو عادل
05-27-2009, 10:08 AM
http://www.stocksvip.net/p/ps/(8).gif
http://www.stocksvip.net/p/ap/(24).gif
السؤال:

هل نزول الدم من اللثة، سواء بقصد أو بغير قصد يفسد الوضوء؟

الإجابة:

العلماء مختلفون في حكم نزول الدم، هل يبطل الوضوء أم لا، وأرجح الأقوال وأصوبها، أن نزول الدم لا يبطل الوضوء، وهذا مذهب الجماهير، عدا الحنفية، والله أعلم.

المفتي: الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان .

أبو عادل
05-27-2009, 12:27 PM
السؤال:

الذي يؤمنا بالصلاة يمسح فوق الشراب فهل الصلاة صحيحة؟ المسح على الخفين؟ هل يجوز المسح على الجلد؟

اضغط هنا للاستماع الجواب (http://www.alandals.net/Node.aspx?id=676) المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله تعالى ـ.

http://www.alandals.net/images3/click.jpg (http://www.alandals.net/media/binbaz/676.mp3)

أبو عادل
05-28-2009, 11:27 AM
السؤال:

عند لبس الجوارب هل تقوم مقام الخفين وماذا إذا كانا شفافين وماذا إذا أصابتهما نجاسة هل تؤثر؟

اضغط هنا للاستماع الجواب (http://www.alandals.net/Node.aspx?id=763) المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله تعالى ـ.

http://www.alandals.net/images3/click.jpg (http://www.alandals.net/media/binbaz/763.mp3)

أبو عادل
05-29-2009, 12:00 PM
السؤال:

امرأة كبيرة كفيفة وكبيرة وصعب عليها خلع الكنادر فهل يجوز لها المسح؟ خلع الكندرة أو الشراب الممسوح عليه قبل الصلاة هل يقطع الوضوء؟

اضغط هنا للاستماع الجواب (http://www.alandals.net/Node.aspx?id=817) المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله تعالى ـ.
http://www.alandals.net/images3/click.jpg (http://www.alandals.net/media/binbaz/817.mp3)

أبو عادل
05-30-2009, 09:53 AM
السؤال:

كم عدد مرات المسح على الخفين مرة واحدة أو ثلاث مرات؟

اضغط هنا للاستماع الجواب (http://www.alandals.net/Node.aspx?id=850) المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله تعالى ـ.

http://www.alandals.net/images3/click.jpg (http://www.alandals.net/media/binbaz/850.mp3)

أبو عادل
05-31-2009, 11:48 AM
السؤال:

المسح على الخفين هل هو مرة واحدة أو أكثر من مرة؟

اضغط هنا للاستماع الجواب (http://www.alandals.net/Node.aspx?id=1057) المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله تعالى ـ.

http://www.alandals.net/images3/click.jpg (http://www.alandals.net/media/binbaz/1057.mp3)

أبو عادل
06-02-2009, 09:30 AM
السؤال:

كم عدد مرات المسح على الخفين ثلاث أم مرة واحدة؟

اضغط هنا للاستماع الجواب (http://www.alandals.net/Node.aspx?id=1431) المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله تعالى ـ.

http://www.alandals.net/images3/click.jpg (http://www.alandals.net/media/binbaz/1431.mp3)

أبو عادل
06-03-2009, 09:29 AM
السؤال:

المسح على الخفين هل هو مرة واحدة أو أكثر من مرة؟

اضغط هنا للاستماع الجواب (http://www.alandals.net/Node.aspx?id=1057) المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بازـ رحمه الله تعالى ـ.

http://www.alandals.net/images3/click.jpg (http://www.alandals.net/media/binbaz/1057.mp3)